Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الحرب الكيميائية و البيولوجية"
Sort by:
الأسلحة الكيماوية في الريف
by
عبدالمومن، محمد
,
سالوينيا، خيسوس ألبرت
in
CHEMICAL AND BIOLOGICAL WARFARE
,
CHEMICAL BOMBS
,
CHEMICAL WEAPONS
2017
استهدف البحث تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" الأسلحة الكيماوية في الريف، الحرب الكيماوية في المغرب\". وذكر البحث أن بعد معركة أنوال، قررت أسبانيا استعمال الغازات السامة في حربها في المغرب، ومنذ 1990، تصاعدت الاتهامات الموجهة إليها من طرف الساكنة الريفية بالتسبب في انتشار مرض السرطان بين السكان. وتناول البحث عدة نقاط تمثلت في: أولاً: الأسلحة الكيماوية في الريف. ثانياً: أشار إلى المصنع الشبح. ثالثاً: تحدث عن منزل عبد الكريم. رابعاً: تحدث عن خسائر، غرامات، وضرائب استثنائية. خامساً: إرهاب السكان. سادساً: إسبان مصابون بنيران صديقة. واختتم البحث ذاكراً أنه لا يوجد دليل علمي مقبول يبرهن على أن التأثير السلبي لهذه الغازات ينتقل عبر الأجيال ، وأنه يسبب تغيراً جينياً لدي الضحايا، كما أن التجارب لا تدل على هذا، أما الادعاء بأن منطقة الريف تعرف نسبة إصابات بالسرطان أكثر من باقي المناطق المغربية، بسبب الغازات التي ألقيت على المنطقة خلال عشرينيات القرن الماضي، فادعاء باطل، خصوصاً عندما نقارن ما وقع في الريف مع ما عاشه سكان شمال شرق فرنسا ومنطقة الفلاندرز، من أهوال وهؤلاء لا يصابون بالسرطان بنسبة غير طبيعية، رغم أن الكميات التي ألقيت عليها كميات تفوق ما ألقته إسبانيا في منطقة الحماية بألف مرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
أسلحة الدمار الشامل وأحكامها في الفقه الإسلامي
by
الصلاحين، عبدالمجيد محمود السلام
in
أسلحة الدمار الشامل
,
الأسلحة البيولوجية
,
الأسلحة الكيميائية
2005
تضمن هذا البحث مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة: تناولت المقدمة ظاهرة الاقتتال في المجتمعات الإنسانية وأسبابها وتطور وسائل القتال فيها. وتناول الفصل الأول التعريف بأنواع أسلحة الدمار الشامل وتأثيراتها الخطيرة، وهي ثلاثة أنواع: 1-الأسلحة الكيميائية، وتشمل: الغازات والمواد الحارقة. 2-الأسلحة البيولوجية، وتشمل: الفيروسات والجراثيم المختلفة 3-الأسلحة النووية، وتشمل القنبلة الانشطارية، والقنبلة الاندماجية والقنبلة النيترونية. وتناول الفصل الثاني مبحثين، هما: المبحث الأول: موقف الفقه الإسلامي من الأسلحة الفتاكة التي تتعدى آثارها التدميرية إلى غير المحاربين والتي بحثها الفقهاء في كتبهم وتشمل خمسة أنواع، وهي: 1-حكم نصب المجانيق على العدو وتدمير حصنهم. 2-حكم تحريق أشخاص العدو. 3-تسميم العدو سواء بقذفهم بالسهام المسمومة أو إلقاء السم في مياههم. 4-حرق زروع العدو، وقطع أشجاره، وقتل أنعامه. 5-تغريق العدو. المبحث الثاني: حكم إنتاج واستخدام أسلحة الدمار الشامل الحديثة، وتنقسم باعتبار تأثيرها إلى قسمين رئيسيين: القسم الأول: الأسلحة الاستراتيجية ذات القوة التدميرية الهائلة. القسم الثاني: الأسلحة التكتيكية وهي ذات القوة التدميرية المحدودة. وبين البحث أنه يمكن للدولة الإسلامية أن تنتج وتطور النوع الأول لغرض الردع والتوازن مع العدو انطلاقاً من قوله تعالي:) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، كما يمكن للدولة أن تستخدم هذه الأسلحة إذا استخدمها العدو أو غلب على الظن أنه يوشك على استخدامها عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل. وأما النوع الثاني فيمكن استخدامه ضد قواعد العدو وحصونه؛ وذلك لأن آثارها التدميرية لا تتعدى إلى غير المحاربين، وبشكل عام يخضع إنتاج هذه الأسلحة واستخدامها لمبدأ المصلحة والضرورة وطبيعة الظروف القائمة. وقد تضمنت الخاتمة أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
Journal Article