Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الجهل جوانب اجتماعية"
Sort by:
الجهل : \الجهل ومستقبل العالم، وكيفية التغلب على استراتيجيات التجهيل\
يقدم كتاب (الجهل : \"الجهل ومستقبل العالم، وكيفية التغلب على استراتيجيات التجهيل\") ال1ي قام بتأليفه محمد السيد أحمد في حوالي (233 صفحة) من القطع المتوسط رؤية شاملة ومحدثة عن أزمة الجهل في العصر الراهن، من الأبعاد الدينية والسياسية إلى تأثيرات التكنولوجيا والإعلام. ويبرز جوهر الرسالة في أنه لا يمكن تحقيق أي تطور أو تقدم دون جهد ممنهج لمواجهة الجهل، معرفيا، تربويا، وثقافيا.
دور الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية
تستهدف تلك الدراسة تحديد دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية، وينبثق من هذا الأهداف الفرعية الأتية: 1. تحديد الأسباب المؤدية لمشكلة الأمية. ‎2. تحديد الآثار المترتبة على مشكلة الأمية. ‎3. تحديد دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية. ‎4. رصد المعوقات التي تواجه دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية. ‎5. تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات حول تفعيل دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية. نوع الدراسة: تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية/ التحليلية التي تستهدف وصف وتحليل دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية، ورصد معوقات الدور، وكذلك أسباب مشكلة الأمية، والآثار المترتبة عليها، منهج الدراسة: اعتمدت الدراسة الحالية على منهج المسح الاجتماعي الشامل لفريق العمل بالهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بميدان المجذوب بمحافظة أسيوط، المجال البشرى: المسح الاجتماعي الشامل لفريق العمل بالهيئة بما فيهم الأخصائيين الاجتماعيين وعددهم (30)‏ مفردة، المجال المكاني: الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بميدان المجذوب بمحافظة أسيوط، أداة الدراسة: استمارة استبيان مطبقة على فريق العمل بالهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، أهم نتائج الدراسة: الإجابة عن جميع تساؤلات الدراسة، وتقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات لتفعيل دور مهنة الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة في مواجهة مشكلة الأمية.
التخلف والانحدار الاجتماعي : مظاهر وأسباب وحلول
يتناول هذا الكتاب تفشي مظاهر التخلف والانحدار الاجتماعي في المجتمعات المعاصرة، مستعرضا أبرز الظواهر السلبية التي أصبحت مألوفة ومقبولة داخل المجتمع، رغم مخالفتها للقيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية. ينطلق المؤلف من تساؤل جوهري حول أسباب تفشي هذه الظواهر، ولماذا تقبلها الأفراد حتى أصبحت جزءا من واقعهم اليومي. يحلل الكتاب الجذور التي أدت إلى هذا الانحدار، مثل ضعف الوازع الديني، وتآكل القيم، وتراجع دور المؤسسات التربوية والثقافية، كما يشير إلى الآثار المدمرة لهذا الانحدار على النسيج الاجتماعي. وفي القسم الأخير، يقترح الكاتب حلولا عملية قائمة على معالجة الأسباب نفسها، بهدف استعادة التوازن المجتمعي وبناء مجتمع أكثر وعيا وتحضرا. يعكس هذا الكتاب دعوة جادة للتفكير، وإعادة تقييم واقعنا الاجتماعي، والسعي إلى إحداث تغيير إيجابي يبدأ من الفرد ويصل إلى المجتمع بأسره.
الأزمة المعرفية للإقتصاد الإسلامي : مشكلة التطبيق : تشخيص حالة التمويل الإسلامي
يعاني الاقتصاد الإسلامي من أزمة معرفية وتطبيقية حقيقية، فأدبياته تحفل بالمثاليات المجردة وغير المتبلورة، وتتجلى هذه الأزمة بشكل أكبر في الجانب العملي من الاقتصاد الإسلامي الذي تهيأت له فرصة التطبيق، أي ما يسمى اليوم بالتمويل الإسلامي. وتتجه أكثر الإسهامات الفكرية والمعرفية الاقتصادية في أيامنا لتبرز انفصام هذا الجانب التطبيقي عن مبادئ هذا النظام إلى درجة القطيعة الكبيرة بين الاثنين. وهذا ولاشك أسوأ ما يمكن أن يرمى به نظام ما؛ قطيعة كبيرة بين منطلقاته النظرية وواقعه التطبيقي، حتى اضطر ذلك رجالات الاقتصاد الإسلامي ليرجعوا البصر كرتين في أصول هذه النظام وممارساته، فيدركوا وينبهوا على محل الخلل الذي أدى إلى هذه القطيعة. وإن كان من دلالة لهذا على شيء، فهو الخشية من فشل التطبيق وما يجره ذلك من آثام وأضرار متعددة الصعد. يشخص البحث أزمة التطبيق هذه من خلال إجابته على أسئلة مختلفة أثارها الباحثون وزاد عليها البحث.
الشفافية والمساءلة
ويظل أمر الشفافية المتحققة من خلال الإفصاح أمراً خلافياً يحتاج إلى إيجاد توازن بين المستوى المقبول لدى الشركات وبين المستوى الذي يرغب فيه الأطراف المتعددة الأخرى وقد عبر الكثير من المحللين عن رأيهم في إن افتقاد الشفافية والمساءلة قد ساهم في الضعف المالي على مستويات الشركات وعلى المستوى الوطني وكثير من الأزمات المالية الإقليمية التي حدثت في الآونة الأخيرة. ونشير هنا إلى أن الشركات تسعي إلى الحصول على مزيد من رؤوس الأموال وتحقيق قدر أكبر من السيولة ولذلك تتطلع إلى اجتذاب مستثمرين في أغلب الأحيان لا يعلمون عن عملياتها اليومية شيئاً. ومن هنا يكون على الشركات المسجلة في أسواق المال الكشف عن حساباتها وأنشطتها من أجل اجتذاب استثمارات كافية لتمويل التوسع في أنشطتها المتنوعة. إن الشفافية والمساءلة هما وجهي العملة التي تضعنا على بداية الطريق نحو التقدم وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية وغيابها قد أدى بالتأكيد إلى انخفاض تدفق الاستثمارات بشقيها المباشر وغير المباشر بمعدلات متزايدة ومن ناحية أخرى فإن تفعيلها يجب أن يكون بإصدار قرارات فوقية حاسمة وجادة وعاجلة حيث أننا بالتأكيد لا نملك رفاهية انتظار زيادة جرعة الديمقراطية تدريجياً.