Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,900 result(s) for "الحضارات المصرية"
Sort by:
مقتنيات الأسرة العلوية المعروضة في متحف الغردقة
عرف عن ملكات وأميرات الأسرة العلوية إنهن كن يتزين بأفخر الحلي والمجوهرات التي كانت تصنع لهن خصيصا من أرقي بيوت المجوهرات في العالم، والتي كانت تتنافس على صنع تلك المجوهرات وتعطي معلومات عن القطع النادرة المصنعة من حيث الوزن وعدد الأحجار الكريمة وتاريخ الصنع واسم الصانع ودار المجوهرات، وكانت تنقش على العلب التي توضع بها هذه المجوهرات والقطع الثمينة. ومتحف الغردقة تم تزويده بقطع ملكية من أسرة محمد علي، ومن بين أبرز القطع الأثرية الخاصة بالأسرة العلوية المعروضة \"وشاح الكمال\" الذي يمنح للسيدات فقط ويتكون من 4 طبقات ويبرز دقة الصناعة متمثلة في الصفات الأساسية للكمال وهي الإخلاص والشرف والإحسان والوفاء، يقع هذا المتحف بالجزء الجنوبي من مدينة الغردقة بالقرب من الممشى السياحي وعلى بعد كيلو مترات من مطار الغردقة الدولي، ويعتبر هذا المتحف من أولى المتاحف التي بنيت بنظام الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، وهذه تجربة لم تكن من قبل موجودة في مصر، حيث قامت بعض المنظمات الخاصة ورجال الأعمال بالتكفل بجميع تكاليف البناء والتي بلغت حوالي 150 مليون جنية مصري.
أسلوب التفريغ كمدخل لصياغة وحدات إضاءة معاصرة
يتناول البحث تطور حول دراسة تقنية التفريغ بأنها تقنية تراثية لها أبعاد تاريخية وتأثر الفنان عبر العصور المختلفة بالتفريغ المحيط به وحاول أن يعبر عنه من خلال خطوطه وانفعالاته. ابتداء من الحضارات المصرية القديمة إلى العصور الإسلامية كما يتناول الأسس الإنشائية للتقنية التفريغ. وفي النهاية يقدم البحث ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، ويعرض استنتاجات البحث، وهي كالتالي: التوصل إلى الحلول وصياغات تشكيلية مستحدثة كمدخل لصياغة وحدات إضاءة معاصرة ذات رؤية وأبعاد جمالية وفنية تعتمد على استخدام أسلوب التفريغ والتنوع في تقنيات المشغولة وأبعادها وتفاصيلها الزخرفية وإيقاعات ملمسيه وتشكيلية وملامس مختلفة وخطوط أكدت على عنصر الحركة داخل وحدات الإضاءة.
الإبداع الموسيقي واستلهام الحضارة المصرية القديمة
سلط المقال الضوء على الإبداع الموسيقي واستلهام الحضارة المصرية القديمة. ظلت الحضارة المصرية القديمة مصدر إلهام للعديد من الأعمال الموسيقية في الغرب والشرق على مر العصور الموسيقية المختلفة؛ فهناك بعض النقوش التي تكشف عن أهمية الموسيقي في حياة قدماء المصريين. وأوضح استلهام الحضارة المصرية القديمة في بعض أعمال الموسيقى الفنية الغربية والتي تشكلت في ثلاثة اتجاهات أساسية وهي استلهام قصة دينية دارت أحداثها في مصر وأهما قصة النبي موسى وخروجه ببني إسرائيل من مصر، واستلهام قصة تاريخية من الحضارة المصرية القديمة ومنها مسرحية تحتمس ملك مصر، وقصة الملكة كليوباترا التي تم تناولها في أعمال موسيقية متعددة خلال العصور الموسيقية المختلفة من أبرزها أوبرا يوليوس قيصر لجورج هاندل. وتحدث عن استلهام الحضارة المصرية القديمة لعرض فكرة فلسفية معينة مرتبطة بها ومنها تجربة أوبرا أخناتون التي تناولت حياة الفرعون المصري أخناتون الذي تبني فكرة التوحيد التي غيرت العبادات في مصر القديمة من تعدد الآلهة إلى عبادة آله واحد وهو آتون. وتطرق إلى استلهام الحضارة المصرية القديمة في الإبداع الموسيقي المصري ومنها أوبريت كليوباترا ومارك أنطونيو؛ فالفقرات المتوافرة من هذا الأوبريت على الأنترنت لا تختلف كثيرا عن السياق اللحني الشرقي التقليدي الذي يحمل عناصر التطريب دون محاولة للإشارة الموسيقية لزمن الأحداث أو مكانها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن استلهام التاريخ العريق للحضارة المصرية القديمة في الأعمال الفنية هو أمر إبداعي ذاتي حاول فيه المؤلف الموسيقي من وجهه نظره ترجمة الموروث البصري إلى شكل سمع مناسب وهي رؤية حرة تحمل إشارات تساعد على معايشة الموضوع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المعلومات المتاحة في المتحف القومي للحضارة المصرية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز سمات موقع المتحف القومي للحضارة المصرية على شبكة الإنترنت وخصائصه، مع الإشارة إلى أبرز المبادرات والاستراتيجيات التي يدعمها المتحف القومي للحضارة المصرية، وكيفية استفادة المتحف من إمكانيات مواقع التواصل الاجتماعي للإعلان عن فاعلياته، وأنشطته، وجذب مزيد من الزوار، وقد اعتمدت الباحثة على منهج دراسة الحالة؛ إذ يعد المنهج المناسب للدراسة، واستخدمت الباحثة أداة قائمة المراجعة؛ لجمع البيانات والمعلومات اللازمة لإنجاز الدراسة، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: تعد صفحة المتحف على موقع الفيسبوك نشطة، وتحرص على الإعلان عن فاعليات الأحداث المقامة في المتحف، ويتيح موقع المتحف الاشتراك في النشرة الإخبارية للاطلاع على كل ما يخص المتحف، وأبرز المتحف دور المكتبة في اقتناء وإتاحة دورية علمية محكمة متخصصة في مجال الآثار الإسلامية بعنوان \"مشكاة\" من خلال صفحته على الفيسبوك، يتيح المتحف تطبيق \"NMEC\" على الهواتف الذكية، ومن أبرز توصيات الدراسة: إتاحة سيرة ذاتية لأعضاء مجلس الإدارة على موقع المتحف. إتاحة موقع المتحف لإمكانية تكبير الخط، وتحويل النص إلى صوت.
المعتقدات الدينية الفرعونية المصرية بين الوثنية والاسطورة والتوحيد
تسلط هذه الدراسة الضوء على المعتقدات الفرعونية المصرية، التي وصفتها العديد من الدراسات بأوصاف متناقضة: فالطوطمية إلى جانب اللاهوت، والوثنية إلى جانب التوحيد، إذ تناقش هذه الدراسة الآراء المختلفة بعيداً عما اعتمدته غالبية هذه الآراء في التعصب لوصف الديانة المصرية بوصف واحد، فقد توصلت الدراسة إلى أن سبب هذا التناقض يكمن في أن الديانة المصرية بطبيعتها عقائد تراكمية، وإن مصر أنتجت خلال أربع آلاف سنة معتقدات دينية جديدة عاشت إلى جانب القديمة منها دون أن تؤثر فيها، كما خرجت الدراسة بحصيلة ميزات الفكر العقائدي المصري، وذلك من خلال تتبع خصائص المعتقدات الفرعونية المصرية بمراحلها التاريخية المختلفة: الأولى: إن الطبيعة والدولة يصبغان طابعهما على الديانة الفرعونية. الثانية: التعدد والتوحيد في الديانة الفرعونية. الثالثة: تقديس الديانة الفرعونية القديمة للفرعون وذلك نابع من الأسطورة. الرابعة: الإيمان بالخلود والحياة الأخرى.
فلورا النباتات والأعشاب في مصر القديمة
يرجع استخدام النباتات في مصر لعهود موغلة في القدم فقد اكتسب المصريون القدماء خبرة كبيرة في استخدام الأعشاب برعوا في كل علوم الحياة والمعرفة علموا البشرية على أيديهم وضعوا أسس الحضارة الإنسانية صارعوا الوجود والزمن وانتصروا عليه، العقلية المصرية عقلية علمية متقدمة، فقد كان المصريون القدماء أول من مارس الطب والصيدلية على أسس علمية سليمة، برعوا في التحنيط إلى حد الأعجاز ومازال العالم الحديث برغم ما وصل إليه من تقدم يعجز عن اكتشاف سره أو المواد التي استخدمت فيه. كان المصريون القدماء معروفين بطول باعهم في إدراك خصائص الفلورة كانت عندهم تقاليد راسخة ومستقرة قد تواترت منذ أزمنة موغلة في القدم، فترتب عليها أن أصبحنا على معرفة بالعديد من النباتات المستخدمة منذ أقدم العصور في مصر القديمة.
العناصر المختلفة التي تدخل في تكوينها تيجان ورموز الرأس المقدسة للمعبودات في سيناء
يبدو انه ظهر ارتباط الريش بالمعبودات منذ الأسرة الثانية على أقل تقدير، وقد اشتهرت - على سبيل المثال - المعبودة ماعت بالريشة منذ الأسرة الخامسة، وارتداه المعبود عنجتى منذ الأسرة السادسة، كما ارتبط برب الهواء شو وبالمعبود أوزير منذ عصر الدولة الحديثة تقريبا. جاءت القرون من بقايا عظم الحيوانات عندما كان الإنسان القديم يقوم بالصيد أثناء فترات التنقل والترحال، والتي تختلف من عصر إلى عصر ومن فترة إلى فترة، وقد ظهرت القرون في عصور ما قبل التاريخ في سيناء القديمة. من أكثر الحشرات التي كانت منتشرة في سيناء ونسبتا إلى مكانها وموقعها الذي يسمح بترك مساحات واسعة من الأرض الزراعية بورا مدة طويلة من العام كانت تؤدى إلى ظهور كثير من الحشرات التي ظهرت ضمن أساطيرها الدينية مما جعلها تتخذ تمائم دينية ومن أكثرها العقرب والجعران الذين وضعوا كرموز مقدسة على رؤوس المعبودات. وعليه فإن هذه المنطقة التي تناولها الباحث بالبحث والتحقيق في موضوع تيجان ورموز الرأس المقدسة للملوك والآلهة إنما هي من أغنى المناطق في مصر فهي متفردة بمجموعاتها الأثرية ومواقعها الحصينة وتاريخها المترابط والمتواصل وجزء لا يتجزأ من الوادي والدلتا.
فلسفة اللون ودلالاته الرمزية في التعبير الفني المصري القديم
يتناول هذا البحث دور اللون في الفن المصري القديم، مبينا أنه لم يستخدم بوصفه عنصرا جماليا فقط، بل كان يحمل أبعادا رمزية وروحية عميقة تعكس معتقدات المصريين القدماء حول مفاهيم الحياة والموت والبعث. فقد أدرك الفنان المصري أهمية اللون في التعبير عن المعتقدات الدينية والرموز الكونية، فاختار ألوانه بعناية من البيئة المحيطة، كالطين والنباتات والمعادن، واستخدمها ضمن نظام صارم يستند إلى قواعد محددة. لم تكن الألوان تختار عشوائيا، بل كانت تعبر عن ثنائيات كونية مثل النور والظلام، الحياة والموت، الخير والشر، وكانت توظف داخل السياقات الفنية لتخدم أغراضا دينية واجتماعية. هذا الالتزام الدقيق يعكس مدى الوعي العميق الذي امتلكه المصري القديم بأهمية اللون كوسيلة للتواصل البصري والمعنوي. وتؤكد الدراسة أن تحليل دلالات الألوان في الأعمال الفنية يعد مفتاحا لفهم الحضارة المصرية القديمة، ويساهم في توضيح الدور الحيوي الذي أداه الفن في ترسيخ القيم ونقلها عبر الأجيال.