Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الجيوسياسي الشيعي"
Sort by:
الثورة الإسلامية الإيرانية وتطور الجيوسياسي الشيعي
مع انتصار الثورة الإسلامية، أصبح التشيع أحد العوامل الهامة والمؤثرة في العالم الجيوسياسي. إن تشكيل الحكومة الشيعية المدعومة بأكثرية جمهور الشيعة، جعل الثورة الإسلامية أن تكون محط أنظار العالم، كما مهد هذا التغيير الكبير الطريق للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتصبح الدولة الشيعية الوحيدة في العالم والتي لها تأثير على المجتمعات الشيعية من حولها. ومن ثم، فقد اتسع نطاق نفوذ إيران السياسي بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية التي كانت مزيجه من التعاليم والقيم الشيعية. إن شيعة العالم الذين يعيشون بشكل رئيسي في البلدان المجاورة لإيران، تأثروا بالثورة الإسلامية تأثرا كبيرا واكتسبوا معرفة الهوية والوعي الذاتي معتمدين على رموز مثل مقارعة الاستكبار ومكافحة الضيم. وبناء على ذلك، أدي الجيوسياسي الشيعي إلى توسيع دائرة نفوذ إيران، بعبارة أخرى، أصبح المناخ الجيوسياسي المحيط بإيران أكثر انفتاحا. لذا فإن السؤال الرئيسي للبحث هو كيف أدت الثورة الإسلامية الإيرانية إلى تطور الجيوسياسي الشيعي؟ تدل نتائج البحث على أنه مع الثورة الإسلامية الإيرانية والتطورات الناجمة عنها، ارتقي الجيوسياسي الشيعي في منطقة الشرق الأوسط وأدت إلى الوعي الذاتي فنتيجة ذلك توسيع نشاط الشيعة على شكل حركات شيعية وتقوية وتشكيل أحزاب وتنظيمات سياسية حول إيران وفي النهاية، أدي هذا الأمر إلى توسيع نطاق نفوذ التشيع في غرب آسيا (الشرق الأوسط) بشكل نظرية المقاومة.\"
الصراع الصفوي العثماني بين التوصيف المذهبي والدوافع الجيوسياسية
شكلت الدولة الصفوية خطرا كبيرا على المماليك والعثمانيين؛ نظرا لأنها كانت ترتبط بصلات روحية وثيقة مع أتباعها التركمان في كلتا الدولتين المملوكية والعثمانية، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة، واستغلال الصفويين له لتنفيذ أهدافهم. إلا أن المواجهة الصفوية العثمانية لم تكن مواجهة عثمانية سنية للدولة الصفوية الشيعية الجديدة في إيران فحسب، وإنما كانت رد فعل عثماني طبيعي على الطموحات السياسية التوسعية للصفويين في الأناضول. وتأتي هذه الدراسة للوقوف على الادعاءات المذهبية للصراع، وربطها به للوصول للأسباب الجيوبولتيكية، التي حركت الأحداث من خلف الستار، ومحاولة تفسيرها، والوقوف على مدى تأثيرها على إدارة الصراع بين الدولتين؟ وإلى أي مدى اعتبرت العلاقات العثمانية الصفوية تحديا كبيرا؟ وهل يعد الدين تاريخيا هو العامل الأساسي والحاسم في العلاقة بين إيران والعرب؟، من خلال فهم طبيعة الصراع الصفوي العثماني. ترى الدراسة أن الصراع العثماني الصفوي ترك أثاره باقية رغم انتهاء كلتا الدولتين الصفوية والعثمانية، ليتجسد في الصراع بين المملكة العربية السعودية، والتي هي زعيمة العالم الإسلامي السني، والجمهورية الإيرانية التي تمثل العالم الإسلامي الشيعي. ويظل التوصيف المذهبي قائما بينهم ليخفي وراء ستارته الدوافع الجيوسياسية الحقيقية.