Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
106 result(s) for "الحصون و القلاع"
Sort by:
علاقة الدولة الأموية مع الدولة البيزنطية في عهد معاوية بن أبي سفيان ( 41 - 60 هـ / 660 - 681 م )
لقد شنت حملات في عهد الخليفة معاوية بن أبى سفيان كانت اكبر من تلك التي تلتها على الأقل حتى الفترة التي انتعشت فيها الحملات ضد الروم في العصر العباسي، مما يشير بوضوح إلى ما قام به هذا الخليفة من جهود وما بذله من استعداد للاهتمام بإدارة الثغور وإعداد الجيوش لحماية حدود الدولة من هجمات الروم البيزنطيين فضلا عن انه طور من خبرته العسكرية فحصل على نتائج إيجابية في القتال ضد الروم، ويعزى ذلك إلى خبرته وسعة اطلاعه بجغرافية بلاد الشام من جهة وطبيعة تحركات الروم من جهة أخرى، وذلك لأنه كان والياً على بلاد الشام قبل أن يصبح خليفة للمسلمين.
البعدان الطبيعي والمادي للعمران في الشعر العربي من العصر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي
يشكل العمران في الشعر بصورة عامة أهمية كبيرة للدارسين في المراحل الزمنية التالية، فمن خلال الشعر يكتشف المهتمون والباحثون مفاصل التطور الحضاري من جهة العمران المادي ومدى مواكبة الفكر والإبداع الفني المتمثل في الشعر لتلك الحركة العمرانية، ولعل البحث هذا قد أنار السبيل وفتح الطريق للتعرف إلى جانب مهم من جوانب حياة الإنسان في العصور الجاهلية والإسلامية والأموية، وفيه إجابة شافية لمن يزعم أن الإنسان منذ القدم كان يجهل عملية البناء والعمران وكان اعتماده على الخيمة وبيت الشعر، والطريف في الأمر أن هذا البحث استطاع عبر محطاته المختلفة أن يبلور فكرة مهمة عن حياة العرب القدامى، فليس من المعقول أو المنطق أن يكون الإنسان مبدعا في الشعر متميزا في نظمه، ويكون عاجزا عن بلورة وعي للجانب المادي الذي يتعلق بالمسكن والملجأ، ومن هنا فإنني أرى أن القرآن الكريم حينما تحدث عن قصص الأمم الخالية أشار إلى عمرانهم، وهذا دليل على أن البشرية عرفت العمران من القصور والحصون والسدود والمدن، وتطور الأمر مع مرور الزمن، ومن هنا كانت تلك الحضارة المادية نتاجا للحياة اليومية التي يعيشها الإنسان لتأمين احتياجاته الأساسية من الأمن والصحة والاقتصاد.
التحصينات الدفاعية الإسلامية ببجاية
تناول موضوع البحث التحصينات الدّفاعية التي عرفتها مدينة بجاية بالمغرب الأوسط في العهد الإسلامي منذ تأسيسها سنة ( 460 هـ / 1067 م ) في عهد الناصر بن علناس الحمادي وهذا بعد خراب قلعة بن حماد بالمسيلة إلى أواخر الحكم العثماني، وتشمل كلّ من القلاع والحصون والأبراج والأسوار والأبواب وغيرها والي ما زالت قائمة لحد الآن وتؤرخ لكل فترة من الفترات التاريخية التي عرفتها المدينة في العهد الإسلامي، مركزين الدراسة على الناحيتين التاريخية والأثرية لكل معلم من المعالم الأثرية الباقية، محاولين استنتاج أهم المميزات التي امتازت بها التحصينات الدفاعية للمدينة موضوع الدراسة، وعلى تطور الأساليب الدفاعية والهجومية وآلات الحصار المستخدمة، كما توحي أيضاً هذه الاستحكامات بمدى تقدم العمارة العسكرية في المغرب الأوسط من حيث مواد بنائها واستراتيجية إقامتها كما تعطينا أيضاً صورة واضحة ونموذجاً لتحصينات المدن الإسلامية في المغرب الأوسط.