Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,257 result(s) for "الحركة الفكرية"
Sort by:
رحلات أطباء الأندلس إلى المشرق خلال القرنين السادس والسابع الهجريين وآثارها
يتناول هذا البحث واحدة من أهم القضايا التي تمس تاريخ الحركة الفكرية في الحضارة الإسلامية، ألا وهي قضية التواصل بين بلاد المشرق الإسلامي ونظيرتها بلاد المغرب الإسلامي في المجال الطبي، والتأثير الثقافي بينهما، وسأحاول في بحثي هذا تسليط الضوء على رحلات أطباء الأندلس إلى المشرق وآثارها، وسيكون حديثي أولا عن العلاقة بين المشرق والأندلس ابتداء من الفتح الإسلامي وحتى نهاية القرن الخامس الهجري، ثم تعريف الرحلة ودوافع رحلة الأندلسيين إلى المشرق (الداخلية والخارجية)، وأخيرا رحلات أطباء الأندلس إلى المشرق خلال القرنين السادس والسابع الهجريين، والآثار التي ترتبت على تلك الرحلات من خلال بيان نتاجهم العلمي من خلال الخدمات التي قدموها للخاصة والعامة، وشغل المراكز المهمة في المستشفيات، والقيام بالتدريس في المدارس الطبية، وبراعتهم في علوم الصيدلة، وبيان أهم مؤلفاتهم في المجال الطبي، واكتشافاتهم الطبية.
محفزات الحركة الفكرية في المشرق الاسلامي وأثرها في تعليم المرأة
تتبين في هذا البحث عدة أمور متضافرة مع بعضها ساعدت على تشجيع الحركة الفكرية في بلدان المشرق الإسلامي والتي كان لها الأثر الكبير في تعليم المرأة و في مقدمتها القرآن الكريم والسنة النبوية، إذ يحثان على التعليم والتعلم من دون مائز بين الرجل والمرأة كان له ابلغ الأثر في نماء الحركة الفكرية في تلك البلدان، أضف إلى ذلك تشجيع الخلفاء والأمراء للعلم والعلماء من خلال إغداق الأموال وإعطاء الهدايا والحث على الترحال لطلب العلم والتشجيع المستمر لعقد حلقات الدرس في المساجد أو المدارس أو بيوت العلماء أو حتى في قصور الخلفاء عمل على إحياء الجانب المعرفي والثقافي لدى المرأة والاستزادة في تعليمها، علاوة على ذلك: أن بعض الأسر كان لها الفضل في تشجيع بناتها على التعلم والرحلة في طلب العلم فكان من ثمرات ذلك أن برز عدد معتد به من العالمات والمحدثات والمقرئات والفقيهات اللائي ساعدن في التطور العلمي لبلدان المشرق الإسلامي.
الحياة الفكرية في مدينة المصيصة
يكتسب موضوع الحركة الفكرية في المدن الإسلامية أهمية خاصة في تأريخ الفكر العربي والإنساني لما يترتب عليه من كشف دور العرب ونشاطهم الفكري الإنساني، ويكثف طبيعة العطاء الإنساني العظيم للفكر العربي في مختلف جوانبه. إن حملات التحرير العربي الإسلامي للمناطق المجاورة ومرور مدة كبيرة كشف الكثير من العلماء الذين سكنوا المناطق البعيدة عن مراكز الفكر العربي الإسلامي، ولا سيما منطقة الثغور. وقد جاء البحث بملخص ومقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. الفصل الأول: في جغرافية المدينة التي ضم بناءها وأصل تسميتها والمواقع ومسجدها الجامع والجسور وأبرز مناطقها وحصونها وجبالها. والفصل الثاني: الحركة الفكرية في المصيصة التي ضمت المحدثين والفقهاء والقضاة. والفصل الثالث: الذي ضم الشعراء والمحتسبين والقراء والعلوم الأخرى.
المؤسسات التعليمية في مدينة تونس وأثرها على الحركة الفكرية 296-981 هـ. = 908-1572 م
حظيت مدينة تونس منذ الفتح العربي الإسلامي لها بمكانة كبيرة، وما لبثت هذه المكانة أن ازدادت حتى تبوأت مدينة تونس في العهد الحفصي مركز الصدارة باعتبارها حاضرة البلاد. يرجع الفضل الكبير في تطور الحياة الفكرية في مدينة تونس إلى خلفاء الدولة العربية الإسلامية وولاتها الذين استطاعوا نشر الدين الإسلامي واللغة العربية، لأن الفتح العربي الإسلامي كان فتحا دينيا وثقافيا، إذ أنه جاء لنشر تعاليم الدين الإسلامي المتمثلة بالقرآن الكريم، وعلى أثر هذا اهتم العرب المسلمين بالتعليم. إذ كان للكتاتيب ومن بعدها المساجد والجوامع دور كبير في نهضة المدينة في هذا المجال إلى أن أسست المدارس في بداية العهد الحفصي فكانت أول مدرسة في المغرب الأدنى في مدينة تونس، وقد كانت المساجد والجوامع فضلاً عن واجباتها الدينية مراكز فكرية وثقافية. وشهدت المدينة ازدهاراً ثقافياً ونشاطاً علمياً مما جعلها مركز إشعاع حضاري وفكري كان مبعث أعجاب من زارها من الرحالة، إذ أصبحت دار علم وفقه. اقتضت طبيعة هذا البحث تقسيمه إلى مبحثين، تناول الأول منها دور الخلفاء والأمراء في تنشيط الحياة الفكرية في مدينة تونس وكذلك تم الحديث عن الكتاتيب ودورها في نشر التعليم. أما المبحث الثاني تطرقنا فيه عن مساجد والجوامع والمدارس ودورها في الحياة الفكرية فضلا عن المكتبات التي لها من أهمية في هذا الجانب.