Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الحديث المضطرب"
Sort by:
المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، وهو، الموضوعات الصغرى
يتناول كتاب (المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، وهو، الموضوعات الصغرى) والذي قامه بتأليفه (علي القاري الهروي المكي) في حوالي (342) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحديث الضعيف) مستعرضا المحتويات التالية : إذا تكلم الله بالوحي، إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، إذا ضاق مجلس بأهله فبين كل سيدين مجلس عالم ... إلخ.
القول باضطراب متن الحديث وأثره في الفقه الإسلامي
يقدم هذا البحث دراسة فقهية حديثية حول موضوع القول باضطراب متن الحديث وأثره في الفقه الإسلامي، حيث تم التعريف بالحديث المضطرب وأنواعه، وبيان أقسام الاضطراب الواقع في المتن، ثم تم عرض المسائل التي ظهر فيها القول باضطراب متن الحديث في مبحثي الطهارة والصلاة لتكون نموذجا لذلك. nوكان من هذه المسائل في مبحث الطهارة، مسألة طهارة الماء إذا وقعت فيه نجاسة ولم تغير أحد أوصافه، ومسألة طهارة المني، وحكم طهارة الجلد بعد دباغته، وتجديد الماء لمسح الرأس في الوضوء وتجديد الضربة الثانية في التيمم. n كما ظهر القول باضطراب متن الحديث في عدد من مسائل الصلاة منها مسألة إجابة المؤذن، وحد عورة الرجل، والجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية، وكيفية النزول إلى السجود في الصلاة، وسجود السهو بعد إتمام الصلاة لمن نسي إتمامها. nوقد توصل الباحث إلى عدة نتائج من أهمها، أنه لا وجود لاضطراب متن الحديث في المسائل التي تم بحثها، حيث إن القول بالاضطراب في بعض الأحاديث كان مبناه تساوي الروايات في القوة، إلا أن الذي تبين هو عدم تساوي بعض هذه الروايات، فمنها ما هو ضعيف، ومنها ما هو متفاوت في القوة، وأما الروايات التي ظهر فيها التساوي فقد أمكن الجمع بينها والعمل بها جميعا.
القول المستطاب في مصطلح الاضطراب
سلط البحث الضوء على القول المستطاب في مصطلح الاضطراب، وذلك بالاعتماد على المنهج الاستقرائي الموضوعي. وجاء البحث في تمهيد وفصلين، اشتمل التمهيد على الاضطراب في اللغة والاصطلاح، والشروط التي يصير بها الحديث مضطرباً. وذكر الفصل الأول أنواع الاضطراب والذي تضمن ثلاثة مباحث، الأول مضطرب السند من جهة الاضطراب ومن جهة الراوي بحيث أن الراوي إما أن يكون في مرتبة القبول أو الاعتبار أو الترك، والثاني مضطرب المتن، والثالث مضطرب السند والمتن. وناقش الفصل الثاني آراء العلماء في الاختلاف على الراوي بحيث أن الاختلاف يؤثر مطلقا إلا إن دل دليل، وكذلك الاختلاف في السند لا يؤثر وقد يؤثر في المتن. وختاماً توصل البحث إلى أنه ليس كل اختلاف مؤثراً بحيث رأي أصحاب هذا المذهب أن الاختلاف بين الرواة منه ما هو مؤثر في ثبوت الحديث ومنه ما ليس بمؤثر في ثبوت الحديث، وإليه ذهب الأكثر من أهل الحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المضطرب من الحديث فى كتاب العلل ( لأبى محمد عبدالرحمن بن أبى حاتم الرازى المتوفى 327 هـ
المضطرب من الحديث هو الذي تختلف الرواية فيه، فيرويه بعضهم على وجه، وبعضهم على وجه آخر محالف له، ثم قد يقع الاضطراب في متن الحديث، وقد يقع في الإسناد، وقد يقع ذلك من راو واحد، وقد يقع بين رواة له جماعة، والاضطراب موجب ضعف الحديث؛ لإشعاره إنه لم يضبط. ومن أوجه العناية بالسنة كذلك يأتي الاهتمام بمصنفات الحديث وعلومه، والوقوف على علله، ومهما يكن من شيء فإن علم علل الحديث من أجل العلوم التي لم تتهيأ معرفتها إلا لنزر يسير من أهل العلم؛ وقد صنفت فيه مصنفات عديدة، من أهمها \"كتاب العلل\" لأبي محمد عبدالرحمن ابن أبي حاتم الرازي (ت327ه)، الذي جمع فيه كلام أبيه، وكلام أبي زرعة في تعليل الأحاديث، مع زيادة كلام بعض الأئمة الآخرين - على قلته - وربما أدلى هو بدلوه في الكلام في هذه العلل أحيانا، وهو الكتاب الذي قصده هذا البحث ليكون مادة له، حيث يعالج المضطرب من الحديث عند ابن أبي حاتم الرازي.