Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6,802 result(s) for "الحكمة"
Sort by:
ورود في بساتين الحكمة
يتناول كتاب \"ورود في بساتين الحكمة\" والذي قام بتأليفه أو جمعه الدكتور \"محمد محمود عطا الله المبيضين\" في حوالي 240 صفحة من القطع المتوسط ويدور الكتاب حول موضوع الكلمة الطيبة فرب كلمة طيبة صادقة تستطيع أن تنتشل الإنسان من قعر اليأس والضياع والضعف إلى قمة النجاح والمجد والقوة، وهذه مقتطفات من بساتين الحكمة التي توضح وقع الكلمة الحسنة على الإنسان.
العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب
شاءت الحكمة الإلهية أن ينزل القرآن منجما، وأن تقترن بعض آي القرآن بوقائع وأحداث معينة سميت أسباب النزول، ولذلك حكم وفوائد ذكرها العلماء في كتبهم، ولكن فريقا من الناس وانطلاقا من الرغبة في تحجيم الشريعة وتضييق دائرة التكليف استغل هذه القضية أعني قضية أسباب النزول من أجل إثبات ما يتخيلونه من أوهام ما سموه التاريخية للقرآن الكريم حيث جعلوا الآيات القرآنية حبيسة للزمان والأشخاص والأحداث التي نزلت فيها، ولم يكتفوا بالآيات التي ثبت لها سبب نزول بل راحوا يستنبطون أسباب نزول لكل الآيات من خلال السياق النصي والتاريخي للآيات. لذلك جاء هذا البحث لرد هذه الفرية من خلال مناقشة المسألة المشهورة عند العلماء وهي \"العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب\".
العقل : الحكمة وصناعة الأفكار
لقد حاول في هذا الكتاب أن أقدم للقارئ الكريم مقاربة عميقة في موضوعها بسيطة في عرضها، كي تمكنه من إدراك ماهية هذا الشيء الذي يسمى العقل، وكيف يعمل، وكيف ينشا وكيف يترعرع وكيف ينضج وكيف يشيخ ومتى يهرم، وكيف يخلق الأفكار، وكيف يفهمها، وكيف يحفظها وينظمها ويستعيدها، وكيف تتطور الذاكرة، وكيف تتعدد مجالات الذكاء، وكيف يساهم الخيال في الإبداع، وماهية الوعي وأهئيته، وكيف تتشگل القناعات، وما دور العاطفة في صناعة الأفكار، وما أهمية الحدس والإلهام والشك والفضول المعرفي والتفكير الفلسفي في الإبداع، وكيف تعاطی المفكرون الأوائل مع العقل، وكيف قمه المتاخرون، وكيف يؤثر العقل في بنيتنا الأخلاقية واشينا الإيمانية، وكيف يتم توجيه السلوك، وما هي القوى التي تمارس تأثيرا خفية على العقل وظاهرة على عمله، وما هي الطرق التي يمكن أن ترتقي بنا من وهاد التفكير الاعتيادي إلى فضاء الحكمة والتفكير الاستثنائي.
الحكمة القديمة والعالم الحديث
كتاب الحكمة القديمة والعالم الحديث لقداسة الدلاي لاما يتحدث عن أهمية حصول ثورة روحية وأخلاقية على مستوى العالم هو لا يدعو للبوذية وإنما إلى تبني التعاطف والرحمة ويشدد على ذلك مع الآخرين كما أن الحفاظ على السلام الداخلي أمر مهم كي لا تتفاقم المعاناة في العالم يهدف الكتاب تجاه البشرية تتمثل في ممارسة هذا التعاطف بشكل يومي ومسؤول لخلق أمل جديد على هذه الأرض أيا كانت عقيدتك.
حضارة معاقة : (إمكانات هائلة تدار بحكمة هزيلة واستغراق في صراعات البقاء)
هذا كتاب استثنائي فريد، إنه رغم صغر حجمه فإنه زاخر بالحقائق والأفكار والرؤى والقضايا لقد تناول الكتاب قصة الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض قبل أكثر من مليوني سنة، وكيف أنه أمضى كل ذلك الزمن السرمدي، شريدا تائها عاجزا، ثم ابتكر اللغة وبدأ بإبتكار أدوات كليلة من الحجر والشجر، ومنذ زمن ليس بالبعيد ابتكر الزراعة وبدأ في الاستقرار وكانت الأقوام الرحل تجتاح المستقرين فتقتل وتسلب وتستعبد. كانت بدايات الإنسان موغلة في الضعف والكلال والعجز والشقاء ؛ ولم تكن توحي بأن هذا المخلوق البائس سوف يغزو الفضاء ويحط على القمر ويجوب آفاق الكون ويتعرف على كل شيء ولكنه رغم كل ما أنتجه من أفكار مضيئة، وما حققه من علوم دقيقة، وما أبدعه من آداب وفنون وتقنيات ؛ إلا أنه رغم ذلك ما زال محكوما بسوابق التاريخ إنه لم يستطع أن يتحرر من الأنساق الثقافية التي تنساب تلقائيا من كل جيل سابق إلى كل جيل لاحق، وبهذه الحتمة الثقافية بقي الإنسان أسيرا لماضيه القديم سواء من خلال ما تختزنه الجينات أو ما تتطبع به أدمغة الأجيال ... ورغم أن تعميم التعليم هو أضخم مشروع إنساني فكل الدول عممت التعليم إلا أن النتائج جاءت كارثية، فبقيت كل الأمم تعيد إنتاج ذاتها وبقي العلم لإنتاج القوة وبناء قدرات التمكين كما أنه ركز اهتمامه في الجوانب الاقتصادية، وحتى على مستوى الأفراد فإن الإنسان المعاصر يتعلم للوظيفة وليس حبا في المعرفة ولا إخلاصا للحقيقة ولا تنمية للوعي ولا بناء للأخلاق وإنما من أجل الوظيفة والوجاهة، لقد استغرق في متطلبات البقاء فلم يتجاوز الإحتياجات البدائية؛ وبذلك بقيت الحضارة المعاصرة حضارة معاقة: فكرا وأحلاقا ولكن رغم هذه الإعاقة فإنها قد قدمت للإنسان الفرد وللمرأة وللإنسانية أجمع مكتسبات عظيمة، ويكفي أن نتذكر أنه في كل الحضارات القديمة كانت الدول القوية تفترس الدول الأقل قوة فتسلب الأموال وتستعبد الرجال والنساء. وهذا مثال واحد على التغيرات النوعية التي طرأت على الحضارة الإنسانية إنها مكتسبات هائلة رغم أن الحضارة ما زالت معاقة لكنها قياسا بالحضارات القديمة تمثل وثبة هائلة لصالح الإنسان ...