Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الحكم الأشوري"
Sort by:
العلاقات الخارجية لمملكة يهوذا
عاشت مملكة يهوذا في حالة من السلام الداخلي إذ لم تعاني من الصراعات الداخلية على الحكم وكان الحكم مستقراً في أغلب الأوقات لأسرة داود عليه السلام، غير أنها في المقابل عانت خلال تاريخها القصير في فلسطين من سوء علاقاتها الخارجية، فقد رفضت الدخول في حلف مع مملكة إسرائيل والمملكة الأرامية في دمشق ضد القوة الأشورية الطامعة في المنطقة، بل وصل بها الحد إلى أن تتأمر ضدهما، وبعد زوال مملكة إسرائيل وجدت مملكة يهوذا نفسها وحيدة في مواجهة القوى الجديدة المتطلعة للسيطرة على فلسطين والمتمثلة في مصر وبابل. إضافة إلى ذلك اتسمت سياسة مملكة يهوذا بالعداء مع جارتها والشعوب المجاورة لها أو التي كانت تعيش معها مثل الأدوميين والعرب والفلسطينيين. كما استعرضت الدراسة الأعمال الداخلية لملوك مملكة يهوذا وولائاتهم الدينية.
الصراع الكوشي الآشوري ونهاية الحكم الكوشي لمصر
ترك انسحاب قوات المملكة المصرية الحديثة من بلاد النوبة فراغًا سياسيًّا فظهرت إلى حيز الوجود أسرة محلية، تقلدت زمام الأمر والسلطة مكونة دولة كوش (العهد النبتي)، ولكن نسبة لقلة النقوش المعاصرة لهذه الفترة فإن نشأة هذه الدولة قد أحاط بها شيء من الغموض، لقد قاد تمسك ملوك هذه الأسرة بعقيدة الإله آمون وولائهم الشديد له، وإخلاصهم في عبادته، إلى رغبتهم في تخليص شمال الوادي من الغزاة الليبيين، الذين لم يحترموا الديانة المصرية. من أجل ذلك قاموا بغزو مصر وفتحوها وحررها وصاروا ملوكًا عليها، وامتد طموحهم إلى آسيا التي برزت فيها قوة آشور كقوة ضاربة استولت على الممالك الصغيرة في فلسطين بما في ذلك مملكة يهوذا الصغيرة، وكانت تريد التهام الممالك الصغيرة حتى حدود مصر، فما كان من الملك الكوشي تهارقا إلا أن أوعز لتلك الدويلات بالثورة ضد الآشوريين. بهذا التحريض الكوشي والذي ربما بدافع إبعاد الآشوريين عن مصر، داخل الكوشيون في سلسلة من الحروبات الدامية مع الآشوريين ترتب عليها في نهاية المطاف ضياع نفوذهم على مصر نهائيًّا وتراجعهم إلى بلادهم مكتفين بحكمها ومستفيدين من الخبرة التي اكتسبوها في إدارة شئونها.
عفو ملوك المملكة الآشورية الحديثة 911 - 612 ق.م عن الحكام المتمردين
تطرق البحث إلى عفو ملوك المملكة الآشورية الحديثة (911- 612 ق.م) عن الحكام المتمردين، وعلى حسب المنهج التاريخي الذي يقوم على التحليل والاستنتاج، وقد تم تقسيمه إلى خمسة محاور رئيسة ضمت بمجملها من شملهم عفو الملوك الآشوريين من الحكام المتمردين على سلطتهم، وهم عدد ليس بالقليل من حكام مملكة قيدار العربية وجنوب بلاد الرافدين والساحل الفينيقي، وكذلك من حكام إيران القديمة ومصر. كذلك توصلت هذه الدراسة إلى أن الخصائص الجغرافية الصعبة لمناطق الحكام المتمردين، كانت أهم ما دفع الملوك الآشوريين للعفو عنهم. كما اتضح منها أن البعض من أولئك الحكام من عاد لاحقا للتمرد مجددا على السلطة الآشورية، والبعض الآخر حافظ على ارتباطه السياسي بالآشوريين طيلة المدة المتبقية من حياته.