Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الحكمة المتعالية"
Sort by:
الأنظار العالية في نقض الحكمة المتعالية
يتناول هذا الكتاب بالنقد والتحليل العلمي الركائز المعرفية والمباني الفلسفية الأولى لمدرسة المحكمة المتعالية التي تمثل النسخة الأخيرة للأفلاطونية المحدثة في العالم الإسلامي والتي كانت على مدى قرون ثلاثة وما زالت تهيمن بنزعتها التلفيقية (الفلسفية والدينية والعرفانية) على أكثر المدارس والحوزات العلمية الدينية التقليدية والجامعات الأكاديمية في المشرق الإسلامي، فهذا الكتاب يعرض على المهتمين بهذا الشأن محاكمة عقلية يقارن فيها المؤلف بين آراء رائد هذه المدرسة ومؤسسها الفيلسوف المشهور صدر الدين الشيرازي المعروف بـ\"الملا صدرا\" وآراء أستاذه المعلم الثالث المعروف بـ\"السيد الداماد\" ويكشف بالنقد والتحليل العقلي البرهاني عن حقيقة أدق المسائل وأهمها في تاريخ الفلسفة الإسلامية، أعني تلك المتمثلة بـ \"أصالة الماهية والوجود\".
مفهوم السببية عند الشيرازي
لم يكن صدر الدين الشيرازي الفيلسوف الأول الذي ناقش مفهوم السببية من الناحية الفلسفية إلا أنه الفيلسوف المسلم الأول الذي اتجه بهذا المبحث نحو الاتجاه الوجودي مستفيداً من الإرث الفلسفي اليوناني، ولعل أهم مصدر للشيرازي في الفلسفة اليونانية هو الفلسفة الأفلوطوينية وتجلياتها الإسلامية من أمثال الفلسفة السينوية، وسنحاول في هذا البحث رصد المقال الفلسفي كما تجسد في الجهد الكلامي الذي استحضر التراث الفلسفي اليوناني لمفهوم السببية كما تمثل في جهد التراث الأشعري، وغيره من المدارس الكلامية، كما سيناقش البحث خصوصية تناول الشيرازي لمفهوم السببية. سنحاول في هذا البحث تقصي أبعاد الخطاب الفلسفي للشيرازي في تناوله لأنواع عديدة لمفهوم السببية على مستوى العلة والمعلول وأنواعهما، وعلاقتهما مع بعضهما فيما سيشكل مفهوم السببية في التراث الفلسفي الفيضي.
النظام الفلسفي لمدرسة الحكمة المتعالية = The philosophical system of the school al-hikma al-motaalia school
يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بالنظام الفلسفي للحكيم الكبير صدر الدين الشيرازي فأصحاب النظم الفلسفية لم يتكفلوا القيام ببيان نظمهم الفلسفية بل ذكروا العديد من النظريات في مختلف كتبهم ضمن تنظيم وتنسيق أولي دون القيام بعملية تمييز بين القضايا التي تشكل أساسا في نظامهم الفلسفي وبين سائر القضايا والمسائل وتحدد دورها في البنية الفلسفية لهذا النظام وأكثر ما يهتم به هؤلاء هو إثبات المدعيات الفلسفية وقليلا ما يتعرضون لتوضيح أصل تلك المدعيات.
العقلانية في العرفان الإسلامي
تعددت الانتقادات التي وجهت المدرسة العرفان والتصوف في العالم الإسلامي، غير أن أهم هذه الانتقادات هي التي سعت إلى تقويض البناء الإبستمولوجي للعرفان عبر اتهامه باللاعقلانية، لكننا نعتقد أن جل هذه الانتقادات كانت متسرعة؛ ولهذا، سعينا في هذه المقالة إلى دراسة الموقف الحقيقي للعرفان الإسلامي من مسألة العقلانية؛ وذلك عن طريق الإجابة عن السؤالين الأساسين الآتيين: ما هي مختلف المواقف من العقلانية؟ وما موقف العرفان من العقل والشهود والشرع باعتبار أن الموقف من هذه المصادر المعرفية يحدد لنا موقف العرفان من العقلانية؟ والاستعانة بمنهج البحث الوصفي والتحليلي، والمقارني أحيانا تبين أن العقلانية العرفانية هي عقلانية توفيقية شاملة، استطاعت أن تصوغ نظامها المعرفي على أسس قويمة، مستفيدة في ذلك من كافة المصادر المعرفية؛ أي الوحي والعقل والشهود؛ واتضح أن الذين انتقدوا العرفان لمخالفته أصول العقلانية مخطئون تماما، إما لأنهم لم يفهموا العرفان، وخلطوه ببعض النظريات والممارسات الخاطئة، أو أنهم لم يفهموا العقلانية، وحصروها في تفسير واحد باطل.
مفهوم الخيال في فلسفة الحكمة المتعالية للشيرازي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" مفهوم الخيال في فلسفة الحكمة المتعالية للشيرازي\". وتناولت الدراسة عدة محاور والتي تمثلت في: المحور الأول: ترجمة موجزة عن حياة الشيرازي. المحور الثاني: تعريف الخيال لغة واصطلاحاً، وتناول هذا المحور نقطتين وهما: أولاً: الخيال لغة، ثانياً: الخيال اصطلاحاً. المحور الثالث: مفهوم الخيال عند صدر الدين الشيرازي، واشتمل هذا المحور على عدة نقاط وهم: أولاً: أقسام النفس وقواها، ثانياً: كيفية حدوث الإدراك، ثالثاً: تعريف الخيال لدي الشيرازي، رابعاً: إثبات قوة الخيال ومغايرتها للحس المشترك، خامساً: روحانية الخيال، سادساً: براهين تجريد الخيال، سابعاً: مادية الخيال عند ابن سينا، ثامناً: الخيال عند إخوان الصفاء، تاسعاً: الخيال عند ابن عربي، عاشراً: موقف هنري برغسن من فكرة الانطباع، الحادي عشر: موقف العلم الحديث من ارتسام الصور في المخ. واختتمت الدراسة موضحة أن صدر الدين الشيرازي يعد نموذجا لفكر فلسفي عميق متكامل تسوده روح الحكمة، مما يدل على أن الفلسفة لم تنته بنهاية ابن رشد كما ادعي المدعون، ولهذا فإننا نختلف مع بعض الباحثين الذين حاولوا نسبته إلى تطور داروين وإلى الفلسفة الماركسية مع إثبات قصوره عنهما، والحقيقة أنه ليس من هؤلاء ولا أولئك. والشيرازي له تفرده الفكري وريادته، إزاء التراث الحافل الذي تركه السابقون في قضية الخيال، من أمثال إخوان الصفاء وابن عربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإنسان الكامل من خلال كتاب \الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة\ للملا صدرا
استهدف المقال تسليط الضوء على الإنسان الكامل من خلال كتاب \"الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة \" للملاصدرا\". وذكر المقال أنه منذ كان الوجود، والإنسان يتنفس حقيقتين: حقيقة حاجاته الموضوعية المادية ولوازم معيشه وأنسه وأمنه، وحقيقة نفسه التي ما انفكت قلقة، خائفة، مسكونة بالهواجس والاسئلة التي لا تهدأ ولا تنتهي. وتناول المقال نقطتين وهما: أولاً: فكر الكمال الشيرازي. ثانياً: الإنسان الكامل في الحركة الجوهرية عند الشيرازي. وبين المقال أن أرقي الموجودات في هذا العالم السفلي، هو الإنسان الكامل، وقد طوي في داخله جميع الكمالات التي للموجودات الأدني منه في المرتبة الوجودية. كما أظهر أن الملاصدرا رأي أن الحركة في الجوهر تستلزم القول بالحركة في كل من الصور النوعية والجسمية وفي العالم. واختتم المقال ذاكراً أن قول الملاصدرا بالحركة الجوهرية برداً وسلاماً على الكثيرين من الحكماء من مجايليه ويبدو أنهم قسوا في نقدهم لأخذه بها وقالوا إنه أحدث فيها ما لم يقل به أحد من الحكماء قبله، حتي أنه اتهمهم بالكذب والظلم، ورد عليهم بالبرهان تارة وبالقرآن تارة، وبكلمات الأوائل تارة ثالثة، وبخاصة من خلال ما قاله\" معلم الفلسفة اليونانية في كتابه المعروف بكتاب أوتولوجيا، ومعناه معرفة الربوية\" وكذلك من خلال ما قال به الشيخ العربي ( كذا) في فصوص الحكم، وذلك ليثبت صدر الدين الشيرازي من بعد نظريته في الحركة الدائمة السيالة في العالم الطبيعي وفي العالم الأكبر الإنسان حتي يبلغ هذا الأخير كل كماله وترقيه ويستكمل دورته في عدته إلي بارئه، فهو المبدأ والمنتهي والفاعل والغاية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأبستمولوجيا العرفانية عند \ ملا صدرا \ وعلاقتها بالحكمة المتعالية
بتناوله بعض رؤى ومرتكزات الحكمة المتعالية لدى الملا صدرا، يعالج الموضوع مسألة ابستمولوجية تتعلق بالمعرفة العرفانية النابعة من رؤية توحيدية للوجود. وقد تعرضنا فيه إلى التعريف بالملا صدرا وأعماله ومراحل حياته. ثم التعريف ببعض المصطلحات؛ كالأبستمولوجيا، والعرفان، والحكمة المتعالية، مع بحث علاقتها بالحكمة المتعالية عند الملا صدرا. وبينا أن الحكمة المتعالية منهج تكامل في مزجه بين البرهان والقرآن والعرفان، يتخذ من النص المقدس ضابطا. كما أبرزنا أن مباحث الأبستمولوجيا الصدرائية يتعدى متعلق المعرفة فيها ليشمل الذهني والخارجي، والمادي والمجرد، والدنيوي والأخروي، والمعقول وما وراء المعقول، ثم تطرقنا إلى بيان حدود المعرفة ومجالاتها عند ملا صدرا وكذا طرق المعرفة عنده. وأخيراً تعرضنا إلي بعض النماذج النظرية التي أفرزتها الأبستمولوجيا الصدرائية، ليخلص البحث إلي نتائج أهمها: إن الأبستمولوجيا العرفانية للملا صدرا قد أفرزت نظريات عميقة في تفسير الحقائق الوجودية وقضايا المبدأ والمعاد، وكلها مهمة بالنسبة إلى نظرية المعرفة.