Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
647 result(s) for "الحرب الإعلامية"
Sort by:
A Linguistic Study of the Media War between Russia and Ukraine
The media war between Russia and Ukraine has witnessed intense linguistic interactions, with both sides strategically employing language, terminology, and discourse to shape public opinion. The linguistic aspects of the media war highlight the power of language in perpetuating the conflict and influencing narratives. Kramer, A. E. (2023). This research paper aims to explore the linguistic aspects of the media war between Russia and Ukraine. The media war has been a crucial element in shaping public opinion and influencing the ongoing conflict between the two countries. Blank, S. J. (2023). By analyzing various media sources from both sides, this study seeks to shed light on the linguistic strategies employed by the media to convey their respective narratives, propagate propaganda, and manipulate language to create biases. The research will focus on examining language use, discursive practices, and framing techniques utilized in news articles, social media posts, official statements, and other media-related materials from both Russia and Ukraine. The findings of this study will contribute to a better understanding of the role of language in the media war and highlight the importance of linguistic analysis in understanding conflicts and their impact on public opinion.
الأخبار الكاذبة والحرب النفسية
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأثر المتزايد للأخبار الكاذبة والحرب النفسية في تشكيل الوعي الجماعي خلال الحروب الهجينة (الجيل الرابع والخامس)، يسعى البحث إلى فهم الآليات التي تستخدمها هذه الحروب لتضليل الرأي العام وتقويض الثقة في المؤسسات، بالإضافة إلى تحديد دور الإعلام التقليدي والجديد في نشر هذه الأخبار الكاذبة كما يسعى البحث إلى تقديم مقترحات لحماية المجتمعات من هذه التهديدات، أظهرت نتائج البحث أن الحروب الهجينة تعتمد بشكل كبير على نشر الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات لتقويض الثقة في المؤسسات وتشتيت الرأي العام، وقد كشفت الدراسة عن الأدوات والأساليب التي تستخدمها هذه الحروب، مثل: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: لتضخيم الأخبار الكاذبة ونشرها بسرعة كبيرة، إنشاء حسابات وهمية لنشر روايات مضللة وتشويه سمعة الأفراد والمؤسسات، استغلال الخوارزميات لتوجيه المستخدمين نحو محتوى معين وتقسيم الرأي العام كما أظهرت الدراسة أن الإعلام التقليدي والجديد يلعب دورا حاسما في نشر هذه الأخبار الكاذبة، حيث يساهم الإعلام التقليدي في توفير منصة لنشر هذه الأخبار، بينما يساهم الإعلام الجديد في تسريع انتشارها وتضخيم تأثيرها.
Sprachgebrauch im Medialen Kontext in Kriegszeiten
Language plays a pivotal role in times of war and major crises, as it can be used to justify one's own actions, minimise the attitudes and actions of others, or even be used to mislead the reader and thus reduce or eliminate sympathy for others. This research examines and analyses the recent conflict that began in October 2023 in the Gaza Strip and spread to southern Lebanon and other cities in Palestine. The research focuses on German and Arab media discourse, examining examples of the use of terms and expressions in German media materials in dealing with the war and how language becomes a tool in managing the war, thus addressing the issue of linguistic violence or the use of certain stylistic methods in order to give the reader certain impressions in the context of war. The research focuses on the most famous German and Arabic media outlets. In addition to the linguistic analysis, the research addresses the extent to which translation issues may arise due to different visions or labelling of the same event in the German and Arab media sources. All examples are taken from original texts, which the researcher translates from or into Arabic if necessary.
تأثير الإعلام المقاوم في مواجهة التضليل على قضية فلسطين
تناولت الدراسة أهمية فهم أثر الإعلام في تسيير وتوجيه قضية فلسطين وتحليل وسائل وسياقات التضليل وأهمية تشكيل جبهة لمقاومته، بهدف الإسهام في توسيع وتعميق المعرفة حول القضية الفلسطينية ودور الإعلام في تشكيلها وتوجيهها، وتكونت الدراسة من مبحثين: ركز المطلب الأول على مفهوم الإغواء والتضليل واستعرض وسائل وأساليب التلاعب واستعرض المطلب. بالخطاب الإعلامي ودوافعه في السياق التاريخي للقضية الفلسطينية الثاني تحليل أهمية مقاومة الحرب الإعلامية الموجهة ضد قضية فلسطين، والأدوات المتاحة، لتصحيح المفاهيم وتوجيه الرأي العام، كما تناول وسائل مواجهة التضليل والاستراتيجية الإعلامية لحماية المقاومة وبيئتها الحاضنة. - وخلصت الدراسة: إلى أن قضية فلسطينية ضحية للتضليل الإعلامي، الذي حرف مساراتها، من خلال صناعة وعي مزيف وتوجيه الرأي العام بما يخدم السياسات الإعلامية المعادي وأوصت الدراسة بالعديد من الإجراءات منها ضرورة تشكيل جبهة إعلامية مقاومة والاستفادة من الوسائل التواصل والاتصالات العصرية واستقطاب المؤثرين مع عدم إغفال الوسائل الإعلامية التقليدية.
تمظهرات السجال الإعلامي في السينما الثورية الجزائرية
ينضوي موضوع الدعاية عبر وسائل الإعلام خلال حرب التحرير الجزائرية إحدى أهم الاستراتيجيات التي شهدتها الساحة الإعلامية، بين المد التوسعي الاستعماري والمواجهة الإعلامية الثورية، فكانت السينما ركيزة أساسية تم انتهاجها في تقديم الرسائل الدعائية بين طرفي الصراع، لتكوين محددات استعراض الأفكار الرامية لتقديم الصور النمطية من جهة، والبحث عن إرساء الشرعية الثورية للمطالبة بالاستقلال من جهة أخرى، وفق اللقطات والمشاهد في إطار ما يسمى بالفن السابع، وهو الهدف الأساسي الذي سنسعى على إثرائه من خلال هذا المقال، لتأكيد الإرهاصات السينمائية في تدويل القضية الجزائرية كإحدى أهم الحقائق التي ستبقى موثقة في التاريخ.
موت الواقع وصعود الصورة في الحرب الإعلامية على سورية بين عامي \2011-2020\
يهدف البحث باستخدام منهج التحليل الدلالي على عينة من نشرات الأخبار والبرامج الحوارية السياسية المعروضة على شاشات عدة قنوات عربية وغربية ناطقة بالعربية في السنوات التسع الأخيرة (2011-2020)، إلى تبيان الدور المتعاظم للصورة في عصرنا الراهن، والتي أصبحت دليلا على سلطة وسائل الإعلام، ونفوذها المتزايد في حياتنا المعاصرة، إذ انتقلت من كونها واسطة بيننا وبين الواقع والأشياء المادية من حولنا، إلى إنتاج واقع يملك أهميته ومكانته أكثر من الواقع المرجعي نفسه الذي يجب أن تحيل - الصورة- إليه، بل إن حقيقة ذلك الواقع المرجعي أمست تقاس بمدى قربها من الصورة وتطابقها معها!، مما أدى إلى عملية تنميط تهدف إلى إعادة ترتيب الأحداث التاريخية، بل والواقع المعاش (كما بينت نتائج البحث) وفق تصور معين، تستدعي بالضرورة إعدام كل ما لا يتفق مع ذلك التصور، ليتشكل الوعي التاريخي والآني في ضوئها.
الحرب الإعلامية وأثرها في البيئة الدولية
بسبب التقدم التكنولوجي تصاعدت أهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام العالمي ورسم السياسات الدولية حتى أصبح للإعلام دورا في السلم وأخر في الحرب يتم تنفيذه على مستويين: مستوى جبهة القتال في أرض المعركة، والمستوى الثاني: عقول البشر وقلوبهم عن طريق الدعاية والحرب النفسية. نتيجة لذلك حصل تغيير في ميزان القوى الدولي الذي رجح لصالح القوى الدولية التي تمتلك أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية. كما أن مقومات القوة الصلبة في مقياس القدرة الشاملة للدولة تراجعت أمام القوة الناعمة التي استطاعت أن تحقق أهداف الاستراتيجية الشاملة بأقل التكاليف وأفضل النتائج.
دور الإعلام في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر 1954 - 1962
الثورة التحريرية الجزائرية كانت تواجه عدو يعتبر من الدول العظمى في تلك المرحلة ترسخت بالجزائر لفترة احتلال طويلة أوجدت خلالها الكثير من العملاء والمتعاملين معها، إضافة إلى استخدامها سياسة تغير ثقافة الشعب الجزائري والتأثير على ديانته وقيمه الإسلامية ومحاولة ربطه بالدولة الفرنسية فكرا وتفكيرا، وهنا نلاحظ مدى الصعوبة التي واجهها الإعلام المقاوم للثورة الفرنسية والثورة الجزائرية التي اندلعت في نوفمبر 1954، بكل ما لديها من وسائل بشرية ومعنوية ومادية ودعائية وإعلامية متواضعة ، مصّوبة لإبلاغ رسالة الثورة إلى الشعب الجزائري أولا، ثم إلى الشعب الفرنسي ثانيا، وإلى الرأي العام الدولي أخيرا. أما مسار الإعلام الفرنسي والأسلوب الذي انتهجته لأداء مهمتها في خدمة الاحتلال ، كان من خلال التغطية الكاملة لهجمات أول نوفمبر من حيث مواقعها والمراكز المستهدفة فيها والخسائر الناجمة عنها، وكذا تطور العمليات العسكرية ، مع تصوير جنود جيش التحرير كمجرمين وقطاع طرق ومخربين وغيرها من الصور البشعة، في مقابل تمجيد جيش الاحتلال والإشادة ببطولاته الهادفة إلى إحلال الأمن والسلم الذي كانت تنعم به البلاد قبل الثورة الجزائرية ، وهو ما يصب في إطار تحجيم الثورة والتقليل من شأنها. والتي سعت إلى زرع الشك والريب في الرأي العام الجزائري بنعت الثورة بمختلف الأوصاف لعزل الشعب عنها والدعم العربي والدولي لها، وتجريدها من صفتها الشعبية ، وتجريد أحداث نوفمبر من مفهوم الوطنية والاستقلال لتحولها إلى مجرد أعمال إرهابية ومؤامرة خارجية. إن دور الإعلام في مثل هذه الظروف يعتبر مجالا نوعيا في تحديد نوع وطبيعة الأزمة ، وكيفية التعامل والتغلب عليها وتجنب سلبياتها والاستفادة منها مستقبلا، لذلك تعتبر مثل هذه الدراسات أداة فعالة لكشف الكثير من الحقائق الغامضة وتفسير العديد من المواقف تجاه الثورة ، سواء كانت مؤيدة أو معارضة أو متحاملة عليها، والإشارة إلى أن الموضوع ما زال بحاجة إلى جهود الباحثين المخلصين للاستفادة منه في كتابة موضوعية للتاريخ الجزائري.
تأطير وسائل الإعلام للحركة الاحتجاجية
هدف البحث إلى التعرف على تأطير وسائل الإعلام للحركات الاحتجاجية في قناة ميدي(1). وتم تطبيقها على عينة من كل البرامج والأخبار المتعلقة بالحركات الاحتجاجية. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثان، عرض المبحث الأول الإطار النظري والمفهاهيمي للدراسة، واشتمل على فرعان. جاء الأول في صناعة الأطر الإعلامية. وقدم الثاني التعريف بالحركات الاحتجاجية. وناقش المبحث الثاني تأطير قناة ميدي(1) تيفي الاحتجاجات، وتضمن ثلاثة أفرع عرض الفرع الأول نوعية الاحتجاجات المؤطرة وكيفية مناقشتها. واهتم الثاني بكيفية مناقشة الاحتجاجات. وتناول الثالث كيفية تعامل القوات الأمنية مع الاحتجاجات. واختتم البحث بالتأكيد على أـن الخط التحريري للقناة في تعاملها مع الحركات الاحتجاجية يعكس التصور العام للنظام السياسي المغربي، ولا يمكن تأطير الحركات الاحتجاجية خارج الأطر المرسومة من طرف النظام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"