Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
74 result(s) for "الحركة المهدية"
Sort by:
Mahdist Movement Political Dimensions in Sudan
This article examines the religious mentality in the nineteenth century Middle with reference to Mahdi movement political dimensions in Sudan during the early eighties. The study is organized into four sections which cover, historical background of the 19th Century Sudan, the emergence of the Mahdism in 1881 in Sudan, the political aspects of the Mahdist movement in Sudan, and local opposition against the Mahdist movement. The study key findings showed that the Sudanese Mahdi, Mohammed Ahmad, had been affected by number of factors shaping his religious mentality embodied in the idea of Mahdism. It was concluded that such mentality was evident in the political aspects the movement and local opposition. It was also revealed that those factors played such a vital role in the movement's prosperity that ordinary Sudanese people regarded Mohammed Ahmed, in sharp contrast to Mahdi-opposition loyal scholars (Ulama), as a savior capable of liberating Sudan from foreign rule.
ضرورة الولاية التكوينة لفكرة المهدوية من المنظار العرفاني والفلسفي والكلامي
نظرا إلى أن الإمام هو في اعلـى هرم الكون والوجود، وانه يتمتع بأسمى درجات الكمال فـان الأما أفضل خلق الله في الكون مطلقا. والعرفاء والفلاسفة والمتكلمون يومنون بأصل الإمامة الذي يدرك أسرار الوجود والكون ولا يغيب عن نظره أي شيء. وهـذا المقـال يسعى من خلال المنهج الوصفي التحليلـي والاعتماد على الأدلة النقلية والعقلية أن يدرس نظرة العرفاء تجاه ضرورة الولاية التكوينية. وتشير النتائج إلى أن الإنسان الكامل كان ومازال موجودا في الكون في كل العصور. وان الله قد خلق كل شيء من أجله كما أن استمرار الخلق جاء بسببه كما انه هو الذي ينقذ العالم في أخر الزمن وهو ما يتمثل في الإمام القائم المهدي ع.
حركة رابح فضل الله بين الحركة المهدية والدعوة السنوسية 1879 - 1900
يتناول البحث حركة رابح بن فضل الله (رابح الزبير)، من حيث أسباب قيامها، وأهم الدوافع التي دفعته لاتخاذ إقليم حوض بحيرة تشاد ميداناً لنشاطه، واثر ذلك في القوى المحلية وموقف هذه القوى من هذا النشاط، وكذلك يتناول هذا البحث علاقه رابح بالحركة المهدية المعاصرة لنشاطه، وعلاقته بالدعوة السنوسية المنتشرة والمتحكمة بالصحراء الكبرى، وتناول الباحث أهم نتائج دعوات محمد أحمد المتمهدي السوداني وخليفته عبد الله التعايشي لرابح وأسباب مواقفه لدعوة هؤلاء بالنصرة والموالاة، وتناول الموقف السنوسي من نشاط رابح وعلاقته بالقوى المحلية وعلاقة هذه القوى بالفرنسيين وموقف هؤلاء من العلاقة بين رابح والشيخ السنوسي، وأخيرا وصف الحلقة الأخيرة من المنازلة بين رابح والقوة الفرنسية في وسط القارة.
حركات التجديد في الوطن العربي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن حركات التجديد في الوطن العربي. وناقشت الحركة الوهابية في الجزيرة العربية والحركة السنوسية في ليبيا. وكذلك الحركة المهدية في السودان. وخلصت الدراسة إلى انه بفعل حالة الصعف التي أصبحت تعاني منها الدولة العثمانية كان لزاما على العرب والمسلمين أن يلتفتوا إلى أنفسهم. وأن يستفيدوا من تلك الآثار والدعوات الإصلاحية التي جاء بها الإصلاحيون العرب والمسلمون حيث بقيت مع مرور الزمن كامنة في النفوس يتدارسها العلماء جيلا بعد جيل إذ لقيت القبول فانتشرت انتشارا واسعا. كما ظلت تلك الأفكار والمبادئ التي جاءت بها هذه الحركات مثل الوهابية في الجزيرة العربية والسنوسية في ليبيا والمهدية في السودان على بساط البحث والمناقشة مما أدى إلى أحداث يقظة فكرية وأدبية وسياسية كان العرب والمسلمون في أمس الحاجة إليها. وبالرغم من أن تأثيراتها على العامة بسيطة بحكم الجهل وقلة الوعي والارتباط بالدولة العثمانية إلا أنها مع ذلك كانت البداية والصدمة الأولى التي نبهت العرب إلى التمسك بالعروبة والإسلام والدعوة إلى قيادة المسلمين والعمل على محو آثار السيطرة العثمانية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مرتكزات فكرة المهدية في الفكر الشيعي
إن الحركة المهدية هي إحدى الحركات الملحمية التي قامت في صدر الإسلام، وذهبت إلى أن المهدي سيظهر, في آخر الزمان ليملا الأرض عدلا ونورا بعد أن ملئت ظلما وجورا .واستند مؤيدو هذه الفكرة إلى القرآن والحديث لتدعيم معتقدهم. على الرغم من أن لفظ المهدي لم يرد على الإطلاق في القرآن الكريم إنما ورد أصل الكلمة فقط، وعليه فقد اعتمد معتنقي الفكرة على الحديث بصورة مباشرة. وقد أدى الخلاف بين المسلمين إلى ظهور الشيعة الذين صارت لهم معتقدات خاصة تمثلت في فكرة المهدي المنتظر، الذي سيعود بالإسلام إلى سيرته الأولى ويحقق الأمن والعدل. كذلك من عقائد الشيعة فكرة الرجعة التي تقول بعودة الأشياء إلى الوجود مرة أخرى، وأصبحت تشكل محورا أساسيا تمثل في عودة الإمام الغائب أو رجعته. كما استندوا في ذلك إلى علم الجفر الذي يعتقدون أنه يحتوي على علوم دينية وسياسية خفية تحيط بجميع الأشياء إلى يوم الميعاد، توارثه أحفاد الإمام علي بن أبي طالب إلى أن يصل إلى المهدي المنتظر مجيئه في آخر الزمان.