Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
815 result(s) for "الحديث النبوي الشريف"
Sort by:
ذكر طرق وألفاظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم \صلاة في مسجدي هذا\ = Dhkr trq w’alfaz hadyth alnby (sa) : salaah fy msjdy hdha
يحتوي هذا المجموع على طرق وألفاظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم: \"صلاة في مسجدي هذا أفضل ..... بقصد بيان الصواب في رواية الحديث. - وكم تبلغ أفضلية الصلاة في المسجد الحرام على أفضلية الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وأن مضاعفة ثواب الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم غير مقتصرة على ما ذكر في هذا الحديث مستدلا المؤلف على ذلك بما ورد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. كما يحتوي على طرق وألفاظ حديث قصة جمل سيدنا جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه لرفع الإشكال الواقع في أحداث القصة من حيث متى؟ وأين؟ وهل هي قصة واحدة؟ وذلك من خلال القراءة المتأنية الفاحصة لنصوص الروايات المتعددة الواردة.
الإنفعال الوجاهي وبلاغة التواصل في الحديث النبوي الشريف
يروم هذا البحث استجلاء العلاقة بين الفعل والانفعال من جهة والتواصل من جهة أخري، ودور الانفعال في الإخبار وتوصيل الرسالة للمتلقي بالإغراء والتأثير والإيهام وفتح قناة الاتصال معه أو قطعها، لاسيما أن الانفعال ما فتئ يوجد لنفسه حضورا بارزا في السياقات كافة سياسيا واجتماعيا وفكريا بل في السياقات الحياتية كلها. وذلك من خلال التطبيق على الحديث النبوي الشريف، بوصفه مصدرا للتشريع؛ إذ إن الحديث مؤسس لقواعد تكوينية لمسار التحرك الإنساني في الوجود. ومن ثم فالانفعال في الخطاب النبوي يكشف لنا الأبعاد التواصلية مع المتلقي، ومدى فهمه لهذا الانفعال وتقبله له، وكذلك تأويله في السياق المشكل.
لغة التواصل غير اللفظية في الحديث النبوي الشريف
هذا البحث يتناول طرق التواصل غير اللفظي عند الرسول صلى الله عليه وسلم كإشارة اليد، وإيماءة الرأس، وتغير قسمات الوجه. إلى غير ذلك. ويتمحور حول: الدلالات المستفادة من ذلك، والفوائد المضافة إلى المعنى العام، واستكناه بعض جوانب دلالة الفصاحة النبوية في هذا المضمار، ومحاولة معرفة أسباب إيثار النبي صلى الله عليه وسلم لوسيلة التواصل الجسدي أو مضافة إلى التواصل اللفظي، أو بديلاً عنه. يهدف هذا البحث إلى: 1-إيضاح طرق التواصل غير اللفظي عند النبي صلى الله عليه وسلم. 2-استنباط الدلالات الإضافية المستفادة من استعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض وسائل التواصل غير اللفظية. 3-معرفة أسباب إيثار النبي صلى الله عليه وسلم لوسيلة التواصل الجسدي مضافة إلى التواصل اللفظي، أو بديلاً عنه. 4-استكناه بعض جوانب الفصاحة النبوية في طرق تواصله غير اللفظية. وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستعيناً ببعض المواقف التاريخية المتصلة بالمنهج التاريخي.
السؤال الحجاجي عند نجم الدين الطوفي
لعل أهم ما ينبغي الالتفات إليه فيما يخص هذا البحث، أن هناك مجموعة من الأنساق الخاصة بالأسئلة الحجاجية عند نجم الدين الطوفي، والتي كان بعضها يرجع إلي الأداة اللغوية، والبعض الآخر يرجع إلي المنحى الدلالي، والسؤال الحجاجي الذي يرجع إلي الأداة، يوضح كيف تحولت الأداة اللغوية الاستفهامية إلي أداة حجاجية. ومن الأدوات اللغوية الاستفهامية التي تحولت إلي أداة حجاجية همزة الاستفهام التي تفيد الإنكار حيث تحولت إلي أداة حجاجية وظيفتها هي المنع الجدلي، فهي تمثل إحدى صيغ منع الدعوي الخاصة بالآخر. ومن الأدوات اللغوية غير الاستفهامية في سياق السؤال (لكن) و(بل)، حيث أفاد الحرف (لكن) المعارضة الحجاجية، وهي إظهار علة معارضة لعلة أخري تفيد نقض مقتضاها، مع مراعاة أن (لكن) يفيد الحجاج بطريقة غير مباشرة بخلاف (بل)، حيث تفيد المعني الحجاجي بطريقة مباشرة إذ يترتب المعني الحجاجي على المعني اللغوي مباشرة وهو الإضراب الذي يصير إضرابا حجاجيا. ومن أنماط السؤال الحجاجي التي تعتمد علي الأداة، الحجاج بالتلازم أو القياس الاستثنائي الذي يعتمد علي الأداتين (لو - لولا)، حيث دلت كل منهما علي المنع الجدلي من خلال السياق. ومن الحجاج الذي يعتمد علي الجانب الدلالي الحجاج بالفرق والحجاج بالقول الموجب، والحجاج بالفرق يعتمد علي المقابلة بين حالين، وقد كان الحجاج بالفرق في الحديث الشريف محل الدراسة، يعتمد علي المقابلة بين حال الأنصار وحال القرشيين من أهل مكة، وعلاقة ذلك بتوزيع النبي للغنائم، أما الحجاج بالقول الموجب فهو أن نخبر عن نفس الجملة التي أخبر عنها الطرف الآخر في المحاجة بخبر يخالف التوقع بحيث نعطي معني إيجابي للجملة وليس معني سلبي. ومن الحجاج الذي يعتمد علي الجانب الدلالي إلي جانب الصيغة، الحجاج بالخلف، وهو حجاج يخضع لنسق المقابلة بين الأحوال المختلفة، ولكن يتوصل إلي هذه المقابلة من خلال صيغة الفعل، فالصحابية التي ذهبت تستشير النبي في أمر ثلاثة تقدموا لخطبتها، وضح لها النبي صلي الله عليه وسلم عيوب كل من الخاطبين ثم أشار عليها بالموافقة علي الثالث، من خلال فعل الأمر، مما دل علي أن الخاطب الثالث ليس فيه هذه العيوب، فحدثت المقابلة بين أحوال الرجال بطريقة غير مباشرة، وهو الحجاج من خلال القياس بالخلف. وقد تطرق البحث إلي نسقين من الأسئلة الجدلية التي نص عليها القدماء وكان النسق الأول هو: نسق سؤال الترجيح بغير مرجح، وهو سؤال يكون مصدّرا بأداة الامتناع (لولا) ويستشف منه معني التمني، وقد يأتي مباشرا ظاهرا في النص وقد يأتي ضمنيا، وقد أتي في الحديث محل الشاهد علي سبيل التضمين، مستشعرا به وليس مباشرا، دلت عليه ضوابط المقام . أما النسق الثاني من الأسئلة الحجاجية المنصوص عليها، فهو نسق سؤال المطالبة وهو سؤال حجاجي مفوض يقابل السؤال الاستفهامي البحت و يكمن الفرق بينهما في أن السؤال المقيد يستهدف الإجابة بـ (نعم أو لا ) ، بدون أن تسهم الإجابة في إزجاء المعني الحجاجي، بخلاف سؤال المطالبة فإنه يستهدف جوابا حجاجيا يتضمن إسهابا في شرح العلل والمبررات الحجاجية.
أثر الحديث النبوي الشريف في تشكيل التعبيرات الاصطلاحية العربية الإضافية
أثر الحديث النبوي الشريف في تشكيل التعبيرات الاصطلاحية العربية الإضافية، دراسة تأصيلية ودلالية تطبيقية على معجم ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه للمحبي (ت ١١١١هـ -١٦٩٩م). ويهدف البحث إلى توضيح أثر الحديث النبوي الشريف في تشكيل التعبيرات الاصطلاحية الإضافية الواردة في معجم (ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه) للمحبي (ت 1111هـ- ١٦٩٩م)، وهو موسوعة لغوية مليئة بالتعبيرات الاصطلاحية الإضافية، التي تدل على معارف متعددة عند العرب وعما يدور في مجالسهم، وما يتردد على ألسنتهم، من أقوال، مقرونا بالشواهد اللغوية المتنوعة، ولم يقف المحبي في جمع مادته عند القرن الرابع الهجري؛ ما أتاح له أن يتعرض لمستويات لغوية متعددة في هذا المعجم، إذ جمع مادته من عدد كبير من المصادر المتنوعة. وقد سار البحث وفقا للمنهج الوصفي في الدراسة الدلالية والتأصيلية للتعبيرات الاصطلاحية الواردة في معجم ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه، وذلك من مصادر الحديث النبوي الشريف؛ حتى يتضح أثره في تشكيل تلك التعبيرات الاصطلاحية. وجاءت أهم النتائج على النحو الآتي، ثمة تعبيرات اصطلاحية إضافية ذات أصل حديثي؛ أي يرتد أصلها إلى الحديث الشريف، تنوعت الأحاديث الشريفة التي ترتد إليها تلك التعبيرات الاصطلاحية ما بين الحديث المرفوع والمرسل، تطابقت الصيغ الصرفية والتراكيب والدلالة الخاصة بمعظم التعبيرات الاصطلاحية ذات الأصل الحديثي الواردة في محل الدراسة مع ما ورد منها في الحديث الشريف، تنوعت المجالات الدلالية العامة التي تنتمي إليها تلك التعبيرات الاصطلاحية؛ فشملت أربعة عشر مجالا دلاليا، وتفرع معظمها إلى مجالات دلالية فرعية.
قراءة بيانية في حديث الأخلاص أو النية : إنما الأعمال بالنيات
يأتي الحديث النبوي الشريف في المرتبة الثانية بعد القران الكريم في الفصاحة والبلاغة؛ فالرسول - صلي الله عليه وسلم - أفصح العرب، وقد أوتي جوامع الكلم، وأوتي القرآن ومثله معه، وهو -عليه الصلاة والسلام - النبي الأمي، ولكن الله - عز وجل - أدبه فأحسن تأديبه، وعلمه فأتقن تعليمه. وقد عمد الباحث إلى أنموذج من الحديث النبوي الشريف، حديث النية \"إنما الأعمال بالنيات\"، ليقرأه قراءة بيانية، يكشف من خلالها الأساليب البلاغية، التي استخدمها الرسول - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - في التعبير عما أراد، والسمات الفنية التي ميزت هذه الأساليب، حيث وصل النبي الأمي بهذا وذاك إلى قلب المتلقي فأسره، وولج عقله فأقنعه، وهذا غاية ما يسعي إليه المبدع من التأثير في المتلقي، بقصد الإمتاع والإقناع. ومن الأساليب البيانية والسمات الفنية التي سيعرض لها البحث في هذا الحديث الأنموذج: الإيجاز، والإطناب، والقصر، والتكرار، والتوكيد، والإظهار، والإضمار. كما سيعرض البحث للقيم التي اشتمل عليها الحديث، ضمن منظومة القيم الإسلامية، وسيشير إلى مدى تأثر الحديث النبوي بالقران الكريم في ذلك كله. وقد اتبع الباحث في دراسته هذه المنهج الوصفي التحليلي، كما توصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.
اللغة الوجدانية ( غير اللفظية ) في الحديث النبوي الشريف
يدرس هذا البحث اللغة الوجدانية في الحديث النبوي الشريف؛ فيقف على تعريف اللغة الوجدانية، وأهم مصادرها وأشكالها بصفة عامة، ثم يقف على اللغة الوجدانية غير اللفظية بشكل خاص، نظريا، وعمليا من خلال التطبيق على مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة المختارة من الجامع الصحيح للإمام البخاري؛ بغية بيان أهمية الجانب الوجداني من اللغة وتأثيره في التفاهم والتواصل والسلوكات الإنسانية؛ وذلك بالوقوف على مواطن من ذلك التأثير في الحديث النبوي الشريف، وكان من أهم النتائج أن حضور اللغة الوجدانية بصفة عامة وغير اللفظي منها بصفة خاصة في أكثر الجوانب موضوعية وحيادية وهو الجانب الديني والتشريعي، واستعمالها في الإبلاغ والتمكين - دليل على أهميتها وضرورة تتبع حضورها وتأثيرها في جميع ألوان التعبير الإنساني، ودعوة إلى إجراء مزيد من الدراسات النظرية والتطبيقية الجادة والمكثفة في هذا الجانب من اللغة في جميع مجالات الحياة الإنسانية، وعلى كافة الأصعدة الفردية والاجتماعية والعربية والعالمية؛ لإبراز طاقات اللغة العربية، والتعريف بكنوزها، واستثمارها في رفع شأنها بين لغات العالم.