Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
223
result(s) for
"الحكام العثمانيون"
Sort by:
استراتيجية الدولة العثمانية اتجاه المغرب الأقصى خلال عهد السلطان سليمان القانوني 1520-1566
2020
عرفت الدولة العثمانية خلال القرن 16م، توسعا كبيرا في جغرافيتها، نظرا للأقطار التي أخضعتها، أو خضعت لها في حالات أخرى، من خلال جهود السلاطين العثمانيين الذين عرفت الدولة خلال مراحل حكمهم قوة وتطورا، ومن أبرز هؤلاء السلطان سليمان القانوني 1520-1566. حيث عرفت الدولة العثمانية في عهده اتساعا كبيرا بعد الفتوحات التي قام بها في شتى المناطق، ومن بينها منطقة المغرب العربي التي دانت له بعد استنجاد أهلها في بعض أقطارها كالجزائر، وليبيا، واستعمال القوة في أقطارها الأخرى كحال تونس، أما الاستثناء الحاصل آنذاك هو عدم انضمام المغرب الأقصى لحكم الباب العالي نظرا لمجموعة من العوامل الداخلية، والخارجية، وانطلاقا من ذلك سعت الدولة العثمانية لوضع استراتيجية خاصة بهذه المنطقة تعرف باستراتيجية الاختراق الصامت. ففي ذلك الإطار قام العثمانيين بمحاولات متعددة لإحداث ثغرات في المنظومة العسكرية والسياسية المغربية لفتح المجال مستقبلا للتدخل والسيطرة على منطقة المغرب الأقصى، ففي المجال العسكري تمثلت استراتيجية الاختراق المتبعة في شقين: رسمي، وغير رسمي، أي أن الأول كان يتم بصفة سرية أما الثاني فقد كان في إطار رسمي من خلال نشاط البحرية العثمانية على سواحل المغرب الأقصى، أما الجانب السياسي فتمثل في محاولات التدخل في حيثيات الصراع بين أطراف النزاع المغربي آنذاك، عن طريق دعم وكسب الأطراف المؤيدة لها، وظهر ذلك في محطات عديدة. وفي مقابل ذلك سعى المغاربة وخاصة في العهد السعدي للدفاع عن منظومتهم، وحمايتها من الاختراق العثماني من خلال توحيد الجبهة الداخلية للمغرب سياسيا، وكذلك بناء منظومة عسكرية قوية لمجابهة الامتداد العثماني، أما في الجانب الديني سعى المغاربة إلى قطع الطريق أمام محاولة العثمانيين كسب الطرق الصوفية إلى صفهم، من خلال التضييق عليهم وحصرهم.
Journal Article
الساباطات ودورها الاجتماعي والأمني بقصور الحكام العثمانيين بمدينتي الجزائر وقسنطينة
2021
نشأت ظاهرة الساباطات كاستجابة للعوامل الاجتماعية والأمنية في المدينة الإسلامية، حيث تقام على الأزقة والدروب والشوارع. لم يشمل تطور الساباطات التخطيط ومواد البناء بل تعدى إلى تنوع الوظائف فبعدما كان الساباط لربط الأحياء بالشوارع، ولحماية الحكام العثمانيين يؤكد ذلك ما تشتمل عليه من هذه الغرف من عدة مستويات من النوافذ بعضها مفتوح بمستوى أرضية الغرفة، إضافة إلى ما سبق ذكره فقد كان الساباط يؤدي وظيفة حماية حكام الدولة العثمانية بالجزائر حيث اتجه الحكام إلى إقامة الساباطات التي تربط قصورهم بقاعة العرش، كما وجدت مقاعد لتقوم بوظيفة أمنية حيث أن حارس الحي يقوم بالجلوس عليها، إضافة إلى الزخرفة المعمارية والمتمثلة في العقود والأعمدة والتيجان والدعامات والحنيات والبروزات المعمارية وعناصر أخرى وجدت داخل وخارج الساباط وهي عناصر الإنارة والتهوية الطبيعية بظهور مناور سماوية وفتحات على الجدران ومدى الاستفادة من ميازيب صرف المياه لإبعاد الضرر عن المارة وإزالة خطر السيول على الساباط.
Journal Article
مشيخة العرب والسياسة العثمانية ببايلك قسنطينة
2008
يتناول البحث العلاقة السياسية بين الشيوخ الجزائريين، والحكام العثمانيين في إطار استراتيجية عثمانية عرفت بسياسة المحافظة على الوضع، التي تعني عدم التدخل في الشؤون الداخلية للرعية، وذلك يقتضي الحكم باللطف لا بالسيف، ويتجلى ذلك في الطريقة التي سلكها العثمانيون عند استيلائهم على الشرق الجزائري في العشرين الثانية من القرن السادس عشر الميلادي، حين وجدوا أربع قوى محلية ذات سيطرة عسكرية واقتصادية هي قبيلة الذواودة الهلالية بالصحراء وقبيلة الحنانشة بالحدود الشرقية، وأولاد مقران بالحدود الغربية وأسرة بني جلاب بمنطقة تقرت وتامسيلن. إذ عملت على كسب ولائها بمختلف الطرق السلمية وأهمها التحالفات الثنائية التي طبقها خير الدين بربروس أول حاكم عثماني بالجزائر مع أقوى هذه القبائل وهي قبيلة الذواودة، حكام الصحراء. ثم سياسة بايات قسنطينة التي تراوحت بين سياسة القوة، والمصاهرة، ومبدأ (فرق تسد)، على أن هذا المبدأ الذي طبقه بايات قسنطينة قد أثر تأثيرا سلبيا على العلاقات السياسية بين الشيوخ والبايات حتى أوشكت أن تعصف بالحكم العثماني كله في بايلك قسنطينة مما أدى إلى مقتل الباي نفسه، وقد كان ذلك الخلاف بين المشيخة والبايات عاملا ممهدا للاستعمار الفرنسي.
Journal Article
النفقات المالية والعينية المقدمة من سلاطين الدولة العثمانية لبلاد الحرمين الشريفين خلال العصر العثماني الأول \923-1220 هـ. / 1517-1805 م.\
2023
يهدف هذا البحث إلى بيان أبرز النفقات المالية والهبات العينية التي كان يرسلها السلاطين العثمانيون إلى بلاد الحرمين الشريفين، وذلك خلال العصر العثماني الأول الممتد بين سنوات 923-1220هـ/1517-1805م. وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يتناول إحدى أهم المراحل التاريخية من تاريخ الحرمين الشريفين، حيث يمثل العصر العثماني الأول عصر القوة والازدهار، وكان للعثمانيين خلال هذا العصر إنجازات كبيرة تجاه الحرمين الشريفين تحديدا. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التاريخي في الوقوف على أبرز هذه النفقات العثمانية وبيان طبيعتها ومحل صرفها، معتمدا في جمع المعلومة على وثائق تاريخية هامة، ثم انتهج البحث المنهج التحليلي لتفسير دوافع تلك النفقات وأهدافها المباشرة وغير المباشرة. وقد وقفت الدراسة على جملة من النتائج الهامة؛ منها أن السلطة العثمانية كانت ترسل الأموال والمرتبات السنوية إلى العربان القاطنين على طرق الحج لضمان سلامة الحجاج. ومنها أن بعض الهبات المالية والعينية العثمانية كانت ترسل عادة مع ركب الحج الشامي أو المصري وكانت توزع بمعرفة أمير مكة في الغالب الأعم.
Journal Article