Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "الحفريات الأثرية مصر"
Sort by:
أطلس المواقع الأثرية بمحافظات (الإسماعيلية-بور سعيد-السويس)
أطلس المواقع الأثرية في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس\" هو الأطلس الثاني عشر في سلسلة من أطالس المواقع الأثرية، كجزء من مشروع \"الخريطة الأثرية لمصر\" والذي ينفذ في إطار التعاون القائم بين وزارة الآثار ومكتبة الإسكندرية ممثلة في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي وجميع المواقع في هذا الأطلس حددت تماما على خرائط لمنطقة آثار مدن القناة الثلاثة بمقياس رسم صغير وتعطي بيانات تفصيلية دقيقة ولذلك يخدم هذا الأطلس كأداة مساعدة قيمة في أعمال الحماية والإدارة والحفائر بالمواقع المعنية.
مدينة الفرما في العصر الإسلامي الأول من القرن السابع وحتى الثاني عشر الميلادي
تحظى المدن الإسلامية بعناية كبيرة من قبل الجغرافيين العرب والرحالة وتعد مدينة الفرما من مدن مصر القديمة، والتي كان لها أهمية حربية واقتصادية وإدارية كبرى، وكانت حامية لمصر من جهة الشمال الشرقي لفترات طويلة، وعرفت خلال العصر الفرعوني بمدينة الإله أمون، وخلال العصرين اليوناني والروماني باسم بيلوزيوم أو بيلوز Pluseum, Pluse. ومن خلال الدراسة الميدانية تبين أن المدينة توجد في عام ۲۰۲۳م على شكل شريطي أقرب للمستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول (3.٥ كم) بينما تصل متوسط المسافة من الشمال إلى الجنوب حوالي (۳۹۰ متر) تقريبا وعلى مساحة (1.٣٧ كم۲)؛ وتزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية الإسلامية واليونانية، حيث تتضح وظيفتها الحربية منذ القدم. كشفت الحفريات الآثرية ومن خلال الدراسة الميدانية؛ أن مدينة الفرما قد استخدمت في أكثر من عصر تاريخي، فتوجد الآثار اليونانية والإسلامية، الأمر الذي يدعو لضرورة تركيز واستكمال الحفائر الآثرية بالمدينة، واستكشاف باقي مكوناتها سواء الفرما الإسلامية أو بيلوز اليونانية، واستغلالها كمزار سياحي هام، لا سيما وأنها كانت في مسار العائلة المقدسة. يلاحظ في الفترة ما بين القرنين العاشر- الثاني عشر الميلاديين أن الفرما خرجت من نطاق المعمور الدلتاوي أو ككورة كما كانت في السابق قاعدة إدارية مهمة (من العهد البيزنطي- القرن العاشر الميلادي)، وأصبحت المدينة قائمة فقط وما يجاورها ليس بمعمور مما أدى لخرابها؛ وساعد على ذلك عدة أسباب طبيعية أهمها؛ اندثار فرع النيل (الفرع البيلوزي) والذي كانت تقع المدينة على حافته الشرقية؛ حيث كان يسهل اتصالها بالدلتا ويوفر لها الماء العذب، وأسباب بشرية أهمها مهاجمة بلدوين وما الحقة بالمدينة من نهب وحرق، والصراع الذي دار بين شاور وضرغام. انقسمت وظيفة المدينة ما بين ثلاث وظائف أساسية هما الوظيفة التجارية والوظيفة الحربية والوظيفة الإدارية؛ فالوظيفة التجارية كانت بفضل موقعها الجغرافي على البحر المتوسط وقرب المسافة بينها وبين مدينة القلزم على خليج السويس حيث لا تتخطى المسافة بينهم ١٤٠كم تقريبا، أما الوظيفة الحربية؛ كانت الفرما من ثغور مصر الهامة والاستراتيجية سواء البرية أو البحرية، أما الوظيفة الإدارية، فقد كان اختيار المدينة كعاصمة لكورة الجفار يعكس أهميتها الإدارية والتجارية، بل أنها كانت كورة قائمة بذاتها.
40 سنة حفائر
يصطحبنا زاهى حواس عالم المصريات فى رحلة مثيرة استغرقت 40 سنة من حياته الحافلة بالمغامرات والاكتشافات الآثرية التى اضافت الكثير إلى تاريخ مصر القديم، وذلك ليطلع القارئ لأول مرة على اسرار الاكتشافات والقصص الإنسانية التى تسجل فى مؤلفات العلماء العلمية، ولهذا كان هذا الكتاب الذي يروى لنا من خلاله الأحداث والقصص التى صاحبت كل كشف آثرى وكذلك رؤيته لمستقبل تراثنا الحضارى.
تقارير حفائر كلية الآداب بجامعة القاهرة
تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في الكشف عن جزء من تراث كلية الآداب وتوثيقه؛ من خلال دراسة وثائق التقارير العلمية للحفائر في المعادي، وتونا الجبل، والأهرام، وغيرها من المناطق الأثرية الأخرى خلال القرن العشرين، والتي قام بكتابتها أساتذة الكلية في تخصص الآثار والجغرافيا الذين قاموا بالإشراف عليها. وتناولت الدراسة التعريف بتلك التقارير من حيث عددها، وشكلها، ولغتها، وتحليلها، واستنباط المعلومات التاريخية منها، واعتمدت على منهج البحث الوثائقي، مرتكزة في ذلك على الوثائق الرقمية لملفات الحفائر المحفوظة في وحدة الذاكرة الإلكترونية بالكلية، مع الاستعانة بالملفات الورقية، وتوصي الدراسة بأن يقدم الموقع الإلكتروني للجامعة والكلية معلومات عن حفائر الكلية، والأساتذة الذين قاموا بالإشراف عليها، واكتشافاتهم، والتقارير العلمية التي نشرت عنها؛ مما يلقي الضوء على فترة مهمة في تاريخ الكلية، كما يعد ذلك وسيلة لتوجيه نظر المجتمعات الأكاديمية وغيرها إلى أهمية الأرشيفات الأكاديمية في توثيق تاريخها، بالإضافة إلى احتوائها على وثائق جديرة بالبحث والاهتمام.
الحفائر الفرنسية في مصر
الكتاب يستعرض النشاط الأثري الفرنسي في مصر من خلال الحفائر والبرامج البحثية التي تجري حاليا، ليس فقط في مواقع الآثار الفرعونية، ولكن أيضا على نطاق أوسع، على البقايا من عصور ما قبل التاريخ وحتى فترة العصور الوسطى، ويقدم هذا الكتاب تعريفا بالمؤسسات الفرنسية المشاركة في العمليات الميدانية والمواقع التي قام بدراستها الأثريون وعلماء المصريات، بالتعاون مع شركاء مصريين أو دوليين، تحت رعاية وزارة الآثار المصرية.
أحدث الاكتشافات الأثرية في الساحل الشمالي الغربي
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" أحدث الاكتشافات الآثرية في الساحل الشمالي الغربي\". وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تمهيد جغرافي عن الساحل الشمالي الغربي. ثانياً: نبذة مختصرة عن الساحل الشمال الغربي. ثالثاً: في الدولة القديمة. رابعاً: في الدولة الوسطي. خامساً: في الدولة الحديثة. سادساً: في العصرين البطلمي والروماني. سابعاً: في العصر البيزنطي والعربي. ثامناً: اكتشاف موقع الحفائز. تاسعاً: المرحلة الثانية. عاشراً: معوقات العمل بالموقع (أولي الصعوبات التي يواجهها العمل الأثري في مثل هذه الأماكن، وجود الموقع في محيط عدة قري سياحية، وعدم تبعية الموقع لوزارة الآثار وتبعيته، وجهل من هؤلاء العمال). الحادي عشر: تأريخ الموقع. واختتمت الدراسة موضحة أن بعض القوالب الطوب المحروق المبعثرة بالموقع توحي باستخدامها ضمن عناصر البناء في هذه الجدران وهي طريقة معروفة في البناء في العصر البيزنطي بمعني استخدام مدماك أو أكثر من الأحجار ثم يليه صفين بامتداد الجدار من الطوب المحروق فالملاحظ في بناء الجدران أنها لم تكن سمكاً واحداً ولكنها كانت سميكة في بعض الأحيان 65 سم، وفي أحيان أخري 75سم عبارة عن صفين من الأحجار الغير منتظمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حفريات تحت سفح الأهرامات : مصر في عيون الأثريين الروس
يتضمن هذا الكتـاب بين طياته سـردا مفصلا عن النجاحـات التى قام بها طاقم البعثة الأثرية الروسـية على مدار سنوات عديدة السـنوات، حيث يزيل اللثام عن الاكتشـافات التى توصلوا إليها حتى هذه اللحظة، كما يقدم نبذة عن أعمال البعثة اليومية وتفاصيل حياتها أيضا، فضلا عن التنقيبات التى قام بها الأثريـون فى مصر، بلغة علمية دقيقة. ويتضمن الكتاب جزأين الجزء الأول بعنوان \"حفريات تحت سفح الهرم\" ويتكون من ثمانية فصول، والجزء الثانى بعنوان \"علم الآثار المصرى فى بداية القرن الحادى والعشرون\"، ويتكون من ثلاثة فصول.