Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
90 result(s) for "الحسين بن علي بن أبي طالب، ت. 61 هـ"
Sort by:
سيمياء المكان ما قبل حدث عاشوراء في قصائد رثاء الإمام الحسين \عليه السلام\ في الشعر العراقي الحديث
إن الهدف المتوخى من انتقاء عنوان يدمج بين السيمياء والمكان يكمن في إنتاج مفهوم العلامة المكانية، وتحولات المكان بحسب تمظهرات تلك العلامات في جانبها اللساني، ولا يخفى ما لأهمية المكان في النص الأدبي بوصفه إطاراً لعناصر تشكل في مجملها نصا سردياً سواء أكان رواية أم قصيدة سردية. إذ نروم في هذا البحث الوقوف على تحولات ذلك المكان ورصد العلامات الإشارية التي تكشف عن أثر اندماج عناصر السرد الشعري مع المكان؛ لتتمظهر بعد ذلك متتالية من التصنيفات تنبثق من ذلك الاندماج، فيتجلى لنا المكان الأليف، والمكان المعادي، والمكان الجغرافي بشقيه المفتوح والمغلق، كما ينبغي الإشارة إلى اعتماد البحث على صنافة الأمكنة لدى غاستون باشلار في الكشف عن تحولات المكان بوساطة مؤشرات النص اللسانية.
الخطاب ونسقية الحدث في خطب الإمام الحسين \عليه السلام\ قبل واقعة الطف
كشف البحث عن الخطاب ونسقية الحدث في خطب الإمام الحسين (عليه السلام) قبل واقعة الطف. بين أن خطاب الحوار يكشف عن الأدوات التي يوظفها الخصوم مع الإمام الحسين (عليه السلام)، فيتحول الحوار إلى جدل مذموم إذا تخلله اللدة في الخصومة، وهو ما أظهره النسق الحواري، كما يكشف نسق مغالاة الفرض عن حجم المغلاة الخطابية التي اتبعتها حاشية بني أمية مع الإمام الحسين (عليه السلام). وانتقل إلى نسق استبصار المصير الذي أوضح أن النسق الحداثي بين إن الأنا لا تبحث عن نصرة أناها بل تريد نصرة الجميع. أما الاستطلاع النسقي ومكاشفة الولاء اليقيني فهو الحبكة القيادية التي يستشف الإمام من خلالها دواف الولاء اليقيني ومدى جدية الثبات على الحق. ويستشف القارئ مضمرات الخطاب الشعري حين يغادر مفاهيم التفسير السطحي ويتعمق إلى باطن الخطاب النسقي. وفي نسق اعتراض الخروج كانت لغة الإصرار هي مفاتيح الخطاب المعلن للخروج والالتفات حول الأقوام التي عدت لنصرته. واختتم البحث بالتأكيد على أن الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال التضمين القرآني ثبت مفاهيم خطابه بأدوات أكثر قدسية وثباتا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الفضاء العجائبي في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام)
تناول البحث الفضاء العجائبي في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) لأهميته؛ فالمقتل إخبار لما وقع من أحداث على شكل واقعة كبرى ترتقي إلى الملحمة السردية بكل مضامينها؛ فهو صراع بين الخلود الأخروي والفناء الدنيوي، وأساسه الصراع بين الخير والشر. والمقتل هو أول ملحمة درامية في تاريخ النثر العربي، وقد لاحظ البحث اندماج الزمان والمكان العجائبيين فيه، وقد كانت أحداثه ثرية جدا. وقد درس البحث الفضاء العجائبي على شكل ثنائية: (فضاء العتبة/ الفضاء الواصل)، وأبرز ما كان في هذه الثنائية (الفرس والتربة والرأس الشريف والرؤيا والدم والغراب). ويتضمن المقتل خطابات إيديولوجية هادفة بطريقة غير مصطنعة، وذلك من خلال الجمع بين العجائبية والواقعية في آن معا، فالمقتل حافل بالكرامات المتعلقة بالإمام (عليه السلام)، إذ كان (عليه السلام) الشخصية العجائبية الفذة التي قادت أحداث المعركة بحكمة وشجاعة لم يسبق لهما نظير. ويندرج العجائبي في نص المقتل ضمن العجائبي الديني، وسياقه ممتلئ بالمعجزات التي خرق الله بها قوانين الكون على أيدي أنبيائه وأوصيائه وأوليائه
الحسن والحسين (ع) ودورهم في الحياة العامة للمسلمين من سنة (35هـ. - 61هـ.)
إن دور الإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام) في حياة العامة موضوع في غاية الأهمية حيث يظهر لنا الكثير من المعاني التي غيبها التاريخ الأموي لأغراض سياسية واقتصادية واجتماعية ومن هنا جاءت رغبة الباحثة في اختيار الموضوع الموسوم (الحسن والحسين (عليهم السلام) ودورهم في الحياة العامة للمسلمين) ولأن العامة هم الشريحة المستضعفة في الأرض لذا حمل الإمامين (عليهم السلام) على عاتقهم دعم وحماية هذه الشريحة من خلال نشر تعاليم الدين الإسلامي في صفوفهم وإنشاء مدارس لنشر العلم والمعرفة كالمدرسة التي أنشأها الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة المنورة والتي أصبحت من خلالها المدينة عاصمة العلم والدين والأدب وملاذا لجميع الباحثين والدارسين. وبما أن المصادر تفتقر لروايات تتحدث عن العامة لذا ارتأت الباحثة أن تتناول موضوع العامة من خلال صلح الإمام الحسن (عليه السلام) وبيان الأهداف التي سعى إليها الإمام والتي تصب جميعها في خدمة المسلمين وبذلهم لأرواحهم الزكية من أجل تحقيقها وأعلاء كلمة الحق ورفع راية لا إله إلا الله.
السيرة النبوية في مرويات الإمام الحسين \عليه السلام\
كانت للإمام الحسين روايات عدة في السيرة النبوية أخذت طريقها في كتب التراث وهذه الدراسة هي لتسليط الضوء على هذه الروايات وطبيعتها وأهميتها قسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث تناولنا في المبحث الأول روايات الأمام الحسين عن الأحوال العامة للرسول محمد، وشملت ولادته ونسبه وشمائله ودلائل نبوته ومكانته وأفضليته، وخصصنا المبحث الثاني إلى روايات الأمام الحسين في أخبار الدعوة الإسلامية، وأما المبحث الثالث فكان دراسة في منهج الأمام الحسين في عرض روايات السيرة النبوية وبيان أهميتها.
دلالة الإفراد والجمع في زيارات الإمام الحسين عليه السلام
إن بناء المفردات العربية لم يكن تعسفيا. بل هو مبني على أهداف وغايات دلالية، وأي تغيير في هذا البناء يؤدي إلى تغيير في الدلالات والأغراض، هو ما يدعو إلى الأفراد والجمع في الألفاظ لتنقل تلك الألفاظ إلى دلالات ويتعدد معناها في النص. وتأسيسا على ما تقدم يتنوع الكلام في اللغة بين إفراد وتثنية وجمع، إما أن يكون هذا الإفراد والتثنية والجمع حقيقة، أو يكون مجازا، في أن ينوب أحدها عن الآخر، كأن يحل الإفراد بدل الجمع، أو الجمع بدل الإفراد، أو الجمع بدل التثنية لدواع دلالية يقتضيها المقام؛ وحتى أكثر الإتيان بها حقيقة كمخاطبة المفرد بالمفرد، أو مخاطبة الجمع بالجمع هو لدواع دلالية في النص، نظرا إلى القصدية في اللغة، أو إرادة بيان المقصود من خلال اللفظ.
عصمة الإمام الحسين \رضي الله عنه\ عند الشيعة
هذا البحث إحدى المحاولات في الرد على فرقة الشيعة الاثني عشرية في ما نسب إليهم من قولهم بعصمة الإمام الحسين -رضي الله عنه- ونسله من بعده. ويهدف البحث إلى دحض شبهة فرقة الشيعة الاثني عشرية وبيان تهافت مذهبهم وفساده في نسبتهم العصمة إلى الإمام الحسين -رضي الله عنه- فلقد جعل الشيعة العصمة أصلا من الأصول التي اعتمدوها في كل ما ينقل عن أئمة آل البيت. ولقد استخدمت في ذلك: المنهج التحليلي في دراسة القضايا المتعلقة بالبحث وكذلك المنهج النقدي حيث نقد آراء الشيعة في قضية عصمة الإمام -رضي الله عنه-. من أهم نتائج البحث: لقد تمخضت الدراسة عن عدة نتائج منها أنه ثبت ثبوت اليقين أن العصمة لا تقع لغير الأنبياء، وأن القول بعصمة الإمام الحسين ونسله من بعده يتنافى مع القول بختم النبوة، وكذلك أن الأشاعرة يحبون الإمام الحسين -رضي الله عنه- ويقدرونه دون المغالاة في حبه أو تقديس شخصه كما فعلت الشيعة الاثني عشرية، ومنها أيضا تهافت قولهم في عصمة الإمام الحسين -رضي الله عنه- من أول وهله ولكنني ذلك عرضت آرائهم في عصمة الإمام الحسين وبذلت جهدي في إظهار مع بطلانها وتفنيدها.
بلاغة النص الديني في خطب الإمام الحسين \عليه السلام\
من الملاحظ أن مسألة الطغيان وحق مقاومته مسألة أزلية، ومن الملاحظ أن مقاومة الطغيان والاستبداد كانت واضحة المعالم عند الإمام الحسين (عليه السلام) وهي صورة وانعكاس لواقع مرير عاشه الإمام (عليه السلام) هو وأهله وأصحابه، فكان اختلال الأمن والنظام واستشراء الفساد في مجتمعه (عليه السلام) ومعانات الناس من ظروف سياسية واقتصادية وعسكرية صعبة مما شجع الإمام على القيام بهذه المقاومة المشروعة ضد الحاكم الفرد المتمثل بمعاوية وابنه يزيد فجاءت خطبه (عليه السلام) ولا سيما في الأيام القريب من وقوع المعركة المعروفة. فالمقاومة حق مشروع للجميع سواء كانت هذه المقاومة صادرة من فرد أو مجموعة ضد الحكومات والقادة والحكام الذين يحكمون بيد من حديد وقد جاءت خطبه (عليه السلام) وقد تلونت بأطياف بلاغية عدة التي باستطاعتنا أن نرصدها. الطغيان لغة: (طغا) يطغى بفتح العين فيها ويطغو (طغيان) و (طغوانا) أي جاوز الحد وكل مجاوز حده في العصيان (طاغ) و (طغى) بالكسر مثله و(أطغاه) المال جعله (طاغيا)، و(طغى) وقوله تعالى (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ) بمعنى صيحة العذاب. ويعرف هذا الحق اصطلاحا: بأنه (حق الفرد بمقاومة أعمال الحاكم غير الشرعية والظالمة). وقد جاء تعريف هذا الحق بشكل صريح بمادة (٣٥) من إعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي لعام ١٧٩٣ بأنه (عندما ينتهك الحكام حقوق الشعب، تصبح الثورة بالنسبة للشعب وبالنسبة لكل جزء من الشعب أكثر الحقوق قداسة وأكثر الواجبات ضرورة). ومن الجدير بالذكر أن المقاومة لأعمال هذا الحاكم أما أن تكون بصورة سلبية تتمثل في الامتناع عن الأوامر الموجهة من قبله، وقد تتمثل المقاومة بصورة إيجابية بالأعمال التي يقوم بها الشعب من أجل إسقاط الطبقة الحاكمة التي يفترض فيها أنها غير شرعية وطاغية. وقد ورد ذكر هذا الحق فضلا عن ما ذكر في الوثائق الدولية والقوانين الوضعية في مختلف دول العالم فقد ورد ذكره في الشرائع السماوية التي أباحت للأفراد بموجب هذا الحق مقاومة الطغيان الحاكم ، ففي الشرائع السماوية كان الإنسان محور اهتمام الديانات السماوية المختلفة وغاياتها، إذ شرعت أنماطية الناس جميعا بعيدا عن تباين أجناسهم ومراكزهم في المجتمع، ففي الشريعة المسيحية: يرى الرأي الراجح في الفقه أن الشريعة المسيحية لم تتعرض لمعالجة مسألة السلطة والحكم وإنما تركت ذلك لمبادرات الأفراد وجهودهم، إذ يتخذون ما يرونه مناسبا لشؤونهم الدنيوية واكتفت بالدعوة إلى الأخلاق الفاضلة من أجل سعادة المجتمع في الدنيا والآخرة. ومع بداية ظهور المسيحية كان هناك فصلا واضحا بين السلطتين الدينية والزمنية على وفق المقولة (دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، فضلا عن دعوة القديس بطرس إلى الخضوع للحاكم وإطاعة أوامره. ومع هذا الاتجاه للشريعة المسيحية إلا أن المؤمنين الأوائل فيها تعرضوا لاضطهاد شديد من الحكام حين ذاك إلا أنهم صبروا على ذلك ولم يقاموا السلطة الزمنية في بداية ظهور المسيحية.
موجهات مراثي الإمام الحسين \عليه السلام\ في الشعر العراقي الحديث
إن ينبوع الشعر لا يمكن أن يتدفق فجأة ولا يفيض من فراغ، بل لا بد له روافد وبواعث تدفعه على الحركة والجريان، ويثير ذلك الهدوء والسكون الكامن في أعماق الشاعر ويحولها إلى أمواج عالية في خضم بحار الشعر؛ ليبحر من خلالها في سفينة الشعر بأسلوب إبداعي ليصل إلى ما يرمي إليه من معان وأخيلة، إذ إن لكل شاعر موجهات وبواعث تدفعه إلى الخوض في غمار الشعر، ولا سيما شعراء مراثي الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يكن نظمهم للشعر قادماً من فراغ بل كانت هناك موجهات وبواعث دفعت بهم للخوض في غمار هذا الشعر من خلال استدعاء شخصية الحسين (عليه السلام) المعطاء واستلهام العبر والدروس منها بأسلوب أبداعي جميل، إذ تكون القصيدة معبرة عن عدد من الجوانب، منها شخصية الحسين والأحداث والوقائع التي حصلت معه آنذاك إذ يكشف الشاعر من خلالها ويصور لنا واقعة الطف التي غابت عن أعيننا إلا إنها لم تغب عن عقولنا في الوقت الحاضر. وقد خصصت هذه الدراسة للكشف عن أهم البواعث والموجهات في مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) في المدة الزمنية الممتدة من 1945- 2010م؛ حرصاً على إبراز هذه الموجهات وبيان أثرها في توجيه رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) فقد شكلت إحدى الدعامات الأساسية لهذه المراثي، التي لم يتم تسليط الضوء عليها والتركيز عليها وتناولها من لدن الباحثين في العصر الحديث، وقد اقتضت خطة البحث على تقسيم هذه الدراسة إلى، الوظيفة القصدية، والوظيفة الإفهامية والوظيفة المرجعية، انطلاقاً من وظائف اللغة التواصلية التي ذكرها جاكبسون.
توثيق نسبة النص إلى قائلة بناء على معادلة يول كأسلوبية إحصائية
يتجه اهتمام هذه الدراسة إلى نظرية البعد الإحصائي في دراسة الأسلوب هو من المعايير الموضوعية الأساسية التي يمكن باستخدامها تشخيص الأساليب وتمييز الفروق بينها. وترجع أهمية الإحصاء إلى قدرته على التمييز بين السمات أو الخصائص اللغوية التي يمكن وصفها خواص أسلوبية وبين السمات التي ترد في النص ورودا عشوائيا ومن طرق الأسلوبية الإحصائية هي معادلة يول التي تستخدم في توثيق النصوص إلى قائليها. الأشعار المنسوبة إلى الإمام الحسين (عليه السلام) بوصفها من النصوص التي شك في نسبتها إليه (عليه السلام) يمكننا إخضاعها لهذه المعادلة لكي يتبين لنا مدي صحة نسبتها إلى قائله وعدم صحته نظرا إلى البصمة الأسلوبية التي حصلنا عليها في دعاء عرفة كنص موثوق في نسبته إلى الإمام الحسين (عليه السلام). فالمقالة هذه اعتمادا على المنهج التحليلي-الإحصائي باستخدام المعادلة المذكورة وصلت إلى أنه لا يوجد اختلاف كبير من الخصائص الأسلوبية بين النص الصحيح النسب أي دعاء عرفة والنص المنسوب أي ديوان الإمام الحسين (عليه السلام) بحيث أن خاصية تكرارية المفردات أي(ك) في دعاء عرفة تكون عدد ٣٣،٠٥٩ وبالنسبة إلى الأشعار المنسوبة إلى الإمام الحسين في الديوان اللذي ركزنا عليه في إحصاء المفردات بلغت خاصية تكرارية المفردات عدد 89، 30 فالاختلاف بين النصين المدروسين يكون عدد ٢،١٦٩ وهذا الاختلاف يمكن أن نرجعها إلى اختلاف نوع النصين نظرا إلى أن أحدهما النثر والآخر النظم. بناء على هذه المعادلة التي أجريناها في النصين المدروسين والنتائج التي حصلنا عليها يقوي احتمال صحة هذه الأشعار إلى الإمام الحسين (عليه السلام).