Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
228 result(s) for "الجيوش الاسلامية"
Sort by:
رمزية الرايات ودلالتها في التاريخ الإسلامي
عرفت الرايات منذ أقدم العصور عند أغلب الشعوب فاستخدمها الآشوريون والفراعنة والرومان وغيرهم، وقد اعتادت العرب على اتخاذ الرايات رمزا للجيش وقوته في الحروب، وتعددت أشكال وأحجام وألوان تلك الرايات، وأطلق عليها تسميات عامة عديدة كاللواء والعلم وغيرها من المصطلحات التي تدل على فئة أو جماعة أو كتيبة أو جيش، إضافة إلى أسماء خاصة كالعقاب والجموح وغيرها، وكانت الراية رمزا لمركز القيادة أو الثقل، فهي غالبا بيد أشجع الفرسان أو القادة، وإن سقوطها يعني خسارة المعركة. لقد استمر رفع الرايات في الحروب بعد ظهور الإسلام أيضا، وقد أثر عن النبي بأنه كان يستعمل الراية في غزواته، وكان لديه أكثر من راية وبعدة ألوان وأشكال، وكانت أشهر تلك الرايات هي راية العقاب ذات الشكل المربع التي حملت عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله. كانت الجيوش الإسلامية مقسمة إلى عدة أقسام، وأحيانا كان يوجد في الجيش الواحد عدة رايات صغيرة، إضافة إلى الراية الكبيرة، ومع مرور الزمن أصبحت الراية رمزا لتمييز جماعة عن أخرى، فحين قامت الدولة الأموية اتخذت من اللون الأبيض شعارا لها، وتلتها الدولة العباسية التي اتخذت اللون الأسود رمزا لها، وهكذا أصبح لكل دولة علم تعرف به ولونا يميزه عن غيره من الرايات والأعلام وأحيانا عبارات وأشكال لها رمزية ودلالات متعددة.
شهداء طاعون عمواس في سنة 18 هـ
يتحدث هذا البحث الموسوم بـ (شهداء طاعون عمواس في سنة 18 ه دراسة تاريخية) عن الجائحة التي نزلت بجند فلسطين في خلافة الفاروق رضي الله عنه، ومسببات ذلك الطاعون وكيف تعامل معه المسلمون، وعن الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة في ذلك الطاعون، هذا وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة، تحدثت في المقدمة عن أسبب اختيار الموضوع، وأما المبحث الأول فقد كان بعنوان نبذة تاريخية عن طاعون عمواس، في حين حمل المبحث الثاني عنوان تراجم شهداء عمواس رحمهم الله، ثم الخاتمة وفيها تحدثت عن أبرز نتائج البحث.
التزود بالطعام فى السرايا والغزوات فى عهد النبوة
تناول هذا البحث الموسوم ((التزود بالطعام في السرايا والغزوات في عهد النبوة)) دور المسلمين والمشركين في آن واحد من خلال تزودهم بالطعام وتموين جيوشهم المشاركة في الحروب والغزوات ضد الطرف الآخر متتبعاً التسلسل التاريخي للسرايا والغزوات النبوية أثناء عصر الرسالة، وما لعبه الطعام من دور سواء للمسلمين أم للمشركين في حروبهم أثناء عهد النبوة متمثلاً بقيام المشركين بتموين جيوشهم وتزويدها بالطعام ولاسيما في غزوة بدر، فضلاً عن تزود المسلمين بالطعام من خلال سراياهم وغزواتهم ضد المشركين وقلة تموين المسلمين في عدد من هذه السرايا والغزوات. وفضلاً عن ذلك تناولت في هذا البحث أهم السرايا والغزوات التي كان للطعام ذكر فيها ابتداءً بغزوة العشيرة، وانتهاءً بغزوة تبوك آخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك السرايا التي قادها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما ورد فيها من ذكر للأطعمة التي تناولها المسلمون أثناء مشاركتهم في تلك السرايا والغزوات. فضلاً عن الأطعمة التي تناولها المشركون أثناء حروبهم ضد المسلمين في عصر الرسالة. وختمنا البحث ما أباح فيه النبي صلى الله عليه وسلم للسرايا والبعوث التي كان يرسلها إلي أعدائهم من المشركين بالتزود بالطعام والماء في ارض العدو على وفق ضوابط وشروط معينة، فضلاً عن منعه المسلمين من التصرف بالغنائم التي يحصلون عليها من الإبل والأغنام أثناء غزواتهم التي كان يقودها النبي صلى الله عليه وسلم كذبحها وطبخها إلا بموافقة النبي صلى الله عليه وسلم إذ عده نوعاً من السلب والنهب، وأخيراً عدم إمكانية المسلمين من فتح حصن الطائف وذلك لتزود سكانها بطعام يكفيهم سنين عدة للصمود بوجه المسلمين بعد تحصينهم داخل أسوار مدينتهم، وخلو معسكر المسلمين من الإمدادات الغذائية لمدة طويلة.
ما بين التاريخ والإحصاء
الإحصاء هو أحد فروع علم الرياضيات ويقوم على جمع البيانات وتلخيصها ووصفها للتوصل إلى استنتاجات من مجموعة البيانات المتوفرة لصنع القرارات، فهو علم ضروري بالنسبة للتاريخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية، ففي المجال العسكري مثلا يورد لنا المؤرخ عدد الجيوش في المعارك المختلفة، مما نستدل منه على أهمية ومكانة المعركة في التاريخ، ومن هذه المعارك التي حرص الكثير من المؤرخين في العصور الوسطى على ذكرها وإحصاء عدد الجيوش المشاركة فيها معركة ملاذكرد، والتي تميز تقديراتها الإحصائية في المصادر بتضارب كبير مما يجعلنا حذرين في التعاطي مع هذه الروايات، التي تستلزم منا النقد والتمحيص للوصول إلى الحقيقة التاريخية من خلال المقارنة بين مختلف هذه الروايات ومحاولة الوصول إلى نتيجة من خلال البيانات المتوفرة.
ثورات الإنكشارية ودورهم في تقويض سلطة الدولة العثمانية 1444-1514 م
كانت فرقة الإنكشارية العنصر الرئيسي والمميز في الجيش العثماني، وقد حظيت باهتمام شديد من قبل الدولة العثمانية. وكان أفرادها من أقوى الجند وأعتاهم وأكثرهم نفوذاً، وقد وصلوا إلى أعلى المراتب القيادية المدنية والعسكرية، وأسهموا إسهاماً كبيراً في رفع شأن الدولة، وحققوا المزيد من الانتصارات والفتوحات؛ لكنهم أصبحوا فيما بعد يشكلون عبئاً ثقيلاً على كاهل السلاطين، وكبار رجالات الدولة بحيث نزعوا منذ عام ١٤٤٤م إلى حركات العصيان والتمرد، وتدخلوا في سياسة الدولة وأخذوا يعزلون ويقتلون ما يشاؤون من السلاطين والصدور العظام، بمباركة ورعاية دراويش الطريقة البكتاشية. قام السلاطين العثمانيون بعدة تجارب للقضاء على هذه الفئة الضالة، والحد من نفوذها، لكن محاولاتهم باءت بالفشل. وأخيراً استطاع السلطان محمود الثاني الانتصار على هذه الفرقة المتمردة في الواقعة الخيرية في السادس من حزيران ١٨٢٦م. بدأ الإنكشاريون ارتكاباتهم المشينة، بخلع السلطان محمد الثاني عن العرش لصالح والده مراد الثاني، في بوتشوك تيبي ١٤٤٤ م، ثم تمردوا على السلطان محمد الثاني بعد حملته على كرمان ١٤٥١ م. وبعد وفاته قاموا بالقتل والسلب، وبتعيين ابنه أبي يزيد على عرش السلطنة. ثم اشتركوا مع السباهية بعزل السلطان أبي يزيد وتعيين ابنه سليم مكانه، وأجبروه على دفع منحة (البقشيش) وأجبروه على إيقاف الحرب ضد الصفويين، بحجة التعرض للمتاعب المضنية.
الفتح الإسلامي لفلسطين
يتناول هذا البحث جانب مهم من التاريخ الإسلامي، وهو فتح فلسطين، ويعد جزء لدراسة مطولة تتحدث عن فلسطين من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الأموية (16- 132هـ / 637 م- 750م)، وعدت فلسطين جزء من فتح الشام، والذي بدأ على شكل مناوشات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم منذ سنه 8هـ / 629 م، ثم أستكمل الخلفاء من بعده الفتوحات في الشام فتوالت هزائم الروم على يد المسلمين في معظم بلاد الشام، ثم جاءت معركة اليرموك التي هزم فيها الجيش البيزنطى هزيمة ساحقة حددت مصير البلاد، وعدت هذه المعركة بداية النهاية للوجود البيزنطي في كافه أجناد الشام، حيث تمكن المسلمون بعد عدة سنوات قليلة من فتح معظم بلاد الشام واستولوا على معظم مناطق الشام من ريف ومدن وانطلقت الجيوش فاتحة للبلاد شرقًا وغربًا، كانت فلسطين قد فتحت كلها في هذا الوقت ماعدا بيت المقدس وقيسارية، وقامت الجيوش الإسلامية بحصار القدس بقيادة أبي عبيدة بن الجراح، وطلب صفرنيوس أن يتولا عقد الصلح والفتح عمر بن الخطاب، فكتب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب، وتوجه إلى بيت المقدس فاتحاً لها، وعقد الصلح مع النصارى، كما سمح لليهود بعد ذلك بممارسة شعائرهم الدينية.
العصبية القبلية ودورها في رسم المشهد السياسي بالأندلس- عصر الولاية
تحاول هذه الدراسة إبراز مظاهر العصبية القبلية في فترة حساسة من تاريخ الأندلس، ونتائجها التي ساهمت في عدم استقرار السلطة السياسية، فبعد تكاثف جهود العرب الفاتحين وأهل المغرب برزت العصبية القبلية بين العرب والبربر وبين العرب أنفسهم عامل لاح دون استقرار السلطة في الأندلس والذي سيساهم في تضعضع الأوضاع فيها، فترة عصر الولاية من أصعب الفترات في تاريخ الأندلس، شهدت ثورات حركتها العصبية القبلية في سعي كل طرف للظفر بالحكم على حساب غيره، ما ساهم في إثارة القلاقل وعدم الاستقرار، مع محاولة بعض الولاة في تدارك الأمور وصب جهودهم في التنظيم والإصلاح فما هي أهم التحديات التي قادتها العصبية القبيلة في الأندلس في وجه استباب الحكم واستقرار السلطة فيها عصر الولاية؟
الاستعمالات التموينية للوسائط النقل في الدولة الإسلامية حتى نهاية العصر الأموي \132 هـ. / 751 م.\
جاءت هذه الدراسة للبحث عن دور الوسائط النقلية في تموين الجيش الإسلامي حتى نهاية العصر الأموي لتوضيح دورها في كيفية إعداد المقاتلة إعدادا ماديا وعسكريا قبيل الخروج إلى ساحات القتال، وقد حاولت هذه الدراسة الإجابة على عدة تساؤلات، ومنها: كيف كان تموين تلك الجيوش قبل خروجها إلى القتال من حيث قلة الإمكانيات الاقتصادية للدولة؟ ومدى مساهمة الأفراد في تجهيز أنفسهم قبيل الخروج إلى القتال عن طريق ما يتوفر لديهم من مال أو عن طريق الصدقات. كما هدفت هذه الدراسة إلى إبراز الدور الذي لعبته الغنائم في استكمال التموين العسكري للمقاتلة، سواء كانت تلك الغنائم طعاما أو سلاحا أو لباسا أو دوابا ومدى مساهمة عقود الصلح التي عقدها الفاتحون مع أهالي البلاد المفتوحة من خلال تجهيز المقاتلة بالمؤن اللازمة.
الفساطيط والمصاف في الجيش الإسلامي
اعتاد المسلمون أن ينصبوا خيامهم ومنازلهم المؤقتة (الفساطيط) أثناء الزحف نحو مصاف معاركهم في فتوحات بلاد فارس، سيما خلال المرور بين الأرياف والفلاة أو خلال التوسع في الأقاليم، ومنها الفساطيط الدائمة مثل البصرة والكوفة، وأخرى كثيرة ومؤقتة لا يطول المكوث فيها. تشير هذه الدراسة إلى الظروف التي أدت لنشأة الفساطيط الأولى في البصرة والكوفة، ودورهما في الحشد والدعم البشري والمادي، وضبط الحدود، وتكشف عن تطور دور الفساطيط خلال تتابع الفتوحات، وتلك التي أصبحت بمثابة مراكزاً تحتشد فيها أثقال المسلمين من خيول وإبل وأغنام وأبقار وجمادات، كان يرسلها الخليفة من المدينة المنورة على شكل أرزاق للجيش وخيام وعتاد، وبعضها كانت من ضمن الغنائم أو جزية وخراج من الكور والقرى في أرياف أرض السواد وأرض الأهواز، ومن بين هذه الأثقال ذراري المقاتلين والقادة وزوجاتهم. اختصت المصاف بمظاهر اصطفاف الجيش عند المعركة، وبمكوناته وأقسامه، وأماكن تموضع قادة الجيوش ووحداته، وأصحاب النجدات والشجعان وأهل الفزعات وأصحاب الرايات، ومكان تواجد القائد العام للجيش، ومستشاريه وحاشيته وأهل الرأي، وأماكن الردء والأثقال، بما فيها من حيوانات مثل الإبل والأغنام والخيول، وجمادات مثل الآلات الحربية والخيام والأطعمة، وبشرية مثل الذراري والنساء والسبي، وطواقم العلاج، ومواضع دفن الموتى، وكانت تجتمع في أرداء المصاف غنائم المعركة.
التراث اليوناني في الأقاليم المفتوحة مصدرا للتاريخ الإسلامي المبكر
كانت اللغة اليونانية إحدى اللغات الشائعة في المجتمعات النصرانية في بلاد الشام ومصر وإفريقية خلال عصري الخلافتين الراشدة والأموية. ولذلك لم يكن غريبا أن تكون إحدى لغات التأليف بين رجال الكنائس النصرانية التي أنتجت تراثا احتفظت به مكتبات تلك الكنائس قبل نشر الكثير من مخطوطاتها حديثا. وبالتالي مثل هذا التراث مصدرا مهما للتاريخ الإسلامي المبكر، ذلك أن مؤلفي هذا التراث كانوا شهود عيان على التحولات السياسية والدينية والفكرية التي مرت بها الأقاليم المفتوحة طوال أكثر من قرن، فقد دونوا معلومات مهمة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعض وقائع الفتوحات الإسلامية، وبيت المقدس فضلا عن آرائهم المبكرة في المسلمين والدين الإسلامي نفسه. ولقد أدرك الكثير من الباحثين الغربيين في التاريخ الإسلامي المبكر أهمية هذا التراث فعملوا على توظيفه في الكثير من نقاشاتهم عن قضايا تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الإسلام. لكن ثمة حقيقة لا يمكن تجاوزها فمعظم هذا التراث اليوناني كان لاهوتيا أكثر من كونه تاريخيا، فحفل بالكثير من الإشكاليات التي تجعل من قيمته موضوع سؤال جدير بالبحث والتمحيص والتقييم من حيث دقة معلوماته، وموضوعيته، وأهميته، وقيمته للمرحلة المبكرة من تاريخ الإسلام بالمقارنة مع أنواع أخرى من المصادر النصرانية التي تناولت الحقبة الزمنية نفسها.