Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
250 result(s) for "الحكمة فلسفة"
Sort by:
العلاقة بين القرآن والفلسفة: دراسة وصفية مقارنة
يتناول هذا البحث قضية معاصرة، هي مسألةُ التوفيق بين القرآن والفلسفة في المبادئ والغايات والنتائج، وبحثُ أقوال المؤيدين والمعارضين لها. وتناول أيضاً عرضاً للعلاقة بين مصطلحي الحكمة والفلسفة، ومدى تطابق مفهوم المعنيين، وآراء الباحثين في العلاقة بينهما، وأثر ذلك في الدراسات الإسلامية. وخلص البحث إلى مجموعة النتائج التي تُبيِّن الفصل في هذه المسألة.
شغف الحكمة : تاريخ مختصر جدا للفلسفة
نحن ها هنا بالأحرى نقدم إيجازا للفلسفة المعاصرة كما فمنا في كتابنا السابق بتبني سياسة حصيفة بحسث ألا نتحدث عن فلاسفة هم على قيد الحياة لأننا ببساطة تنقصنا الصورة الكاملة على الحكم أو التكهن لأن البدع والمووضات الفلسفية الحالية سيكون لها تأثير أو جدوى في حقبة دون أخرى وكذلك لم نخض في متاهات التصريحات عن ما هو عام أو غير هام.
التصور القرآني لفلسفة الحكم عند النبي سليمان عليه الصلاة والسلام
نبي الله سليمان عليه السلام كان ملكاً لديه إمكانية هائلة، وقد سخر هذه الإمكانيات لنشر دعوة الإيمان بالله، وكان له أسلوب في العلاقات الدولية (مع بلقيس مثلاً)، كما كان له منهجه في الإدارة والحكم ومتابعة الرعية (فتفقد الطير)، وشخصيته القوة في تسخير العصاة (الجن). وقد قمت بتقسيم الدراسة إلى ثلاثة فصول، تسبقها مقدمة، وتتبعها خاتمة. عنوان البحث: التصور القرآني لفلسفة الحكم عند النبي سليمان عليه السلام، وهو يحتوي على مدخل يتناول السياسة الشرعية وفلسفة الحكم، وينقسم بعد ذلك إلى ثلاثة فصول كالتالي: الفصل الأول: القيادة لدى النبي سليمان عليه السلام. والآيات القرآنية الخاصة بفلسفة الحكم لديه. وفي الفصل الثاني الذي عنوانه: نموذج دولة القوة والإمكانات الكبيرة، تحدثت عن صفات وأخلاق لسليمان جعلته أهلاً للحكم والقيادة، ثم عن عناصر القوة لدى الدولة وحاكمها، وانعكاس ذلك على الرعية. أما الفصل الثالث فهو عبارة عن: نماذج تطبيقية من فلسفة الحكم في عهده، وقد حاولت فيه استنباط الفوائد من الآيات والأحداث، فكانت مجملة في خمس فوائد. وأخيراً جاءت الخاتمة: وتشمل على أهم النتائج التي توصل إليها البحث، والتوصيات التي يقترحها الباحث. بالإضافة إلى ثبت المصادر والمراجع وفهرس المحتويات.
الحكمة لمن يبحث عنها
تطمح دون شك عزيزي القارئ، إلى حياة ناجحة، ليس من الضروري أن تنجح ماديا في الحياة، بل أن ‏تقود حياتك نحو وجود خير وسعيد. ‏ ‎ ‎ دائما، وفي شتى أنحاء العالم، هناك رجال ونساء يغذون هذا التطلع ويعملون على تحقيقه، يرى الجميع أن ما ‏يعطي معنى لحياتنا، هو أن نكتسب قيما يرقى بنا على المستوى الإنساني من جهتي فأنا مقتنع بأن هذا المثل الأعلى الفلسفي للحكمة يظل موضوع بحت، لا يمت بصلة إلى عصرنا ‏فقط، لأننا لسنا على هذه الأرض لنحقق أمننا المادي، وتناسل ونستهلك كيف تكون ذاتك وتتوافق مع العالم؟ كيف تصبح أكثر حبا وصاحب فضائل؟ كيف تجد طريق التحرر ‏الداخلي؟ كيف تكبر على مستوى الفرح وتجد الصفاء؟ ‎ وهناك كثير من الأسئلة التي أجاب عنها فريدريك لونوار بإخلاص وبساطة، وقد بدأ بحثه في الحكمة منذ سن ‏المراهقة، ويقودنا بدوره على خطى ملهميه كأبيقور، وأبيكتوتيس، وبوذا، وشوانغ سو، ومونتين، وسبينوزا ‏وأيتي هيلسم، كما استهلم حكمة الأطفال إنه كتاب واضح ومكثف.
فلسفة الحكم عند المماليك بين القوة والتوريث
تدور فكرة البحث حول مسألتين متأصلتين في النظام المملوكي، باعتبار مدار الدولة قائمة على الفكرتين المتناقضتين، فالدولة المملوكية هي نتاج ما قبلها من الدول لكنها ذات طابع عسكري، أي جذورها ونشأتها عسكرية. الفكرة الأولى هي القوة التي اتسم بها المماليك، وقد كانت شعارهم في قيام الدولة، إذ هي العصبية التي جمعتهم وليس النسب، فكان منطق القوة عندهم يدور حول إمكانية المملوك (الأمير وما شابه ذلك) أن يجمع أكبر عدد ممكن من الجنود ويكون بهم قوة عسكرية تستطيع من فرض وجودهم والسيطرة على المشهد السياسي. وهذه القوة مرهونة بالمقبولية لدى عامة المماليك، فضلاً عن الإنجاز العسكري في الميدان. أما الفكرة الثانية الوراثة، ولعل ما يميز هذه الدولة عدم اعترافها بنظام الوراثة على الرغم من وجود سلاطين جاءوا عن طريق الوراثة؟ إلا أن ذلك لا يعبر عن إيمان المماليك بها، بل أنها جاءت فوق ظروف معينة سرعان ما تلاشت تلك الفكرة، وحتى من جاء عن طريقها لم تكن سلطنته قوية أو مستمرة لمدة من الزمن. لذلك نرى أن الدولة سارت وفق منطق القوة على حساب الوراثة التي كانت طارئة.
مختار الحكم ومحاسن الكلم
(مختار الحكم ومحاسن الكلم) لأبي الوفاء المبشر بن فاتك الآمري هو أول كتاب عربي في تاريخ الفلسفة استقصى فيه صاحبه أخبار الفلاسفة وتلاها بنبذ من أقوالهم تدخل في باب الحكم القصار والأمثال. فالفصل الذي عقده ابن النديم في (الفهرست) عن (أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب خاصا المصنفة في ذلك) إنما اقتصر على حديث قصير عن حياة الفيلسوف واهتم اهتماما بمؤلفاته وشروحها وما ترجم منها إلى السريانية والعربية، حديث يتسم بالدقة وتحرى الوقائع التاريخية، مما يجعل قيمته التاريخية العلمية أكبر من قيمة كتابنا هذا. ولكن (مختار الحكم) يمتاز عنه بتوسعه في إيراد الأخبار والحكايات عن هؤلاء الفلاسفة والحكماء الذين يترجم لهم، وبأنه أورد تلك النصوص التي كانت في نظره الغرض الأساسي من تأليف كتابه هذا، كما كان إيراد البيان عن المؤلفات والشروح والترجمات الهدف الأصلي من فصل ابن النديم. على أنه يلاحظ من مقارنة الترجمات المتناظرة بين ابن النديم والمبشر بن فاتك أن هذا الأخير لم ينقل وليس من ثمة تشابه بين الكتابين، على أن الأشخاص المشتركين بين عن (الفهرست) شيئا الكتابين لا يتجاوزون: فيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطوطاليس ومن هنا لا نستطيع أن تعد (الفهرست) لابن النديم من مصادر كتابنا هذا. وما من شك في أن كتاب (مختار الحكم) هو أوفى كتاب في العربية استقصى أقوال الفلاسفة والحكماء. فمادته تزيد عشرات المرات عما ورد في نظائره : مثل (جاويدان خرد) لمسكويه. و(الكلم الروحانية في الحكم اليونانية) لأبي الفرج بن هندو.
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
هذا الكتاب وجب القول أنه فتوى نقض وإبرام في شرعية الفلسفة، وتأسيس لفقه التأويل، ومن وراء ذلك طرح العلاقة بين الدين والمجتمع. وبعبارة أخرى الكتاب هو بيان حكم الشرع الإسلامي في \"علوم الأوائل\" وبالتخصيص \"الفلسفة وعلوم المنطق.\" والمخاطبون المعنيون الأول وبعبارة أخرى بهذه الفتوى، فهم، بدون شك، الفقهاء والمتكلمون، خاصة منهم \"من نهى عن النظر\" في كتب القدماء ومنها \"كتب الحكمة\" وحكموا بالكفر على المشتغلين بها، بدعوى أنهم \"خرقوا الإجماع\" بتأويلهم أشياء في الشرع قيل عنها: \"أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها.\" نحن إذن إزاء فتوى رد واستئناف، ضد فتوى ابتدائية قضى فيها أصحابها بـ : 1- النهي عن النظر في كتب القدماء ومعلوم أن في مقدمتها كتب النطقة والفلسفة، 2- تكفير الفلاسفة المسلمين لكونهم، في نظر أصحاب الفتوى، \"خرقوا الاجتماع\" في التأويل. قضيتان تصدى لاستئناف النظر فيهما قاضي قضاة قرطبة الفقيه أبو الوليد ابن رشد الفيلسوف، فانتهى به إلى إصدار فتوى أخرى تبطل الأولى. وهذه الفتوى الاستثنائية تستند، كجميع الفتاوى والأحكام القضائية، على حيثيات يعرضها الفقيه الفيلسوف، عرضا مفصلا، يعتمد فيه على المعقول والمنقول معا، موظفا ثقافته الفقهية والكلامية والفلسفية الواسعة وقدرته الجدلية والبرهانية الفائقة.