Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
39 result(s) for "الجيش الفرنسي"
Sort by:
الاستعمار والإعاقة في المغرب
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم رؤية تجلو الغموض عن وضعية فئة المعاقين المغاربة من صنف المشوهين والمعطوبين في الحرب ما بين 1914 و1956، وإبراز دور نظام رعاية الإدارة الفرنسية لهذه الفئة، وتتبع مختلف خدماتها الاقتصادية والاجتماعية من قبيل التكفل بالعلاج من تشوهات الحرب في المستشفيات، ومنحهم تعويضات مالية عن خدماتهم في الجيش الفرنسي، ودعم جمعيات معطوبي الحرب وقدماء المحاربين، وإنشاء صندوق مجاريح الحرب، وغيرها من الخدمات النفعية الأخرى. إلا أن هذه الإجراءات أثارت إشكالية جوهرية تتعلق بمدى فاعليتها واستفادة هذه الفئة من مزاياها إسوة بمعطوبي ومشوهي الحرب الفرنسيين. فكانت العمليات الإغاثية والتضامنية ناقصة ومتقطعة إذ لم تسر بنفس الوثيرة والقيمة المادية، إذ كانت خاضعة للتأثيرات السلبية للأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والعلاقة المتوترة بين المخزن الشريف وإدارة الحماية خاصة بعد ظهور الحركة الوطنية التي كشفت عبر جرائدها وصحفها مأساوية واقع المجتمع المغربي آنذاك، وطالبت الحكومة الفرنسية بإصلاحه وتحسين مستوى التنمية به اقتصاديا واجتماعيا.
سياسة ديغول لمنع تدويل القضية الجزائرية 1958-1962
أثناء زيارة ديغول للجزائر في 4 جوان 1958 تجنب استخدام تعبير دمج الجزائر بفرنسا بينما كان غلاة المستوطنين وجنرالات الجيش الفرنسي في الجزائر يتمنون سماعه. وأدرك ديغول أنه سيكون من الصعب تطبيق سياسة الإدماج لأن متابعة هذه السياسة ستؤدي إلى حرب استعمارية طويلة في الجزائر التي سلكت بوضوح طريق الاستقلال التام. وحاول ديغول إدخال عاملين جديدين على الوضع في الجزائر: أولهما تشكيل المجموعة الفرنسية التي كان يستهدف منها إثارة اهتمام قيادة الثورة الجزائرية، وثانيهما خطة شال للقضاء على الثورة. يهدف مقالنا هذا إلى كشف أطروحة ديغول في منع تدويل القضية الجزائرية (1958- 1961)، وتحليل أسباب فشل سياسته في القضاء على الثورة التحريرية واحتوائها، أما النتائج المتوصل في البحث فهي مجاح استراتيجية الثورة التحريرية في إسماع صوت الجزائر المكافحة في المجتمع الدولي وتدويل القضية الجزائرية، واكتساب الاعتراف الدولي بعدالة القضية الجزائرية وعزل فرنسا الاستعمارية.
الهجوم المضاد الأوكراني محكوم علية بالفشل.. وهزيمة كييف مسألة وقت فقط.. أوكرانيا لديها مشكلة أكثر خطورة بكثير من نقص المعدات
سلط المقال الضوء على ما صرح به جان برنارد بيناتيل الجنرال السابق في الجيش الفرنسي لموقع لو ديالوج تقيمًا تفصيليًا لحالة الصراع الأوكراني والمواجهة بين الغرب وروسيا بشكل عام. أوضح جان برنارد بيناتيل أن الهجوم المضاد الأوكراني محكوم عليه بالفشل، وهزيمة كييف مسألة وقت فقط، وأن أوكرانيا لديها مشكلة أكثر خطورة بكثير من مسألة نقص المعدات، وخاصة انهم ليس لديهم تفوق جوي كبير، وأوضح أنه لا يمكن لأوروبا الاستغناء عن الغاز الروسي ولا يمكن لسوق الغاز العالمي والسوق الأوروبية على وجه الخصوص الاستغناء عن الإمدادات الروسية. واختتم المقال بتأكيد جان برنارد بيناتيل على أن موسكو أظهرت أنها لا تخشى العقوبات وأن السياسة المختصة لإحلال الواردات التي تتبعها السلطات الروسية من الممكن أن تحقق نتيجة لم يكن الغرب يتوقعها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
استراتيجية الجيش الفرنسي في تطويق الحدود الشرقية الجزائرية 1957 - 1961
تعالج هذه الدراسة، المخططات العسكرية الفرنسية خلال فترة عصيبة من عمر الثورة الجزائرية (1957 - 1961) لتطويق الحدود الشرقية الجزائرية المشتركة مع تونس، بسبب ضراوة معارك واشتباكات جيش التحرير الوطني الجزائري المرابط بقاعدته الخلفية (تونس)، المستهدفة لمراكز الجيش الفرنسي المتمركزة هناك. وبهدف منع تسلل الثوار الجزائريين، وتسرب الذخيرة الحربية عبر الحدود، طبقت إجراءات ردعية، منها تطبيق حق ملاحقة الثوار الجزائريين بالتراب التونسي، وإقامة الأسلاك الشائكة والمكهربة، وإنشاء المناطق المحرمة. زيادة علي تشكيل قوة تونسية فرنسية، وقوة أممية لحراسة الحدود، وأخطر من ذلك قطع الإعانات المادية عن تونس والتهديد بإعادة احتلالها، إذا ما استمرت في تقديم دعمها للثورة الجزائرية.
نشاط منظمة الجيش السري الفرنسية في مدينة وهران وانعكاساته 1961-1962
قام جنرالات فرنسا المعارضون للرئيس شارل ديغول بإنشاء منظمة الجيش السري (Organisation de l'Armée Secrète ) كرد فعل تجاه سياسته الرامية لفتح باب الحوار والتفاوض الجدي للخروج من حرب دامت سنوات لم تكن في صالح الطرفين، وقد عمل مؤسسو المنظمة على الإطاحة بنظام ديغول عن طريق الانقلاب العسكري لكنهم فشلوا في ذلك، وكانت المنظمة تهدف للاستفراد بمدينة وهران وجعلها قاعدة خالصة لهم، بخاصة وأن المدينة تحتوي على عناصر القوة المتمثلة في الموانئ والقاعدة البحرية العسكرية للمرسى والمطار المدني والمطارين العسكريين، وشبكة الطرقات ومحطة القطار، مما دفع بهؤلاء الجنرالات لمحاولة السيطرة عليها. وهذا ما يفسر تصاعد عنف المنظمة التي عملت على تلغيم المفاوضات بين الحكومة الفرنسية وجبهة التحرير الوطني، وعرقلة استقلال الجزائر الذي أصبح وشيكا، وقد بلغت حدا غير مسبوق حين تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الجيش الفرنسي وجيش التحرير الوطني بغرض إفراغ المدينة من سكانها المسلمين بتنفيذ جرائم جهنمية تمثلت في سلسلة الاغتيالات والتفجيرات مستهدفة كل ما له صلة بالشعب الجزائري الذي أضحى هدفا مستباحا لجرائمها التي لم تستثن شيئا ولا ترحم أحدا؛ وقد اشتمل مخططها على زرع الخراب، وإشاعة الرعب والذعر في النفوس، وتدمير المؤسسات والمنشآت والبنى التحتية، واغتيال الأشخاص سواء كانوا من المسلمين أو الأوروبيين الرافضين لسياستها الإجرامية. مما دفع بالسلطات الاستعمارية للاستعانة بالجنرال جوزيف كاتز الذي أوكلت له مهمة التصدي لزعماء المنظمة في مدينة وهران أمثال جوهو وأنطوان أرغود وغيرهم.
مراقبة وحجز مراسلات المجندين الجزائريين فى الجيش الفرنسى بين 1914 - 1930
يتناول هذا البحث دراسة وتحليل مدى تعسف النظام العسكري الفرنسي في كيفية تعامله مع المجندين الجزائريين خاصة والمغاربة عامة الذين شاركوا مع الجيش الفرنسي في جميع حروبه التي خاضها في مختلف القارات، فقد عانى المجندون الجزائريون وأهاليهم من المعاملة اللاإنسانية التي سلطت عليهم من خلال فرض رقابة مشددة على الرسائل البريدية المتبادلة بين الطرفين، فكانت مراسلاتهم تتعرض إلى مراقبة وتفتيش دقيق أدى في كثير من الأحيان إلى حجزها بعد تحليل مضمونها، وبالتالي تم عزل المجندون عن ذويهم وأوطانهم، وعليه تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف جانب خطير مسكوت عنه وهو القمع المعنوي الذي مارسه جيش الاحتلال الفرنسي على الجزائريين وأبناؤهم المجندون في جبهات القتال، ومن جهة أخرى تعمل هذه الدراسة على توضيح الدور الريادي الذي قام به هؤلاء المجندون في الدفاع عن حرمة فرنسا (أرضا وشعبا) ومع ذلك لم تكن تثق فيهم كثيراً، لأن الخوف الهستيري لفرنسا من ألمانيا فاق كل الحدود.