Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "الحركة الاباضية"
Sort by:
التنظيم السري للحركة الإباضية في العصر الأموي
تعد الحركة الإباضية واحدة من الحركات الدينية التي انبثقت من الفكر السياسي والديني الذي تبناه الخوارج بعد معارضتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) نتيجة لما حصل في معركة صفين ومسألة التحكيم سنة (٣٧ هـ / ٦٥٧ م)، وبالتالي تكفيرهم لكل المسلمين المخالفين لنهجهم، وقيامهم بتبني منهج العمل السياسي العلني والصدام المسلح مع السلطة، فكانت من نتائج هذا الصدام أن تعرض أتباع الفكر الخارجي وقادتهم للقتل والبطش والإبادة، مما حدا ببعض رجالات الخوارج ممن عرفوا بميولهم نحو الاعتدال تجاه الفرق والجماعات الإسلامية الأخرى، من أن يسلكوا آلية التنظيم السري في العمل السياسي والديني والمالي في سبيل المحافظة على أتباعهم وضمان نشر أفكار الحركة بطريقة آمنة، وكسب أكبر عدد من المسلمين لهم وتوسيع رقعة أنتشار المذهب. فأبتكر الإباضين طرق وأساليب جديدة لم يعهدها أتباعهم من قبل كي يكونوا بمأمن من أنظار السلطة وجواسيسها. مما مكنهم ذلك من أنتشار مبادئ الحركة وأصبحت واحدة من الفرق الإسلامية التي أسست لقيام دول مستقلة في عمان وفي المغرب العربي.
حركات الخوارج في المغرب الإسلامي وموقف السلطتين الأموية والعباسية منها
سلط البحث الضوء على حركات الخوارج في المغرب الإسلامي وموقف السلطتين الأموية والعباسية منها. وانقسم البحث إلى مقدمة وخمسة نقاط، المقدمة أوضح فيها أن العالم الإسلامي شهد ظهور حركات الخوارج ونشوء مذهبهم فيه، فمع كثرة الحركات التي قام بها الخوارج في المشرق الإسلامي، وما ادعته مبادئهم من الدعوة إلى العدل والحرية، فقد عجزوا عن تحقيق أهدافهم، وقامت السلطات بالتصدي لهم، لما ذهبوا إليه من تكفير لعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأصحاب الجمل (رضي الله عنهم أجمعين) والحكمين وكل من رضى بالتحكيم. والنقطة الأولى تحدثت عن شمال إفريقيا وظهور الخوارج، والنقطة الثانية أشارت إلى الخلافة العباسية وحركات المعارضة في شمال إفريقيا، وحركات الخوارج الصفرية والأباضية. والنقطة الثالثة استعرضت الإجراءات التي اتخذت تجاه الخوارج الصفرية والأباضية، والنقطة الرابعة سردت إجراءات الخلافة العباسية تجاه حركة أبي هاشم بن يعقوب الأباضي. والنقطة الخامسة تحدثت عن جهود الخلافة العباسية في مواجهة الخوارج بعد مقتل عمرو بن حفص سنة (154ه/770م). وأخيراً فإن افريقية تحولت بعد استشهاد عمرو بن حفص الى ساحة حرب، كانت كفة أبي حاتم الأباضي راجحة، إلا أن أعماله لم تكن بمستوى طموح الناس، لاسيما بعد تدمير مدينة القيروان وتخريب سورها، وما لحق الجند من أذى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التواجد المذهبي في السودان الغربي بين القرنين الخامس والعاشر للهجرة
رغم أن لإسلام في السودان الغربي ارتبط بالمذهب السني، إلا أن المذاهب لإسلامية الأخرى تواجدت في المنطقة بدرجات مختلفة في مختلف مراحل تاريخ السودان، فالمذهب الخارجي كان أول مذهب تعرف عليه السودانيون الغربيون عن طريق التجار والفقهاء لإباضية الذين كانوا يجوبون الصحراء الكبرى بقوافلهم باتجاه بلاد السودان في تجارة غير منقطعة وبالتالي أوصلوا رسالة لإسلام إلى كبار التجار والأمراء وملوك السودان الذين اتبعوا ديتهم واقتدوا يهم لما رأوا متهم حسن المعاملة وأمانة وصدق. وتزامن التواجد الخارجي في بلاد السودان الغربي مع فترة ازدهار لإمارات الخارجية في سجلملسة وتيهرت في المغرب الأوسط. وظلت بعض لآثار هذا المذهب خلال فترة زيارة ابن بطوطة لمالي في القرن الثمن للهجرة. كما يمكن أن يكون السودان الغربي قد عرف انتقال المذهب الواصلي المعترلي عن طريق أولئك التجار الذين كانت القوافل التجارية العابرة للسودان تعج يهم. أما بخصوص المذهب الشيعي فأنه وجد طريقه إلى ممالك السودان الغربي عن طريق المسالك التجارية التي ربطها الفاطميون الاسماعلية خلال القرن التاسع للهجرة مع المراكز التجارية السودانية التي كانت تزود هذه الدولة بالذهب، بالإضافة إلى وجود بعض المراسلات بين الخلفاء الفاطميين وبعض ملوك السودان قبل أن يتعرض المذهب الشيعي إلى تراجع كبير ولا يكاد يظهر له أثر بعد ذلك أمام المذهب السني المالكي. ويبقي المذهب السني المالكي أهم مذهب تمكن من فرض نفسه ببلاد السودان بفضل دور المرابطين من جهة، وبفضل دور ملوك السودان الغربي الذين عملوا على نشر هذا المذهب في بلادهم وجلبوا علماء المالكية من القاهرة والقيروان وفاس وتلمسان.
صورة النصيريين في الكتابات السنية المعاصرة
هدفت الدراسة إلى التعرف على صورة النصيريين في الكتابات السنية المعاصرة. استخدمت الدراسة المنهج التاريخي المقارن. وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية ومنها، المحور الأول: النصيريون أم العلويون الاسم والمسمى. المحور الثاني: النصيري في الكتابات السنية الصورة والواقع. المحور الثالث: الوهم: سبر وكشف. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، تبين أن المتقدمين من علماء الملل والنحل من السنة أكدوا أن فرعة النصيرية قد اندثرت. اتضح أن جل البحوث السنية في مجال الدراسات العلوية التي تبلورت بعد أبحاث علم الملل والنحل الأولى، قد انكفأت على نفسها، ينقل بعضها عن بعض، من غير تحر، ولا رجوع إلى واقع البحث، وهذا ما أوقعها في أوهام كبيرة. تأكد لدينا أن صورة النصيريين في الذهن السني المعاصر يشوبها الكثير من الغموض، وتعلوها الكثير من الحجب القاتمة، التي تعرضها في صورة مخيفة جدا، صور الكافر الغالي الباطني. يمكن إرجاع ملامح صور النصيري المعاصر في الكتابات السنية المعاصرة إلى عنصرين أساسيين، وهما: الغلو في آل البيت والانحراف العقدي. كما أن أهل السنة أوشكوا على أن يتفقوا على تكفير النصيرية. كما أشارت النتائج إلى محاولة لمس أسباب تبلور الصورة القاتمة للنصيرين في الكتابات السنية، ورجعت إلى أسباب، أهمها: منهجية البحث المتعمد في تحقيق المسائل النصيرية، والمصادر النقدية المعتمدة. كما تبين لنا أن درس الملل والنحل في العالم الإسلام قد انكفأ على نفسه من قديم، يلخص بعضه بعضاً، من غير مراجعة ولا تحرير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018