Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
561 result(s) for "الحرب النفسية"
Sort by:
التلفاز كوسيلة إعلامية ودوره في الحرب النفسية
تؤدي وسائل الإعلام في عصرنا الحالي دورا أساسيا وهام في حياة الأفراد والمجتمعات، وخصوصا بعد التطور التكنولوجي والتقني الذي شهده العالم منذ بدايات القرن العشرين، ابتدأ من اختراع التلفاز وصولا إلى الإنترنت والتطور التكنولوجي، وما نتج عنه من اختراعات وابتكارات كظهور الأقمار الصناعية الذي تمخض عنها من قنوات فضائية عديدة، والتي أخذت بالانتشار مع نهايات القرن العشرين. وقد وظفت البلدان الغربية الثورة الرقمية والتكنولوجية والتقنية، وثورة الاتصالات والمعلومات واستغلتها أحسن استغلال في مختلف المجالات، وخصوصا في مجال الإعلام ووسائله المختلفة، التي استثمرت في مجالات عديدة، ليس فقط الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية والثقافية منها، ولكنه استثمر أيضا في العمليات العسكرية أيضا، كالتغطية الإعلامية للقوات العسكرية، أو إنتاجها لمجموعة من البرامج الإعلامية أو الوثائقية للعمليات الحربية الميدانية، أو الإعلام العسكري، بالإضافة إلى استغلال قدراتها وإمكاناتها في الحرب النفسية والدعائية التي تترافق مع المعارك الحربية، والعمليات العسكرية، وبالتالي فقد أصبح الإعلام جزء لا يتجزأ من العمليات الحربية، ويؤدي دورا أساسيا في الحروب النفسية التي قد تمارس قبل الحروب العسكرية أحيانا، أو بعدها، أو مترافقة معها.
التوظيف الدلالي للخطابات الرسمية المصرية في الإعلام المعادي كأحد أساليب الحرب النفسية الرقمية
حللت الدراسة التوظيف الدلالي للخطابات الرسمية المصرية في الإعلام المعادي كأحد أساليب الحرب النفسية الرقمية. تضمنت كيفية دراسة المنصات الإعلامية الصادرة من تركيا. تناولت الدراسة إطاراً معرفيا تضمن المصطلحات، التوظيف الدلالي، خطاب المنصات الإعلامية الصادرة من تركيا، الحرب النفسية الرقمية، سد النهضة الأثيوبي، مخاطر بناء سد إثيوبيا. اعتمدت الدراسة على منهج التحليل النقدي للخطاب. جاءت العينة من مجتمع منصات الإعلام الصادر من تركيا، منصة اليوتيوب، وعددها أربعة حلقات من حلقات اليوتيوب. وتمثلت الأداة في التحليل النقدي على مستوى النص، وعلى مستوى الممارسة الخطابية، الممارسة الاجتماعية، آليات التحليل النقدي. واختتمت الدراسة بالنتائج، على مستوى الممارسة الاجتماعية أن ادعاء منتجوا الخطاب محل التحليل بأنهم معارضون ووطنيون وليس لديهم علاقة أو انتماء لجماعة الإخوان الإرهابية إلا أن الأيديولوجية الفكرية التي غلبت على الممارسة الاجتماعية لخطابهم جاءت مستمدة من فكر سيد والسلفية والجهادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ظاهرة التضليل في الخطاب الديني لدى (داعش) ودرجة الوعي الفكري للشباب السعودي ضد التطرف
تسعى الجماعات المتطرفة إلى التضليل في الخطاب الديني وتحريف معنى الآيات الكريمة، حيث تركزت أجندتهم حول استهداف الفئة العمرية الشابة بالخصوص للتضليل الديني والحيلولة دون الفهم الصحيح للقرآن الكريم وتدبر آياته. لذا، تتبع هذه الدراسة المنهجية الوصفية التحليلية بهدف الوقوف على بعض تلك التفسيرات المضللة لبعض آيات القرآن الكريم من قبل إحدى الجماعات المتطرفة (داعش) والعمل على دحض تلك التفسيرات المنحرفة للآيات التي تم اقتطاع جزء منها تراه داعش يخدم أهدافها وخططها، ولذلك قسمت الدراسة إلى قسمين: حيث يقف القسم الأول على نصوص تم تحريفها وتفسيرها بخلاف قصد الشارع وتحليلها وإيضاح مواطن التحريف بالاستناد إلى تفسير ابن كثير والسعدي والطاهر بن عاشور. فيما يسلط القسم الثاني الضوء على جهود المملكة للتصدي للفكر المتطرف الغاشم ودراسة مدى أثر تلك الجهود في قياس تنامي الوعي الفكري خاصة لدى الشباب؛ لكونهم الفئة العمرية المستهدفة من قبل دعاة التطرف، ولتحقيق هذا الغرض، تم تصميم استبانة مكونة من سبعة أسئلة وزعت على عينة الدراسة وهم شباب من الفئة العمرية من سن 18 إلى 30. ومن أهم نتائج الدراسة ما يلي: تم اقتطاع الآيات وتحريف تفسيرها الصحيح عن قصد الشارع الكريم بغرض التحريض والتجنيد وتبرير الجرائم الإرهابية. أيضا استطاعت المملكة بجهودها الجبارة نشر الوعي الفكري وتثقيف المجتمع وبخاصة الشباب ويتضح ذلك من ردود عينة الدراسة التي من أهمها ما يلي: تشديد المراقبة الإلكترونية ومحاسبة من تسول له نفسه الترويج للإرهاب، وإقامة الحملات التوعوية لنشر الإسلام الصحيح والدعوة للوسطية والاعتدال ونبذ التطرف، وإنشاء مراكز تعنى بتأهيل ضحايا التطرف منها مركز مناصحة. وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها: توسيع نطاق البحث بجمع أدلة ونصوص من مصادر متطرفة أخرى تم الاستدلال بها باطلا وتبيين مواطن التحريف وإيضاح التفسيرات الصحيحة للآيات، وقراءة القرآن وتدبر آياته وفهم تفسير الآيات المستمد من المفسرين الثقات أمثال المفسرين الثلاث الذين تم الاستناد إلى تفسيراتهم للقرآن الكريم.
أساليب الصليبيين في ممارسة الحرب النفسية
شكلت الحروب الصليبية خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين صورة واضحة لذلك الصراع الذي نشأ بين الغرب الأوروبي والشرق الإسلامي، ذلك الصراع الذي وضعت لأجله الخطط والتشكيلات العسكرية، ومارس خلاله الصليبيون حربًا عرفت بالحرب النفسية بكافة أساليبها من خلال بث الشائعات والأخبار الكاذبة، أو من خلال القيام بارتكاب المذابح الوحشية والتمثيل بجثث القتلى وبقر بطونهم، بهدف بث الرعب والفزع بين المسلمين، والتأثير عليهم نفسيا، تمهيدًا لهزيمتهم وفرض السيطرة على بلادهم، ولم تكن هذه النوعية من الحروب من السهولة بمكان إذ راح ضحيتها العديد من الأرواح إما من الجند وإما من عامة المسلمين المدافعين عن أراضيهم. وقد حاولت في هذا البحث بيان مفهوم هذه الحرب، وأهدافها والدور الذي لعبته معنويا خاصة في الفترة التي عبرت فيها القوات الصليبية إلى الشرق خلال الحملة الصليبية الأولى ١٠٩٦م وحتى تأسيس الصليبيين الإمارات الرها وأنطاكية وطرابلس وبيت المقدس في بلاد الشرق الإسلامي، خاصة ما ورد في المصادر اللاتينية المعاصرة لهذه الحملة. إن ما ورد عن ممارسة الصليبيين لهذه الحرب من خلال التمثيل بجثث القتلى بأنواعها من قطع للرأس أو حرق للجسد بعد قتله، أو بقر البطون أو نبش القبور، أو أكل لحوم البشر، كان الأمر يدعو إلى الوحشية والغرابة من إتيان مثل هذه الممارسات، وهو الأمر الذي عكفت على بيانه في هذه الدراسة، وفي محاولة لمعرفة دوافعها، وكذلك تأثيرها النفسي والفعلي على الجانبين الصليبي والإسلامي، ومدى نجاح هذه الأساليب من عدمه، وموقف القوى الإسلامية منها.
أنت جيش عدوك : حروب الجيل الرابع
يتحدث الكتاب عن أنه منذ صارت هناك قبائل وكالمجتمعات بدأ البشر حروبهم بالهراوات والحجارة، ثم طوروا وسائل القتال مع مرور الزمن بأسلحة أشد تأثيرا وأقوى تدميرا وفي طفرة مدهشة انتقلوا إلى القتال بأسلحة الدمار الشامل التى تفتك بالملايين، ومع التطور أكثر توصولا إلى أقوي أسلحة الحروب على الاطلاق العقل البشرى، فبه وحده خططوا ونفذوا أقوى الحروب وأشرسها حروب الجيل الرابع جيل الدمار الشامل.