Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الحادثة التاريخية"
Sort by:
العدد والإحصاء والحقيقة التاريخية
يأتي هذا الموضوع ليناقش قضية منهجية مهمة في التاريخ، وهي قيمة الأعداد والإحصاءات في البحث التاريخي، وكيف يمكن إعمال هذا المعطى في الكتابة التاريخية بمنهج صارم للوصول إلى حقيقة الحوادث. ولا يخفى على أحد أنّ الأعداد والأرقام أساسيان في بناء النص التاريخي، ومن وراء ذلك فهم حيثيات وتأثيرات الحادثة التاريخية، سنحلل المسألة من خلال ثلاثة نماذج تاريخية وهي: أعداد الجيوش والسبي وحجم المبالغات، ثم قيمة إحصاء المسافات والأطول في استخراج أحكام على حوادث \"علاقة عقبة وأبي المهاجر أنموذجا\"، ثم المنهج الإحصائي وسؤال النسب الإدريسي هل هم شرفاء؟ تحت إشكالية فحواها: قراءات في الأرقام والإحصاءات المتراكمة في الوثائق التاريخية، ومدى قيمتها المعرفية في المدونة التاريخية\".
رأس الحسين / أسئلة التاريخ أسئلة الدم
استهدف المقال تقديم قراءة في رواية رأس الحسين للروائي عبد الله خليفة. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن مفهوم ونشأة الرواية التاريخية، حيث تبني الرواية التاريخية حكائياً على التاريخ وتتشكل منه وتضيف عليه وتختزل منه وتتصرف فيه، كما أنها التداخل والمناورة والمجاوزة والاستظلال والتحويل حيث يخرج كل من الواقع والتخييل عن أحديته، ويجتمعان في وهم المرجع. كما أشار المحور الثاني إلى هاجس الماضي والحاضر للرواية والتاريخ، حيث إن الرواية التاريخية مهما تعمقت الماضي، وسعت للتوغل في مجاهيله، تبقى دائماً مرتبطة بالحاضر لا يمكنها أن تنفلت منه، فهى كالشجرة التي تمد جذورها في أعماق التربة/التاريخ. وقدم المحور الثالث قراءة في رواية رأس الحسين للروائي عبد الله خليفة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: العتبة الكبرى/الرأس الهاجس، من خلال رأس الحسين منارة فوق رمح، ويزيد اللعنة الأبدية، والمطلب الثاني: رواية رأس الحسين التاريخ بطعم الأسطورة. واختتم المقال ببيان أنه من خلال مما تقدم المراس الكبير الذى يمتلكه الأديب عبد الله خليفة، فهو يختار الحادثة التاريخية الأكثر حضوراً لدى عامة الناس، دون أن يقف عند حدود المرجع، وإنما يصبغ عليها عوالم متخيلة تصل بها إلى حد العجائبي، ثم يحينها رابطها إياها بواقع الناس ومستقبلهم، إذ أن الرواية التاريخية تكمن أهميتها في تحويل الخطاب التاريخي النفعي، الملتفت إلى الماضي خطاباً روائياً إبداعياً منشغلاً بقضايا الراهن جمالياً وأيديولوجياً ، بل ويذهب بيار لويس رأى إلى حد اعتبار الرواية التاريخية تغدو أكثر صحة من التاريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حادثة القصر السلطاني بمدينة المكلا 1946-1951 م
تعد حادثة القصر السلطاني، ديسمبر 1950م، في المكلا من الحوادث التاريخية المهمة في تاريخ حضر موت الحديث والمعاصر؛ لذا فإن حتمية إعادة روايتها واستحضار أحداثها سوف تتكرر مع مرور السنين كانعكاس الفلسفات المؤرخين والباحثين والكتاب في إطار مساحة المتغيرات التي تطرأ على حضرموت زمانا ومكانا وإنسانا. ولهذا جاء تناولنا لها -حادثة القصر- ابتداء من ظهور الإشكاليات الأولى حول كفاءة الحضارم في تولي مناصب الدولة من أجل إدارة شؤون بلادهم، وحالة الجدل التي دارت رحاها -آنذاك- حتى تقديم الشيخ سيف علي آلبو علي باشا استقالته من منصب سكرتير الدولة القعيطية، والصراع الناشئ بين رغبة الحزب الوطني والأهالي، ورغبة المستشار البريطاني التي فرضها على إرادة السلطان صاحب الفرمان فقط بتعيين القدال باشا سكرتيرا للدولة، ورفض الاستجابة لمطالب الشعب مما أشعل ثائرة المتظاهرين على أعتاب أبواب القصر السلطاني فيما عرف بحادثة القصر، وموقف حضارم الداخل والخارج منها.
أثر مسرح التعزية على تناول الكاتب التركي علي بركطاي لشخصية الحسين في مسرحيته كربلاء
تمثل حادثة كربلاء في التاريخ الإسلامي واحدة من أهم منعطفات ذلك التاريخ، حتى أنه يمكن القول إن مسار التاريخ الإسلامي لم يعد بعد كربلاء كما كان قبلها. ذلك أنه مع استشهاد الإمام الحسين انقسم العالم الإسلامي إلى فريقين- ومازال- فريق سني وآخر شيعي، وبدأ صراع عقدي وفكري مازالت أصداؤه تتردد من لدن ذلك التاريخ حتى وقتنا الراهن. وانعكست تلك الحادثة من جملة ما انعكست على الأدب وخاصة المسرح ذلك أن المسرح بحكم تكوينه يمثل بما يملك من صراع درامي وحضور للممثلين على خشبة المسرح واقعًا يشبه ما كان عليه الحال في كربلاء، لذا فقد شكلت حادثة كربلاء بما لها من أهمية تاريخية، وما تحمله من دلالات ورموز مجالاً خصبًا أغرى المسرحيين على تناول تلك الحادثة مسرحيًا وإعادة تصويرها من جديد بعد تحميلها بمضامين مختلفة تختلف تبعًا لمؤلفها وزمانها وبيئتها. وكانت مسرحية كربلاء لعلي بركطاي هي أول عمل مسرحي في المسرح التركي المعاصر يتناول تلك الحادثة بشكل مسرحي مستقل وهذا ما دفعنا لتناول تلك المسرحية بالدراسة. وقد سعيت من خلال تلك الدراسة لتوضيح ملامح التأثير الذي تركه مسرح التعزية على تناول الكاتب لشخصية الحسين في مسرحيته وبيان أوجه الشبه المتعددة بين مسرح التعزية التقليدي ومسرحية كربلاء. ولتحقيق الهدف المرجو من تلك الدراسة رأيت من الأوفق أن أتناولها في تمهيد ومدخل ومبحثين وخاتمة. جاء التمهيد تحت عنوان \"التواجد الشيعي العلوي في منطقة الأناضول نظرة تاريخية موجزة\". أما المدخل فجاء تحت عنوان \"كربلاء في الأدب التركي\". وجاء المبحث الأول تحت عنوان: \"مسرح التعزية: النشأة وأبرز السمات\". والمبحث الثاني تحت عنوان: \"ملامح تأثر الكاتب المسرحي علي بركطاي بمسرح التعزية في تناوله لشخصية الحسين في مسرحيته كربلاء\" وقد خلصت الدراسة إلى أن الكاتب التركي على بركطاي قد نجح في تقديم عمله المسرحي بلغة مسرحية راقية متدفقة على لسان شخصيات المسرحية في بعدها التاريخي والأسطوري مستفيدًا من ذلك التراث الكبير من المراثي والأشعار ومسرحيات التعزية ليعكس الصراع بين معسكر الخير الذي يمثله الحسين رضي الله عنه وأصحابه ومعسكر الشر الذي يمثله يزيد ومن معه، ويعيد التأكيد على صيرورة تلك المعاني والقيم التي تمثلها كربلاء واستشهاد الحسين بها. وتمكن الكاتب من إعادة إنتاج إحدى نماذج مسرح التعزية التقليدي في ثوب مسرحي معاصر دون أن يعني هذا بأي حال من الأحوال أن العمل قد جاء نسخة مكررة لمسرحيات سابقة، بل على العكس من ذلك فإن بصمة الكاتب الإبداعية وشخصيته تبدو واضحة في كل صفحة من صفحات ذلك العمل الفني. وفي الختام أسأل الله تعالي أن يكون هذا البحث قد قدم جديدًا لتلك الدراسات التي تناولت الأدب التركي بشكل عام والمسرحي بشكل خاص، ونجح في تقديم عمل مسرحي تركي معاصر لم يسبق تقديمه للقارئ المصري والعربي.
حادثة الحرة في المدينة المنورة سنة 63 هـ
يتناول هذا البحث (حادثة الحرة) في السنة 63 ه وهي من الحوادث المهمة في تاريخ صدر الإسلام، والتي كان لها تداعيات كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي للدولة الأموية، يمثل البحث عن الحقيقة؛ والتنقيب في الروايات التاريخية؛ والوصول إلى أقرب حد من الحقيقة، أبرز غايات البحث عن هذا الموضوع، فضلا عن تغطية حادثة مهمة في التاريخ السياسي وأبعادها الاجتماعية والاقتصادية. منهجيا تم استخدم المنهج النقدي التاريخي والذي يتمثل بنقد المتن وفق ما يتفق والمسار التاريخي للحوادث التاريخية، ونقد السند وفق علم الجرح والتعديل للوصول إلى الرواية الصحيحة الصادقة متنا وسندا والتي يمكن التعويل عليها في فهم أبعاد الحادثة ونتائجها، إذ لعبت الروايات الضعيفة والموضوعة بصورة كبيرة في رسم معالم هذه الحادثة. لقد شغل عصر صدر الإسلام نطاق البحث وحيثياته، إذ كان مطلع العصر الأموي وخلافة يزيد بن معاوية هو التاريخ الدقيق لهذه الحادثة، في حين كانت المدينة المنورة مسرح الحدث وميدانه. لقد كان من أسباب ثورة أهل المدينة على يزيد وخلعه، أن أرسل لهم جيشا انتصر عليهم وأسقط منهم قتلى، واستباح المدينة ثلاثة أيام، وقد بالغوا في عدد القتلى وقدروا عددهم بالآلف ولكن ذلك لم يثبت، وأصبحت هذه الحادثة علامة سلبية في تاريخ الدولة الأموية استغلها أعداءها للدعاية المضادة لهم.
موقف قبائل عرب الجزيرة من حادثة الفيل الشهيرة 571 م
لعل الخوض في مسار التأريخ القديم يعد من الموضوعات غير اليسيرة للبحث والتحليل التاريخي انطلاقا من ندرة النصوص التاريخية القديمة الواصلة ألينا عن هذه الحقبة الأمر الذي تسبب في تراجع ملحوظ وعزوف واضح من قبل الباحثين للانخراط في مجال البحث عن تاريخ العرب القديم حتى مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، إذ أبدى الباحثون اهتماما كبيرا بدراسة ماهية الجزيرة العربية في العصور القديمة ومن ذلك المنطلق جاءت فرضية البحث بتسليط الضوء على مفصل مهم من مفاصل حادثة الفيل إلا وهو \"موقف قبائل عرب الجزيرة من حادثة الفيل الشهيرة ٥٧١ م\" لنتعرف على حقيقة موقف قبائل العرب وفق الثابت والمشهور التاريخي مع تفكيك وتحليل النصوص الإخبارية والرواية التاريخية الواردة بذلك الواقع التاريخي الشهير والطبيعة الزمكانية، أذ تعد حادثة الفيل من الحوادث التاريخية المهمة التي وردت في القرآن الكريم، عندما حاول حاكم اليمن أبرهة الحبشي التابع للنجاشي والذي أراد بمسيره نحو مكة المكرمة هدم الكعبة المشرفة وصرف الناس إلى كنيسة القليس في صنعاء اليمن، تلك الحادثة التي أثارت اهتمام عرب جنوب وشمال الجزيرة العربية لما تمثله من مكانة دينية وقومية كبيرة عندهم، أما أهمية البحث فقد جاءت بالتركيز والتفصيل عن موقف قبائل عرب الجزيرة من حادثة الفيل الشهيرة، ودور القبائل العربية في التصدي أو التفاعل معها بشيء من المعلومات والحقائق التاريخية.