Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "الجوانب الاكاديمية"
Sort by:
المشكلات التي تواجه الطلبة اليمنيين الدارسين بالجامعات السودانية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مشكلات الطلاب اليمنيين الدارسين بالجامعات السودانية حيث استخدم الباحثان الاستبانة أداة لجمع البيانات وتكونت من أربع مجالات وهي (الأكاديمي والإداري والاقتصادي والاجتماعي) واشتملت هذه المجالات على (23) سؤالا، طبقت الاستبانة على عينة من الطلاب اليمنيين الدارسين بالجامعات السودانية وبلغت العينة ( 120 ) طالباً أما المعالجات الإحصائية فقد استخدم الباحثان النسب المئوية والوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة كا2 ‏ودلت النتائج على وجود مشكلات من أهمها ما يأتي: -صعوبة التنقل بالمواصلات بين السكن والكليات التي يدرس بها الطلاب اليمنيون. -عدم وجود خيارات متعددة في توقيت برامج الدراسة. -ليست هناك أنشطة أو برامج ترفيهية خاصة بالجالية اليمنية بالسودان. -صعوبة توفير سكن جامعي للطلبة المتزوجين. ‏-ضعف اللغة الانجليزية لدي الطلاب اليمنيين المبعوثين للدراسة بالجامعات السوداينة. -معاناة الغربة والحنين للوطن.
التحديات التي تواجه طلاب الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أبرز التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم من الناحية الأكاديمية والإدارية والاقتصادية، والتحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغير \"الكلية العلمية\" أو \"المرحلة الدراسية\" أو \"اللغة الأم\". واستخدمت الدراسة المنهج الكمي الوصفي التحليلي، وكانت الاستبانة المنظمة هي أداة الدراسة، وبلغت عينة الدراسة حوالي (51) طالبا تمثل مجتمع الدراسة الذي يبلغ حوالي (200) طالبا، وخلصت نتائج الدراسة إلى أن أعلى التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم كانت التحديات الاقتصادية حيث جاءت بدرجة \"كبيرة\" وبمتوسط حسابي (3.87) من (5)، ثم جاءت تالية التحديات الإدارية التي جاءت بدرجة \"متوسطة\" وبمتوسط حسابي (3.21) من (5)، وغير بعيد عنها جاءت التحديات الأكاديمية التي جاءت بدرجة \"متوسطة\" وبمتوسط حسابي (3.17) من (5). وكشفت نتائج الدراسة أيضا عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) فأقل بين أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير \"المرحلة الدراسية\" للطالب أو \"الكلية العلمية\" المقيد بها الطالب أو \"اللغة الأم\". وفي الختام، قدمت الدراسة بعض التوصيات لمعالجة هذه التحديات.
العنف الجامعي من وجهة نظر طلاب كلية عمان الجامعية للعلوم الإدارية والمالية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل الاجتماعية والنفسية، والأكاديمية، الاقتصادية المؤدية للعنف الجامعي من وجهة نظر طلاب كلية عمان الجامعية للعلوم المالية والإدارية، كما هدفت إلى التعرف على أبرز أشكال العنف،والأساليب التي تتبعها إدارة الجامعة للتصدي لهذه الظاهرة وعلاجها،ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة بتطوير استبانه تكونت من جزأين الأول: يشمل الخصائص الديموغرافية لأفراد الدراسة،والجزء الثاني يتكون من ثلاثة محاور هي: أشكال العنف،العوامل المؤدية للعنف،الأساليب المتبعة من إدارة الجامعة لمعالجة العنف، وقد تم التأكد من صدقها وثباتها بالطرق العلمية المناسبة. تكونت عينة الدراسة من (225) طالب وطالبة من طلبة كلية عمان الجامعية للعلوم المالية والإدارية. وقد توصلت إلى أن العوامل النفسية قد احتلت المرتبة الأولى كأحد العوامل المسببة للعنف، تلتها العوامل الاقتصادية في المرتبة الثانية،ثم العوامل الأكاديمية،العوامل الاجتماعية. كما أظهرت الدراسة فيما أن الاضطرابات العاطفية والنفسية عند الطلبة هي المحرك الأساسي للعنف، وأن أبرز المشكلات التي تعود لأسباب اقتصادية تمثلت في ارتفاع التكاليف المادية للدراسة الجامعية،وأن أبرز المشكلات التي تعود لأسباب أكاديمية والتي تتعلق بإدارة الجامعة وسياسات القبول والتسجيل كانت: ضعف التشريعات المتعلقة بنظام المجالس التأديبية وعدم العدالة في تعامل أعضاء الهيئة التدريسية. وفيما يتعلق بالمشكلات الاجتماعية فقد اتفق جميع الطلاب على ارتباط ظاهرة العنف بالتوجيه الأسري الخاطئ والتشجيع السلبي،وعدم إشراك الطالب في الرأي العام داخل الأسرة. كما أظهرت نتائج الدراسة أن أهم أساليب معالجة العنف الطلابي من وجه نظر الطلبة: تشكيل لجان متخصصة لمعالجة أسباب العنف قبل وقوعه،أعداد خطط واستراتيجيات لمواجهة الأزمات،توفير وحدات إرشادية داخل الجامعة، تفعيل وتشديد أنظمة العقوبات الرادعة،وقد بينت الدراسة عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية لتقديرات أفراد الدراسة على الأداة ككل تعزى لمتغير (مكان السكن والمستوى الدراسي، المعدل التراكمي)
الخصائص والمواصفات التي يجب توافرها في مترجمي لغة الاشارة كما يراها الصم وآخرون من ذوي العلاقة
هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف الخصائص والمواصفات التي يجب أن تتوافر في مترجمي لغة الإشارة من وجهة نظر الصم والمعلمين والمترجمين بالمملكة العربية السعودية. كما هدفت الدراسة إلى تعرّف ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تحديد الخصائص بين الصم والمعلمين والمترجمين من جهة، وما إذا كانت هناك فروق تعود لمتغيرات الدراسة المكونة من الجنس، الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي العمر، العمل والوظيفة. وللوصول إلى هذه الأهداف قام الباحث بتطبيق أداة خاصة من إعداده حدد من خلالها مجموعة من الخصائص موزعة على ثلاثة أبعاد هي: البُعد المهني الأخلاقي، والبعد الأكاديمي، والبعد الإنساني. وتكونت عينة الدراسة من 122 فردً منهم 30 أصمًا و80 معلمًا وثلاثة مترجمين. أظهرت نتائج الدراسة وجود اتفاق عام بين أفراد عينة الدراسة على مجموعة الخصائص الواردة في أداة الدراسة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على أبعاد الدراسة الثلاثة تعود لجميع متغيرات الدراسة فيما عدا المستوى التعليمي الذي تبين وجود فروق دالة تعود لصالح المستويات الأكاديمية الأعلى.
تقييم خدمات الدعم المساندة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة الملك سعود
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى فعالية برامج الدعم المقدمة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة الملك سعود بالرياض في تحسين فرص نجاح دمجهم اجتماعيا وأكاديميا، وذلك من خلال استطلاع رأي الطلاب المعاقين الملتحقين حاليا بالجامعة، للتعرف على الإبعاد الأساسية اللازمة لنجاح دمج المعاقين في الجامعة والعمل على تطوير الخدمات المقدمة حاليا لهؤلاء الطلاب. وقد قامت الباحثة باختيار عينة من الطلاب والطالبات المعاقين المدمجين بجامعة الملك سعود من فئة الإعاقة البصرية والجسدية والتي تتلقى خدمات دعم حاليا داخل الجامعة، وتم استطلاع آرائهم حول خدمات الدعم الجامعي وأثرها في تسهيل دمجهم اجتماعيا وأكاديميا في الجامعة من خلال تطبيق استمارة تم إعدادها من الباحثة لتحقيق أهداف الدراسة وطبقت على الطلاب والطالبات من خلال الاستعانة بمركز خدمات الاحتياجات الخاصة ووحدة الفئات الخاصة بالجامعة. وقد روعي في استمارة الدراسة التسهيلات المكانية والأكاديمية والخدمات المساندة التي توفرها برامج دعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة للطلاب المعاقين الملتحقين ومدى استفادتهم منها. كما قامت الباحثة باستقصاء معلومات حول دور مراكز دعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة من خلال استمارة جمع بيانات أرسلت للقائمين على تلك المراكز، وذلك لتحديد فرص وإمكانية دمج وتوفير خدمات دعم مناسبة لفئات أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة من غير الملتحقين حاليا بالجامعة. وخرجت الدراسة بنتائج تشير إلى أنه على الرغم من الجهود المبذولة في مراكز الدعم بالجامعة فان العديد من الطلاب المعاقين يواجهون صعوبات في تسيير شئونهم الاجتماعية والتعليمية في الجامعة