Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الحديث سنن البيهقي"
Sort by:
شرط وفوائد المستخرجات في السنن الكبرى للبيهقي من خلال وجوه تعقب ابن التركماني عليه في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح
فكرة البحث وهدفه بيان شرط فوائد المستخرجات في السنن الكبرى، عن طريق جمع ودراسة وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح، ويكتسب البحث أهميته من القيمة العلمية للسنن الكبرى في دراسات الصحيحين، كونه كالمستخرج عليهما، وفي أنه مثال عملي تطبيقي على شرط وفوائد المستخرجات، وتتمثل مشكلة البحث: في السؤال عن فوائد المستخرجات التي وقعت في السنن الكبرى، ولم تنص عليها كتب مصطلح الحديث؟ وعن أوجه تعقب ابن التركماني على البيهقي في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح، مما لم تنبه عليه كتب المصطلح؟ واستخدم البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، ومن أبرز نتائج البحث: أن منهج البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح يقوم على شرط وفوائد المستخرجات، وأن إجمالي فوائد المستخرجات في السنن الكبرى في حدود الدراسة (ست عشرة) فائدة، وزاد الباحث (خمس) فوائد أخرى من خارج حدود الدراسة، وأن في السنن الكبرى فوائد للمستخرجات لم تنص عليها كتب مصطلح الحديث، وأن محاذير الاعتماد على البيهقي في عزوه الحديث إلى الصحيح أكثر مما ذكرته كتب مصطلح الحديث إذ بلغت وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في هذه المسألة (اثني عشر) وجها، لم تذكر كتب المصطلح منها إلا وجها واحدا فقط.
الإمام البيهقي وسننه الكبير
هدفت الدراسة إلى التعرف على سيرة حياة الإمام البيهقي وسننه الكبير. كما أشارت الدراسة إلي ان الأمام البيهقي يعد من أعلام هذه الأمة ،وهو من علماء القرن الخامس الذين ساهموا في خدمة هذا الدين بقسط وافر .كما تناولت الدراسة التعريف بأسمه ونسبه ونسبته وكنيته،ونشأته العلمية ورحلاته ،بالإضافة إلي اشهر شيوخه ،وأيضا عقيدته ،وبيان أحواله من حيث الجرح والتعديل ،وأخيرا وفاته عام (458هـ).كما تطرقت الدراسة إلي مناقشه اشهر كتبه وهو \"السنن الكبير\" من حيث توثيق نسبة الكتاب إلي مؤلفه ،ومصادره ،ومنزلته بين دواوين السنة ،ودرجة احاديثه ،بالإضافة إلي منهجه فيه ،وأيضا إبراز دور العلماء في العناية بالكتاب. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على ان مصادر الإمام البيهقي التي استفاد منها في كتابه السنن انقسمت إلى قسمين؛ روايات تلقاها من أفواه مشايخه، ومصنفات سمعها من أصحابها مباشرة أو ممن سمع منهم من تلاميذهم، وبعضها أخذها عن طريق الإجازة أو الوجادة أو المكاتبة، وهذه المصنفات متنوعة فنونها، ومختلفة علومها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المنكر ودلالته عند البيهقي في السنن الكبرى
تناولت الباحثة في هذه الدراسة \"المنكر ودلالته عند البيهقي في السنن الكبرى دراسة نظرية تطبيقية\". حيث قامت الباحثة باستقراء الأحاديث التي حكم عليها بالنكارة في سننه؛ معللاً ذلك براوي الحديث ويطلق عليه \"منكر الحديث\" ثم ترجمت لكل راو بذكر اسمه كاملاً واقتصرت في ترجمة كل راو على ما قيل فيه جرحاً وتعديلاً مع تصدير كل ترجمة من التراجم بقول الإمام البيهقي فيه ثم ختمت كل ترجمة بدراسة أقوال النقاد فيه، وترجيح ما رأته الباحثة أنسب لحاله من أقوالهم وقد حاولت الباحثة في هذه الدراسة تجلية موقف الإمام البيهقي من الرواة الذين أطلق عليهم وصف \"منكر\" وذلك بموازنة كلامه فيهم بكلام غيره من النقاد؛ لمعرفة منزلتهم عند المحدثين، كذلك تتبع آراء العلماء في الحكم على الحديث؛ لمعرفة مدى موافقة أو مخالفة الإمام البيهقي للعلماء والراجح من الآراء. وتوصلت الباحثة في نهاية دراستها إلى أن مصطلح \"منكر\" إذا أطلقه كوصف على الراوي يُطلقه على الحديث بمصطلحات متنوعة فتارة يقول: الحديث منكر؛ الإسناد لا أصل له أو باطل وقد ويكون الراوي كذاب، وقد يوصف الراوي بوصف يصل لحد الترك، وقد يطلقه أحياناً على الضعفاء الذين يعتبر بحديثهم لخفة ضعفهم، ووجود متابع أو شاهد له فتنوعت اطلاقاته على المنكر ولم تتحد بوصف واحد، فمدلول المصطلح عند الإمام البيهقي له أكثر من معنى ومدلول.
شرح غريب السنن الصغير للإمام البيهقي
يعد كتاب السنن الصغير للإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي من أمهات الكتب الحديثة التي صنفت في القران الخاص الهجري، وقد حوى هذا الكتاب على(4883) حديثاً، وقد وجدت في هذا الكتاب العديد من الألفاظ الغريبة التي تحتاج إلى توضيح وشرح، فأحببت أن أخدم هذا الكتاب من خلال شرح الألفاظ الغريبة وبيان المراد منها وفق سياقها في الحديث الشريف، وقد رجعت خلال كتابتي لهذا البحث إلى أمهات كتب اللغة، وشروح الحديث، والكتب التي اهتمت بشرح معاني الألفاظ الغريبة الواردة في نصوص الأحاديث النبوية، وكان من بينها وأهمها كتاب: النهاية في شرح غريب الحديث والأثر- لابن الأثير الجزري، وقد قسمت البحث على الحروف الهجائية لتيسير الوصول إلى الكلمة وشرحها، وقد جعلت لكل حرف تسلسل خاص به، وذكرت مع كل لفظة غريبة موضعها في كتاب((السنن الصغير)) من خلال ذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث، وقبل الدخول في شرح الألفاظ الغريبة جعلت مقدمة للبحث لخصت فيها حياة الإمام البيهقي من خلال ذكر: اسمه ونسبه، ومولده، وأقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه، وذكر وفاته، وشيوخه الذين أخذ عنهم، وتلاميذه الذين أخذوا عنه، ومصنفاته وآثاره العلمية، ثم بعد ذلك شرعت بوضع خطة البحث وبعد أن تممت البحث ذكرت أهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في إعداد هذا البحث والتي بلغت(53) مصدراً.
العلامة ابن التركماني رحمه الله وكتابه الجوهر النقي في الرد على البيهقي
استهدف البحث تسليط الضوء على كتاب الجوهر النقي في الرد علي البيهقي للعلامة ابن التركماني. كما تطرق البحث إلى سيرته الذاتية، وذلك من خلال ترجمة موجزة للعلامة ابن التركماني من حيث اسمه ونسبه ونسبته وكنيته: فهو علاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني المعروف بابن التركماني الحنفي. بالإضافة إلى ولادته ونشأته العلمية فقد ولد سنة(683) من الهجرة، ونشأ في أسرة علمية، فلقد كان أبوه القاضي فخر الدين عثمان (ت731هـ) شيخ الحنفية في وقته بالديار المصرية، وتخرج عليه خلق كثير، وأخوه العلامة تاج الدين أحمد (ت 744هـ) كان عالما في الفقه وأصوله والفرائض والنحو والهيئة والمنطق، فأثرت عليه هذه البيئة العلمية، فطلب العلم وتفقه على جماعة من علماء عصره. كما تناول البحث دراسة موجزة عن كتاب \"الجوهر النقي في الرد على البيهقي\" فمن خلال النظر في الكتاب يتبين منهج العلامة ابن التركماني. وجاءت النتائج مؤكدة على ابن التركماني قد سار في تعقيباته على ترتيب الإمام البيهقي في السنن الكبرى. وأورد أحيانا عددا من أدلة الإمام البيهقي ثم أجاب عنها في تعقب واحد. كما يتعصب لمذهبه الحنفي كثيرا في تعقباته علي الإمام البيهقي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منهج الإمام البيهقي في اختلاف الرواة في كتابه السنن الكبير
يعتبر الإمام البيهقي من الأئمة النقاد الذين خدموا السنة النبوية؛ وذلك من خلال تآليفه ومصنفاته الكثيرة وظهرت الصناعة الحديثية عنده في كثير من مصنفاته، ومنها كتاب السنن الكبير؛ الذي أورد فيه كثيرا من اختلافات الرواة في الأحاديث. إذ إن بيان الاختلاف بين الرواة من الطرق المهمة التي يستعملها الأئمة والنقاد للإشارة إلى أوهام الرواة وعلل الأحاديث. واختلف منهج الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبير من حديث لآخر ومن اختلاف لآخر، ولأن كتابه يعد من كتب السنة الجامعة للفقه والحديث، كان لابد من معرفة منهجه وطريقته في ذلك، فجاءت هذه الدراسة لبيان منهج الإمام البيهقي في اختلاف الرواة في كتابه السنن الكبير. واتبع الباحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي الذي أوصل بدوره إلى جملة من النتائج، من أهمها: -يعد الإمام البيهقي من الأئمة النقاد الذين لهم أحكام خاصة في الأحاديث، وكتابه السنن الكبير فيه من الصناعة الحديثية والمنهج النقدي ما يدل على ذلك. -أن الاختلاف بين الرواة منه ما هو مؤثر في الحديث، ومنه ما ليس بمؤثر. -تباينت مقاصد البيهقي من التصريح بالاختلاف بين الرواة، فمنها ما هو صريح واضح في إعلال الحديث، ومنها ما هو دون ذلك.