Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
29
result(s) for
"الحرب العربية الإسرائيلية 1948 م"
Sort by:
الحدود والحياة السرية للمقاومة اليومية
2015
تستكشف هذه الدراسة كيف عاش سكان قرية المرجة الملاصقة للخط الأخضر، واختبروا ظهور \"الحدود\" لأول مرة في حياتهم في سنة 1949، والآثار التي تركها تقسيم فضائهم المكاني بين قوى معادية، وقطعهم عن عالمهم العضوي الذي اعتادوه، وذلك في ظل الحكم العسكري. وتعالج الدراسة ذلك من خلال الاستعانة بالقصص المتداولة بين سكان المرجة التي تم تمرير خط الهدنة وسط أراضيها، في الوقت الذي جرى نقلها مع باقي المثلث إلى السيطرة الإسرائيلية، وذلك بعد توقيع اتفاقية الهدنة في سنة 1949 بين إسرائيل والأردن. وتركز الدراسة بصورة خاصة على الترتيبات والمعاني والأدوات التي طورها السكان من أجل التعامل مع الواقع الجديد الذي وجدوا أنفسهم فيه بعد اتفاقية 1949. وتعتمد الدراسة بشكل أساسي على القصص المتداولة عن تلك الفترة، التي كثيراً ما سمعتها من عائلتي وجيراني على مر السنين، والتي راكمتها في ذاكرتي، وعلى المقابلات التي بادرت إلى إجرائها مع سكان القرية الذين عايشوا فترة التقسيم ووضع الحدود.
Journal Article
فلسطين
2015
هدف المقال إلى تسليط موضوع بعنوان \" فلسطين...سؤالا. وارتكز المقال على عدة عناصر، سلط العنصر الأول الضوء على أسطورة التقسيم. وكشف العنصر الثاني عن أسطورة مسألة اللاجئين كنتيجة للحرب العربية - الإسرائيلية، حيث لم تنشأ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بسبب الحرب التي شنتها الدول العربية على الدولة اليهودية الوليدة في سنة 1948، فالمشكلة نشأت قبل هذه الحرب، من خلال تطبيق \" الخطة دالت\" لاحتلال أكبر مساحة من فلسطين وطرد سكانها قبل تاريخ 15 أيار/ مايو، وهو التاريخ الرسمي لنهاية الانتداب البريطاني. وركز العنصر الثالث على أسطورة عملية السلام، حيث يري المفكر الفلسطيني رائف زريق أن أي نقاش جدي بشأن فلسطين ومستقبلها يجب أن يبدأ انطلاقا من سنة 1948، وان نقطة الانطلاق من أجل إعادة النظر في مستقبل فلسطين وإسرائيل يجب أن يكون النكبة ليس بصفتها حقيقة فقط، بل عبر تعبيراتها المستمرة راهنا أيضا. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه بين إيش العربية التي تعني لماذا، وإيش العبرية التي تعني النار، تقع مأساة فلسطين، فإذا تابعنا معالجة المسألة بصفتها جوابا، فإن الإيش أو النار لن تكتفي بإحراق الغابة، كما في قصة أ.ب.يهوشع، بل ستقوم بإحراق مراقب الغابة الإسرائيلي والفلاح الفلسطيني الأخرس والمنطقة بأسرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
عارف العارف : النكبة والفردوس المفقود
2012
تتناول هذه الدراسة التأريخية سيرة المؤرخ الفلسطيني عارف العارف منذ بدايات القرن الماضي، وفي هذا التأريخ يقدم الكاتب مرايا لوقائع وتحولات في منطقتنا من خلال سيرة العارف وكتاباته التي ابتدأها بتأليف كتاب \"رؤياي\" الذي دعا فيه إلى قيام اتحاد جمهوريات عربية. وتأخذنا الدراسة إلى تواريخ متعددة منذ ذهاب العارف إلى استانبول. ثم سجنه في سيبيريا وهربه منه ليعود إلى فلسطين في سنة ١٩١٩، مروراً بالانتداب البريطاني في فلسطين. وانتهاء بالموضوع الأهم وهو النكبة التي أرخ العارف لها. وهذا التأريخ للوقائع يدقق أيضا في سيرة العارف وكتاباته ومواقفه. فضلا عن أن الدراسة تؤرخ للنكبة عبر سيرة العارف. وتؤرخ له بمرآة الوقائع وكتابات أخرى. وفي تأريخ الدراسة لمراحل النكبة بين أواخر سنة ١٩٤٧ وبداية سنة ١٩٤٩. عبر سيرة العارف وكتاباته ومصادر أخرى. فإن الدراسة تقربنا من أحداث النكبة التفصيلية. فتقدم رواية تجمع بين تأريخ للنكبة وللعارف في آن واحد.
Journal Article
استبعاد النكبة الفلسطينية من دراسات \ نوع الصدمة \
2014
هل تستطيع أي نظرية من نظريات الصدمة عدم الإقرار بكون الشهادة التي بدأت بها مقالتي هذه تعبيرا عن المعاناة ،وهي شهادة لا تقل أهمية عنً غيرها من شهادات دراسات \"نوع الصدمة\"؟ هل من عاقل يمكن أن يشكك في أن السبب الرئيسي لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية وجراء الأزمة فيها اليوم، هو حالة انعدام الدولة الذي أوجدته النكبة؟ وعندما تعرض المعاناة بتلك التعابير أو ما يشبهها فأي حجج سيخرج بها مؤلفو الكتب أو منظمو المؤتمرات عن الصدمة لاستثنائها؟ في الواقع، لا حجج هناك لأن الاستبعاد يتم خارج مجال النقاش العقلاني، وفي نطاق يستفحل فيه التحامل الثقافي والخوف من وصمة العداء للسامية. وليست خسارة نورمان فينكلشتاين لوظيفته في كلية هانتر وحرمانه المنصب في جامعة ديبول ،إلا الحالة الأكثر شهرة من عدد لا يحصى من حالات الفصل والتعليق وتأخير تعيين الكفاءات الشابة التي خاطرت بدخول حقل الدراسات الفلسطينية المحظور. إن دراسات \"نوع الصدمة\" ليست سوى صورة عن ضعف نظر ثقافي وسياسي أوسع فيما يتعلق بفلسطين وبالفلسطينيين، لكنها ذات أهمية خاصة لأن تركيزها على المعاناة كان يجب أن يضع النكبة تحت الضوء إلى جانب الفواجع التاريخية الأخرى. وأي تبرير بأن النكبة كانت ثانوية لأنها لم تتسبب حينها بعدد كبير من الضحايا كهيروشيما والهولوكوست ومجزرة الأرمن، هو تبرير باطل: أولاً لتزايد معاناة الفلسطينيين منذ سنة 1948، وثانياً لغياب أي أمل منطقي بأن معاناتهم ستنتهي بحل عادل. إن تغييب النكبة من دراسات \"نوع الصدمة\" يعكس ويعزز، في آن، تهميش مطالب الفلسطينيين بالعدالة وبالإقرار بالنكبة في السياسات العالمية، الأمر الذي يساهم في استمرار الفشل في التوصل إلى حل منصف. هل يمكن أن نشك في وجود علاقة بين الدراسات الأكاديمية والسياسات العالمية الفعلية، وخصوصاً عندما تصدر الدراسات التي تعاملنا معها في هذا البحث عن مراكز السلطة الأيديولوجية؟ لقد أتت رعاية دراسات \"نوع الصدمة\" من المجالس البحثية العلمية الاجتماعية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومن جامعات رائدة مثل هارفرد ويال وجونز هوبكينز وجامعة كاليفورنيا في بيركلي وكمبردج وأكسفورد. فهل يمكننا أن نتساءل لماذا لم تدعم تلك الجامعات أبحاثاً عن معاناة لاجئي الحرب في أفغانستان والعراق الذين طلبوا اللجوء إلى بريطانيا ورفضوا؟ أو معاناة الشيغوس الذين طردهم البريطانيون من جزيرة سان دييغو من أجل تأجير الجزيرة كقاعدة أميركية؟ أو معاناة أمهات أطفال العراق وغزة الذين ولدوا بتشوهات خلقية جراء اليورانيوم المنضب؟ أو معاناة السكان الأصليين من هنود أميركا الذين هم عرضة لجرائم الكراهية؟ مثل هذه الأسئلة مشروع بفعل توسع دراسات \"نوع الصدمة \"عبر الزمن والفضاء العالمي، وارتقائها بالمعاناة الاجتماعية إلى تقليد أدبي يدعي ،حتى في بعض حالات التخلي، أن في إمكانه تقديم حلول.
Journal Article
يافا مدينة تختصر وطنا
2013
حاولنا في هذه المقالة تقديم تحليل نفسي - سياسي لفهم تعامل الفلسطيني اليافاوي مع إنكار مأساته، واقتلاعه، واستعمار بيته ووطنه، ومحاولات نفيه في وطنه. وقد اعتمدنا في الأساس على وضع الإنسان في تجربته الخاصة، والتمحور حول عراكه النفسي - اجتماعي كمحور أساسي للتنظير، وحاولنا فهم النفس الإنسانية من خلال النظر إلى الحياة في فلسطين الوطن اليوم من خلال يافا كمثال، كحياة تعاني جراء العيش في وطن تحول إلى منفى بصنع كولونيالي. أما الأساس الثاني لنقاشنا فبني على تحليل يدعي أن الاقتلاع والتهجير القسري لا ينجحان دائما في اقتلاع الجذور بل، على العكس، قد ينتج من هذه المحاولة مقاومة تزيد في زخم هذه الجذور، وفي تشبث أصحابها بها. وإن تمسك الإنسان بقواه النفسية - اجتماعية الحامية والحاضنة، وتشبثه بقصة البيت الأرض والوطن، قد تبني جذورا راسخة قوية ينطلق منها إلى مستقبل يحارب فيه محاولات إلغائه ونفيه، وعليه، اقترحنا استخدام مصطلح \"النمو إلى الجذور\" للتنظير بشأن أساليب حماية الذات لبناء آليات المقاومة والصمود. لقد وسم الجرح الفلسطيني، حياة البيت الفلسطيني وأرضه اللتين جربتا مرارة الاقتلاع، والنفي والهدم، الأمر الذي يلزم المفكر الفلسطيني تحويل المعرفة إلى أداة لتفكيك الخطابات والمسارات المهيمنة واللاغية لكيانه داخل بيته. إن مراجعة الموقع الأساسي الذي يحتله البيت القومي، في الزمن الفلسطيني المنفي، وفي الوطن، ترى في السيطرة على المكان والبيت في الزمان أساسا لطرح تحليل نفسي سياسي يتحدى تحليلات تفرغ شعور الجماعة الفلسطينية من الانتماء. إن سعينا لاستحضار الأنا الفلسطينية بميراثها مع المكان والزمان الآني، الموقت والمستقبلي، هو سعي منا لمأسسة المكان في الزمان والرواية الإنسانية الفلسطينية بعدلها وأخلاقياتها، وتحويلها إلى قضية اجتماعية لها مؤسساتها ومركباتها. وهذه القراءة تتناقض مع الرواية الصهيونية التي تعود إلى تاريخ وزمان ومكان يهودي؛ تاريخ يحاول إفراغ الزمن الفلسطيني من عدل القضية، وتعليقه وضبطه في اللامكان واللاأخلاق. إن إحضار النفس الإنسانية في معاناتها، وتقديم قراءة سيكولوجية سياسية للإنسان الذي يقاوم محاولات محو تاريخية وجغرافيته، هما محاولة منا لتأكيد حقيقة أن هذه الجذور يصعب اقتلاعها.
Journal Article