Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
785 result(s) for "الحركات الاستعمارية"
Sort by:
The Stand of Georges Labica and Noam Chomsky on Modern Imperialism
Modern philosophy, by definition, is a critical philosophy. The latter's most prominent figure is the German philosopher Kant, who had a long-lasting impact in establishing the philosophy of doubt and suspicion with Nietzsche, Marx, and Freud. This prominent effect has influenced postmodern philosophy with its aim to undermine and destroy Western centralities such as identity, origin, the forgotten, the marginalized, unilateral reality, and neo-imperialism. On the same token, they were criticized by the French philosopher Georges Labica and the American Noam Chomsky, attempting to highlight the techniques and means used by imperialist regimes to control the world and then destroy the centralization of Western power.
الصهيونية غير اليهودية
ظهرت الحركة الصهيونية كمنظمة سياسية في أواخر القرن التاسع عشر عندما عقد المؤتمر الأول في مدينة بازل السويسرية في سنة 1897، وأعلن خلاله قيام الحركة الصهيونية بقيادة مؤسسها ثيودور هرتزل الذي سيصبح ملهم الصهيونيين ومثلهم الأعلى. فهو الذي وضع الأسس الأولى لدولة يهودية تجمع اليهود المشتتين في دول العالم، وخصوصا يهود أوروبا. لكن وقائع التاريخ تثبت أن الترويج لفكرة وطن قومي لليهود، ظهرت في أوروبا على لسان شخصيات أوروبية غير يهودية قبل أن تنتشر لاحقا بين اليهود. واللافت في الأمر أن الفكر الأوروبي بمختلف ميادينه: السياسية والأدبية والعلمية، كان سباقا إلى الدفاع عن اليهود، وعن فكرة الوطن القومي. ومن الطبيعي أن يعد هؤلاء في ركاب الصهيونية، حتى قبل ظهور الحركة رسميا، وهي التي سميت: «الصهيونية غير اليهودية»، أو «الصهيونية المسيحية». تسعى هذه الورقة إلى تتبع هذه الصهيونية غير اليهودية في مراحل سابقة على ظهور الصهيونية اليهودية، وهو ما يعني أن أصول الفكر الصهيوني تعود في الأساس إلى مفكرين أوروبيين غير يهود. وبالتالي، يمكن فهم لم دأب الأوروبيون على تأييد دولة العدو الصهيوني وتقديم دعم غير مشروط لها.
تطور نظرة المستشرقين للتصوف بين القديم والمعاصر
يعتبر التصوف من أهم الحقول المعرفية التي حازت اهتمام المستشرقين منذ بدايات الحركة الاستشراقية، وتعددت طرق تناولهم لهذا الحقل تبعا للدوافع والمشارب الفكرية المختلفة للمستشرقين والسياقات الزمنية التي صاحبت هذا الاهتمام، ويقع كثير من الباحثين والمفكرين في دراستهم لدوافع هذا الاهتمام في تعميمات جارفة نابعة من نظرة سلبية للحركة الاستشراقية ككل وبالتالي رفض كل منتج معرفي أو فكري أفرزته هذه الحركة، وان كان لمعظم هؤلاء الباحثين الحق في هذه النظرة استنادا للأيدولوجيات المتطرفة التي كانت تهيمن على الحركة الاستشراقية في بداياتها إلا أن الموضوعية والانصاف يقتضيان دراسة متعمقة متحررة من تأثير هذه النظرة المسبقة، ويكون ذلك بالبحث وراء دوافع الحركة الاستشراقية ودراسة المنهج الذي سلكه المستشرقون في نبشهم للتراث الشرقي الضخم والخلاصات التي توصلوا إليها ومدى التطور الذي طرأ على الحركة الاستشراقية متفاعلة مع سقوط الاستعمار ومختلف العوامل الأخرى التي ساهمت في تشكيل المنتج الاستشراقي الجديد ومدى تأثير ذلك على الخلاصات التي توصلوا إليها من ناحية الموضوعية والإنصاف والفهم الصحيح. هذا البحث توصل إلى أن النظرة الموضوعية حول اهتمام المستشرقين بالتصوف توصل القارئ إلى الحكم بأن دوافع المستشرقين تنقسم إلى قسمين: دوافع إيجابية متعلقة بالفضول المعرفي المشروع وأخرى سلبية مرتبطة بالأيدولوجيات المحركة للحركة الاستعمارية ككل وما أملته على توجهات المستشرقين من إحياء جوانب من تراث المتصوفة بقصد تشويه وتحريف الإسلام وتفرقة أتباعه والتحكم فيهم. وإن المستشرقين قد تعددت منهجياتهم في دراسة التصوف من الدراسات العمومية المجزئة والنظرات القاصرة والأحكام المسبقة إلى تطوير منهجيات تتناسب والموضوعات التي كانوا يتناولونها. وأن الحركة الاستشراقية في القرنين الماضيين وفرت تراثا ضخما جعلت المقارنة الكمية بين الدراسات الاستشراقية الحديثة والقديمة ترجح كفة القديمة. ومع ذلك تعتبر الدراسات الحديثة أكثر جدة وموضوعية مقارنة بالدراسات القديمة التي كان يشوب بعضها خلل منهجي واضح. ومع القول بأن الإنصاف في الدراسات الحديثة أكبر من القديمة إلا أن ذلك لا ينفي وجود بعض الرواسب الاستعمارية القديمة في بعض الدراسات الحديثة متفاعلة مع التوجهات السياسية لبعض الجهات الداعمة لهذا النوع من الدراسات.
الأبعاد القيمية للمركزية الغربية حيال الشعوب الأخرى
تهدف هذه الورقة إلى بيان مفهوم المركزية الأوروبية من خلال عرض نقدي للتأويلات المختلفة لتاريخية وجغرافية هذا المفهوم. تركز الورقة على مبررات ظهور هذا المفهوم، وكيفية هذا الظهور، وأهم أعلام الغرب الذين ساهموا عبر تاريخ الفكر البشري في محاولات ترسيخه. تزعم الورقة أنَّ هذا المفهوم استند إلى أبعاد قيمية، مثل الاستمرارية التاريخية\" أو \"امتدادية الغرب\" و\"السمو الأوروبي\" تأسس عليها، سنحاول بيانها وعرضها، ثم تنتقل الورقة في النهاية إلى بيان تهافت وعدم صحة هذه الأبعاد القيمية، وهو ما يدحض بالتالي، صحة أو خيرية مفهوم المركزية، ناهيك عن بيان استهجانه أخلاقيا لما ترتب عليه من محاولات إقصاء وتشويه واستغلال للآخر، بالإضافة إلى بيان تناقضه مع مبادئ العدالة والمساواة وحقوق الإنسان التي طالما نادى بها الغرب نفسه.
التباسات نظرية ما بعد الاستعمار
يتناول البحث الآتي نظرية ما بعد الاستعمار من وجهة نقدية تحليلية للنظرية نفسها. والسؤال الذي انطلقنا منه يدور حول ما إذا كنا فارقنا الحقبة الاستعمارية بشطريها القديم والجديد حتى يكون الكلام مشروعًا عن حقبة تالية أطلق عليها ما بعد الاستعمار. قد يبدو السؤال غير عادي وسط زحمة الجدل عن هذه النظرية، التي تداخلت فيها أفكار التحرّر الوطني مع المناهج الذي أنتجها الغرب الاستعماري نفسه، سواء من خلال الحركة الاستشراقية المضادة، التي نهض بها عرب ومسلمون يعيشون في الغرب، أو من خلال الفوضى الثقافية الناتجة من ردات الفعل، التي قام بها هؤلاء حيال السلوك الاستعماري لجهة تحوير وتشويه ثقافات البلدان الواقعة خارج إطار المركزية الغربية. والإشكالية الرئيسة الماثلة هي تحديد مدى تأثر المشتغلين على تفكيك الخطاب الكولونيالي الغربي بالمناهج التي تم اعتمادها في ذلك الحوار السياسي الثقافي، وكيف يشكل المنظار الإسلامي بديلاً منهجيًا وفكريا يرأب صدوع تلك التجربة.
حقيقة الاستعمار والهيمنة الاستعمارية
قام الاستعمار الغربي الذي بات طوال قرون متوالية بمثابة جزء لا يتجزأ من التاريخ الغربي الحديث، بل تاريخ العالم بأسره، على هيمنة مدعومة بأسس فكرية سلطوية، اتسمت بها طبيعته الانتهازية، بحيث تحوّلت إلى خطابه الأساسي الذي يطرح من قبل أسياده، وهذا الخطاب بطبيعة الحال كله تحريض على استعمار البلدان الضعيفة، والعمل على إبقائها بنية أساسية تعتمد عليها البلدان الاستعمارية. أرباب السلطة الاستعمارية يطرحون نظريات وآراء بهدف ترويج تضاد في المفاهيم، وإيجاد قطبين أحدهما المستعمر والآخر مَنْ يخضع له، إذ اكتسب استعمارهم هويته على أساس هذا الفكر السلطوي، ومن ثم اعتبروا أنفسهم وبلدانهم أعلى درجةً من غيرهم، وهذا الأمر أسفر عن ترويج فكرة أن الغربيين من أتباع الدين المسيحي هم الناجون فقط. لكن هذا التوجه الفكري شهد تحولاً في العصر الحديث بعد أن طرحت في رحابه مفاهيم جديدة منبثقة من ميتافيزيقا ذات طابع عصري. وعلى أساس هذه المفاهيم، فالاستعمار الذي في واقعه سلطة غربية سلبية على سائر المجتمعات والبلدان في العالم، أصبح ظاهرةً مقبولةً وقانونيّةً تتواكب مع المشروع التاريخي الشامل الذي يرومون تنفيذه في شتى أرجاء العالم. تطرق الباحثان في المقالة إلى بيان هذا الجانب من الحركة الاستعمارية الغربية وفق منهج بحث. تحليلي نقدي، وأما النتائج التي تم التوصل إليها، فقد دلّت على أنّ السلوكيات والرؤى الاستعمارية تتناسق مع ميتافيزيقا التاريخ الحاكم على المجتمعات البشرية المعاصرة ومبادئه الفلسفية التي تطرح بصفتها فرضيات ارتكازية عامة.
دور الأدب المقاوم في الحفاظ على الهوية الوطنية
رصدت الدراسة دور الأدب المقاوم في الحفاظ على الهوية الوطنية. موضحًا أن التجربة السردية العمانية حفلت بالعديد من الأشكال الكتابية لهذا النوع من الأدب؛ لذلك ركزت الدراسة الحالية على تجربة الشاعر سعيد الصقلاوي من خلال دواوينه الشعرية (أجنحه النهار) (نشيد الماء) (وما تبقى من صحف الوجد) وهي مدونة تحفل بمختلف الرموز الشعرية، وهي رموز رأينا أنها في كثير من الأحيان متصلة شديدة الاتصال بقضايا الأمة فتستحضرها وتدافع عنها، وتجربة الشاعر نزار قباني من خلال قصيدته النموذجية ومطلعها (دمشق يا بوح أحلامي ومروحتي). مختتمة بالإشارة إلى أن تجربة الشاعرين سعيد ونزار من التجارب الشعرية الرائدة وإن كانتا متباعدتين زمنيًا لكن أدب المقاومة وإعادة الاعتبار للهوية العربية والقومية يجمع بينهما ويوحد أهدافهما كما أن طرائق الكتابة الشعرية كثيرًا ما تتوحد لترسم ملامح الشعر والشعراء ورؤيتهم لطبيعة الصراع العربي الصهيوني فجاءت القصائد محملة بشحنة عاطفية واجتماعية وسياسية تدعو المتلقي العربي إلى مزيد من النظر في هويته القومية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024