Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الحراني، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم، ت. 728 هـ"
Sort by:
نظرة في إعجاز القرآن
يتناول هذا المقال دراسة علمية لإعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أن تميزه الفطري والجلي عن كلام البشر بمجرد السمع أو النظر فيه، حتى لمن لا خلفية إيمانية، ما يجعله دليلًا على صدق النبوة. ويشير إلى أن الإعجاز لا يقتصر على علوم القرآن، بل يدخل في علم الاعتقاد لإثبات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم. ويستند إلى شهادات تاريخية من غير المسلمين، مثل الشاعر أنيس الذي لم يظن أن القرآن شعرًا أو سحرًا، والوليد بن المغيرة الذي اعترف بعلو القرآن وحلاوته وسلطانه على القلوب رغم عدائه. مبينًا أن هذا التمييز الفطري يشبه قدرة الإنسان الطبيعي على التفريق بين الأصوات والوجوه واللغات، حيث يدرك السامع مباشرة أن القرآن ليس من صنع البشر بل هو صفة من صفات الله تعالى. كما يستشهد بكلام ابن تيمية في تلخيص أوجه الإعجاز المتعددة، مثل النظم، الإخبار بالغيب، الأمر والنهي، الوعيد، وسلطانه على القلوب، مؤكدًا تفرده في هذه الجوانب مجتمعة. ويخلص إلى أن سلطان القرآن على القلوب، الذي يزيد المؤمن إيمانًا ويؤثر في الكافر، هو أقوى دليل على مصدره الإلهي، متجاوزًا النقاش الاصطلاحي التقليدي حول الإعجاز. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
هل يجوز أن يقال عن الزلازل \كوارث طبيعية\
يؤكد المقال المعنون بـ \"هل يجوز أن يقال عن الزلازل: «كوارث طبيعية»؟\" أن تسمية الزلازل وغيرها من الكوارث بـ \"كوارث طبيعية\" مرفوضة في العقيدة الإسلامية الصحيحة، مشددًا على أن هذه الظواهر تمثل آيات من آيات الله التي تحدث بعلمه ومشيئته وحكمته وقدرته، وأن استخدام مصطلح \"كوارث طبيعية\" هو تقليد للملحدين والكفار الذين يجردون هذه الأحداث من أي علاقة بأفعال الله. ويشير إلى أن هذه الكوارث تعد تحذيرًا وتخويفًا للعباد من عقاب الله وعقوبة مخالفة أمره، وقد تكون أيضًا عقابًا على الذنوب والمعاصي، وفي الوقت نفسه يمكن أن تعد ابتلاءات للمؤمنين، وقد ينال المتوفون فيها منزلة الشهداء. كما يدعو المقال المسلمين إلى الاستقامة على أمر الله، وعند وقوع مثل هذه الآيات، يجب عليهم التوجه إلى الله بالتوبة والدعاء والاستغفار، مؤكدًا أن وجود أسباب علمية لهذه الظواهر لا يتعارض مع كونها من آيات الله التي يرسلها لتخويف عباده وعقوبتهم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
النص والظاهر عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تناولت في هذا البحث جمع آراء شيخ الإسلام ابن تيمية وكلامه المتعلق بالنص والظاهر، وفي ضوء النقاط الآتية: 1. بينت إطلاقات النص عموما عند أهل العلم؛ وأن له إطلاقين: الإطلاق الأول: شموله لكل دليل من الكتاب والسنة، سواء كان ظنيا أو قطعي الدلالة. الإطلاق الثاني: اختصاص النص بما دل على المعنى دلالة قطعية. 2. بينت حقيقة النص اصطلاحا وتعريفه عند شيخ الإسلام وبيان مناهج أصل العلم في ذلك، وما يختاره الشيخ. وبينت هنا أن للأصوليين منهجين: المنهج الأول: منهج من يجعل النصية مستفادة من ذات اللفظ من حيث الوضع اللغوي فقط. المنهج الثاني: منهج من يجعل النصية مستفادة من ذلك، ومن أمور أخرى كالقرائن. 3. بينت حقيقة الظاهر، وإطلاقاته عن شيخ الإسلام. 4. بينت أقسام النص عند شيخ الإسلام بناء على ما يراه في تعريفه؛ وأن النص له معنيان: المعنى الأول: ما دل على معناه دلالة قطعية من ذات اللفظ. المعنى الثاني: ما دل على معناه دلالة قطعية من ذات اللفظ، أو من غيرها. 5. حكم العمل بكل من النص والظاهر من حيث الحكم التكليفي. 6. بينت رأي شيخ الإسلام في العمل بالظاهر قبل البحث عن صارف له. 7. الأمور التي تبين المعنى والمراد من اللفظ، موثقا كل ذلك من كلام شيخ الإسلام. 8. ذكرت تطبيقات للشيخ وإعماله للأمور التي تبين المعنى المراد من اللفظ، ووثقت ذلك بنصوص للشيخ حول كل أمر.