Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الحزب الشيوعي العراقي تاريخ"
Sort by:
جماعة المنبر و الحركة الشيوعية العراقية: قراءة تاريخية - راهنة لبعض أجنحة الحركة الشيوعية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن جماعة المنبر والحركة الشيوعية العراقية: قراءة تاريخية راهنة لبعض أجنحة الحركة الشيوعية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: انطلاق حركة المنبر. المحور الثاني: الخلافات الأساسية بين المنبر واللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي. المحور الثالث: الموقف من الحرب العراقية - الإيرانية، فتقول جماعة المنبر موقفنا منها كان واضحاً، فقد أدانها الحزب منذ اندلاعها واعتبرناها مؤامرة دولية لا تستفيد منها سوي الامبريالية والصهيونية وأعداء حركة التحرر الوطني، وقد استمرت المنبر في الدعوة لوقف الحرب وعودة القوات المتحاربة إلى الحدود الدولية قبل القتال ومن ثم الجلوس إلى مائدة مفاوضات لإيجاد حل سلمي عادل للنزاع العراقي - الإيراني بما ينسجم ومصالح حركة التحرر الوطني في المنطقة وحقوق الشعبين والبلدين. المحور الرابع: أساليب الكفاح. المحور الخامس: الحركات الدينية والوطنية العراقية حيث أدرك المنبر الاضطهاد الطائفي في العراق وهو جزء من الاضطهاد والظلم والإرهاب بحق الشعب العراقي وهدر لحقوق الإنسان وحريته وكرامته. المحور السادس: وثيقتان مبدئيتان وهما، الوثيقة الأولي بعنوان: \"الحرب العراقية-الإيرانية: منعطف جديد ومهمات عاجلة\"، الوثيقة الثانية بعنوان:\" مهمات أساسية على طريق الامن والسلام\". واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن القيادة المركزية كانت أكبر وأوسع انشقاق في الحزب الشيوعي حدث في أيلول /سبتمبر 1967، وضمت جمهوراً واسعاً، لا سيما من كادر الحزب الوسطي وأعضائه، وحظيت باهتمام كبير، علماً بأن نشاطها الفعلي لم يدم أكثر من سنتين ، وكانت قد طرحت قضايا جريئة وحفزت النقاش والجدل داخل الحزب وحوله ولفتت انتباه أصدقائه وخصومه علي حد سواء، لكن حركة المنبر كانت أخطر حركة احتجاج في الحزب الشيعي خصوصاً لغتها التجديدية وأطروحاتها العقلانية وموقفها النقدي واستيعابها للتطورات النظرية والعملية على الساحتين العربية والدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصراع في الحزب الشيوعي العراقي وقضايا الخلاف في الحركة الشيوعية العالمية
إن هدف هذه الدراسة استعراض الصراع الفكري والسياسي في الحزب الشيوعي العراقي في الحقبة التي أعقبت عام 1956، ومحاولة تشخیص أسبابه البعيدة والنتائج التي تمخض عنها، لقد ظهر في مجري هذا الصراع اتجاهان رئيسيان ينضوي أحدهما تحت (الاتجاه التحريفي المعاصر) المرتبط بتيار عالمي بدأ منذ ظهور خروشوف في منتصف الخمسينات، والثاني هو (الاتجاه الثوري) الذي يؤكد على الروح الثورية للماركسية-اللينينة ويطرح مسألة سلطة الدولة باعتبارها القضية الرئيسية للنضال السياسي.
الحزب الشيوعي العراقي وموقفه من الأحداث الوطنية والقضايا الدولية في ضوء وثائق وزارة الداخلية 2 كانون الثاني 1943- 28 تموز 1943
تتلخص أهمية العراق الاستراتيجية بالنسبة للسياسة البريطانية بموقعه على الخليج العربي، وهو جزء من طريق الهند الحيوي لمواصلات الإمبراطورية البريطانية، وقد دفعها ذلك إلى طلب من العراق إعلان الحرب ضد دول المحور، وكان الرأي العام منقسما باتجاه القوى المتحاربة دوليا بالوقت الذي كان فيه العراق بحاجة إلى نهوض شامل وإصلاح عام، فكان لابد من وجوب وضع مشروع يستهدف النهوض بالبلاد اجتماعيا واقتصاديا، وكانت غاية الأحزاب السياسية الاشتراك بالسلطة والقيام بإصلاح عام وبرؤيا واضحة في حياة العراق السياسية والاقتصادية، وكما بينت وقائع الأحداث أن الحزب الشيوعي العراقي لم يكن مستعدا أن يقف خارج ميدان القضايا الوطنية والدولية، على الرغم من ثقل الضغط الذي مارسته السلطات الحاكمة في البلاد عليه خلال فترات الحرب.
نجمة حمراء في سماء العراق : الشيوعية العراقية ما قبل صدام
من خلال هذا الكتاب، يقتحم يوهان فرانزن آفاقا جديدة في فهمنا للحزب الشيوعي العراقي، والذي هو أهم حركة سياسية في العراق الحديث عن طريق العديد من المقابلات والمصادر الجديدة التي لم يتم نشر الكثير منها، إذ يظهر الدكتور فرانزن كيفية جذب الحزب الشيوعي للمثقفين في العراق وكذلك عامة الناس بسبب طبيعته غير الصفية واللاطائفية وتركيزه على العدالة الاجتماعية، في حين أن انحسار مد ونشاط الحزب على يد صدام حسين كان معروفا وبشكل جيد، وعليه فإن الدكتور فرانزن يشير إلى أن ذكرى إرثه لا تزال تعمل على تعزيز عراق أكثر عدلا وشمولا وديمقراطيا من الناحية الاجتماعية في المستقبل.
تشكيل قوات المقاومة الشعبية في العراق 1958 - 1959
يسلط البحث الضوء على تشكيل قوات المقاومة الشعبية في العراق عام 1958، هذه القوات التي دعمتها الحكومة، وهيأت لها ظروف الوجود والاستمرار إلي أن حلت 1959، امتازت بشعبيتها ودعمها لحكومة 14 تموز، وكانت ذات تنظيم جيد توزع على طول خارطة العراق من شماله إلي جنوبه وضمت بين صفوفها فئات مختلفة من الشعب، وعلى الرغم من أنها تعد (مليشيا)، إلا أن الحكومة ربطتها بقانون، ونظمت وجودها، وسيطرت عليها، ومع هذا وقعت تحت تأثير الحزب الشيوعي العراقي الذي كان سببا بحلها؛ كونه وجهها بالشكل الذي يريده، ويخدم مصالحه.
موقف مجلة رسالة العراق من بعض الأحداث التي شهدتها اليمن 1994-1998 م
شكلت الوحدة الوطنية التي العنت بتأريخ ۲۲ أيار ۱۹۹۰ حدث مهما في تأريخ اليمن المعاصر، لكن مسببات الأزمة السياسية التي رافقتها هي ذاتها أدت إلى المواجهة العسكرية التي وصلت ذروتها بالحرب الأهلية اليمنية خلال الفترة من ٤ أيار إلى 7 تموز من عام ۱۹۹٤. فكانت مقدمة لسلسلة من الأحداث المؤسفة، لذا يستوجب دراستها بتمعن، بخاصة مع الحماسة الشعبية والترحيب العربي والدولي الذي رافق إعلان الوحدة الوطنية، ما أدى إلى ارتفاع سقف التوقعات لكن وعلى غير المتوقع، برزت جملة من عوامل الإخفاق، بعضها موروث ذو بعد تأريخي -مجتمعي، في حين أن بعضها الآخر متعلق بطبيعة مقومات ومسار الوحدة اليمنية، لكنهما بالإجمال أسهما في إخفاق التجربة الوحدوية، على الرغم من المدة الزمنية الطويلة التي استغرقتها مفاوضات المرحلة التحضيرية بين قادة الشطرين، والزخم الكبير من الحماسة والتفاني على المستوى الشعبي، كذلك بين غالبية صفوف النخبة الحاكمة، لكن الأمور بين الطرفين وصلت إلى مرحلة النزاع المسلح، الذي حسم الأمور على الأرض بلغة السلاح، لصالح الطرف الأقوى الداعم للوحدة، مما أمن له الانتصار، لكن في الظاهر فقط، بخاصة مع بقاء المشكلات المتراكمة من دون حل، ثم استمرار مظاهر التسلح، وغياب لغة الحوار السلمي بين أطراف الصراع اليمني. يحاول هذا البحث دراسة هذه الأحداث من خلال ما ورد عنها في مجلة رسالة العراق وهي إحدى المجلات المعبرة عن وجهة نظر اليسار العراقي في الخارج فهي مجلة شيوعية يسارية تناولت العديد من القضايا العربية ومن بينها قضية الوحدة اليمينة والحرب الأهلية التي تسببت بها في اليمن عام ١٩٩٤. أن اهتمام مجلة رسالة العراق بهذه القضية لم يأت من قبيل المصادفة وإنما يعود إلى كونها مجلة يسارية شيوعية تدعم الأنظمة الشيوعية في المنطقة العربية ومنها النظام الشيوعي في جنوب اليمن برئاسة على سالم البيض وفي الوقت نفسه هي مجلة معارضة للنظام البعثي في العراق الذي كان يدعم ويساند النظام اليمني الشمالي برئاسة على عبد الله صالح الذي كان على نقيض وخلاف مع النظام الشيوعي في جنوب اليمن.
الحزب الشيوعي العراقي في لواء الناصرية خلال عام 1959 م : دراسة وثائقية
Nasiriya enjoys an important status in the modern and contemporary history of Iraq. Many factors contributed to this situation. Economy was one of them. It helped to single out a class of people with power and dominance. Putative measures were imposed sometimes to force order in the city. The Revolution forces exploit their privileges and power which they have acquired to protect their interests and to handle the conflict which had arisen at the beginning of the revolution. Rather more، they succeeded in stopping the attempts of the communist party to reach power and gain political participation in decision-making. However، the political situation was not only characterized by the provenance of the feeling of hatred and enmity among people on the one hand and their antagonists on the other، but also it went on to sectarian and economical reasons. Consequently، the communist party and the political regime got into a state of attack and flee since 1959.