Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "الحركات السكانية"
Sort by:
الهجرة والحركات السكانية الوافدة إلى مدينة البصرة
نال موضوع الهجرة والحركات السكانية اهتماماً ملحوظاً في الدراسات السكانية والديموغرافية على جميع الأصعدة، غير إن دراسة الهجرة الوافدة ليست بالأمر اليسير؛ حيث تتمحور الأسباب بصعوبة الحصول على البيانات الخاصة بها فالتصنيفات الخاصة بالهجرة السكانية تعتمد أسساً عديدة، منها دوام هذه الحركة المكانية وطول المسافة ونوع الحركة واتجاهها وحجمها وسرعتها. لقد شكلت مدينة البصرة وجهة جاذبة للسكان الوافدين إليها في فترات تاريخية مختلفة، نظراً لعوامل متعلقة بموقعها الجغرافي كمنفذ بحري على الخليج العربي أو لثرواتها النفطية؛ مما أكسبها ميزة رغبة السكن والاستقرار فيها؛ إذ بينت الدراسة الميدانية إن ٢.٤%، من مجموع العينة هم من الوافدين وهي هجرة وافدة داخلية من الأقضية والمحافظات العراقية.
القرية والمدينة في بلاد النهرين
إن الملاحظ حول المجتمعات الرافدية القديمة أنها ليست كغيرها من الأمم، بحيث نجد لها مقومات خاصة وكفيلة بقيام حضاراتها، فدخول هذه المجتمعات مرحلة العصور التاريخية القديمة قد شكل فيما بينها أحد المنعرجات البارزة في مسار تطور القرية نحو المدينة، الأمر الذي قد يعلي من شأنها، وبما أن الهدف من بحثنا توضيح كيفية بروز النواة الأولى للقرى التي تطورت إلى مدن بحيث توفرت لديها عوامل الاستقرار، فقد تشكلت العديد من العوامل وتراكمت عنها عدة نتائج، كان من شأنها أن تلح على تبني أنظمة وقوانين، وعادات وأعراف خاصة بها، ثم إن المرور من شكل القرية إلى شكل المدينة الموسع قد يأخذ أشكالا ونسبا متفاوتة من منطقة إلى أخرى وفق مختلف المعطيات البيئية والجغرافية وهو ما قد ينجم عنه تماثل في التنوعات الجهوية.
الحركة السكانية لفنيدق بالقرن العشرين
لقد سبق لي وكتبت في تاريخ فنيدق والهجرة منها، ولكن لم أكتب بشكل شبه شامل عن التبدلات السكانية في العصر الحديث والمعاصر فقد خصصت لهذه التبدلات هذا البحث وهو مقسم إلى محورين: المحور الأول: كتبت فيه عن الذين هاجروا من البلدة نهائيا ونقلوا نفوسهم منها، وذكرتُ من هاجر منها ومات من دون ذَكر من يرثه وانقطع عنها، وأضفت إليهم من هاجر منها وباع أملاكه كلها بما فيها بيته، وبقي سجله فيها فحسبت أنه بحكم المهاجر منها. والمحور الثاني: ذكرت فيه من وفد إليها واستقر فيها عن طريق الزواج، والإرث، وامتلاك البيوت، ومنهم من سكن فيها ولم ينقل نفوسه إليها لأسباب خاصة منها شخصية ومنها قانونية. والنتيجة التي توصلت إليها أن هذه التحركات والتبدلات السكانية أمر عادي حسب مطالب الناس وحاجتهم، وتحصل بمجمل الكرة الأرضية.
La Migration Féminine Internationale
Alors que les recherches sur les migrations se sont considérablement développées au cours des vingt dernières années, la mobilité féminine reste mal connue, les migrantes ont longtemps été considérées comme les grandes absentes de la scène migratoire. La migration économique considérée comme phénomène masculin à coopéré à camoufler la présence des femmes. De plus, l'intérêt récent qu'on porte aux migrantes s'est accompagné d'une sensation qui les aperçoive comme passives, simples accompagnatrices des hommes. La Division de la Population des Nations Unies fait état d'une présence féminine dans les mouvements de population étrangère depuis près d'un demi-siècle (United Nations 2002). De quoi parle-t-on quand on parle de la féminisation de la migration ? Est-ce d'un phénomène qui n'a pas eu l'attention qu'il mérite ? Ou des chercheurs qui ont négligé la thématique ?
المشكلات البيئية المصاحبة للنمو العمراني بضواحي المدن
تهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على المشكلات البيئية المصاحبة للنمو العمراني بضواحي المدن، نتيجة تزايد حركة الكتل السكانية في اتجاه ضواحي المدن، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي في رصد أشكال الحركة السكانية داخل الضواحي، لذا تم اختيار ثلاث مناطق بضواحي محافظة الجيزة هم منطقة صفط اللبن، والمعتمدية ومنشأة البكاري، كمجال جغرافي لتطبيق أداة الاستبان على عينة قوامها 300 مفردة، وإجراء المقابلات المتعمقة مع 15 حالة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن المشكلات البيئية التي تنتشر داخل الضواحي تمارس السلوكيات الحياتية للكتل السكانية دورا كبير في تفاقم تلك المشكلات، بالإضافة إلى ضعف قدرة السكان على التكيف مع البيئة الحضرية التي يقيمون بها. كما يمارس الزحف المتزايد من السكان على الضواحي دورا في تغير مورفولوجية المدينة من حيث تغير بنية العمران داخل المدينة، حيث يتم اتباع نمط عمراني لا يتميز بالتخطيط العمراني للمدينة يؤثر على مستوي الخصوصية داخل الضواحي، وعلى المستوي الجمالي للبنية العمرانية لضواحي المدن، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات المادية للمؤسسات المسئولة عن الحفاظ على البيئة من التلوث.