Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
720 result(s) for "الحرب البارده"
Sort by:
العلاقات الروسية الصينية بعد انتهاء الحرب الباردة
تعد العلاقات الروسية- الصينية واحدة من أهم العلاقات على مستوى النظام الدولي، نظرا لما تمثله كلتا الدولتين من أهمية كبرى، فكلتاهما عضو في النادي النووي الدولي، وهما أيضا من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ولهما حق \"الفيتو\"، إضافة إلى أن العلاقة بين الصين وروسيا هي واحدة من كبرى محددات الاستقرار في أوراسيا وآسيا والمحيط الهادي، وهما الأقدر على منافسة الولايات المتحدة الأمريكية على قمة النظام الدولي، وتنفرد كل منهما بميزات خاصة، فروسيا وريثة الاتحاد السوفييتي، ولديها من الإمكانات والقدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية ما يؤهلها لتكون لاعبا فاعلا ومؤثرا في النظام الدولي. أما الصين، فهي القوة الصاعدة من شرق آسيا، والمنطلقة بقوة نحو قمة النظام الدولي، وهي قوة متنامية سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وهدفها النهضة والتقدم والوصول إلى مكانة لائقة على المسرح الدولي.
الضباط العسكريون والقرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية في حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة
This study addresses the relationship between the military and political elites in the United States, through the lens of theoretical concepts that have approached it in the post-Cold War environment. This era was marked by external pressures that pushed for greater subordination of military personnel to political authority, following the collapse of the Soviet Union, which had previously necessitated an expansion of military independence. However, soon after, counterproductive results emerged, manifesting in severe crises between the two elites as signs appeared of military personnel's reluctance to comply with political directives and positions. The study concludes that the expansion of political interventions in American military policy was dictated by the new position the United States occupied in the new international system.
British Intelligence Strategies in Information Gathering
This study explores the evolution of British intelligence tactics between 1989 and 2000 in response to Iran's increasing geopolitical influence. The collapse of the Soviet Union forced intelligence agencies to abandon Cold War-era methodologies in favor of more adaptable regional strategies. Iran's position as a major player in Middle Eastern politics, its nuclear ambitions, and its ability to bypass international sanctions required British intelligence to integrate technological advancements, economic intelligence, and international alliances into its operations. This paper examines these strategic transformations, highlighting the role of cyber surveillance, financial monitoring, and intelligence-sharing in countering Iran's growing regional presence. The findings emphasize the necessity for intelligence agencies to continuously adapt to geopolitical shifts, leverage emerging technologies, and strengthen international cooperation.
الإطار العالمي للعلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تحليل الإطار العالمي للعلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي بعد نهاية الحرب الباردة عام 1990- 1991، من خلال المحددات الخارجية لهذه العلاقة مقارنة بمحدداتها الداخلية، وتم تحديد المؤثرات الخارجية بالعولمة وهيكلية النظام العالمي وسياسات الدول الغربية ودور المنظمات الدولية بالإضافة إلى بنية النظام الإقليمي العربي ودور التنظيمات الإسلامية والمسيحية الكفاحية، كما تناول البحث مناقشة شكل العلاقات الإسلامية المسيحية في أعقاب الحراك العربي عام 2010-2011، وما خلفه من بروز العديد من التيارات الدينية وتوجهاتها الفكرية وممارساتها الميدانية تجاه الأقليات غير المسلمة في العالم العربي. المنهجية: اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي في استعراض مسيرة العلاقات الإسلامية المسيحية وتحولاتها وأنماطها المختلفة عبر فترات زمنية متعاقبة إضافة إلى المنهج المقارن لتقييم وزن المحددات الداخلية والخارجية وتبعاتها على مجمل العلاقات الإسلامية المسيحية، كما استخدم المنهج الوصفي التحليلي بجمع النصوص والمعلومات ذات الصلة بالموضوع قيد البحث وتحليلها بهدف الإجابة على الأسئلة البحثية وفرضيات الدراسة. الخلاصة: على الرغم من أهمية المحددات الداخلية في صياغة أنماط العلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي، فقد خلصت الدراسة إلى أن العوامل الخارجية، من قبيل تأثيرات العولمة ودور الكنائس والإرساليات الغربية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لعبت الدور الأكبر في توتر العلاقة بين الطرفين ودفعها نحو المواجهة في الكثير من الأحيان، كما ساهمت اختلالات بنية النظام السياسي العربي وانعدام أسس العدالة الاجتماعية والاقتصادية والقصور الواضح في مفاهيم وتطبيقات المشاركة السياسية في تهيئة الظروف الموضوعية للمحددات الخارجية لكي تمارس تأثيرها السلبي في شكل وطبيعة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وخلخلتها واضطرابها خلال الفترة المعنية بالدراسة.
الاستجابة الأمريكية لتنامي صعود الصين في شرق آسيا
من الطبيعي أن يثير صعود الصين المتزايد في شرق آسيا قلق الولايات المتحدة ويخلق تحديًا أساسيًا لريادتها العالمية، فالصين اليوم تصنف القوة الآسيوية الكبرى الأولى، نظرًا إلى ما تمتلكه من مقومات وإمكانيات تتيح لها التأثير في النسقين الإقليمي والدولي، فضلا عن ذلك فهي المرشحة الأولى لمنافسة الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي وإنهاء حالة الهيمنة الأمريكية على نظام ما بعد الحرب الباردة، على الرغم من أن الصين تنفي أي زعم في رغبتها في إدارة شؤون العالم. بناءً على سبق، ترصد الدراسة تأثيرات الصعود الصيني المحتملة على التوازن الاستراتيجي في آسيا، كما تدرس آليات الاستجابة الأمريكية لهذا الصعود وسيناريوهاته المحتملة.
الاستثمار الدولي وسبل تعزيز الاستدامة البيئية
مع انتشار الاستثمار الدولي بكثافة مع انتهاء الحرب الباردة، ظهرت التكلفة الاجتماعية والبيئية الهائلة لذلك، ولا سيما في البلدان التي استقبلت الاستثمارات الدولية رغبة في تطوير اقتصاداتها المحلية. تقدم هذه الدراسة رؤية نقدية للاستثمار الدولي من منظور النظام الرأسمالي الداعم للنمو الاقتصادي اللامتناهي وآليات السوق وتسعير الموارد الطبيعية، ثم تعرض الأطروحة النقيضة حول الحد من وتيرة النمو الاقتصادي، ومجتمع المخاطر، حيث انتقل العالم من توزيع المنافع الاقتصادية إلى توزيع المخاطر المجتمعية. وتذكر المقالة بأهمية وضع الحدود الأخلاقية على السوق، تقدم تحليلا عن الاستثمار الدولي والمتطلبات المجتمعية في سياق معادلة أن الأمم تقوم بتبادل السلع والخدمات وتبادل المخاطر البيئية والصحية.
السياسة الروسية تجاه منطقة بحر قزوين بعد انتهاء الحرب الباردة
شكلت منطقة بحر قزوين إحدى أهم محددات السياسة الروسية بعد الحرب الباردة، نظرا لما تتمتع به من موقع استراتيجي مهم يجعلها تتحكم بطرق إمدادات الطاقة، فضلا عن غناها الكبير بهذه الثروات الاستراتيجية من نفط وغاز ما يجعلها من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم، لا سيما في ظل تنامي الطلب العالمي على الطاقة، ومن ثم، من يسيطر ويتحكم بالطاقة يتحكم بالعالم. هذه الاعتبارات دفعت الدول الإقليمية والكبرى إلى محاولة مزاحمة النفوذ الروسي في تلك المنطقة، ولا سيما بعد الضعف الذي أصاب روسيا بعد الحرب الباردة وانشغالها بمشاكلها السياسية والاقتصادية الداخلية، ولكن تعافي القوة الروسية في عهد بوتين، ومحاولته إعادة إحياء المصالح الروسية في مجالها الحيوي السابق، أجج التنافس الدولي للهيمنة على مقدرات هذه المنطقة، وعلى الأخص الولايات المتحدة الأمريكية وبدرجة أقل تركيا. إذ تحاول السياسة الأمريكية منع أي محاولة روسية لاستعادة دورها في العالم، بالإضافة إلى ازدياد التوتر الأمريكي-الروسي حول عدد من الملفات ومنها أوكرانيا وسورية.
البعد الاقتصادي في العلاقات الروسية-التركية بعد انتهاء الحرب الباردة
تعد العلاقات الاقتصادية الركيزة الأساسية في تطور العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول، خاصة لجهة الموقع الجغرافي الذي يؤدي دورا كبيرا في مستوى العلاقات الاقتصادية، وهذا ما يحكم بالدرجة الأولى العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين روسيا وتركيا منذ زمن طويل. ويتناول البحث البعد الاقتصادي في العلاقات الروسية- التركية بعد انتهاء الحرب الباردة من خلال دراسة المسار التاريخي لهذه العلاقات، ودوافع تطورها بين البلدين، كما يستعرض البحث مناطق التنافس ومجالات التقارب الاقتصادي بينهما، ومستقبل هذه العلاقات في ظل استمرار الخلاف السياسي والدبلوماسي بين الطرفين.