Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
53 result(s) for "الحروب الباردة"
Sort by:
توظيف الألعاب الأولمبية في سياسات الحرب الباردة
تعد بريطانيا واحدة من ثلاث دول فقط شاركت في جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية منذ إحياء الألعاب الحديثة في عام 1896، لكن هذا التقليد الذي يعد مصدر فخر بالانتماء إلى الألعاب الأولمبية كاد أن يتوقف تمامًا في دورة ألعاب موسكو في عام 1980 بعد تزايد الدعوات داخل بريطانيا لمقاطعة هذه الدورة. وتتناول هذه الدراسة الدعوة إلى مقاطعة أولمبياد 1980 في موسكو في بريطانيا الذي بدأ منذ صدور قرار اللجنة الأولمبية في عام 1974 بإسناد حق تنظيم دورة الألعاب حتى عام 1980 إلى مدينة موسكو، وتأثير هذا القرار على قضايا الحرب الباردة التي شكلت العلاقات بين الشرق والغرب في السبعينيات؛ مثل: الانفراج وحقوق الإنسان في الاتحاد السوفيتي حتى كادت أن تختفي نداءات المقاطعة في أواخر عام 1979، ليأتي الغزو السوفيتي لأفغانستان فيعيد إحياء الدعوات إلى مقاطعة أولمبياد موسكو مرة أخرى في بريطانيا بعد أن قادت الولايات المتحدة الجهود الدولية الداعية إلى مقاطعة تلك الدورة في أعقاب الغزو السوفيتي لأفغانستان. وبالرغم من أن رئيسة الوزراء المحافظة \"مارجريت تاتشر\" كانت من أشد المؤيدين للمقاطعة؛ فإنها لم تتمكن من إقناع اللجنة الأولمبية البريطانية أو غالبية المنافسين الأولمبيين بأن يحذوا حذوها؛ وتخرج المرأة الحديدية مهزومة من أول أزمة تنفرد بالتصدي لمعالجتها.
ماذا يحدث لعالمنا
يتناول مقال توماس فريدمان \"ماذا يحدث لعالمنا؟\" التحولات الكبرى في النظام الدولي من زاوية الخيارات الاستراتيجية التي يتخذها القادة والفاعلون الرئيسيون، موضحًا كيف أسهمت هذه القرارات في صياغة المشهد الجيوسياسي الراهن. يبين الكاتب أن العالم انتقل من مرحلة اتسمت بقرارات إيجابية عززت الانفتاح والتعاون الدولي، مثل انفتاح الصين ومبادرات السلام، إلى عصر تسوده خيارات سلبية أبرزها الغزو الروسي لأوكرانيا وتصاعد النزعات الاستبدادية. وفي سياق الشرق الأوسط، يناقش فريدمان الصراع بين إسرائيل وحماس، معتبرًا أن الأخيرة تعمدت تحويل غزة إلى قاعدة للمقاومة المسلحة بدلًا من تطوير كيان سياسي مستقل، وهو ما أدى إلى عزل القطاع وإدامة دوامة العنف. ويخلص المقال إلى أن المخرج من هذه الأزمات يستلزم تبني خيارات جريئة، وفي مقدمتها إحياء مشروع حل الدولتين وتفكيك التحالفات التي تفاقم الصراعات وتقوض الاستقرار الإقليمي والدولي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
وقائع الحرب الروسية الغربية
يتناول هذا البحث تحليلًا شاملاً للحرب الروسية الغربية، مع التركيز على الديناميكيات السياسية والعسكرية التي تؤثر على مجريات الصراع. يناقش البحث الأسباب الكامنة وراء هذا الصراع وتأثيراته الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى دراسة مواقف الأطراف المختلفة واحتمالات تسوية النزاع في المستقبل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
Maritime Geography and Regional Tensions
Countries can no longer promote their economies and develop away from energy of all kinds, so that energy of various names and sources of alternative, vital and renewable sources is considered a source of permanent and continuous development of countries, where the race towards it has become a feature of cold conflicts in modern times, and this is reflected in the manifestations of competition between countries at the regional and international levels, through manifestations of interference in the internal affairs of countries, either through cooperation agreements through which they can achieve actual presence within the geographical borders of the state Such as exploration operations, or supporting conflicting parties at the expense of other parties vto keep the situation as it is for the benefit of the supporting external parties according to what serves their interest.
التداعيات الديموغرافية للحروب العالمية والباردة والأوبئة
قد تكون الحربان العالميتان الأولى والثانية وحيدتين... ولا فرصة لاندلاع حرب عالمية ثالثة أبداً، لأنها ستكون حكماً حرباً نووية بالكامل، وستقضي على كوكب الأرض وكافة أشكال الحياة فيه... لكن الحروب الباردة مستمرة ومتواصلة، ولتبيان العلاقة الوطيدة بين مجال الحروب ومجال الأوبئة والفيروسات، لا بد من الإشارة إلى أنّ الأميركيين والروس والصينيين على حد سواء، توقعوا حرباً باردة ثالثة، بعد بدء انحسار جائحة الكورونا كوفيد 19... ثمة علاقات معقدة بين مسارات الحروب العالمية والباردة، يجب دراستها وتحليلها لإدراك مساحة التأثيرات السكانية والتداعيات الديموغرافية !! لكن من جهة أخرى، فإنّ العلاقات بين مكونات عائلة الفيروسات والأوبئة 1900-2022، أكثر صراحةً ووضوحاً، فيصبح تحديد وتوثيق النتائج السكانية أكثر شمولية ودقة، واحتمالاً للتفنيد والتحليل!!
الحرب الباردة
ناقشت الورقة عبر إطلالة على بعض الثوابت والمستجدات الحرب الباردة وتوابعها. إن ما يمر به العالم يوم من أزمات كبرى ودولية قد يرجع أثره على العديد من الدول بصورة خاصة وعلى العالم بأكمله بصورة عامة فليس هناك دولة تستطيع أن تخرج عن نطاق الضرر والخراب، فنحن منذ فترة كنا بصدد أزمة كورونا العالمية الوباء الذي أصاب العالم بالركود في كافة المجالات، وهكذا الحرب الأوكرانية التي أسفرت عن أزمات اقتصادية وسياسية منذ بداية اندلاعها، والتي وضعت العالم في ذعر من اندلاع حرب عالمية ثالثة نووية، فما يدور من أحداث هو ما يطلق عليه الحرب الباردة التي تراكمت أثارها على بلاد لم يكن لها دخل نهائيًا بأي أحداث تدور، نظرًا لأن الدولتين المتسارعتين يعدان أكبر مصدر للأقماح مما قد أثر بالفعل على الكثير من الدول. واختتمت الورقة بإلقاء الضوء على الموقف الأوربي تجاه تلك الأحداث، وظهور الصين في الاقتصاد وارتفاع شأنها إثر تلك الأحداث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والصين
يشير العديد من الدراسات إلى أن العلاقات الأمريكية الصينية- في الوقت الراهن هي علاقة حرب باردة أساسها التنافس الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي، وليس التنافس الأيديولوجي كما كان الوضع في الحرب الباردة في القرن الماضي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ومما لا شك فيه فإن صعود الصين بوتيرة ثابتة وواضحة، وتنامي قوتها الشاملة أثار قلق الولايات المتحدة؛ لأن ذلك يعني تحدي هيمنتها على النظام الدولي الحالي. وقد أعلنت الصين صراحة عن عدم رضاها عن النظام الدولي الراهن الذي ترى أن العديد من قواعده وأسسه الجوهرية يحتاج إلى تغيير، أو على الأقل إلى إعادة نظر بما يدعو إلى إرساء أسس نظام عالمي جديد. وقد تطور التنافس والتوتر بين البلدين بشكل مستمر وصولا إلى الحرب الباردة بينهما. وتشير الدراسات إلى وجود مجموعة من القضايا الحيوية التي يدور حولها الخلاف بين البلدين، وتتصدر المشهد في العلاقة بينهما، ومنها بحر الصين الجنوبي، وتايوان.
مسارات الصراع الأمريكي الصيني في تايوان
ناقش المقال مسارات الصراع الأمريكي الصيني في تايوان. وأوضح أنه فلى (22) أكتوبر (2021) عززت الصين من ضغوطها على تايوان بتكثيف التوغلات الجوية لمقاتلاتها الحربية؛ حيث تشكل الطائرات المقاتلة الصينية أحدث أداة لبكين لتعزيز الضغط على جزيرة الديموقراطية، مما يثير مخاوف من أن يتسبب أي خطأ بتحول الصراع البارد إلى حرب شاملة. وأشار إلى أن التصعيد الصيني ضد تايوان جاء بعد أن وجهت الصين انتقادات لاذعة لكل من أمريكا وكندا بسبب إرسال كل منهما سفينة حربية إلى مضيق تايوان، نهاية الأسبوع الماضين قائلة إنهما تزعزعان السلام والاستقرار في المنطقة. وبين أن الموقف الأمريكي يتمثل بصورة واضحة في احترام تعدها بموجب القانون بمساعدة تايوان في الدفاع عن نفسها. وركز على جانب آخر وبعد فترة من حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين، شهدت الآونة الأخيرة صراع نفوذ؛ حيث تسعى واشنطن من خلال استراتيجيات بناء التحالفات المتعددة مع العديد من الدول البارزة في النظام الدولي إلى تحجيم الصعود الصيني، فمن تحالف أمني (أوكوس) الذي يستهدف محاصرة الصين في منطقة البحر الهادئ. واختتم المقال بالتركيز على أنه من غير المتوقع أن تشهد هذه المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة والصين خاصة أن المواجهة المباشرة بينهما أو من خلال دعم تايوان في مواجهة التصعيد الصيني سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الإقليمي والدولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
النظام الدولي الجديد
على الرغم من مرور ثلاثة عقود على ميلاد النظام الدولي الجديد، إلا أن الجدل لا زال محتدما بشأن نمطيته، إلى درجة دفعت البعض إلى التشكيك في كينونته أصلا. غداة انتهاء الحرب الباردة أصر العديد من الباحثين ورجال السياسة على \"لحظة الأحادية القطبية\"؛ باعتبارها تحصيل حاصل تهاوي أحد قطبي النظام الدولي البائد، لكن سرعان ما جاء رد سريع مؤداه أن العالم يشهد نظاما هجينا؛ باعتبار أن الولايات المتحدة ليست قادرة بمفردها على قيادة النظام الدولي. وفي ظل الانحسار الأمريكي المتزايد مقابل تنامي القوى الصاعدة، برز اتجاه آخر يقر بالنمط التعددي، قبل أن يطفو إلى السطح فريق موازي يؤكد، على انتفاء القطبية التي فقدت مبرر وجودها. ويحاجج البعض أيضا أنه إذا قدر للنظام الدولي أن يعود إلى الثنائية القطبية، فإن الصين هي المؤهلة أكثر من غيرها لتشكيل أحد قطبيه، بل ويذهب اتجاه جديد إلى الاعتقاد أن جائحة كورونا، ستعجل بانتقال مركز القيادة العالمية من الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى الشرق بقيادة الصين.