Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
493 result(s) for "الحروب الأهلية"
Sort by:
أحداث أفغانستان وأثرها على شعر \مير بهادر واصفي\
تعد الحرب الأهلية في أفغانستان (۱۹۸۹-۲۰۰۱م) من أشد الأزمات التي واجهت المجتمع الأفغاني في الفترة ما بين الاحتلالين السوفيتي والأمريكي، والتي أسفرت عن نتائج وخيمة أعادت البلاد عقودا إلى الوراء سياسيا واجتماعيا، وثقافيا، وكان استمرارها على حساب تحرير أفغانستان. وقد شغلت تلك الأزمة العديد من الأدباء والمفكرين في هذا العصر فنجد أن الشاعر \"مير بهادر واصفي\" قد تناول أسبابها ونتائجها على المجتمع في أشعاره، فصور الواقع المؤلم كما هو بأبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية، ويهدف هذا البحث إلى دراسة حياة الشاعر مير بهادر واصفي، ومكانته الأدبية، وأعماله وأهم المناصب التي تقلدها، ثم التعريف بمفهوم الأزمة وإلقاء الضوء على أزمة الحرب الأهلية في أفغانستان من حيث (أسبابها، وتداعياتها) من خلال نماذج من أشعار \"مير بهادر واصفي\"؛ ونهج هذا البحث المنهج التحليلي الوصفي، والتاريخي، وخلصت الدراسة لعدة نتائج كان أهمها: تعد الحرب الأهلية بين فصائل المجاهدين الأفغان من أهم الأزمات التي ضربت استقرار أفغانستان ولولاها لتنعم الشعب الأفغاني بمستقبل أفضل، وقد تناول ميربهادر واصفي في أشعاره أزمة الصراع الداخلي لقادة المجاهدين وعواقبها على الشعب الأفغاني، فجعل من أشعاره المهمومة بقلق الذات وألم المجتمع تحديا للألم، واستشرافا للأمل، كما استطاع الشاعر توظيف ملكته الشعرية لترجمة عميق إحساسه وشدة تفاعله مع الأحداث فعبر عن ضمير الشعب وأوجاعه وهمومه وقال ما يعجز العوام عن توصيله.
السرد النسوي في رواية الحرب اللبنانية
تسعى هذه الدراسة إلى رصد السرد النسوي في ظل الحرب في روايتي حكاية زهرة ويريد بيروت للكاتبة اللبنانية حنان الشيخ، إذ لعبت الحرب الأهلية اللبنانية في هاتين الروايتين دورا بارزا، هدفت الكاتبة من خلاله إلى الكشف عما أحدثته هذه الحرب من دمار وتشويه لكل ما هو جميل في لبنان. ففي حكاية زهرة، فجرت هذه الحرب كل مساوئ المجتمع الذكوري، على مستوى العلاقات الاجتماعية والأسرة والأفراد، من خلال شخصية زهرة المستلبة ومرضها النفسي. ثم جاءت رواية بريد بيروت لتعبر فيها الكاتبة عن المظاهر الأساسية لمرحلة ما بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، مما يجعلها استكمالا لرؤية حكاية زهرة التي تناولت المراحل الأولى للحرب، لتكون هذه الرواية دليلا على حتمية هذه الحرب التي كشفت عيوب المجتمع اللبناني، ووسيلة للكاتبة لتمرير رسالتها الإنسانية الوطنية بوجوب التشبث بالوطن وعدم هجرته مهما كانت الظروف ومهما ساءت الأحوال. أما على صعيد الشكل، فقد وجدنا كسرا للتتابع الزمني في الروايتين، بحيث تنهض الحبكة على تفكيك الحدث إلى حبكات فرعية متشعبة ومتداخلة، مما يؤكد انفتاح الكاتبة على أشكال تعبير وأساليب جديدة.
Machismo y Maltrato de la Mujer Española de Posguerra en Nada de Carmen Laforet
The novel \"Nothing\", published in 1945 by the Spanish writer Carmen Laforet, is one of the most important works in Spanish literature because of its description of the situation of Spanish women and their complete submission to masculinity, marginalization and oppression by Spanish men after the civil war. The aim of this research is critically study to this novel, in which I will shed light on the subject of masculinity and its relation to the maltreatment of Spanish women in that period. Special attention will be paid to the forms of violence highlighted in the novel in three type: physical, psychological and verbal. In order to carry out this analyze and to get closer to the problem of masculinity treatment, we will take into account the study of Alfredo Mirandé, who analyses the masculinity from various points of view and divides masculinity characteristics into negative and positive ones. We will also rely on the study by sociologist M. Zapata Galindo, who focuses on Latin American masculinity and draws on concepts used by Pierre Bourdieu and Robert W. Connell, among others.
الحروب وآثارها النفسية والاجتماعية لدى المعلم الصومالي
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحروب وآثارها النفسية والاجتماعية لدى المعلم الصومالي، فالحروب والمعارك بين بني البشر من الأساليب البدائية التي تتصف بصفة الاجرامية والعنف، والتي تكون نتائجها سلبية على الفرد والمجتمع معا، وفي حقيقة الأمر فان الدراسات أشارت إلى أن الكوارث التي يصنعها الإنسان أكثر تخريبا ودمارا من الكوارث التي تسببها الطبيعة، كما يركز على الآثار النفسية التي تترتب عن نتيجة الحروب من قلق أوتوتر أو عدم الاستقرار النفسي، ولا تتوقف تلك الآثار بمجرد توقف الحروب، بل تستمر المأساة بما تسبب من جروح في النفس والروح ؛ حيث يكون الناجون عن الحرب في استعادة الذكريات السلبية وربما تسبب إلى اضطرابات نفسية، والمعلم لا يأتي من كوب آخر إنما هو من هذا المجتمع الذي يشاهد تلك المعاناة بصفة دائمة، وهذه الآثار السلبية كلها تظهر في سلوك المعلمين أثناء معاملتهم مع الأبناء الطلاب. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي واهتم البحث بتقديم عدة نتائج من بينها: -أن قسوة المعلمين على الأبناء نتيجة عن الآثار النفسية للحروب، والتي يشاهد منها القتل والجرح، وهذه القسوة لا تعني له شيء إنما يستسهلها. -الفقر وقلة الرواتب الشهرية للمعلم طالما هو يعمل في قطاعات تعليمية خاصة -أن أغلب المعلمين يعملون أكثر من مدرسة؛ لأن الراتب الشهري من مدرسة واحدة لا تكفيه، وهذا التجول من مدرسة إلى أخرى يؤثر الجودة التعليمة لدى الطلاب. -أن الحروب أورثت بعض الأجيال أن يقللوا من هيبة المعلم واحترامه وتقديره.
إنكلترا في ظل حكم وصاية وليم مارشال على الملك هنري الثالث 1216-1219
كان للأحداث الداخلية والخارجية التي شهدتها انكلترا في بداية القرن الثالث عشر أن هزت العرش الانكليزي وكادت أن تطيح بحكم أسرة البلا تاجينت وانتقال الحكم تحت سيطرة أسرة ال كابيه الفرنسية لولا صمود حكومة الوصي وليم مارشال ومن معه من البارونات الانكليز الذين بقوا موالين للتاج الانكليزي فضلا عن جزء من المجتمع الانكليزي، الا أن تلك الاحداث القت بظلالها على مجمل الأوضاع في انكلترا فعلى المستوى الاجتماعي فقد عانى المجتمع الانكليزي من التفكك والتناحر أدى ذلك إلى اندلاع حرب اهلية، كما أن الوضع الاقتصادي أصيب بالشلل وأصبحت خزينة الدولة خاوية وحتى بعد انتهاء تلك الحرب واستعاده التاج الانكليزي السيطرة على البلاد وعلى الرغم من محاولات حكومة الوصي أن تحسن الأوضاع الاقتصادية الا أن الأمور ظلت صعبه من الناحية المادية حتى وفاه الوصي وليام مارشال مارشال.
تحديات تطبيق اتفاق الطائف وإعادة تكوين الدولة اللبنانية
يتناول هذا البحث تحليل تطبيق اتفاق الطائف في لبنان خلال الفترة من 1990 إلى 2005، مع التركيز على الجوانب السياسية والمؤسساتية والاجتماعية والدولية والإقليمية. يبدأ البحث بتسليط الضوء على الدور المحوري للاتفاق في إنهاء الحرب الأهلية وإرساء أسس السلم الأهلي، من خلال وقف الاقتتال وتسليم الأسلحة، وتعزيز المشاركة الطائفية المتوازنة في السلطة. كما يؤكد البحث على أهمية الطائف في إعادة تأكيد وحدة لبنان وسيادته، مما منحه مكانة فاعلة في المحيط العربي والدولي بعد سنوات من العزلة. كما ويسلط البحث الضوء على التحديات التي تواجه المصالحة الوطنية وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة، بالإضافة إلى ضرورة بسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية. كما يسعى إلى خلق بيئة جديدة تعزز العيش المشترك بعد سنوات طويلة من الحرب، مع التركيز على بطء حل ميليشيات الحرب ودمج عناصرها في المؤسسات الشرعية. علاوة على ذلك، يناقش البحث البعد الدولي والإقليمي، من خلال تحليل دور سوريا كضامن وهيمنة خلال المرحلة الانتقالية، وتأثير الصراع العربي-الإسرائيلي على الاستقرار اللبناني، بالإضافة إلى التدخلات الدولية والضغوط الإقليمية المتزايدة بعد عام 2000. ويخلص البحث إلى أن تنفيذ اتفاق الطائف واجه تحديات عديدة، مما جعل الانتقال نحو دولة مدنية وسياسية مستقرة مهمة صعبة، لكنه وضع الأساس لإطار دستوري وسياسي يمكن التعويل عليه لتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون في لبنان.
سياسة الأباطرة الألمان لفرض السيادة الإقطاعية على مملكة الدنمارك 1131-1241 م
مثلت الدنمارك في منظور الأباطرة الألمان، منطقة حدودية مهمة سعوا لبسط نفوذهم عليها من خلال محورين رئيسيين، أولا: إرسال البعثات التبشيرية لنشر المسيحية وترسيخ النفوذ الثقافي والديني. ثانيا: العمل على تنصيب حكام موالين للسياسات الألمانية، مما يضمن تحقيق المصالح الإمبراطورية. تعد تلك الخطوة بداية لفترة من الزمن سلك فيها الأباطرة الألمان مساعي عديدة لاستغلال الصراع السياسي على العرش الدنماركي لفرض السيادة الإقطاعية على الملوك الدنماركيين. لذا يتناول هذا البحث سياسة الأباطرة الألمان لفرض السيادة الإقطاعية على مملكة الدنمارك (1131- 1241م) من خلال العناصر التالية: العلاقة بين الإمبراطورية الألمانية والدنمارك قبل عهد الهوهنشتاوفن، الحروب الأهلية الدنماركية (1134- 1157م) واستدعاء السيادة الألمانية على الدنمارك، فريدريك بارباروسا، وترسيخ السيادة الإقطاعية على الدنمارك، فالديمار الأول (1157- 1182م) Valdemar I والخضوع للسيادة الألمانية، كانوت السادس (1182- 1202م) Knut VI ورفض السيادة الألمانية، هنري السادس، وانهيار السيادة على الدنمارك، الحرب الأهلية الألمانية وإنهاء السيادة الألمانية على الدنمارك فريدريك الثاني (1216-1250 م) Frederick II وفشل إعادة السيادة الألمانية على الدنمارك.
المغزي من سياسة عدم التدخل البريطانية في الحرب الأهلية الإسبانية 1936-1939 م
يتناول البحث دراسة المغزى من سياسة عدم التدخل البريطانية في الحرب الأهلية الإسبانية ١٩٣٦- ١٩٣٩م، حيث استعرض البحث أوضاع بريطانيا قبيل اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية، فقد كانت بريطانيا بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى (١٩١٤- ۱۹۱۸م) تعاني من الضعف السياسي والاقتصادي والعسكري، لذلك أصبحت بريطانيا تتبع سياسة تجنبها قيام حرب في القارة الأوروبية، لأنها رأت في الاستقرار السياسي في أوروبا عاملا في زيادة نموها الاقتصادي ويجنبها خوض حرب على أكثر من جبهة، لذلك حاولت بريطانيا خلال المدة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى أن تستثمر انتصارها على دول الوسط بالمحافظة على الوضع الراهن سواءا في أوروبا أو خارجها، لذلك اعتمدت على مبدأ الضمان الجماعي (League of nations) والذي يعتمد على عصبة الأمم (Colictive Securety) في حل المشاكل الدولية، كما تناول البحث أوضاع إسبانيا قبيل اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية والتي عانت هي أيضا من عدم استقرار في أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي أدت بالنهاية إلى اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية، ثم تناول البحث أهداف بريطانيا من سياسة عدم التدخل في الحرب الأهلية الإسبانية، فقد تجمعت أسباب عديدة وراء رغبة بريطانيا في عدم التدخل في المسألة الإسبانية منها أسباب اقتصادية وأسباب سياسية وأسباب اجتماعية.
Social Identities and Social Conflict Eruption in Chimamanda Ngozi Adichie's Half of a Yellow Sun
Over the past decades, the nature of war has transformed from inter-state wars to intra-state conflicts. By the end of colonialism, many African countries, including Nigeria, were plagued by violent uprisings and civil wars. Among the literary works that tackle the preconditions of the Nigerian Civil War is Chimamanda Ngozi Adichie's Half of a Yellow Sun (2006). Although the novel has been extensively analyzed, the correlation between social identities and conflict eruption almost remains absent. Adopting an interdisciplinary approach, this paper delves into Henri Tajfel's Social Identity Theory and John Turner's Self−Categorization Theory, social psychological theories that examine the interplay of social identity, group identification and social categorization in conflict eruption. The paper aims to show the significant role that social identity, when taken to the extreme, plays in triggering conflict, highlighting the impact of British colonialism in intensifying group identities in Nigeria as presented in Adichie's Half of a Yellow Sun. Moreover, it sheds light on the terrible consequences of conflict escalation.