Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
10 result(s) for "الجيومورفولوجية البشرية"
Sort by:
Anthropogenic Geomorphological Changes in the Coastal Area of Ain Al-Sokhna in Egypt Using Remote Sensing and GIS
Ain Sokhna in Egypt has undergone profound anthropogenic geomorphological shifts, driven by the establishment of the Sokhna port, tourist resorts, industrial facilities, and transportation routes. These alterations, closely linked to the region's strategic importance since the early 2000s, have essentially turned it into a hub for various industries. The construction of the Sokhna port caught the attention of various sectors, leading to the development of infrastructure and the transformation of the area into an attractive destination for tourism. Despite their human origin, these features are intricately connected to natural processes like erosion and sedimentation, causing noticeable changes in the morphology of the study area. While these human-induced activities have altered Ain Sokhna's coastal landscape, they have also yielded economic advantages, job opportunities, and infrastructural advancements. Striking a balance between development and environmental sustainability remains a formidable challenge for policymakers and local communities in the region, to address this challenge, it is imperative to conduct thorough studies, maintain ongoing monitoring efforts, and adopt sustainable coastal management practices. These measures are crucial to minimizing the adverse impacts of human activities and ensuring the long-term ecological health of Ain Sokhna.
جيومورفولوجية الأشكال الأرضية الناتجة بفعل الأنسان شرق محافظة واسط
إن بعض الأشكال الأرضية تكونت بفعل العامل البشري والتي تم رصدها أثناء التدخل بفعل الإنسان في منطقة الدراسة، ثم تناولت هذه الدراسة شرق محافظة واسط والبالغ مساحتها (5029.12) كم2، تعد منطقة الدراسة التي تقع جغرافيا في الجزء الشرقي من منطقة الدراسة من العراق وشمال شرق محافظة واسط، وتحدها من الشرق جمهورية ايران الإسلامية ومن الشمال محافظتي بغداد وديالى وقضاء العزيزية من الغرب ومن الجنوب محافظة ميسان. أما فلكيا تقع منطقة الدراسة بين خطي طول (٣٠- ٤٥° ٥- ٣٥-٤٦°) شرقا وبين دائرتي عرض (۳۰-۳۲° - ۳۰- ۳۳°) شمالا. تم الاعتماد على التقانات الحديثة المتمثلة بالمرئيات الفضائية والحزم بهدف إنتاج رسم الخرائط ومن ثم الاعتماد على الوزارات مثل وزارة الموارد المائية وغيرها، وتوصلت الدراسة إلى أن دور الإنسان يتميز في أثر المناطق المتصحرة ويجعلها قابلة للتعرية الريحية أثناء تهشيم التربة المفتتة وبالفعل أيضا الرعي الجائر الذي يعمل على قطع الأشجار وهدم المناطق الأثرية مما يتسبب في تلك الأشكال الأرضية الموجودة في شيخ سعد ومنطقة اجلات والشهابي شرق محافظة واسط وتلك المناطق التي ينتشر فيها الكثبان الرملية عن طريق التعرية الريحية والمائية وتشكل خطورة على الإنتاج الزراعي، وأن دور الإنسان يمثل جزء كبير في حفر المقالع والآبار الجوفية وكذلك في نشاط الإنسان في الحروب العسكرية ليستخدم تلك الأشكال الرسوبية للحماية من الأخطار المواجهة، ويعمل الإنسان على استخدام الصخور في بناء السدود من الفيضانات أو السيول الجارية، وأيضا دور الإنسان في دعم الحماية الطبيعية.
نمذجة المخاطر الجيومورفولوجية وأثرها على الأنشطة البشرية في ناحية الرحالية - محافظة الأنبار
تناول البحث دراسة وتحليل المخاطر الجيومورفولوجية وتحديد أثرها على الأنشطة البشرية في ناحية الرحالية التي تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة الأنبار، وتشغل مساحة (٢٨٥٨ كم2)، شخصت الدراسة ثلاث أنواع من المخاطر الجيومورفولوجية التي لها الأثر البالغ في الأنشطة البشرية منها: مخاطر التعرية الأخدودية؛ إذ تم تحديد (٦) درجات للمخاطر تراوحت ما بين نطاق التعرية المعدوم ونطاق التعرية الشديد جدا الذي شغل اقل مساحة بلغت (۷۱كم2)، في حين شغل نطاق التعرية الخفيف أوسع مساحة بلغت (۱۲۹۰كم2). وشملت أيضا مخاطر زحف الكثبان الرملية، إذ تم اخذ أربع فترات زمنية تمثلت بأعوام (۱۹۹۰، ۲۰۰۰، ۲۰۱۰، ۲۰۲۰)، تبين أن هناك تغير كبير في حركة الكثبان وخاصة في عام (۲۰۲۰). كذلك تمكنت الدراسة من تحليل مخاطر السيول بعد أن تم دراسة العوامل الهيدرولوجية التي لها دور كبير في حدوث السيول، تم معرفة مستوى الخطر لكل حوض من أحواض منطقة الدراسة وإيجاد التصنيف النهائي لدرجات الخطورة بعد تقسيمها إلى أربع فئات تراوحت ما بين أحواض قليلة الخطورة تمثلت بحوض رقم (٥) وأحواض عالية الخطورة تمثلت بحوض رقم (۱). تم بناء نماذج للمخاطر الجيومورفولوجية من خلال الطبقات والأوزان التي تم اعتمادها وتعميمها على الأنشطة البشرية المتمثلة بالتجمعات السكنية والنشاط الزراعي وطرق النقل.
الاتجاهات الحديثة في دراسات الأخطار الجيومورفولوجية في الصحراء الشرقية المصرية
كشفت الدراسة عن الاتجاهات الحديثة في دراسات الأخطار الجيومورفولوجية في الصحراء الشرقية المصرية. اعتمدت على عدة مناهج وهي (المنهج التاريخي، المنهج الإقليمي، المنهج التحليلي). وتصنف الأخطار الجيومورفولوجية إلى أخطار بيئية وأخطار طبيعية وأخطار الجيومورفولوجية. وحددت منطقة الدراسة وبينت مظاهر السطح بها والأقاليم المورفولوجية. واستعرضت الاتجاهات الحديثة في الدراسات الحديثة التي تناولت الأخطار الجيومورفولوجية سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي أو المحلي خاصة ما ارتبط منها بالصحراء الشرقية، ثم قامت بتحليل هذه الدراسات حسب التخصص، كما حللت الدراسات حسب الوسائل والتقنيات المستخدمة. وناقشت نقاط القوة والضعف في التقنيات الحديثة المستخدمة في الأبحاث التي تم تناولها. وقدمت رؤية مستقبلية لتطوير دراسة الأخطار الجيومورفولوجية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على ضرورة تكوين فريق بحثي مكون من عدة تخصصات عند دراسة الأخطار الجيومورفولوجية حتى يمكن ربط وتحليل وتفسير كثير من النتائج كل في تخصصه مما يعطي نتائج أكثر دقة يمكن الاستفادة منها كما هو الحال في الأبحاث الدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العمليات والمظاهر الجيومورفولوجية لمنطقة تداخل الهضبة الغربية مع وادي نهر الفرات بين هيت والرمادي وأثرها على النشاط البشري
تم في هذا البحث دراسة تأثير العمليات والمظاهر الجيومورفولوجية لمنطقة التداخل وأثرها على النشاط البشري، إذ تعد ذات أهمية كبيرة كونها تمثل منطقة انتقالية بين نهاية الهضبة الغربية والسهل الرسوبي، وما نتج عن هذا التداخل من عمليات جيومورفولوجية كان لها الأثر الواضح في تكوين الأشكال الأرضية والتي أثرت على مجريات حياة الأنسان المختلفة. وقد تبين من خلال تحليل سير العمليات الجيومورفولوجية تأثير التجوية بشكل عام وخاصة التجوية الفيزياوية، ويعود هذا التأثير إلى التباين في درجات الحرارة بين حرارة الليل والنهار والشتاء والصيف وما نتج عنها من عمليات تحرك، المواد على السطح مثل الانزلاق والتساقط والزحف، أما التجوية الكيميائية فتكون على نطاق محدود نظرا لقلة الرطوبة، كما تم دراسة اهم المظاهر الأرضية والتي قسمت حسب نوعية العملية المسببة لها، في حين ركز البحث على تأثير العمليات والمظاهر الأرضية على النشاط البشري مثل الاستيطان والزراعة ونوعية المحاصيل وطرق المواصلات، فضلا عن دراسة نوعية الصخور وأنواع الصناعات الموجودة، مع إيضاح اهم الموارد الطبيعية المتاحة وكيفية استغلالها اقتصاديا وفق خطط مستقبليه.
تحليل الخصائص الجيومورفولوجية للمنحدرات الشرقية لهضبة الجلالة البحرية وأثر الأنشطة البشرية عليها
هدف البحث إلى تحليل الخصائص الجيومورفولوجية للمنحدرات الشرقية لهضبة الجلالة البحرية وأثر الأنشطة البشرية عليها. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الإقليمي، والمنهج التطبيقي، وجاءت أدواته متمثلة في الدراسات السابقة التي تناولت المنطقة عينة البحث وهي المنطقة التي تبدأ من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي على الجانب الغربي لخليج السويس، ومجموعة من الخرائط الطبوغرافية، والجيولوجية، وتم الاستعانة بالمرئيات الفضائية، وبرنامج ERDAS IMAGINE 2014، ونموذج الارتفاع الرقمي، والإدخال الرقمي، وتوقيع البيانات، وتحليل الصور الفضائية والخرائط الطبوغرافية والتحليل الإحصائي، موضحًا الخصائص الجيولوجية، والخصائص المورفومترية والهيدرولوجية، والخصائص التضاريسية لأحواض التصريف، والخصائص المورفومترية لشبكات التصريف، والخصائص الهيدرولوجية لأحواض التصريف بمنطقة البحث. كما أشار البحث إلى خصائص انحدار السطح حيث الخصائص المورفولوجية للمنحدرات، وتحليل القطاعات الميدانية لها، وتأثير الأنشطة البشرية على مظاهر السطح. واختتم البحث برصد مجموعة من النقاط التي تعمل على الحد من أخطار المحاجر ومنها، العمل على تثبيت نواتج عمليات التحجير من المفتتات والرواسب بهدف زيادة تماسكها إلى جانب إنشاء شبكات تصريف مياه جيدة تعمل على تصريف المياه خارج أماكن التشويش. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024