Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الحضارة الإسلامية العصر العباسي الثاني"
Sort by:
كتاب الإمتاع والمؤانسة = Al-imta walmuanasa : وهو مجموع مسامرات في فنون شتى
لتأليف أبي حيان لهذا الكتاب قصة ممتعة، ذلك أن أبا الوفاء المهندس كان صديقا لأبي حيان وللوزير أبي عبد الله العارض، فقرب أبو الوفاء أبا حيان من الوزير، ووصله به، ومدحه عنده، حتى جعل الوزير أبا حيان من سماره، فسامره سبعا وثلاثين ليلة، كان يحادثه فيها، ويطرح الوزير عليه أسئلة في مسائل مختلفة فيجيب عنها أبو حيان، قسم كتابه إلى ليال، فكان يدون في كل ليلة ما دار فيها بينه وبين الوزير على طريقته قال لي وسألني وقلت له وأجبته. وكان الذي يقترح الموضوع دائما هو الوزير، وأبو حيان يجيب عما اقترح. لذا كانت موضوعات الكتاب متنوعة تنوعا طريفا لا تخضع لترتيب ولا تبويب، إنما تخضع لخطوات العقل وطيران الخيال وشجون الحديث.
من كتاب الإمتاع والمؤانسة
تدور قصة تأليف أبي حيان لكتابه \"الإمتاع والمؤانسة\" حول علاقته بالوزير أبي عبد الله العارض، الذي كان صديقا للمهندس أبو الوفاء. قام أبو الوفاء بتقريب أبي حيان من الوزير، مما أدى إلى أن يصبح أبو حيان من سمار الوزير، حيث سامره لمدة سبع وثلاثين ليلة. خلال هذه الليالي، كان الوزير يطرح أسئلة متنوعة، وكان أبو حيان يجيب عليها. بعد ذلك، طلب أبو الوفاء من أبي حيان أن يسجل كل ما دار بينه وبين الوزير، فاستجاب لذلك وقرر تدوين الأحاديث التي تناولت مواضيع مختلفة. الكتاب يتضمن مجموعة من النقاشات التي تتراوح بين الجدي والهزلي، ويتميز بتنوع مواضيعه التي لا تتبع ترتيبا معينا، بل تعكس خطوات العقل وخيال المؤلف. بدأ أبو حيان الكتاب بأسلوب صوفي، ثم انتقل إلى الحديث، واختتمه بأسئلة ملحة.
الإمتاع والمؤانسة
الإمتاع والمؤانسة كتاب يروي ما جرى في سبع وثلاثين ليلة قضاها أبو حيان التوحيدي في منادمة الوزير أبي عبد الله العارض، إن أبا الوفاء المهندس كان صديقا لابي حيان التوحيدي وللوزير أبي عبد الله العارض، فقرب أبو الوفاء أبا حيان من الوزير ووصله به ومدحه عنده، حتى جعل الوزير أبا حيان من سمارة، فسامره سبعا وثلاثين ليلة، كان يحادثه فيها ويطرح الوزير عليه أسئلة في مسائل مختلفة فيجيب عنها أبو حيان. ثم طلب أبو الوفا من أبي حيان أن يقص عليه كل ما دار بينه وبين الوزير من حديث فأجاب أبو حيان طلب أبي الوفاء.
الإمتاع والمؤانسة
(أبو حيان التوحيدي) أديب وفيلسوف قدير، لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام بعلمه وأدبه في حياته، حتى إنه أحرق أغلب آثاره قبل وفاته فلم يصلنا منها سوى القليل. وكان واحدا من أهم تلك الآثار الباقية الكتاب الذي بين أيدينا اليوم والذي كان لكتابته حكاية حكاها (أحمد أمين) (وهو أحد محققيه)، فلقد كان (أبو الوفاء المهندس) صديقا للتوحيدي ومقربا لأحد الوزراء، فقرب (التوحيدي) إلى هذا الوزير وبعد سبع وثلاثين ليلة من السمر بين الوزير والتوحيدي)، طلب (أبو الوفاء) من (التوحيدي) أن يقص عليه ما دار في ذلك السمر وإلا أبعده وأوقع به العقوبة، فما كان منه إلا أن وضع تلك الليالي بالفعل في هذا الكتاب الذي سماه (الإمتاع والمؤانسة)
ظهر الإسلام = Zuhr al-'Islām = Midday of Islam : كتاب في أربعة أجزاء يبحث في الحياة الاجتماعية والحركات العلمية والأدبية والفرق الدينية منذ العصر العباسي الثاني حتى العصور المتأخرة
يتناول الكتاب الحياة الاجتماعية والعقلية، والحركات العلمية والأدبية والفرق الدينية في العصر العباسي الثاني، واتبع فيه نفس التقسيم المنهجي الذي اتبعه في (الضحى)، فخصص الجزء الأول للحالة الاجتماعية والثقافية ومراكز الحياة العقلية منذ خلافة المتوكل إلى نهاية القرن الرابع الهجري، وقد عني المؤلف في هذا الجزء بناحيتين؛ أولا وصف الحياة الاجتماعية في هذا العصر، فليس يمكن فهم الحياة العقلية إلا بفهم بيئتها التي نشأت فيها، والعوامل التي ساعدت عليها، وطبيعة الناس الذين أنتجوها ونحو ذلك. وثانيا، وصفٌ لمراكز الحياة العقلية، ونوع الحركات العلمية والأدبية التي ظهرت في كل إقليم وخصائصها، وأشهر رجالها، وهو وصف موجز ونظرة خاطفة، أرادها المؤلف أن تكون نقطة ارتكاز يعقبها تفصيلها والتوسع فيها فيما يأتي بعد، أما الجزء الثاني من الكتاب فيخصصه للحركة العلمية والأدبية والفنية في القرن الرابع الهجري، وجاء على نمط (ضحى الإسلام)، بحث فيه المؤلف تاريخ العلوم والآداب والفنون في القرن الرابع الهجري.