Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
93 result(s) for "الحرب النفسية إسرائيل"
Sort by:
أثر الحرب النفسية في الإعلام الفلسطيني على المجتمع الإسرائيلي
هدفت الدراسة إلى تحديد أثر الحرب النفسية في الإعلام الفلسطيني على المجتمع الإسرائيلي خلال حرب تموز 2014، واستخدم الباحث المنهج الوصفي والتحليلي، حيث قام الباحث باستخدام أداة المقابلة مع المحللين السياسيين والإعلاميين والمختصين بالشأن الإسرائيلي وبعلم النفس والإعلام والذين بلغ عددهم 25 فرداً للتعرف على كيفية تأثير الحرب النفسية في الإعلام الفلسطيني على مجتمع الاحتلال الإسرائيلي. وتوصلت الدراسة إلى أن نجاح الإعلام الفلسطيني في الوصول إلى المجتمع الإسرائيلي وإيصال صوته، كما نجح الإعلام الفلسطيني في التأثير على معنويات مجتمع الاحتلال الإسرائيلي. وقد أوصت الدراسة بإنشاء إذاعة وقنوات فضائية ومواقع الإلكترونية باللغة العبرية موجهة إلى الجمهور الإسرائيلي وتستند في برامجها إلى الاستراتيجية الإعلامية، بالإضافة إلى إنشاء استراتيجية إعلامية موحدة لجميع وسائل الإعلام الفلسطيني، والعمل على الوصول لأكبر شريحة في المجتمع الإسرائيلي عبر الإعلام الفلسطيني.
الدعاية الصهيونية والحرب النفسية ضد الدعوة والمقاومة في فلسطين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" الدعاية الصهيونية والحرب النفسية ضد الدعوة والمقاومة في فلسطين\". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: فلسفة الدعاية الصهيونية ومرتكزاتها. المحور الثاني: تخطيط الدعاية الصهيونية ووسائلها من حيث، أولاً: مجالات التخطيط في الدعاية الصهيونية من حيث، المجال العربي، المجال الفلسطيني، المجال الإسرائيلي، المجال العالم. ثانياً: وسائل الدعاية الصهيونية وهي، الصحافة، السينما، وكالات الانباء، الإذاعة والتلفزيون، دور النشر والطباعة، الخبراء الفنيون والمنح الدراسية، السياحة والزيارات، الاتصال الشخصي، المعارض والمؤتمرات والمهرجانات، الأحزاب والمنظمات والجاليات اليهودية، المسرح. المحور الثالث: الحرب النفسية الصهيونية وتناول فيه، مفهوم الحرب النفسية، أهداف الحرب النفسية الصهيونية، أساليب الحرب النفسية. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، أن الدعاية الصهيونية هي الأداة الأهم في الحرب النفسية ضد الشعب الفلسطيني والدعوة والمقاومة والتي تهدف إلي الهزيمة النفسية والعملية. كما أنه يجب أن تكون الدعوة والمقاومة في فلسطين جسم واحد لا يمكن فصلها عن بعضها البعض من أجل التصدي للدعاية الصهيونية وأساليب الحرب النفسية التي تستخدمها من أجل تشويه الطابع القومي العربي وتصوير القومية العربية علي أنها حركة عنصرية. كما أن الدعاية الصهيونية تهدف من خلال مجالات التخطيط إلي زرع بذور التفرقة والانقسام بين الأقطار العربية وإبعاد هذه الأقطار عن بعضها بوسائل عديدة ومختلفة. كما أشارت النتائج إلي أن الدعوة والمقاومة يجب أن تكون بمثابة المصل القوي والمناعة الفعالة للشعب الفلسطيني من أجل التصدي القوي لوسائل الإعلام والدعاية الصهيونية وأساليب حربها النفسية التي تشنها علي الشعب الفلسطيني بصورة خاصة والشعب العربي بصورة عامة. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
القضية الفلسطينية وحرب الإعلام
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تسليط الضوء على بعد من أبعاد القضية الفلسطينية في مواجهتها للمشروع الصهيوني، الذي يسعى في محاولة منه لكسب معركة الحرب النفسية تمهيدا منه للانتصار في المعركة العسكرية التي يوظف فيها الإعلام والدعاية لتحطيم معنويات الفلسطينيين وزرع في نفوسهم عدم الثقة بقيادتهم وكسب الرأي العالمي، من خلال التعتيم للإعلامي الذي يصاحب الانتفاضات. ويظهر من خلال قراءة تاريخ اليهود في استخدامهم لأسلوب الخداع والترويج للشائعات، أنه ليس بالشيء الجديد عنهم في مخططاتهم حيث تعتبر هذه الأساليب من بين وسائل الحرب النفسية. وإذا كانت المقاومة الفلسطينية تحمل دلالات عميقة للأمة العربية والإسلامية فقد سعى الإعلام الإسرائيلي والدولي إلى تشويه صورتها من خلال وصفها بالإرهابية. وبات من الضروري فهم القضية الفلسطينية من خلال التعرف على مخططات العدو الإسرائيلي والكشف عن الروايات الأكثر تزييفا في تاريخ البشرية والتي يروج إليها الإعلام الإسرائيلي بمساندة الإعلام الغربي.
الدعاية الإسرائيلية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى
منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000 تشن \"إسرائيل\" أشرس المعارك وأكثرها وحشية ضد الشعب الفلسطيني على جبهتين: الأولى عسكرية، والثانية دعائية ميدانها العالم أجمع. وذلك من أجل كسب معركة الرأي العام ضد الفلسطينيين. تهدف هذه الدراسة الوصفية التحليلية إلى إلقاء الضوء على الحملة الدعائية التضليلية الإلكترونية الإسرائيلية العالمية، عبر الإنترنت من حيث: أجهزتها، وتنظيمها، وأهدافها، وجمهورها المستهدف، ووسائلها، ومحتواها، وذلك لمعرفة ملامح الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الحملة للفلسطينيين عبر السنوات الأربع للانتفاضة، مقابل الصورة المشرقة للإسرائيليين. وقد توصلت الدراسة إلى أن الرسالة الرئيسة لهذه الحملة الإعلامية العالمية قد صورت الفلسطينيين بالصورة التالية: معتدين، وإرهابيين، وانتحاريين، ودكتاتوريين، ومتطرفين، وأعداء للسلام، ولا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود، ولا يحترمون حقوق الإنسان، لأنهم يقتلون الأطفال، والنساء، ويكرهون اليهود. في حين أنها صورت الإسرائيليين بصورة إيجابية على النحو التالي: يدافعون عن أنفسهم، وديمقراطيين، وضحايا الإرهاب، ومعتدلين، ومحبين للسلام، ويحترمون حقوق الإنسان، وأطفالهم يحبون السلام، ويقدسونه.