Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
337 result(s) for "الجوانب الحربية"
Sort by:
المقاومة والحرب في الرواية العربية!
كشفت الورقة عن عنصري المقاومة والحرب في الرواية العربية. تناولت روايتي إحداثيات زمن العزلة لـ فهد إسماعيل فهد، وغواية الحب لـ فدوى فؤاد عباس التجربة الحربية، ذلك من خلال عدوان صدام حسين على الكويت، وعدوان العدو الصهيوني على أرض الفلسطينيين. وبالقراءة في سباعية إحداثيات زمن العزلة نجد أن كل الشواهد تشير إلى خصوصية التجربة الحربية، فالسلوك الإنساني نابع عن توتر ما، وبالإبداع يسعى المرء للإقلال من التوتر لإحداث درجات من التكيف النفسي، والتجربة الحربية في هذا الإطار معقدة ومع ذلك لا تكتسب دلالتها إلا بوجود دوافع داخلية كدوافع القيم العامة للمجتمعات. وقد كانت صورة الآخر العدواني في الرواية الكويتية واحدة تقريبا، تتصف بالفظاظة والقسوة والشراسة إلى حد اللاإنسانية، حيث عرض الروائي لجملة ملامح الاحتلال على أرض الكويت، في صياغة أقرب إلى السرد الزماني المستقيم، والمكاني المتعدد، مع الشخوص الأقل رسما، حتى يكاد أغلبها يبدو بلا ملامح محددة. أما عن السرد المنفي في الرواية الفلسطينية فقد لعب دوره التحريضي في تعضيد الذات الفلسطينية، ولعل هذه القراءة لرواية غواية الحرب للروائية الفلسطينية فدوى فؤاد، تشي بذلك، فقد وقعت هذه الرواية في خمسة فصول، تضمن كل فصل العديد من العناوين الجانبية غير المرقمة، فضلت الكاتبة أن يكون لكل تناول جديد لمحاور الفصل العنوان الذي يعبر عما يتضمنه. اختتمت الورقة بتقديم قراءة عامة للروايتين أوضحت من خلالها أن تقنية التوثيق والتسجيل قد جمعت بين الروايتين، وأن كلتاهما سعت لتشييد نصاً يقدم للمستقبل أدباً تأريخياً للمنطقة العربية، بما يحفظ لذاكرة الأجيال القادمة صور البطولة والصمود، وهو ما تجلى في العديد من الملامح الفنية والتأريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الآثار البيئية لأستعمال أسلحة الدمار الشامل في الحروب الدولية
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في التأثيرات المختلفة لاستعمال أسلحة الدمار الشامل بأنواعها (البيولوجية، والكميائية، والنووية) على البيئة أثناء الحروب الدولية، باعتبار أن استعمالات أنواع هذه الأسلحة في الحرب العالمية الأولى (اطلق الألمان غاز الكلورين 1915، واستعمالهم غاز الخردل عام 1917) وكذلك الحرب العالمية الثانية (بإلقاء الولايات المتحدة الأمريكية للقنابل النووية على مدينتي هيروشيما ونكازاكي 1945) أصبح يشكل هاجس للمجتمع الدولي كلما أثيرت النزاعات والحروب خاصة في ظل انعكاس التطور التكنولوجي على التسلح، والقدرة التدميرية لهذه الأسلحة أضعاف المرات عن استعمالاتها الماضية وكذلك التطور الهائل في المواد المستعملة فيها مع سهولة وإمكانيات نقلها لأي مكان في العالم في الوقت الحالي. كما تسعى هذه الدراسة من ناحية أخرى إلى تقديم نماذج لحروب دولية استعملت فيها أسلحة الدمار الشامل ورصد المخاطر البيئية التي نتجت عنها، وكذلك البحث في الجهود الدولية المبذولة من طرف المجتمع الدولي للحد من امتلاك وتخزين واستخدام هذه الأسلحة على المستوى العالمي.
نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية في ضوء مستويات التدريب للطلاب العسكريين
تتعدد سبل وأساليب التدريب والمناحي المختلفة لمواد التدريب التخصصية في المجال العسكري، وإذا كانت التدريبات العسكرية تهدف إلى إمداد المجتمع والوطن بضباط قادرين على قيادة الناس في المواقف الصعبة والمعقدة والاستثنائية، وذلك من خلال تنمية القيم المجتمعية والقدرات التحصيلية والخصائص العسكرية واللياقة والكفاءة البدنية والخصائص السلوكية والقيمية لدى الطلاب، ويهدف البحث الحالي إلى معرفة هل تتغير شخصية الطالب العسكري نتيجة التدريب العسكري . وقد تكونت عينة الدراسة من 93 من الطلاب العسكريين بإحدى الكليات العسكرية من مستويات الدراسة المختلفة بمتوسط عمري (19.97). وقد تم استخدام قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية من إعداد جولدبيرج (1999) ، وقد أظهرت معاملات الصدق باستخدام الاتساق الداخلي، والثبات باستخدام التجزئة النصفية نتائج مرتفعة للقائمة ، مما طمأن الباحث لاستخدامها. وقد تم استخدام تحليل التباين أحادي الجانب ANOVAواختبار ت T. test كأدوات إحصائية لاستخراج النتائج، وأظهرت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى طلاب المستويات الثلاثة على متغيرات قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية.
سياسة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مواطنيها ذوي الأصول اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية 1941-1945
تسلط هذه الدراسة الضوء على أوضاع اليابانيين-الأمريكيين خلال الفترة 1941-1945 من خلال تتبع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه شريحة من مواطنيها ذوي الأصول اليابانية، وتحليل الإشكالية الناجمة عن حالتهم القانونية كمواطنين أمريكيين في الوقت الذي اندلعت فيه الحرب بين الدولة التي يحملون جنسيتها ويقيمون على أراضيها مع وطنهم الأم، وماهية تلك الإجراءات ومبرراتها، ومدى انعكاسها على أوضاع الأقلية اليابانية في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. خلصت الدراسة إلى أن الدوافع الأمنية وهستيريا الحرب والنظرة العنصرية المتغلغلة في المجتمع الأمريكي، طغت على الحقوق التي كفلها الدستور لكل المواطنين وفي كل الأوقات، مما جعل اليابانيين الأمريكيين يعاملون كأسرى حرب، وتم النظر إليهم على أنهم أعداء ماثلين أو محتملين، وهو ما أثبتته مجموعة الإجراءات والقوانين التي صيغت لتبرير ترحيلهم واعتقالهم واحتجازهم في تجمعات سكنية أشبه بالسجون.
الأطفال الجنود في ظل القانون الدولي الإنساني
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الأطفال الجنود في ظل القانون الدولي والإنساني. اشتملت خطة الدراسة على محورين أساسيين. المحور الأول كشف عن حظر تجنيد الأطفال في القانون الدولي الإنساني، من خلال حظر تجنيد الأطفال في ضوء بروتوكولي جنيف لسنة 1977، وظاهرة الأطفال الجنود بعد توقيع بروتوكولي 1977، كذلك البروتوكول الملحق باتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة الصادر سنة 2000. كما أوضح المحور الثاني الحماية القانونية للأطفال المشاركين في الأعمال العدائية، من خلال الحماية العامة للأسرى، والحماية الخاصة للأطفال الأسرى. واختتمت الدراسة بإيضاح أن القانون الدولي الإنساني يحظر مشاركة الأطفال في النزاعات المسلحة، ويعتبر مشاركة هؤلاء القصر في الأعمال العدائية انتهاكا لقواعده ومبادئه. وقدمت الدراسة عدة توصيات، من أهمها: ضرورة تكاثف كل الجهود الدولية بهدف تعزيز الحماية المقررة للأطفال. والعمل على إحداث آلية دولية تشرف على تسريح وإعادة إدماج كل الأطفال المجندين. وتفعيل سن التجنيد المتمثل بـ 18 سنة كما أكده البروتوكول الاختياري لسنة 2000 الملحق باتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 عوض سن 15 سنة، كما جاء في مواثيق القانون الدولي الإسلامي. وأخيراً العمل على الحد من الأسباب المساهمة في انتشار ظاهرة الأطفال الجنود، من خلال النهوض بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع هؤلاء الأطفال إلى المشاركة في النزاعات المسلحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018