Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
386 result(s) for "الحضارة الاوروبية"
Sort by:
رحلة كلية الآداب جامعة القاهرة إلى إيطاليا وفرنسا 1949
تتجلى أهمية هذا العمل ونحن على مشارف احتفاء كلية الآداب جامعة القاهرة بمئويتها الأولى (1925-2025)، حيث تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على إحدى الرحلات التعليمية والترفيهية التي نظمتها الكلية إلى إيطاليا وفرنسا في صيف العام الجامعي ١٩٤٩- ١٩٥٠ وشاركت فيها مجموعة من طلاب وأساتذة الكلية، في فترة كان السفر فيها شاقا تكتنفه الصعوبات والمخاطر. وقد جاءت هذه الدراسة من واقع الوثائق المحفوظة في أرشيف الكلية ورقميا بوحدة الذاكرة الإلكترونية تحت عنوان \"رحلة كلية الآداب إلى إيطاليا وفرنسا وإنجلترا\" خلال الفترة من ١٩٤٩ إلى ١٩٥١. وسوف تتناول الدراسة مجموعة الإجراءات التي اتخذتها الكلية لإعداد الرحلة منذ أن كانت فكرة حتى الإعلان عنها، وكذلك الخطابات المتبادلة بين عميد كلية الآداب. الأستاذ الدكتور زكي محمد حسن بك. والجهات المختلفة الإيطالية والفرنسية والمصرية، والجهود المبذولة في توفير الميزانية الملائمة لتنظيم الرحلة خلال الفترة من ٢٧ يوليو إلى ٤ سبتمبر على النحو اللائق بالجامعة والكلية، وإعداد الكلية برنامجا متميزا يوفر زيارات أعضاء الرحلة إلى المدن الإيطالية وفرنسا حتى رحلة الإياب إلى أرض الوطن. وتخلص الدراسة إلى إيضاح أهمية هذه الرحلة باعتبارها نمطا تعليميا وتدريبيا وتثقيفيا تبنته الكلية وجعلته جزءا من برامجها لاستكمال الدرس النظري، ودورها في توثيق العلاقات المصرية الإيطالية وتحقيق روابط الاتصال الثقافي والتعليمي مع الشباب الجامعي في المدن الإيطالية وفي باريس، وفي التعريف بالحضارة الأوروبية والتعرف على أسباب تقدمها، وكذلك دراسة الآثار العربية والتراث الإسلامي في تلكم البلدان.
الحضارة الإسلامية في الأندلس وأثرها في أوروبا
لا شك في الأهمية البالغة التي تمثلاه الحضارة الإسلامية في تاريخ الأندلس وفي التاريخ الحضاري لأوروبا بشكل عام. حيث دخلت الحضارة الإسلامية بلاد الأندلس وعاشت هناك تسعة قرون كاملة؛ استطاعت خلاله أن تنشر نور العلم في كل أوروبا، وصارت الأندلس بكاملها مدرسة للعلم والفكر والثقافة نهل منها الأوروبيون. ويتناول البحث عدة محاول هي: 1) تاريخ الأندلس. 2) الفتح الإسلامي للأندلس. 3) عوامل قيام الحضارة الإسلامية في الأندلس. 4) أهم مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس. 5) تأثير المسلمين في العلوم. 6) أثر الحضارة الإسلامية في أوروبا.
رحلة القيصر الروسي بطرس الكبير إلى أوربا 1697-1698 م
كشفت الدراسة أن الانفتاح على دول العالم الخارجي من أهم متطلبات النجاح للنهوض بالدولة الروسية وانقاذها من الجهل والتخلف، وتحقيق التقدم السياسي والاقتصادي والعلمي والحضاري من خلال نتشيط رحلات القياصرة الروس والبعثات العلمية إلى دول اوروبا الغربية، وأن اهتمام القيصر بطرس الكبير بالحضارة الأوربية ينطلق من استعمالها كأداة توصله لتحقيق غاية وهي خلق جيش قوي مسلحاً تسليحاً عسكرياً، و إنشاء دولة حديثة متطورة بمختلف العلوم والفنون تستطيعان الوقوف بوجه الدول الأوربية الغربية اولاً، والحصول على موانئ بحرية في المياه الدافئة على بحري البلطيق والأسود للتخلص من المصاعب التي يلاقيها الروس في اعتمادهم على ميناء اركانجل الذي تتجمد مياهه معظم أوقات السنة وهو الطريق الوحيد إلى أوروبا ثانياً، كما أن رحلة القيصر إلى أوروبا حققت نجاحاً في الجوانب العلمية والاقتصادية والعسكرية، إلا أنها فشلت في انجاز ما خططت له الدبلوماسية في عقد تحالف روسي مسيحي ضد الدولة العثمانية، وصرفت اهتمام القيصر عن العثمانيين إلى مسائل وقضايا أخرى، فقد لاحظ أنه في العديد من دول البلطيق من بينها، بروسيا، وبولندا، والدانمارك وجود نمو متزايد لفكرة الحرب مع السويد، التي كانت آنذاك تحكم سيطرتها على القسم الأكبر من ساحل البلطيق، فاستثمر القيصر هذا الموقف، وقرر الاشتراك في الصراع، وتبعا لذلك تغيرت فكرته عند رحلته إلى أوروبا، بدلا من محاربة العثمانيين، رجع بفكرة محاربة السويديين من جهة، ونجحت هذه الرحلة في دراسة مختلف العلوم كالطبيعيات والرياضيات والعلوم العسكرية والشؤون البحرية، واكتساب الخبرات الصناعية والغنية من المجتمعات الأوربية في هولندا وبريطانيا وألمانيا ومحاولة تطبيقها في روسيا، و لاسيما في صناعة السفن التجارية والحربية الكبيرة، وتمكن أيضاً من الحصول على الكثير من الأسلحة والآلات، والكتب العلمية والخرائط الجغرافية وترجمتها من مختلف اللغات إلى اللغة الروسية، واستقدام العديد من الحرفيين والمهندسين والعلماء والأطباء، وخبراء المدفعية في روسيا من جهة أخرى.
خطاب الهوية بين المماثلة والغيرية
يحاول هذا البحث استقراء رؤية د. هشام جعيط من خلال كتاب \"أوروبا والإسلام\" فتبين لنا أنها محاولة تصور نظرة مثقف غير أوروبي من أصل إسلامي إلى أوروبا وإلى نفسه، فكانت نظرة غير مهووسة بالدفاع عن الذات أو الرفض الآخر وإنما نظرة تستقرئ مستقبل العلاقة بينهما، لذلك تبين لنا أن صورة الآخر في هذا الكتاب لم تكن منفصلة عن وضع المجتمع الذي بنيت فيه، فهي إنتاج اجتماعي يتزاوج فيها مطلب الحقيقة مع شرط الوجود، لذا كان لابد للعالم الخارجي أن يساعد العرب على الخروج من عزلتهم ودمجهم في الإنسانية عيث يكون العالم عربي لاحقا في جملة الأمم حتى يخطوا خطوات في هذا الاتجاه اتجاه الانفتاح والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان.
مجالس التحديث في مصر
التجربة المصرية مع الحضارة، الأوربية الحديثة تشبه في بعض نواحيها تجارب غيرها من البلدان العربية التي عرفت الغرب، والذي أثار الاحتكاك به، وأخذ الارتشاف من أفكاره ونظمه ارتشاف الظامئ المنبهر. والأخذ بالمبادئ والنظم الديمقراطية في بداية القرن التاسع عشر والتي ظل أثرها يتسع باستمرار، قد هيأ للطبقات الشعبية الوسيلة التي تكفل لها التعبير عن مشاعرها بمزيد من الوضوح، وبدفعة قوية من محمد علي وبجهد المفكرين أمثال جمال الدين الأفغاني وتلامذته وانتشار الصحف وواقع الاحتكاك بالغرب وتحت تهديده نمت كل تيارات الفكر الكبرى. كان مهمة واضعي البرلمان ولوائحه هي صيانة مصالحهم، فقد كانوا محتفظين تجاه أشياعهم نفس تحفظهم تجاه غرائمهم، ومن هذه الظروف منحت مصر نفسها دستور استوحت اغلب نصوصه من القانون البلجيكي، وقد صدر في 19 نيسان عام 1923 ووضع الجزء الأكبر من سيادة الدولة، وكذلك مسؤولية الوزراء في يد البرلمان.\"
ملاحظات إنتقادية على هيجل في معالجة إفريقيا
يناقش هذا البحث مدى كفاية الإطار الثقافي لهيجل؛ الذي بنى عليه فلسفة التاريخ؛ التي تستبعد أفريقيا من مخطط الأشياء. إن الجدلية الهيجلية؛ هي مشروع يهدف إلى استبعاد أفريقيا من التاريخ العالمي، مما يؤدي إلى بعض الأطروحات المثيرة للمشاكل مثل أطروحة هيجل حول العبودية، والتي ترتبط بمشكلة تكوين الطبقات ومفهومه عن الدولة. وبالتالي فإن هذا البحث هو دحض لموقف هيجل، ورسم رؤى من مناقشات سنجور (Senghor) للزنوجة كأيديولوجية الجيومناخية السياقية.
تفعيل دور الثقافة والحضارة الإسلامية ومردودها على الفنون المعمارية في الحضارة الأوربية
لقد غفل الكثيرون في العالم الغربي أو تغافلوا أن الحضارة الأوربية التي تتميز بالتكنولوجيا الحديثة اقامت ركائزها في الأصل على الحضارة العربية الإسلامية التي سادت قبل ألف عام، وتناسوا أن العلماء المسلمين في ذلك العهد هم الذين اكتشفوا علوم الجبر، وأن الأطباء المسلمين هم الذين توصلوا إلى علاج أمراض عديدة مثل الربو وأمراض العيون، وأن المسلمين المخترعين هم الذين صمموا الأشكال الأولى للمظلات ، وأن علماء الفلك المسلمين هم الذين حسبوا حجم كوكب الأرض بدقة شديدة ، وذلك في الوقت الذي كان فيه الأوربيون يتصورون أن الأرض مسطحة. هل يتذكر هؤلاء الذين يتهجمون على العرب ويكيدون لهم كيدا الإسهامات الجليلة للحضارة العربية الإسلامية الممتازة في وضع البذرة التي صنعت التقدم الحالي في الغرب؟ إجابات تلك الأسئلة يرسم لوحة متكاملة لهؤلاء الذين يريدون إضاعة تاريخ الحضارة العربية الإسلامية وأثرها في التقدم الأوربي. لم يكن الفن الإسلامي له أتجاه واحد في القرون الطويلة التي ظهر فيها، وهذا أمر طبيعي لأنه فن موحد ذو مبدأ واحد وثقافات متعددة في جميع أقاليم الإمبراطورية الإسلامية. ويلاحظ أنه أثناء الفتوحات الإسلامية امتزجت ثقافة العرب بأهل البلاد التي أخضعوها ويعد أن تتلمذ الصناع العرب علي أيدي الفنيين منهم نتيجة للاختلاط بين أهل للك البلاد، نشأت فنون متشابهة في جملتها ويمكن تمييزها عن غيرها من الفنون ، ولكنها متباينة في تفاصيلها، لقد كان الفن المعماري أكثر الفنون أتصالا بالأقاليم الذي ينشأ فيه، وكان تبادل العناصر الفنية وتبادلها بعضها ببعض أسهل في ميدان الفنون الزخرفية. لقد تأثر وأثر الإسلام علي المناطق الاوروبية التي فتحها المسلمون مع الفتوحات الاسلامية ، وظل موجودا بأثره المعتقدي وتأثيره الحضاري والفكري عليهم، وهما الأثر والتأثير اللذان ساهما في نهضة أوروبا، وخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن المنطق الداخلي للعالمية الحضارة والدعوة في الإسلام لم يقم اطلاقا على منهجية تربط هذه العالمية بسياسة الدولة ومصالحها. وفى هذا البحث نلقى الضوء على أثر الحضارة الإسلامية (لتعظيم) دورها في تطور النهضة الأوربية الحديثة وذلك من خلال مبحثين يتناول المبحث الأول تأثير الثقافة الاسلامية على الحضارة الغربية. أما المبحث الثاني فنتناول فيه الحضارة الإسلامية على العمارة والعمارة الداخلية في بعض نماذج بلاد الأندلس بالعصر الأموي.
النهضة الكارولنجية زمن شارلمان 151-199 هـ. = 768-814 م
لقد تفوقت الأهمية الحضارية على الأهمية السياسية في الدولة الكارولنجية والدليل على ذلك أن هذه الدولة التي أنشأها شارلمان لم تعش كثيرا بعد موته (ت 199هـ/ 814م). وتعد النظم الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في هذه المرحلة رغم بساطتها بداية لحضارة أوربا في العصور الوسطى وهي التي أضاعت الطريق لحضارات أخرى تلتها على الأرض الأوروبية، ولقد كانت هذه النهضة فترة من فترات البطولة المتعددة في العصور الوسطى المظلمة، ولولا ما اتصف به خلفاء شارلمان من عجز وما شجر بينهم من نزاع لكان من المستطاع أن تقضي هذه النهضة على ظلمات تلك العصور وعلى النزاع الذي نشب بين الكنيسة والدولة ومزقها شر تمزيق.
أضواء على فضل حضارة العرب عل أوروبا
كشف المقال عن موضوع بعنوان أضواء على فضل حضارة العرب على أوروبا. كانت الحضارة الشرقية الإسلامية صاحبة النواة الأولى في حضارة الغرب الأوروبي، وكانت من أهم وأبرز الدعائم التي قامت عليها حضارة أوروبا، ولقد انتقلت الحضارة الشرقية الإسلامية إلى بلدان الغرب الأوروبي عن طريق معابر متعددة تتمثل في المدن والبلدان التي فتحها العرب المسلمون واستوطنوها واستقروا بها، وخاصة تلك البلدان الواقعة في حوض البحر المتوسط والوثيقة الصلة والاتصالات بالدول الأوروبية. وأشار المقال أنه كان للحجاج المسيحيين القادمين من بلدان أوروبا دور هام في نقل كثير من الموروث الثقافي للحضارة الشرقية إلى بلادهم. وكذلك كان للحروب الصليبية دور بارز وخطير في نقل حضارة المشرق الإسلامي إلى دول الغرب الأوروبي خصوصاً بعدما تكونت الإمارات الصليبية الأربع، وتأثر مستوطنوها من الأوربيين الصليبيين بحضارة العرب والمسلمين نتيجة الاختلاط والمعايشة. واختتم المقال بأن تأثير الحضارة العربية الإسلامية في الغرب الأوروبي كان عظيماً وقد أنتج ذلك ثماره بعد عصر الثورة الصناعية بأوروبا، لذا لا نبالغ إن قلنا إن العرب وحدهم هم أصحاب الفضل على أوروبا وأصحاب اللبنة الأولى لما هم فيه الآن من تقدم ورقى وحضارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022