Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
158 result(s) for "الجيش الاسلامي"
Sort by:
العروض العسكرية وعلاقتها بتطور ديوان الجند منذ قيام الدولة الإسلامية حتى أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي
كانت العروض العسكرية للقوات الإسلامية من التقاليد الحربية المعروفة منذ عهد الرسول (ص)، واستمرت طوال العصور التاريخية المختلفة، باعتبارها ركنا من أركان النظام العسكري أو الإدارة العسكرية في الدولة العربية الإسلامية، وكانت هذه العروض من الأهمية بمكان للوقوف على حجم الجيش واستعداداته العسكرية ومهاراته القتالية وروحه المعنوية واختبار أدائه الحربي بشكل عام. وكانت إدارة العروض العسكرية من اختصاص ديوان الجند وجزءا من مهامه، باعتباره الجهة الإدارية المسئولة عن كافة شئون الجند، ونظرا لأهمية هذه العروض فقد أفرد لها ديوانا خاصا عرف باسمها وهو \"ديوان العرض\"، وذلك في نهاية العصر العباسي الأول، وكل إليه مهمة الإشراف على هذه العروض وتنظيمها، وتأكيدا على أهمية هذه الاستعراضات فقد أصبح لديوان العرض\" هو الاسم الجديد لديوان الجند برمته، ولا سيما في الدول المستقلة التي ظهرت في المشرق الإسلامي في العصر العباسي الثاني. وكانت العروض العسكرية تقام بشكل منتظم طوال العام؛ لتدريب الجند وتوزيع أرزاقهم واستحقاقاتهم والتأكد من جاهزيتهم المستمرة للقتال، وكان يشهدها الخلفاء والأمراء والقادة الذين يصطف أمامهم الجنود في مشهد مهيب يخطف الأنظار، يعرضون خلاله أسلحتهم وخيولهم ومهاراتهم القتالية وقدراتهم الحربية. وفي أغلب الأحيان كان نجاح العروض العسكرية إيذانا بنجاح المهام القتالية المزمع خوضها من جانب القوات العسكرية، فهي تعد بمثابة تدريب عملي لهذه القوات على ممارسة فنون القتال المختلفة، التي تؤتي ثمارها فيما بعد في جبهات القتال.
النجدات والإمدادات العسكرية في خرسان وبلاد ما وراء النهر خلال القرنين الأول والثاني من الهجرة - السابع والثامن للميلاد
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على دور النجدات والإمدادات العسكرية في بلاد ما وراء النهر، وترجع أهمية وجود مراكز النجدات للقوات الإسلامية في خراسان وبلاد ما وراء النهر إلى كثرة تعرض القوات الإسلامية في تلك المنطقة لأخطار متعددة، ورجوعهم مرة أخرى بسبب بعد مقر الخلافة عن بلاد ما وراء النهر. وبالرغم من وجود معوقات ومشكلات طبيعية وبشرية تناولتها الدراسة بالتوضيح حالت دون تقدم القوات في بداية الأمر وعدم استتباب الأمر لهم إلا أنه تبين - من خلال الدراسة وما أسفرت عنه النتائج - تغلب القوات الإسلامية على تلك المعوقات بعدة طرق، منها: توفير المؤن والمدد للجند من السلاح، والثياب، والطعام بسبب وفرة ما تمتعت به البلاد من ثروات متنوعة ساعدتهم في الحصول على ما يلزمهم، وإنشاء المراكز الأساسية في المناطق الكبرى كمرو، بلخ، نيسابور، بخاري، سمرقند، خوارزم، وأيضا دور المسالح، والاستعانة بالأسر والقبائل العربية وعيالاتهم، ومشاركة أهالي البلاد حتى أصبحوا أداة من أدواتها، وكذلك الاتفاقيات التي تعقد بين المسلمين وأهالي البلاد المفتوحة وغير المفتوحة (المجاورة)، وقد اتبعت الباحثة منهج البحث العلمي القائم على الاستدلال والاستنتاج، وكذلك المنهج التحليلي باستخدام المصادر العربية ذات الصلة بزمن البحث.
عناصر الجيش عند العباسيين الأوائل 132-232 هـ. / 750-836 م
هدفت الورقة إلى التعرف على عناصر الجيش عند العباسيين الأوائل (132-232هـ/750-836م). لم يعتد العرب في حروبهم في شبه الجزيرة العربية على الجيوش المنظمة، وقد تنبه العباسيون منذ بدء دعوتهم إلى تأثر الجيش بمؤثرات فارسية وتركية وابتعد عن الروح العربية البحتة. فأدركوا العباسيين ضرورة وجود الترابط بين المقاتلة وسارعوا إلى تسجيل الجنود في ديوان حسب قراهم ومدنهم حيث أصبح الجيش نظاميًا يعتمد على الانتماء للدعوة لا للقبيلة. وتتبعت الورقة تطور الجيش منذ نشأته حتى العصر العباسي الأول، واستعرضت عناصر الجيش حيث تكون الجيش من عناصر متعددة وهي، العرب، والخراسانية، والموالي، والأتراك، والأبناء وغيرهم. واختتمت الورقة بالقول بأن عناصر الجيش العباسي لم تقتصر على التشكيلات السابقة فحسب؛ بل انضم للجيش عدة فئات مثل، الغلمان، والشاكرية، والمغاربة، والصعاليك، والزنج، والأطباء وغيرهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قادة جيوش الفتح الإسلامي للجزيرة الفراتية العليا في تركيا
هذا البحث هو دراسة عن قادة جيوش الفتح الإسلامي من صحابة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) لمنطقة الجزيرة الفراتية العليا في تركيا، والتي كانت فتوحاتهم بتاريخ 18ه/639م على عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). حينما جاء المسلمون لفتح الجزيرة الفراتية في الوقت الذي كان سكانها يعانون سيطرة البيزنطيين والفرس، على تلك المنطقة. فكان المسلمون الفاتحون المنقذ لسكان الجزيرة الفراتية من الظلم اللذين مارسهما أباطرة بيزنطة وأكاسرة الفرس ضد سكانها. وبحثنا سيكون عن قادة جيوش الفتح فقط من الصحابة على الرغم من وجود المئات من الصحابة في تلك الجيوش سنتحدث عن عياض بن غنم الفهري وسهل بن عدي بن مالك الأنصاري وعبد الله بن عبد الله بن عتبان الأنصاري وعمير بن سعد الأنصاري الأوسي، سنتحدث عن إسلامهم وصحبتهم مع رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وشخصياتهم وحياتهم ومعاركهم في الفتوحات. وإن لموقع الجزيرة الفراتية الاستراتيجي، وموقعها على الحدود الفاصلة بين الإمبراطورية البيزنطية والمناطق المفتوحة من قبل المسلمين جعل الخلفاء المسلمين يحكمون المرابطة فيها، وبرز دور أهالي الجزيرة في عمليات المرابطة في الثغور والدفاع عن حدود الخلافة الإسلامية، وساهموا مع أهالي الشام في حملات الصوائف والشواتي البرية والبحرية وفي الصراع ضد البيزنطيين.
إسهامات الأطباء المسلمين في الطب الوقائي للجيش الإسلامي
من المعروف أن الأطباء المسلمين قدموا الكثير من الإسهامات العلمية في مجال الطب العربي، وكان الطبيب العربي يتميز بكونه عالما مشاركا بجميع العلوم الطبية، حيث كان ملما بجميع تخصصات الطب وفروعه، ومن بين هذه التخصصات التي نالت اهتمام الطبيب المسلم؛ الطب الوقائي، فقد كانت لهم الأسبقية في معرفته، وفي هذا البحث سنقدم أهم إسهامات المسلمين فيه، وتجدر الإشارة إلى أن أول بوادر اهتمام المسلمين بالطب الوقائي كانت تدور حول النصائح والإجراءات الوقائية الصحية لصالح المجاهدين في الجيش الإسلامي، وكان من أهم هذه الإجراءات الوقائية تتمحور حول ما يلزم اتخاذه أثناء السفر للوقاية من عدوى الأمراض، حيث يعتبر إصابة فرد من الجيش بمرض ما يعتبر كارثة حقيقية على الجيش بأكمله، وكذلك وصفوا للجيش أنسب الطرق الصحية في اختيار موقع إقامتهم أو استراحتهم أثناء السفر، سواء في الأراضي الباردة أو الحارة أو التي تكثر بها الثلوج، فالمسلمون هم أول من عرف مرض العمى الثلجي، ولسعة البرد وغيرها.
الإستراتيجية العسكرية في مرحلة صدر الإسلام
هدف البحث إلى التعرف على الاستراتيجية العسكرية في مرحلة صدر الإسلام، قراءة جديدة. اشتمل البحث على سبعة عناصر، تناول العنصر الأول الاستراتيجيات العسكرية في صدر الإسلام بخصوصيات كثيرة؛ والتي كانت عاملاً كبيراً من عوامل نصر الجيوش الإسلامية في تحركاتها العسكرية، وبالتالي نصر للدولة الإسلامية والدين الإسلامي. وتحدث العنصر الثاني عن أهمية التحريض بالنسبة للمعركة في كونه من أعظم الأسباب التي يضمن معها القائد كسبب للمعركة فتحريضه جنوده في الميدان أو قبل المعركة له أهمية بالغة في كسب تلك المعركة وضمان سلامة جنوده من التفكك والضعف. وعرض العنصر الثالث إثارة الحماسة والتي كانت إحدى أبرز الأمور التي اعتمد عليها المسلمين في الاستراتيجية الحربية. واستعرض العنصر الرابع تنظيم خريطة الحرب والقتال وتحديد الجبهات. وأشار العنصر الخامس إلى القتال والعصبية القبلية. وفسر العنصر السادس العوامل المعنوية الأخرى ودورها في الاستراتيجية العسكرية. وتحدث العنصر السابع عن وصايا عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص قائد جيشه. واختتم البحث باستناد الدولة الإسلامية في قوتها وامتدادها الجغرافي وحضورها السياسي على استراتيجيات عديدة أبرزها الاستراتيجية العسكرية، والتي لم تعتمد على الحرب والقتال؛ بل دارت ضمن إطار فلسفة روحية وتكتيك وتفكير، مكنها أن تتحمل شرف نشر الدعوة الإسلامية من المشرق للمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التعبئة العسكرية عند المسلمين من خلال كتاب مختصر سياسة الحروب للهرثمي والتذكرة الهروية للهروي
البحث عبارة عن دراسة للتعبئة العسكرية الإسلامية من خلال مقارنة ما ورد في مصدرين عسكريين هامين، وهما كتاب مختصر سياسة الحروب للهرثمي، وكتاب الحيل الهروية للهروي، الهدف من البحث المقارنة بين المصدرين، لما فيهما من حيل وتحذيرات وتعليمات عسكرية، وأيضا لما فيهما من أمور هامة تتعلق بالتعبئة الحربية، وأمور تخص القتال، وشخصية الرئيس أو القائد. من نتائج البحث أن الهروي رغم أن عصره كان بعد عصر الهرثمي إلا أنه، اعتمد على خلاصة فكره، ولم يأخذ شيئا عن السابقين، واعتمد في كتابه على الجانبين السياسي ثم العسكري، ولم يفصل في التعبئة العسكرية، إذ اقتصر على أمور فإن كتابه كان شاملا، وقد اهتم كثيرا بالحديث عن التعبئة العسكرية بكل جوانبها قبل وبعد اللقاء من خلال آراء من جربوا الحرب. ونجد هناك أمورا عسكرية اتفقوا فيها.
تمردات الانكشاريه فى الدوله العثمانيه 1481 - 1648 م
تعد الانكشارية قوة عسكرية فاعلة في الدولة العثمانية، ونظرا لأهمية دورها، فإن البحث تضمن تمردات الانكشارية في السنوات (1481-1648م) وقد انبثقت تمردات الانكشارية نتيجة الضعف في الاداء السياسي لبعض السلاطين العثمانيين، مما هيأ الفرص المناسبة لوقوع تلك التمردات، والتي اثرت بشكل واضح في جميع مفاصل الدولة العثمانية، السياسة والعسكرية والاجتماعية، مما جعل من الانكشارية ظاهرة تركت اثارها على مكانة الدولة العثمانية آنذاك.
متطوعة بني مرين ودورهم الجهادي والسياسي في دولة بني الأحمر بغرناطة 661-770هـ. = 1262-1368م
لقد كان للمجاهدين والمتطوعة دور كبير في الجهاد والنواحي العسكرية، والصراع الدائر مع نصارى الأندلس، بل كان الهدف منها هو مجابهة المد الكبير لنصارى الأندلس، وحماية الإسلام والمسلمين هناك، ولم يقتصر دورها على الدور الجهادي، بل كان لهم دور سياسي مشهود تكاد لا تخطئه العين، هذا الدور له ما له، وعليه ما عليه، خاصة في تحديد طبيعة العلاقات السياسية بين كلا الدولتين: بني الأحمر، وبني مرين، ولم يكن هذا الدور في كل الأحوال مشرفا، فقد تهاوى إلى تخليص الحسابات السياسية، وتحقيق الأطماع الشخصية. ولقد أصبحت غرناطة في عهد شيوخ المجاهدين مركزا للجهاد، فكل من يريد الشهادة يرحل لها؛ للدفاع عن بلد أصبحت في مهب الريح، وسكانها غرباء في مواجهة زحف صليبي حاقد؛ لذلك كانوا في كل المناسبات حاملين السلاح، وبالرغم من ذلك لم ينل شيوخ المجاهدين نصيبهم الكامل من الاهتمام والدراسة، إلا ما كان في هيئة نتف وشذرات من المعلومات ترد هنا وهناك في ثنايا الحديث عن تاريخ المغرب والأندلس، وخاصة عند الحديث عن غرناطة. وقد جاء البحث في مقدمة تناولت فيها التعريف بشيوخ المجاهدين، وفكرة وأسباب اختيار الموضوع، وأهم المصادر والمراجع التي تناولت الموضوع، وتمهيد للموضوع تناول عناصر تكوين مشيخة المجاهدين، وعوامل وأسباب قيامها وتكوينها، ومبحثين أساسيين، الأول منهما تناول الدور الجهادي لشيوخ المجاهدين، والثاني تناول الدور السياسي لشيوخ المجاهدين، ثم كانت الخاتمة، وأنهيت البحث بثبت بأهم المصادر والمراجع التي استعنت بها في تناول الموضوع.