Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,456 result(s) for "الحداثيون"
Sort by:
موقف الحداثيين العرب من مصادر الإسلام
تسعى هذه الدراسة إلى بيان موقف الحداثيين العرب من مصادر الإسلام، وذلك من خلال توضيح المفاهيم والآراء، حيث تمثل ذلك في عرض ونقد لموقف الحداثيين العرب من الوحي والقرآن والسنة النبوية، وقد هدفت الدراسة إلى بيان موقف الحداثيين العرب من مفهوم الوحي في الفكر الحداثي، وبيان موقف الحداثيين العرب من القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد استخدمت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف الدراسة، ومن أهم نتائج الدراسة أن الحداثيين العرب اتبعوا في سبيل تحقيق مشروعهم الحداثي النقدي للآيات القرآنية، مجموعة من الخطط تهدف إلى رفع الاعتقاد؛ لأنه من العوائق بنظرهم، وأبرزها خطة أنسنة القصص القرآني، التي تهدف إلى رفع القداسة عن القرآن الكريم عن طريق التعامل مع الآيات القرآنية، باعتبارها وصفًا بشريًّا، وخلصت الدراسة أيضًا إلى بيان مدى خطورة المضامين الفكرية الحداثية التي تدعو إلى إقصاء الدين عن الساحة، وإلى تعميم التجربة الغربية مع الكنيسة، كما بينت أن نظرة الحداثيين العرب إلى التراث والسنة النبوية الشريفة هي نظرة عدائية، وتوصي هذه الدراسة بتوجيه طلبة الدراسات العليا للكتابة حول الاتجاهات الفكرية المعاصرة، والأطروحات الحداثية بصورة معمقة، ومناقشة أفكارها بمنهج علمي رصين، حيث تقدم فيها الرؤى التربوية الإسلامية لتعمل فيها المؤسسات التربوية: (الأسرة، والمسجد، والجامعة، والمدرسة، والإعلام، والنوادي، والمراكز الثقافية وغيرها)، في تقديم الإجراءات العلمية للحد من المحاولات الشرسة للنيل من مصادر الإسلام وتشويهها.
شبهات الحداثيين حول القراءات القرآنية المتواترة
يلاحظ اهتمام المستشرقين بدراسة القراءات القرآنية بخلاف الحداثيين، ذاك أنه موضوع قل من يعرفه وقل من تخصص لدراسته من أبناء المسلمين، أما الحداثيون فبضاعتهم مزجاة في موضوع القراءات، لأنهم ابتداء يطعنون في القرآن الكريم، ويدعون تاريخانية النص، ويسقطون المناهج الغربية على النص القرآني، حتى يصلوا إلى مرادهم بإثارة الشكوك حول قداسة النص القرآني، وصلاحيته لكل زمان ومكان. لذا يتوقف هذا البحث بالدراسة والتحليل عند شبهات الحداثيين العرب من القراءات القرآنية ويتفحص منهجيتهم التي طبقوها على موضوع القراءات للتشكيك بمصدرية القرآن وقطعية ثبوته، ويتعرض لنماذج مختارة من شبهات الحداثيين ويرد عليها بطريقة علمية موضوعية تتوخى معرفة الحقيقة وإثبات أن القراءات القرآنية هي أحد مظاهر إعجاز القرآن الكريم وثراء معطياته المتجددة في سياقه التاريخي. ويؤكد هذا البحث ضرورة مطالعة هذا العلم ومدارسته ومعرفة قواعده، ذاك أنه لا خلاف بين القراءات، وإن تعددها لا يغير في المعاني ولا فيما يترتب على ذلك من الأحكام.
المرأة في الدراسات القرآنية المعاصرة
أضع بين يدي القارئ دراسة موضوعية تحليلية تتعلق بنوع من الدراسات القرآنية المعاصرة وهو (الدراسات غير المقبولة) وتتناول جانبا خاصا منها هو جانب المرأة. وقد قامت هذه الدراسة على مقدمة ومدخل وأربعة مطالب، جرى تقسيمها حسب أبرز العناوين التي اشتغل فيها الحداثيون فيما يخص المرأة قرآنيا، وقمت بعرضها من خلال تناول الآيات الكريمة التي شغلت الحداثيين وحركت أقلامهم نحو إثارة الشبهات، وهذه الآيات -محور البحث -هي: آيات لباس المرأة وزينتها في سورتي النور والأحزاب، وآية تعدد النساء، وآية القوامة، وأخيرا آيات المواريث وجميعها في سورة النساء. وقد ضمنتها مقتبسات منتقاة من آراء وكتابات الحداثيين في تناولهم لهذه الآيات الكريمة مدار البحث. ثم قمت بتحليل هذه الآراء ومقابلتها مع بعضها ونقدها نقدا موضوعيا، وتقويمها بتدعيم شواهد من آراء أمهات كتب التفسير المعاصرة عند الحاجة. وهدفي من هذه العملية هو قياس ما قدمه الحداثيون في موضوعاتهم التي تخص المرأة من حيث ملائمة أدواتهم البحثية في تعاملهم مع هذه الآيات الكريمة وما خرجوا به منها. وتقييم مدى فاعلية حصيلة جهودهم في خدمة قضايا المرأة ومشاكلها المعاصرة لأخرج بنتائج تتعلق بخلاصة ما توصلت إليه من هذه الدراسة، راجية أن يتحقق فيها الفائدة.
الحداثيون العرب وموقفهم من القرآن الكريم بين التأثر والاستدعاء للمقالات والمذاهب الباطلة
تهدف الدراسة إلى الربط بين التأثر والاستدعاء للمقالات والمذاهب الباطلة في موقف الحداثيين العرب من القرآن الكريم، فذكرت تأثرهم ببعض المذاهب الغربية، وهي المادية الديالكتيكية الماركسية والديكارتية، ثم عرجت على استدعاءاتهم لمقالات المعتزلة والأشاعرة في القرآن الكريم؛ لبيان هدفهم من ذلك. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي. وتوصلت الباحثة إلى عدد من النتائج، منها: أن تأثر الحداثيين العرب بهذه المذاهب أدى إلى القول بأن القرآن في محتواه هو تلفيق بين الروايات الشفهية للحنفية، ومن الكتب السابقة التوراة والإنجيل، وأنه شبيه في تركيبته بالشعر الجاهلي، كما أدى إلى القول بتاريخية النصوص الدينية. وأن هدف الحداثيين العرب من استدعاء مقالات الفرق المنتسبة للإسلام في القرآن الكريم هو إضفاء صبغة شرعية لما يوافق تصوراتهم واعتقاداتهم فيه، والتي استقوها من المذاهب الغربية كي يشككوا في أحد مصادر الدين الإسلامي. وأوصت الباحثة بتعميق البحث حول المذاهب الغربية التي تأثر بها الحداثيون العرب، وبيان آثارها في مواقفهم من القرآن والسنة، والوحي والنبوة، وغيرها من ثوابت الدين، ونقد المذاهب الغربية من خلال إقامة مؤتمرات ومراكز بحوث متخصصة بذلك.
شبهات الحداثيين حول الأحاديث النبوية
جاء هذا البحث الموسوم بـ شبهات الحداثيين حول الأحاديث النبوية دراسة تحليلية نقدية، والذي يهدف إلى بيان خطورة الحداثيين على السنة، وتفنيد شبهاتهم حول الأحاديث النبوية، وتكمن أهمية هذا البحث في أنه تناول شبهات الحداثيين حول الأحاديث النبوية وفندها بأسلوب نقدي علمي رصين؛ دفاعا عن السنة النبوية وخصوصا في عصر الانفجار الإعلامي الذي انبهر الناس فيه بكل جديد وحديث، وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي؛ لهذا جاء البحث مقسما إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة: في المبحث الأول: تناول البحث التعريف بالحداثيين وتأريخ نشأتهم ومدى خطرهم على الإسلام. وفي المبحث الثاني: تناول البحث شبهات الحداثيين في الأحاديث القدسية وتفنيدها. وفي المبحث الثالث: تناول البحث شبهات الحداثيين في الأحاديث القولية وتفنيدها. وفي المبحث الرابع: تناول البحث شبهات الحداثيين في الأحاديث السلوكية وتفنيدها. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج أهمها: أن شبهات الحداثيين في الأحاديث النبوية تقوم على أساس زعزعة عقيدة المسلمين بسنة نبيهم. أن تكرار الحداثيين لشبههم في الأحاديث النبوية بألفاظ جديدة يهدف إلى إزالة قداسة السنة المطهرة. وفي الأخير أوصى البحث بجملة من الوصايا أهمها: دعوة الجهات ذات العلاقة إلى إنشاء مراكز متخصصة تتصدى لشبهات الحداثيين بأسلوب نقدي مستفيدة من التقنية الحديثة. عقد مؤتمرات وندوات تهتم بالسنة النبوية والدفاع عنها. تزويد المناهج الدراسية بجرعات وقائية بأهمية السنة النبوية
فهم السُّنَّة النّبوية بين قواعد الأصوليين ومناهج الحداثيين
هذه الدراسة محاولة لبيان طريقة تعامل فكرين وإن اختلفا من حيث المنطلقات والمناهج إلا أنهما اشتركا في توظيفهم العقل لفهم السُّنة وبيان خصوصياتها، فالتعامل مع السُّنة وطرائق فهمها؛ سواء بالنسبة للمدرسة الأصولية أو الحداثية لا يقتصر على مجرد استحضار الأحاديث وفهم مدلولاتها القولية وحتى العملية، بل يقتضي الأمر قبل ذلك فهم طبيعة السُّنة وكيفية توظيفها من حيث القبول والتنـزيل، وهو ما تم تناوله انطلاقاً من إشكالات ثلاثة: إشكال الوحي، وبيان طبيعة السُّنة من حيث مصدرها، وما تتسم به من خصوصيات، ففي الوقت الذي يؤكد فيه الأصوليون الطبيعة الغيبية للسُّنة رغم ما أوردوه من استثناءات، يتجه الفكر الحداثي إلى أشكلة الموضوع والمطالبة بإعادة إخضاعه للنقد والمساءلة. كما تثير إشكالية صلاحية الاستدلال بالسُّنَّة من الناحية التوثيقية قضية إمكانية تحصيل اليقين فيما وَصَلنا من مرويات، وهي وإن كانت يقينية في المتواتر أوقريبة منه فيما ما عضدته القرائن عند الأصوليين، فالقضية غير مسلّم بها عند الحداثيين مادام الأمر لم يستحضر البيئة التي دونت فيها السُّنَّة وكلّ المعطيات والدوافع. ويظهر الموضوع أيضا إشكال البيئة في فهم السُّنَّة لما لها من أثر على مستويي: مجال التوظيف (إمكانية التعميم) وكيفيته (ضوابط التنـزيل) وهو ما اقتصر عليه الفكر الأصولي، أما الحداثي فاتجه بحثه نحو بيان أثر البيئة من ناحية تشكّل النص في ظلها، ومن حيث انحصار تأثيره داخلها بما يسوّغ القول بتاريخية السُّنَّة.
القدح في مصدر النبوة عند الحداثيين
هذا البحث أتى لبيان المنطلق الرئيسي الذي انطلق منه الحداثيون لزعزعة الثوابت والمسلمات، فبدؤها أولا بمصادر الدين والقدح بها، خاصة النبوة، فعمدوا إلى أنسنتها، ويزعمون أنهم بذلك سيحررون العقل، ويقودونه إلى التقدم الإنساني، وهذا جعل الكثيرين يغترون بهم ومقالاتهم؛ لذا وجب على طلاب العلم الغوص في غمار الدراسات المتعمقة للأفكار التي تحارب دين الأمة، وتتناولها بالعمق والتحرير، وجاء هذا البحث للإجابة عن التساؤلات التالية: ما الأصول التي استقى الحداثيون منها فكرة الأنسنة؟ ما هي أطروحات الحداثيين في أنسنة النبوة؟ ما المآلات الباطلة لأطروحاتهم حول النبوة ومصدرها؟ منهج البحث: اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي. أهم النتائج: ١. تركزت تفسيرات الحداثيين لمصدر النبوة حول الخيال والكشف والإلهام، فاعتبروا الوحي شيئا من الإيحاء الداخلي يأتي به النبي، ويعتبره وحيا من الله، تقدس مقام النبوة عن ذلك! ٢. يغلب على الحداثيين - وإن كانوا يظهرون المخالفة لجميع الأديان السماوية- تهجمهم الشديد على الرسالة المحمدية، وعلى أتباعها. ٣. من الروابط التي تجمع الحداثيين: زعمهم الإصلاح والتغيير والوصول إلى الفهم الصحيح للإسلام ومبادئه، والمقصد لهؤلاء جميعهم زعزعة الثوابت وإبعاد المسلم عن دينه، والتهوين من الالتزام بهذا الدين.
النّقد الحديثي بين المحدّثين والحداثيين
تناولت هذه الورقة البحثية النقد الحديثي بين المحُدِّثين والحداثيين، مُبيّنةً المقولات الرئيسية للحداثة، وأبرز منطلقات نقد الحديث النبوي عند المحدِّثين، وما يقابلها عند الحداثيين. ثم تناولت الدراسة ركائز النقد الحديثي عند المحدّثين وعند الحداثيين، وأبرزت ملامح المنهج الحديثي في نقد المتن، وعرّجت الدراسة على أدلة إعمال العقل في النقد عند المحدّثين سواء للراوي أو المروي أو الرواية. وخلصت الدراسة إلى أنّ البونَ شاسعٌ بين المنهجية في النقد الحديثي عند الفريقين؛ إذ يستطيع الباحث بيُسْر الوقوف على ملامح النقد الحديثي وركائزه ومنهجه وقواعده حتى استثناءاته عند المحدّثين، بينما تختفي هذه المنهجية وتلك القواعد عند الحداثيين ويبقى النقد. إنّ نقد الحديث يقتصر عند الحداثيين على المتن دون السَّند، بينما عند المحدّثين يشملهما معاً. إنّ التعميم في نقد الحديث عند الحداثيين دون منهج منضبط علمياً، ونقد الحديث إذا لم يستسيغوا محتواه من سمات النقد الحداثي؛ إذ يكفي الحداثي أن ينتقد الحديث بفكره ورأيه ومخالفته لما يراه، بينما نرى المحدَّث كلما نأى بنفسه عن التدخل في نقد الحديث، كان ذلك أنقى وأسلم لنقده؛ فالمحدّثون يعتمدون على كلام النقاد الأوائل في نقدهم للحديث إذا كانوا من أئمة الشأن، بينما الحداثيون يعيبون ذلك ويعدّونه منقصةً لا بدَّ من تجاوزها.
الحداثيون العرب والقرآن الكريم: نصر حامد أبو زيد أنموذجاً دراسة في المناهج والأساليب
تهدذ هذه الدراسة إلى الحفر على الأصول النظرية والفلسفية التي تحكم توجهات العلمانيين الحداثيين؛ كما يمثلهم نصر حامد أبو زيد، عن طريق البحث في الأدوات والمناهج التي يستعملها في كتاباته عن القرآن الكريم. وتستخدم الدراسة المنهج الاستقرائي القائم على القراءة النقدية، والمقارنة، والخلوص إلى النتائج من خلال اختبار الفرضيات التي هي أساس هذه الدراسة. وجدت الدراسة أن نصر حامد أبو زيد في تعامله مع القرآن الكريم يلجأ إلى التدليس، وإخفاء الحقائق أو إخراجها عن سياقها. وقد توصّلت الدراسة كذلك إلى أنّ ما يقوله هؤلاء لا جديد فيه غالباً؛ فهو تكرار لما قاله المستشرقون الذين قالوا عمّا كتبه تلاميذهم \"هذه بضاعتنا رُدّت إلينا\".