Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
68 result(s) for "الحروب القبلية"
Sort by:
حصار قبيلة النسامونيس لمدينة يوسبريدس عام 414 ق. م. كما جاء في روايتي ثيوكيديدس وباوزانياس
مرت المدن الإغريقية في إقليم سرينايكا خلال العصر الجمهوري من 321- 440 ق. م بعديد من الأحداث السياسية، والعسكرية المهمة، ومن أبرز تلك الأحداث حصار قبيلة النسامونيس الليبية للمدينة الإغريقية يوسبريدس (بنغازي) عام 414 ق.م فعاشت هذه المدينة محنة عصبية في مواجهة هذه القبيلة بمفردها بعد أن تخلت عنها شقيقاتها من المدن الإغريقية في الإقليم، مما حذا بها إلى طلب تعزيزات من بلاد الإغريق للوقوف معهم في صد عدوان النسامونيس، وقد عكس هذا الهجوم صورة واضحة عن مدى تردي العلاقات بين مدن إقليم سرينايكا في تلك الفترة، بل وضعف إمكانيات المدن الإغريقية في الدفاع عن نفسها، وتحديداً يوسبريدس، هذا الضعف الذي ظهر لنا بشكل واضح عن طريق كتابات المؤرخين الإغريق القدماء حول محنة يوسبريدس، وتحديدا كتابات كل من ثيوكيديدس وبأوزانياس.
دور الثقافة الإسلامية في تصحيح العادات والأعراف القبلية اليمنية المتعلقة بقضايا الثأر والحروب القبلية
تكمن أهمية البحث كونه يسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن تقوم به الثقافة الإسلامية في تصحيح العادات والأعراف القبلية المتعلقة بقضايا الثأر والحروب القبلية في المجتمع اليمني مما يساعد على مواجهتها والحد من انتشارها. ويهدف البحث إلى بيان أسباب الثأر والحروب القبلية وآثارها، وكذلك بيان دور الثقافة الإسلامية في تصحيح القواعد العرفية المتعلقة بقضايا القتل والاعتداء في المجتمع اليمني. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة ومبحث تمهيدي ومبحثين وخاتمة. تضمنت المقدمة أهمية البحث وأهدافه، وسبب اختياره ومشكلته، ومنهجه، والدراسات السابقة، وخطة البحث وتقسيماته. وتضمن المبحث التمهيدي التعريف بمصطلحات البحث ومقدماته. وجاء المبحث الأول تحت عنوان: الثأر والحروب القبلية في المجتمع اليمني أسبابها وآثارها. فيما كان المبحث الثاني تحت عنوان: دور الثقافة الإسلامية في تصحيح القواعد العرفية المتعلقة بقضايا القتل والاعتداء. الخاتمة: وقد تضمنت النتائج والتوصيات والتي من أهمها: أن من أسباب ظاهرة الثأر والحروب القبلية في المجتمع اليمني، ضعف الوازع الديني وتطويل إجراءات التقاضي، والتحاكم إلى العادات والأعراف القبلية المخالفة للشريعة الإسلامية، وانتشار الأسلحة، وأن الثقافة الإسلامية يمكن أن تلعب دورا كبيرا في مواجهة ظاهرة الثأر والحروب القبلية من خلال تصحيح القواعد العرفية المتعلقة بقضايا القتل والاعتداء والتي منها: قواعد جناية القتل، وقاعدة الغرم، وقاعدة المسؤولية والجزاء، وقاعدة الذبائح، كون هذه القواعد ينعدم فيها مبدأ العدالة والمساواة، وكثيرا منها لا يحقق الردع والزجر الكافيين كما يحتمي خلفها كثير من الناس بعد اعتدائهم على الآخرين.
العيون والجواسيس في عهد الرسول(صلي الله عليه وسلم)
هدف البحث إلى التعرف على العيون والجواسيس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم... نشأتها وصفاتها رجالها. استعرض البحث سياسات الرسول صلى الله عليه وسلم في إطار وضع قواعد وأسس تنظيم جهاز المخابرات من خلال مفهوم الاستخبارات، ونشأتها على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والتعرف على مراحل عمله في مكة، وما طرأ عليه من تطور في وسائله وأدواته من بعد بالمدينة التي تأسس في رحابها دولة الإسلام. وأوضح مفهوم العيون والجواسيس(الاستخبارات). وتطرق إلى دلالة العيون والجواسيس. وتحدث عن عيون وجواسيس الرسول في مكة. وبين تطور عمل العيون والجواسيس (المخابرات) في المدينة. وأشار إلى صفات رجال العيون والجواسيس (المخابرات) وتضمن، الصفات الخلقية، وصفات مهنية. واختتم البحث بعرض العديد من النتائج أهمها، أن تحول طبيعة عمل العيون والجواسيس على أيدي الرسول صلى الله عليه وسلم من المهام التقليدية التي كانت سائدة قبل الإسلام في المجتمع الجاهلي من خلال دورها الذي كان مقتصرًا على تأمين طرق القوافل التجارية؛ لتحقيق مكاسب اقتصادية إلى تأدية دور إيجابي في ميادين القتال لتكون عاملًا مساعدًا على تحقيق الانتصارات العسكرية في ميادين القتال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الأسماء و مدلولاتها الإعلامية عند العرب قبل الإسلام
حملت الأسماء التي اختارها العرب ما قبل الإسلام لأبنائهم دلالات ومعاني عميقة فبعضها كان إعلاماً بالتفاؤل والنصر على أعدائهم أو إرهاباً معنوياً ونفسياً لهم والبعض الأخر استلوه من واقع البيئة الجغرافية التي عاشوا فيها فلم يكن اختيارهم للأسماء عفوياً أو اعتباطياً وإنما يمكن القول أنه كان ذو أبعاد إعلامية تتوخى أهداف ومقاصد محددة ومعروفة لهم وإنما عكس هذا نضجاً فكرياً على العكس مما هو شائع عن عرب ما قبل الإسلام من تخلف وقصور فكري وحضاري. تناول البحث مدى مقدرة الذهن العربي على الإبداع والخلق والابتكار وتسخير الظروف وإيجاد السبل التي يحقق بها غاياته ومقاصده مستنداً إلى ارثه الحضاري السابق من خلال استخدامه للأسماء وتوظيفها في نواحي حياته الاجتماعية، فاختار منها ما هو قابل للنشر والذيوع والإعلام عن صفة من الصفات أو سجية حملها بعض الأفراد أو أمر أرادوا إعلانه للناس.
اللغة والكتابة في ثقافة العرب القدامى ؛ دراسة تاريخية تحليلية
يواجه كل باحث يتصدى للبحث في اللغة والكتابة لدى العرب القدامى إلى صعوبات كثيرة، بسبب غياب الدراسات الشاملة المفصلة عن العلوم والفنون والأدب، ولكنه قد يعثر على شذرات معرفية هنا وهناك. ومرد هذا النقص فى المادة التاريخية حول اللغة والكتابة يعود إلى ضياع الوثائق وإهمالها لأسباب تاريخية عرفتها البلاد العربية قديما وحديثا. وإذا نتبع الباحث ألفاظ لغة العرب القدامى وتقصي جملها وتراكيبها واستقراء تعابيرها فى المجاز والاستعارة ومختلف فنون البلاغة وجد أن جل ألفاظها، ألفاظ حرب وضرب وطعان ونزال ووصف وغزل وشوق في روع بيانها وأبرع تشابهها.