Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الحساسية التفاعلية"
Sort by:
علاقة النزعة للكمالية العصابية بالصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا
by
الصواغ، عبدالله ثانى فلاح عبيد عبدالله
,
الديب، ولاء علاء الدين
,
فضل، أحمد ثابت
in
الحساسية التفاعلية
,
القدرات العقلية
,
الكمالية العصابية
2022
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة النزعة للكمالية العصابية بالصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا، بالنزعة للكمالية العصابية من الصحة النفسية والحساسية التفاعلية لديهم، وشارك في هذه الدراسة (۲۰۰) طالب وطالبة تم اختيارهم من المجتمع بمدارس إدارة العاصمة التعليمية بدولة الكويت ممن تتراوح أعمارهم ما بين (12.1- ١٤,٣) سنة بمتوسط عمري قدره (13.1) عام وانحراف معياري قدره (۱) عام، وتم استخدام مقياس ستانفورد بنيه الصورة الخامسة (تعريب- محمود أبو الليل، ومحمد محمد، وعبد الموجود عبد السميع ۲۰۱۱)، ومقياس النزعة للكمالية العصابية إعداد/ (الباحث)، مقياس الصحة النفسية لطلاب المدارس الثانوية من إعداد سيد موسى، وفاروق عبد السلام تعديل خديجة سعود (۲۰۱۹)، ومقياس الحساسية التفاعلية إعداد/ الباحث)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى: وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين درجات العلاقات الشخصية الوطيدة، والمشاركة الاجتماعية، والقيم والمبادئ والأهداف لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا بدولة الكويت وجميع أبعاد النزعة للكمالية العصابية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات بين عدم النضج السلوكي، وعدم الثبات الانفعالي، والإحساس بعدم الاتساق وجميع أبعاد النزعة للكمالية العصابية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين النزعة للكمالية العصابية والحساسية التفاعلية، كما توصلت الدراسة إلى أنه: يمكن التنبؤ بالنزعة للكمالية العصابية عن طريق الصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا بدولة الكويت.
Journal Article
تحسين الترجمة الصوتية الفورية من الإنجليزية إلى العربية
2025
تعد أنظمة الترجمة الصوتية الفورية أداة متقدمة لتجاوز الحواجز اللغوية، إلا أن أداءها في التفاعلات ثنائية اللغة بين العربية والإنجليزية يواجه تحديات كبيرة ناتجة عن التعقيدات المعجمية والنحوية والدلالية للغة العربية وتنوعها الثقافي، تقدم هذه الدراسة تقييما شاملا ومتعدد الأبعاد لأنظمة الترجمة الصوتية الحالية، مع التركيز على الدقة الدلالية، والطلاقة اللغوية والحساسية الثقافية في ترجمة الخطاب المنطوق بين العربية والإنجليزية، مع النظر في الجوانب المعجمية (اختيار الكلمات والمفردات)، والنحوية (البنية التركيبية للجمل)، والدلالية (تفسير المعاني)، من خلال تحليل مجموعة بيانات متنوعة تشمل حوارات عربية منطوقة وسياقات مختلفة مثل إعلانات تجارية محادثات اجتماعية، تحيات). استخدمت الدراسة تحليلا وصفيا وكميا للبيانات لدراسة وتقييم جودة الترجمة تظهر النتائج تحديات مستمرة في معالجة الجوانب المعجمية (مثل اختيار كلمات غير دقيقة)، والنحوية (مثل تراكيب جمل غير طبيعية)، والدلالية (مثل سوء تفسير المعاني السياقية)، والتي تتفاقم بسبب قيود المعالجة الفورية، بناء على هذه النتائج، تقترح الدراسة استراتيجيات تحسين تشمل تهيئة نماذج التعلم الآلي ببيانات معجمية ونحوية موسعة تشمل اللهجات، وتطوير خوارزميات تحليل دلالي حساسة للسياق، ودمج آليات تكيف ثقافي لضمان الملاءمة السياقية. تهدف هذه التحسينات إلى تعزيز الدقة الدلالية، وتماسك الحوار، والملاءمة الثقافية، مما يدعم التواصل الفعال ويعزز فعالية الترجمة في التفاعلات ثنائية اللغة بين العربية والإنجليزية.
Journal Article
الفروق في الصحَّة النفسيَّة وفق نمطيّ الميول المهنيَّة الواقعي والاجتماعي
2016
هدف البحث الحالي إلى تعرف الفروق في الصحة النفسية وفق ثلاثة أبعاد لها هي (الحساسية التفاعلية، البارانويا، والعداوة) تبعا لنمط الميول المهنية السائد بين النمطين الواقعي والاجتماعي على مقياس هولاند. اتبعت الباحثة المنهج الوصفي من خلال اختيار عينة البحث بطريقة عشوائية مؤلفة من (175) طالبا وطالبة في المرحلة الثانوية في مدارس مدينة اللاذقية في سورية. وقامت بتطبيق مقياسين للوصول إلى أهداف البحث هما: مقياس الميول المهنية بنمطيه الاجتماعي والواقعي، ومقياس الصحة النفسية لأبعاد الحساسية التفاعلية، البارانويا والعداوة. أشارت النتائج إلى أن 44.6 % من أفراد العينة يميلون إلى النمط الاجتماعي للميول المهنية و53.1% يميلون إلى النمط الواقعي، بينما 2.3 % من أفراد العينة لم يميلوا غلى نمط دون الآخر. دلت النتائج أيضا على أن أفراد العينة الذين لم يظهروا ميلا نحو نمط ميول مهنية محدد أظهروا مشكلات في الصحة النفسية مقارنة بالأفراد الذين أظهروا ميلا مهنيا واقعيا أو اجتماعيا. كذلك أظهر أفراد العينة من ذوي النمط الاجتماعي أقل حساسية تفاعلية من أفراد العينة ذوي النمط الواقعي، بينما الأفراد ذوي النمط الواقعي كانوا أقل معاناة من أعراض البارانويا مقارنة بغيرهم من ذوي النمط الاجتماعي. وفيما يتعلق ببعد العداوة فلم تظهر فروق بين أفراد العينة وفقا للأنماط الثلاثة.
Journal Article