Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
210 result(s) for "الحركة السلفية"
Sort by:
الحركة السلفية في العراق 1968 - 2014
سلطت الورقة الضوء على الحركة السلفية في العراق (1968 - 2014). وتطرقت الورقة إلى نشوء وتطور الحركة السلفية في العراق، حيث لم تكن الحركة السلفية ظاهرة جديدة في تاريخ المعاصر، إلا إن تطورها إلى اتجاه التشدد والتطرف ازداد بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ثم بعد أحداث ما عرف بـ \"الربيع العربي\" عام2011 ، حيث انقسمت الجماعة السلفية بعد هذا العام إلى أربعة أقسام هي : السلفية العلمية (الدعوية)، والسلفية الجهادية (المحلية)، السلفية الجهادية (التكفيرية)، السلفية الحركية. كما استعرضت الورقة أبرز التنظيمات السلفية في كردستان العراق، ومنها الحركة الإسلامية، والجماعة الإسلامية، وجماعة جند الإسلام، وجماعة أنصار الإسلام، وجيش أنصار السنة. وبينت الورقة أن الجماعات والتنظيمات السلفية ظهرت في العراق بعد عام 1968 ، في سياق تنامي الظاهرة الإسلامية في الوطن العربي بعد ما أصاب العرب من نكسة حزيران/ يونيو عام حيث انتشرت التنظيمات الإسلامية في أكثر من مكان ومنها العراق، فضلاً عن سياسة النظام السابق في منع العمل الحزبي والعمل الإسلامي ومطاردة الأفراد والقيادات الإسلامية في داخل العراق، ومنها الحركة السلفية، وهذا جعلها تتجه إلى العمل السري1967، وأن الجماعات السلفية في العراق تأثرت بالأحزاب السلفية في الدول العربية، وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ذلك التأثير المعنوي أو الأيديولوجي أو السياسي الذي انعكس على الساحة العراقية، ومنها ظاهرة التشدد والتطرف التي اتبعتها أغلب الحركات السلفية، والمواجهة مع الحكومات العراقية المتعاقبة بعد عام 2003 ، وتكفير العديد من مكونات الشعب والأقليات الإثنية والعرقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Pendekatan Hadis Aliran Al-Salafiyyah Moden
This article examines the modern Salafism approach to hadith studies with a focus on the methodology of Zakariyyā Ghulām al-Bākistānī, a contemporary scholar actively engaged in the field of hadith. The study aims to address several key questions: Who is Zakariyyā Ghulām al-Bākistānī as a figure in hadith discourse? What is Salafism and how is it related to the tradition of hadith scholarship? And how is al-Bākistānī's methodology applied, particularly in the acceptance of weak hadith (ḥadīth ḍa'īf) in legal rulings, the use of weak hadith in fadā'il al-a'māl, the interpretation of hadith based on their apparent meaning, and the authorities he frequently cites in support of his arguments. Methodologically, this study employs interview methods and textual analysis by examining Zakariyyā Ghulām al-Bākistānī's major works and comparing them with the broader framework of hadith scholarship. The findings indicate that his methodology does not fully represent the mainstream approach of the majority of hadith scholars; rather, his writings grant greater authority to Salafism methodology as the primary standard of truth.
منهج الشيخ المهدي البوعبدلي في التأصيل التاريخي للتيار السلفي بالجزائر
تعالج هذه الدراسة منهج المؤرخ الجزائري المهدي البوعبدلي (1907- 1992) في طرحه لموضوع الحركة السلفية بالجزائر، وتتبع مراحل ظهورها وتطورها منذ القرن الرابع عشر الميلادي؛ وإلى غاية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين؛ حيث يعتبر أول من طرق هذا الموضوع، وأسس للدراسة المنوطة به، ووقف عند الإرهاصات التاريخية الأولى لميلاد تلك الحركة بالجزائر من خلال دراسته المعنونة بــ \"عبد الرحمان الأخضري وأطوار السلفية في الجزائر\". المنشورة في مجلة الأصالة، التي كانت تصدرها وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية الجزائرية، في العدد رقم 53 من عام 1978م. يرى البوعبدلي أن الحركة السلفية في الجزائر ظهرت كرد فعل مصحح لما طرأ على التصوف الإسلامي بالمغرب الأوسط من انحرافات وبدع، ولذلك اشتد الخلاف بين المصلحين السلفيين والمدافعين عن التصوف. لقد التزم البوعبدلي بإدراج تلك الحركة السلفية ضمن نسقها التاريخي، ووفق خصوصيات الثقافة الإسلامية للمغرب الإسلامي، ومن خصوصياتها أنها انبثقت من الوسط الصوفي السني الذي يستمد أسسه من الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية، ولكنها تحولت منذ الفترة الحديثة إلى حركة مناهضة للثقافة الصوفية بسبب تأثرها بالسلفية المشرقية خصوصا رافدها الوهابي. لقد أثبتت التجربة التاريخية عدم جدوى محاولات استئصال الفكر الصوفي بالمغرب الأوسط لأن السلفية الجزائرية تواءمت مع جوهر التصوف طيلة قرون. أصبح من الضروري توخي ظاهرة المزاوجة بين السلفية والصوفية، بالنظر إلى أن كبار رواد الإصلاح السلفي في المغرب الأوسط جسدوا تلك الازدواجية في أقوالهم ومواقفهم، من أمثال عبد الرحمان الأخضري وعبد الكريم الفكون القسنطيني وأبي راس الناصري المعسكري.
مصالح متصادمة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مصالح متصادمة ...مستقبل الحركات الجهادية في اليمن. وأوضح المقال أن تأسيس الحركة الجهادية السلفية باليمن يرجع إلى ثمانينات القرن الماضي، منذ ذلك الحين وحتى الآن شهدت انقسامات عدة وتباينات في الأفكار والأطروحات، ليظل هذا السجال قائماً حتى أثرت الأوضاع المتوترة وحالة الفراغ الأمني والسياسي الذي شهده \"اليمن\" منذ 2011 على واقع التيار السلفي عموماً من حيث الرؤي والمواقف، والفرع الجهادي منه تحديداً على مجمل الممارسات. وتناول المقال عدد من النقاط، تناولت الأولى جذور الإرهاب في \"اليمن\". وأكدت الثانية على أن القاعدة وداعش أبرز التنظيمات الجهادية \"باليمن\". واشتملت الثالثة على صدمات متكررة. وارتكزت الرابعة على التحالف العربي وتقليص التمدد الجهادي. واختتم المقال بالقول بـ \" نبقي أمام مستقبل التنظيمات الجهادية في ظل التطورات اليمنية الأخيرة، لا سيما بعد مشاورات ستوكهولم والهدنة التي بدأ سريانها خلال ديسمبر 2018، وكذلك حالة التأهب القصوى لقوات التحالف، فالمؤشرات العامة تعكس أن التنظيمات الجهادية في \"اليمن\" ستشهد اندثار تدريجي خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في ظل الضغوطات التي تعرضت لها التنظيمات خاصة الضربات الأمريكية على معاقل \"داعش\" في \"العراق وسوريا\" قبل إعلان الانسحاب منها، وهو ما من شأنه التأثير مباشرة على فاعلية التنظيم داخل \"اليمن\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018