Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
18 result(s) for "الحكم العثماني للجزائر 1830-1518"
Sort by:
الحياة الثقافية في مدينة تلمسان خلال العهد العثماني
يستعرض هذا المقال التاريخ الثقافي لمدينة تلمسان خلال العهد العثماني، ويركز على البعد التاريخي مدينة تلمسان والأحداث السياسية التي شهدتها خلال الحكم العثماني، وأبرز المؤسسات التعليمية والثقافية، وأشهر العلماء الذين برزوا في العلوم الدينية بالخصوص، والمعلوم أن تلمسان من مدن الغرب الجزائري، وكانت حاضرة للمغرب الأوسط خلال العصر الوسيط (منذ عهد السليمانيين الأدارسة والمرابطين والموحدين إلى غاية العهد الزياني)، وقد استقطب المدينة التيارات الفكرية والثقافية من المشرق والمغرب والأندلس، ولما تم إلحاقها بالحكم العثماني خفت إشعاعها الفكري نظرًا لمجموعة من العوامل أبرزها هجرة علمائها إلى مدينة فاس بالمغرب الأقصى، وتدهور مؤسساتها التعليمية، وكثرة الاضطرابات السياسية، ورغم هذا الوضع إلا أنها بقيت من مراكز العلم في البلاد الجزائرية طيلة القرون الثلاثة التي حكم فيها العثمانيون البلاد، وظهر بها مجموعة من الأعلام في العلوم الدينية. وكان التصوف من بين المجالات التي برزن على الساحة الاجتماعية والثقافية، وصار طاهرة شجعها العثمانيون، وصارت الزوايا التي غالبًا ما كان يؤسسها رواد الطرق الصوفية تقوم بدور هام في التعليم والخدمات الاجتماعية للعامة، وحافظت المساجد على دورها التعليمي والديني إضافة إلى المدارس التي كانت موجودة منذ العهد الزياني مثل المدرسة التاشفينية.
الدور السياسي للعلماء في الجزائر خلال العهد العثماني
كشف البحث عن الدور السياسي للعلماء في الجزائر خلال العهد العثماني. فقد رفع الله مكانة العلماء مقارنة ببقية الناس فلهذه الفئة من المجتمع مكانة عالية، يحترمهم الناس على اختلاف دراجاتهم الاجتماعية، فبالإضافة إلى المهام الأصلية التي كان يقوم بها العالم سوى أكان قاضيا أو مفتيا أو إماما كان له دور كبير في مجتمعه في مجالات متعددة منها المجال السياسي فقد كان حضور العلماء بارزا خاصة خلال العهد العثماني وهذا نظرا للمكانة التي كان يتبؤها العالم في مجتمعه إذ كان له مركز عالي ودور سياسي كبير. وأوضح البحث ظهور دور العلماء في توطيد الحكم العثماني في البلاد فهم الذين طلبوا من عروج وأخيه خير الدين مساعدتهم على طرد المحتل الإسباني من سواحل الجزائر فتحالف هذين الرجلين مع علماء المغرب الأوسط على محاولة تحرير المناطق المحتّلة من طرف إسبانيا. وأشار البحث إلى مشاركة العلماء في الديوان وفى الثورة ضد الحاكم فقد كانت العلاقة بين العلماء وبين الحكام تتأرجح بين الجيدة والسيئة خلال العهد العثماني حيث عرفت الجزائر العثمانية عدة ثورات ضد السلطة كان من وراء بعضها العلماء العالم أحمد بن القاضي ضد خير الدين بربروس. ثم أكد البحث على مساعدة العلماء في إخماد الثورات والتمردات، كما أكد على النشاط الدبلوماسي لهم والجهاد والاستشارة السياسية. وخلص البحث إلى أنه من خلال المهام التي أوكلت للعلماء خلال العهد العثماني يتبين الدور السياسي الكبير الذي أدوه خلال هذه الفترة كما كانت الحركة العلمية والثقافية في البلاد هم محركوها فقد قاموا بمهمة التدريس وتأليف الكتب وفي الميدان الاجتماعي فكان للعلماء في دور في الإصلاح ذات البين بين أفراد المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سلطة الصوفية على المجتمع الجزائري خلال العهد العثماني
هدفت الدراسة إلى التعرف على سلطة الصوفية على المجتمع الجزائري خلال العهد العثماني. فالعهد العثماني في الجزائر اتسم بانتشار ظاهرة التصوف وسيطرتها على توجيه مسار الحياة السياسية والاجتماعية والروحية بوجه لم يسبق لهذه البلاد أن عرفت مثيلاً له لكي نعرف دور الصوفية وموقفهم من الوجود العثماني كسلطة بديلة لابد من الإشارة إلى أن الحركة الصوفية بالجزائر كانت قد انتشرت بكامل القطر قبل مجيء العثمانيين. وجاءت الدراسة في ثلاثة عناصر، تناول الأول سلطة الصوفية على المجتمع الجزائري خلال العهد العثماني؛ حيث إن صوفية الثعالبة في الجزائر تحالفوا مع العثمانيين، وعقدوا مع بابا عروج العثماني معاهدة لصد الإسبان الذي كانوا متمركزين بصخرة \"بنيون\" على مقربة من شاطئ المدينة. واستعرض الثاني مؤسسات التصوف في الجزائر خلال العهد العثماني؛ حيث أن لانتشار الطرق الصوفية في الجزائر وبروز رجال الدين خلال العهد العثماني، دور هام في إبراز مميزات هذا العهد حين ظهرت مؤسسات مختلفة ومتنوعة كل واحدة تكون تابعة لرجل ما أو رجل دين وتسمي على اسمه ويتوارثها من بعد وفاته أبناءه، ومن هذه المؤسسات الوقف، والمساجد، والمدارس العلمية، والمكتبات. وأشار الثالث إلى موقف الطرق الصوفية من النظام التركي (العثماني) بالجزائر والتي تمثلت في العلاقة المتجسدة في سلطة مشايخ الطرق الصوفية، وأنها لم تكن ذات وجهة واحدة ولم تكن قادرة. وختاماً توصلت الدراسة إلى أن موقف رجال الصوفية وعلاقتهم بفئة الحكام العثمانيين والتي تتميز بالتباين والاختلاف (مؤيد، معارض، وسط) فإن لهؤلاء سلطة سياسية ونفوذ كبير على المجتمع الجزائري، الأمر الذي جعل حكومة الأتراك، تبدي مخاوفها من هاته السلطة الصوفية، وتحسب لها ألف حساب، فنجدها تلجأ إلى شتى الوسائل من أجل كسب ولائها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021