Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الحراني، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم، ت. 1328 م"
Sort by:
الاستعمال اللغوي ودوره في فهم المراد عند ابن تيمية في ضوء النظرية التداولية
حمل هذا البحث عنوان: الاستعمال اللغوي ودوره في فهم المراد عند ابن تيمية في ضوء النظرية التداولية، وتناول رأي ابن تيمية في مسألة الاستعمال اللغوي ومحورية دوره في فهم مراد المتكلم، بالتركيز على ضرورة الاعتماد على المعطيات السياقية بنوعيها اللغوي وغيره، والاستناد على الأبعاد التداولية التي تخرج عن البنية اللغوية في فهم الخطاب، وعدم الاكتفاء بالبنية اللغوية المعجمية للألفاظ، لفهم المراد من النصوص الشرعية وغير الشرعية. وقد توصل البحث إلى أن ابن تيمية أوضح أثر الاستعمال في تغيّر دلالة المفردة، والتراكيب والجمل المنقولة، وأن اللفظ بالاستعمال يصير له معنى غير الذي يقتضيه أصل الوضع، والاحتجاج بالاستعمال اللغوي عند ابن تيمية يقوم على أساس تداولي متين وهو أن الألفاظ التي استعملتها العرب الذين يحتج بلغتهم قبل ظهور اللحن، ونشوء التوليد في اللغة، يحتج به في مواضع النزاع، ويُفسر به كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الوحي نزل بلسانهم وطرائقهم في البيان.
تعامل شيخ الإسلام ابن تيمية مع خصومه
يتناول هذا المقال موقف شيخ الإسلام ابن تيمية مع خصومه، مركزًا على ثلاثة أبعاد رئيسية: الصبر واحتساب الأذى، الثبات العلمي والدعوي رغم الاضطهاد، والأخلاق في الرد والمناظرة. مشيرًا إلى أن ابن تيمية تعرض للسجن سبع مرات بلغت نحو خمس سنوات، بالإضافة إلى محاولات عديدة لقتله، إلا أن ذلك لم يضعف عزيمته، بل حول السجن إلى منصة لتعليم ونشر العلم. ويعزو سر صموده إلى تسليمه الكامل لله وتوحيده، فاستوى عنده السجن والحرية. كما يناقش منهجه في التعامل مع المعارضين، حيث لم يقابل الإساءة بالإساءة، بل صبر واحتسب، ورفض الدعاء عليهم رغم الأذى، مع عدم السكوت عن الباطل، فكان يرد علميًا وهادئًا بهدف بيان الحق وهداية الخلق، متخذًا العدل والعلم أساسًا في الرد، مستندًا إلى سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان ينتقم لله لا لنفسه. ويخلص المقال إلى دعوة الاقتداء بسيرته والاستفادة من كتبه كمراجع لفهم الإسلام الصحيح. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
مناهج الاجتهاد عند ابن تيمية
هدفت الدراسة إلى إبراز المناهج التي سار عليها الإمام ابن تيمية في موضوع الاجتهاد خاصة في ظل التطور في الأحكام المعاملات الفقهية التي تستوجب فتح باب الاجتهاد لغرض مصالح الناس، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي والاستعانة بالمنهجين الاستقرائي والاستنباطي وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج منها: أن المتتبع لأقوال ابن تيمية يجد أنه تارة يقدم القرآن على السنة وتارة يجمع بينهما، حيث قصد من ذلك أنه إذا أراد تقية سنة النبي عليه أفضل الصلاة التسليم وحض على اتباعها والعمل بها، قام بمساواتها بالقرآن -اعتبارا-، أي أن أهميتها توازي في الالتزام أهمية القرآن كونها مصدرا للتشريع مثل القرآن.