Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,814 result(s) for "الحركات الاسلامية"
Sort by:
الحركات الإسلامية المعاصرة في آسيا الوسطى
أفرز انهيار الاتحاد السوفيتي بيئة إقليمية جديدة ممثلة بالجمهوريات المستقلة في آسيا الوسطى والتي بدأت تعاني من حالة الفراغ الأمني وقالق أنظمتها الحاكمة لحداثة تجربتها السياسية واقتصادية والأمنية ، كما شهدت هذه الدول صحوة إصلاحية بفعل الصيد من العوامل الداخلية والخارجية ، تجسدت بظهور حركات سياسية دينية تبنت مبدأ تأسيس حكم إصلاحي يستند الى الشريعة الإصلاحية، وقد تباينت أساليب عمل هذه الحركات بين العمل السياسي والكفاح المسلح ، ما خلق ردود أفعال معاكسة لدى النخب السياسية الحاكمة اضطرت معه إلى مواجهة هذه الحركات بأساليب القوة أولاً واللجوء الى الدخول في تحالفات إقليمية لمواجهة هذه الحركات ثانياً. حاول البحث في صفحاته الأولى أبراز دور الاسم السياسي في حياة شعوب آسيا الوسطى والعوامل الداخلية والخارجية التي كانت وراء تنامي الحركات الإسلامية في دول المنطقة ، ومن ثم تناول أبرز الحركات الإسلامية في كل من طاجكستان واوزبكستان، فضلاً عن الحركات الإسلامية التي تمكنت من إرساء قواعد لها في بض دول المنطقة ، وانتهى البحث بإبراز دور الحركات الإسلامية في أعادة صياغة الترتيبات الأمنية لدول آسيا الوسطى.
حوار مع الشيخ راشد الغنوشي
هدف الحوار إلى الكشف عن دور ثورات الربيع العربي في كل من مصر وتونس على صعود الحركات الإسلامية إلى الحكم في ضوء رؤية الشيخ راشد الغنوشي. حيث تناول الحوار الذي أجراه أحمد منصور مع الشيخ راشد الغنوشي حول تجربة الحركة في الحكم والفوارق بين ما جرى في مصر وما جرى في تونس. ونظرة الحركة إلى مستقبل تونس. واستند الحوار على المحاور التالية نشأة الشيخ راشد الغنوشي وحركة النهضة والتنازل عن السلطة وسلبيات النهضة في الحكم وانقلاب سياسي علي النهضة وتكرار التجربة المصرية في تونس وإمكان الترشح للانتخابات الرئاسية وانشقاقات داخل الحركة وتقسيم تونس إلي 3 إمارات واختتم الحوار بانه علي الرغم من استقرار تونس وارتياح الشعب التونسي بعد حدوث الثورة إلا ان هناك العديد من الأخطار التي من الممكن ان تشهدها تونس في الأيام المقبلة منها خطر الإرهاب واستمرار حالة البطالة وسط مئات الألاف من التوانسة .كما أنها أي تونس في حاجة إلي التدرب علي المزيد من الحرية والتدرب علي الديمقراطية والحاجة إلي عقد دورات انتخابية نزيهة ويشارك فيها الجميع .كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الجماعات الاسلامية في مصر في عهد الرئيس محمد انور السادات ( 1970 - 1981 )
شهدت مصر في عقد السبعينات من القرن الماضي بروزًا واضحًا للجماعات الإسلامية وعدت واحدة من التحديات التي واجهت الرئيس محمد أنور السادات، ولاسيما بعد دعوتها الى البديل الإسلامي ومطالبتها بتغيير نظام الحكم في مصر. وتكمن أهمية البحث في تسليط الضوء على الجماعات الإسلامية التي ظهرت على الساحة السياسية في مصر في عهد الرئيس محمد أنور السادات والتي تمثلت بجماعة المسلمين (التكفير والهجرة) وجماعة الفنية العسكرية وتنظيم الجهاد فضلا عن قراءة مفاهيمها وأيديولوجياتها . تناول البحث البدايات الأولى للحركة الإسلامية في مصر وأثرها في ظهور تلك الجماعات فيما بعد ونشأتها وتطورها ومواقفها من المفاهيم السياسية المتمثلة بالسلطة والديمقراطية والعنف، فضلا عن علاقة تلك الجماعات بنظام الحكم في مصر. وقد خرج البحث بمجموعة من النتائج كان أهمها أن هذه الجماعات التي ظهرت تأثرت بشكل كبير بكتابات المفكر الاخواني سيد فضلا عن كتابات أبو الأعلى المودودي، واتفقت في أيديولوجياتها على تكفير الحاكم المتمثل آنذاك بالرئيس محمد أنور السادات وكانت تطمح برمتها الى الوصول الى السلطة لإعلان الدولة الإسلامية فضلا عن رفضها للديمقراطية، وأكدت على ضرورة استخدام القوة في مواجهة السلطة الحاكمة وتغييرها.
الحركة السلفية في العراق 1968 - 2014
سلطت الورقة الضوء على الحركة السلفية في العراق (1968 - 2014). وتطرقت الورقة إلى نشوء وتطور الحركة السلفية في العراق، حيث لم تكن الحركة السلفية ظاهرة جديدة في تاريخ المعاصر، إلا إن تطورها إلى اتجاه التشدد والتطرف ازداد بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ثم بعد أحداث ما عرف بـ \"الربيع العربي\" عام2011 ، حيث انقسمت الجماعة السلفية بعد هذا العام إلى أربعة أقسام هي : السلفية العلمية (الدعوية)، والسلفية الجهادية (المحلية)، السلفية الجهادية (التكفيرية)، السلفية الحركية. كما استعرضت الورقة أبرز التنظيمات السلفية في كردستان العراق، ومنها الحركة الإسلامية، والجماعة الإسلامية، وجماعة جند الإسلام، وجماعة أنصار الإسلام، وجيش أنصار السنة. وبينت الورقة أن الجماعات والتنظيمات السلفية ظهرت في العراق بعد عام 1968 ، في سياق تنامي الظاهرة الإسلامية في الوطن العربي بعد ما أصاب العرب من نكسة حزيران/ يونيو عام حيث انتشرت التنظيمات الإسلامية في أكثر من مكان ومنها العراق، فضلاً عن سياسة النظام السابق في منع العمل الحزبي والعمل الإسلامي ومطاردة الأفراد والقيادات الإسلامية في داخل العراق، ومنها الحركة السلفية، وهذا جعلها تتجه إلى العمل السري1967، وأن الجماعات السلفية في العراق تأثرت بالأحزاب السلفية في الدول العربية، وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ذلك التأثير المعنوي أو الأيديولوجي أو السياسي الذي انعكس على الساحة العراقية، ومنها ظاهرة التشدد والتطرف التي اتبعتها أغلب الحركات السلفية، والمواجهة مع الحكومات العراقية المتعاقبة بعد عام 2003 ، وتكفير العديد من مكونات الشعب والأقليات الإثنية والعرقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018