Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
85 result(s) for "الحصون التاريخية"
Sort by:
من آثار الدولة السعودية الأولى
إن تاريخ المملكة العربية السعودية يضرب بجذوره في عمق التاريخ، فلم يكن عام ١١٣٩ه/ ۱۷۲۷م هو بداية التاريخ الوطني السعودي، وإنما كان بمثابة الإعلان عن الظهور على الساحة الدولية والعالمية. وقد كان لدور الرجال الأوفياء في تاريخ الدولة السعودية الأولى مثل عثمان بن عبد الرحمن المضايفي العدواني أثر حاسم في مدن الحجاز منذ انضمامه لهذه الدولة المباركة ومبايعته للإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود في الدرعية، وتوجهه بعد ذلك إلى الطائف حيث استقر في بلدته العبيلا في أرض عدوان في شمال الطائف، التي كان قد تحصّن فيها في حصنها الشهير المعروف باسم (حصن مروان)، وهو الموقع الأول الذي رفعت على أحد أبراجه- وللمرة الأولى في الحجاز- أول سارية علم سعودية بعد مبايعته للدولة السعودية في عام ١٢١٧ه/ ١٨٠٢م. وكما شهدت أسوار ذلك الحصن التاريخي الفرح والسرور برفع راية التوحيد كأول سارية علم سعودية في غرب البلاد السعودية، شهدت أيضا مراحل التصدي والكفاح العسكري للذود عنها بالغالي والنفيس، حيث واجهت قوات الدولة السعودية الأولى بشجاعة واستبسال بقيادة الأمير عثمان المضايفي الحملة العسكرية التي قام بها الشريف غالب بن مساعد مدعوماً من القوات العثمانية في هذا الحصن. إن تاريخ حصن مروان يشهد على مرحلة مهمة من تاريخنا الوطني السعودي، في وقت امتزجت فيه عقول وأفئدة الرجال المخلصين مع الولاء للدعوة الوحدوية والتوحيدية التي سادت ربوع البلاد؛ لتنير الطريق من أجل نبذ البدع والخرافات والعودة لصحيح الدين ونشر الأمن والأمان والأخذ بأسباب العلم والتطور. وبذلك فإن ذلك الحصن التاريخي إنما يمثل تاريخا وطنيا حيا، لم يزل ينبض شامخًا بالحياة منذ ثلاثة قرون خلت حتى عصرنا الزاهر في دولتنا العريقة المملكة العربية السعودية، وإلى ما شاء الله بحول الله وقوته.
الحصون والقلاع في حضر موت خلال السبعة القرون الهجرية الأولي 1-699 هـ. / 622-1299 م. من وظائف عسكرية إلى وظائف سياحية تنموية
يتكون البحث من مقدمة ومبحثين أساسيين تتضمن المقدمة، أهمية البحث وتقسيماته، إضافة إلى المنهج المتبع في ذلك، في حين خصص المبحث الأول: الدراسة الحصون والإقلاع في حضرموت خلال الفترة الزمنية المحددة للبحث من حيث موقعها وتاريخ نشأتها وتجديد عمارتها، وما تقوم به من وظائف وأغراض ولا سيما الوظائف العسكرية، أما المبحث الثاني: فخصص لدراسة الحصون والقلاع في حضرموت من وظائف عسكرية إلى وظائف تنموية سياحية مستدامة، كما تبين الدراسة، وذلك من خلال القيام بالعديد من الخطوات والإجراءات اللازمة تجاه تلك الحصون والقلاع في محافظة حضرموت، بغية الوصول بها إلى معالم حضارية ذات قيمة تاريخية ومتاحف أثرية تجذب إليها العديد من الزوار والسواح، وخاصة الأجانب منهم، ومراكز استثمارية تنموية مستدامة، فتصبح بذلك مصدر دخل ترفد خزينة الدولة، كما هو حال الحصون والقلاع في البلدان الأخرى. كما يختم البحث بخاتمة تتضمن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، يلي ذلك توصية تتمثل في توجيه الدعوة للجهات الرسمية من ذوي الاختصاص والجهات ذات العلاقة لتحمل مسؤوليتها، والقيام بدورها، تجاه تلك الحصون والقلاع في محافظة حضرموت.
الحصون المصرية في العصور التاريخية
يطلق على الحصون اسم الأكام أو الأطم ولها مصطلحات منها \"الصياصي، المصانع، الملاجئ، القصور\" وذكر القرآن الكريم آيات كثيرة عن الحصون والكتاب المقدس ذكر لنا الكثير من المدن المحصنة، ويذكر بعض المؤرخين العسكريين أن المصريين القدماء أول من أقاموا الحصون على الحدود وأول من بنوا القلاع المحصنة، فجاء بناء الحصون والقلاع على يد الإنسان شاهداً أمثل على قصة الصراع الوجودي بين بني الإنسان، فبدأ الإنسان بناء الحصون لهدف الأمن والأمان، لينعم في ظلها بنعمة الاستقرار، وهناك العديد من الآثار الدالة على ذلك العطاء الإنساني وتندرج الحصون تحت العمارة الدفاعية التي عرفت في مصر منذ ما قبل الأسرات سواء في مصر القديمة أو بلاد الشام وكنعان وبلاد الرافدين وغيرها من المدن اليونانية والرومانية، وإذا كان الملك زوسر (الأسرة الثالثة) أول من نظم وسائل الدفاع في مصر القديمة فإن الإمبراطور فلافيوس زينون الإمبراطور الروماني الشرقي \"9 فبراير ٤٧٤م حتى 9 أبريل ٤٩١م\" يعد من أبرز الأباطرة البيزنطيين الأوائل وأول مشيد للحصون في الأديرة القبطية التي تشبه البرج حيث إن فكرة الحصن عند الأقباط بدأت منذ القرن ٤م واستمرت حتى القرن ۱۲م، وبعد ذلك انتهت هذه الفكرة وأصبحت الحصون مجرد تاريخ بعدما تمت إحاطة الأديرة في القرن ۱۳م بالأسوار.
الاستحكامات الحربية في عصر ملوك الطوائف \422-484 هـ. / 1031-1091 م.\
كان للاستحكامات بأنواعها وأشكالها سواء كانت قلاعا أو حصونا وقصابا أو رباط سور أو خندقا دور كبير في عهد ملوك الطوائف، إذ إنها تمثل الخط الدفاعي العسكري الأول للمدن الإسلامية الأندلسية في أثناء صراع ملوك الطوائف مع بعضهم البعض ومع صراعهم مع الممالك النصرانية العدو اللدود والدائم للمسلمين، وقد انقسمت الأندلس عقب الفتنة من الناحية الإقليمية إلى ست مناطق رئيسة الأولى إشبيلية وغربي الأندلس، وما إليها من الأراضي حتى المحيط الأطلنطي واستولت النصارى على أزيد من مائتي حصن تسلمتها من يد هشام المؤيد نظير تأييده في صراعه ضد غريمه سليمان المستعين في الصراع على كرسي الخلافة في قرطبة وقد ظهر دور الاستحكامات في الصراع بين باديس الصنهاجي ملك غرناطة وبين المعتضد بن عباد ملك أشبيلية وهم يمثلون أقوى ملوك الطوائف متمثلا في قلعة النسور (أركش) إحدى استحكامات مدينة شذوتة، ومما لا شك فيه أن ما حدث من صراعات بين ملوك الطوائف، واستعانتهم بالنصارى ضد بعضهم البعض قد أتاحت الفرصة للأعداء للوقوف على عورات المسلمين ومواطن الضعف فيها وقيامهم بضرب ملوك الطوائف بعضهم ببعض وتغذية الصراع بينهم أكثر فأكثر وأخذ حصونهم وقلاعهم كلما سنحت الفرصة حتى يضعفوا والتي كانت هدفا لهم فهي الحامية الأساسية للمدينة التي تمهد لهم السيطرة عليها، فتعود البلاد للنصارى بأقل التكاليف.
الأنماط المعمارية والتقنيات القديمة في مباني حصن الدملؤة بالصلو، محافظة تعز
يعد حصن الدملؤة الواقع في مديرية الصلو - محافظة تعز بالجمهورية اليمنية واحد من الحصون اليمنية التي ظلت مستخدمة لفترة زمنية طويلة بدءً من العصر القديم (قبل الإسلام) ، وحتى القرن التاسع عشر الميلادي، ولا تزال أطلال مبانيه تحتفظ بالكثير من التفاصيل التي تحكي ذلك التاريخ الطويل، وهو الحصن الذي لم يسقط قهراً قط وفق الروايات التاريخية، وقد مثل الحصن مركزاً إدارياً وعسكرياً هاماً لإقليم المعافر كونه يطل على طريق التجارة القادم من عدن عبر الحج وطور الباحة ثم الجؤة وصولاً إلى الجند، كما كانت له أهمية عسكرية نظرا لطبيعته الطبوغرافية وإشرافه على أجزاء واسعة من قاع خدير من الشرق والشمال كما انه يسمح بكشف قدر كبير من الطريق القادم من عدن وإليها. وتعد هذه الدراسة بمثابة توثيق لآثار هذا الحصن المعمارية الذي يقع في مناطق العمليات الحربية في اليمن.
حصن أنيشة الأندلسي خلال الفترة من القرن الرابع إلى النصف الأول من القرن السابع الهجريين من القرن العاشر إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلاديين: دراسة تاريخية حضارية
يعد التصور السياسي والحضاري، بكافة عناصره، من أهم اللبنات التي تكتمل باكتمال التصور التاريخي والحضاري لكافة مكونات الأندلس من أقاليم ومدن وقرى وحصون؛ لذا رغب الباحث في دراسة موقع أندلسي كان ذا أثر تاريخي وحضاري كبير خاصة في مراحل سقوط مدن الأندلس وتوسع النصارى، ولكنه غيب لأسباب متعددة. وهذا الموقع هو أنيشة (EL PUIG) الذي يعد مدينة وبلدة وعقبة وحصنا، ويقع شمال مدينة بلنسية، بالقرب من بابها الشمالي، وقد كانت أنيشة ذات دور جمعي وفردي في التاريخ السياسي للأندلس منذ تشكل الكيان السياسي الإسلامي بالأندلس، وخاصة تلك الفترة التي سبقت سقوط مدينة بلنسية. ورغم كون أنيشة عنصرا مشاركا في الدور الحضاري فإن المصادر الكلاسيكية لم تفها حقها، وما أبرز ذلك الدور هو التنقيبات الحديثة من الفرق الأوروبية، فكان لهذا البحث دور استقراء شذرات المصادر الكلاسيكية والتنقيبات الحديثة؛ لتكوين صورة شاملة تكمل جوانب النقص. وسيتطرق هذا البحث إلى ذلك في عدد من المباحث، هي: - مسمى أنيشة. - جغرافية أنيشة. - التاريخ السياسي لأنيشة. - مظاهر الحضارة في أنيشة. - آثار حصن أنيشة. وسيعتمد الباحث في رصد ذلك على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، وعلى عدد من مشاريع تنقيب الآثار الإسبانية، بمنهجية تاريخية استقرائية وصفية.
التناول التاريخي لتحصينات الأغواط قبل وخلال الاستعمار الفرنسي
في كل الأوقات يعبر التاريخ بكل تراثه المادي واللامادي عن ممتلكات جابت وطافت عدة حضارات، فيها شعوب أبت إلى أن تقف كأحد الأسس الرئيسية التي بني عليها التاريخ، ومن خلال هذه الدراسة نحاول الوقوف على بعض الومضات التاريخية بالجزائر، والتي تتجلي في تاريخ الأغواط والذي سنخصصه للتحصينات المختلفة لهذه الولاية قبل وبعد الاستقلال، كما سنركز في دراستنا على الأبراج وخاصة برج بوسكارن الذي يعتبر المحور الرئيسي لحظيرة الطاسيلى بالأغواط.
Castles and Military Fortresses in the City of Oran between the Two Centuries 10 AH. / 16 AD. - 12 AH. / 18 AD
The fortifications of the city of Oran are considered one of the largest defensive systems in the Maghreb. It is an elaborate and complex system dating back to the 10th century AH/16AD, which is the date of Spanish control over the city. As soon as the Mers el-Kébir and later the city of Oran were occupied, the Spaniards initiated the fortification process, due to the necessity of preserving the city. Its fortifications and defensive system were developed during three centuries of Spanish domination, so it was considered one of the best examples of fortified coastal cities, and its defensive fortifications were distinguished by being more comprehensive and complex than their counterparts that were built by the Spanish Empire in the rest of North Africa. The intervention aims to introduce the Spanish military fortifications in the city of Oran, its advantages and characteristics, and is it really considered a milestone on other military buildings?, And what can be concluded is that castles and forts gave the city of Oran a special architectural character on the military side, that the historical study curriculum is the most appropriate For this article to know the stages of the development of military engineering in Algeria in general and the city of Oran in particular.