Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "الحكم والمأثورات العصر العباسي الثاني"
Sort by:
خاص الخاص في الأمثال
هذا الكتاب (خاص الخاص) شعرية ونثرية عرف أبو منصور كيف بتميزها، بل كيف يقتطفها من رياض الأدب غضة نضيرة ويعرضها على قرائه غذاء لأرواحهم وجلاء لعيونهم وترويضا لأذهانهم. فالعالم يجد فيه بغيه والأديب يرى فيه حاجة والطالب يلقى فيه فائدة. وكل قارئ مهما كانت ثقافته وتنوعت دراسته هو مستعذب لما يقرأ مستلطف لما يرى، مستفيد مما يطالع، ولقد كان الثعلبي ذواقة فيما اختار في هذا الكتاب فعرف كيف يطرح أمام أبصارنا بدائع النثر وطرائف الشعر، وعرف كيف يثير اهتمامنا بما كتب لنتابعه متابعة هينة عذبة تشوق وتروق.
التمثل والمحاضرة
هذا الكتاب الممتع للأديب الفريد أبي منصور الثعالبي يضم العديد من الأمثال التي تخص الإسلامي والجاهلي والعربي والعجمي، الملوكي والسوقي، والخاص والعام، ويضم نشر ما يجري مجراها من ألفاظهم، ويتضمن ما يأخذ مأخذها من فرائد النثر، وقلائد النظم، وفوائد الجد، ونوادر الهزل، فيوجد فيه ما يتمثل به من القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وجوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وكلام الأنبياء عليهم السلام، وكلام الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، وعيون أمثال العرب والعجم، وما يناسبها وما يشاكلها من نتف الخلفاء، وفقر الملوك والوزراء، ونكت الزهاد والحكماء، ولمع المحدثين والفقهاء، وحكم الفلاسفة والأطباء، وغرر البلغاء.
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
يتناول كتاب (ثمار القلوب في المضاف والمنسوب) والذي قامه بتأليفه (أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى) في حوالي (608) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأمثال العربية) مستعرضا المحتويات التالية : كتاب في اللغة يعتمد على ذكر اشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها، وتكثر في النثر والنظم على ألسن الخاصة والعامة استعملها، كقولهم : غراب نوح، ونار ابراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان، وحمار غزير، وبردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وغير ذلك الكثير
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
هذا الكتاب لأبي منصور الثعالبي من الكتب التي اتسمت بجمال التأليف وتنسيق الأبواب، مع شرف الغاية وكرم المقصد، بناء على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها ويكثر في النظم والنثر وعلي ألسنة الخاصة والعامة استعمالها. كقولهم : غراب نوح، ونار إبراهيم وذئب يوسف وغير ذلك وقد خرجها المؤلف من واحد وستين بابا ينطق كل منها بذكر ما يشتمل عليه أولا ويفصح عن الاستشهاد وسياقة المواد آخرا وما فيها إلا ما يتعلق من المثل بسبب ويوفي من اللغة والشعر على طرف ويضرب في التشبيهات والاستعارات بسهم ويأخذ من الأخبار والأنساب بقسم ويجيل من خصائص البلدان والأماكن قدحا ويجري من أعاجيب الأحاديث شوطا.
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
هذا الكتاب لأبي منصور الثعالبي من الكتب التي اتسمت بجمال التأليف وتنسيق الأبواب مع شرف الغاية وكرم المقصد بناء على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها ويكثر في النظم والنثر وعلى ألسنة الخاصة والعامة استعمالها كقولهم غراب نوح ونار إبراهيم وذئب يوسف وغير ذلك وقد خرجها المؤلف من واحد وستين بابا ينطق كل منها بذكر ما يشتمل عليه أولا ويفصح عن الاستشهاد وسياقة المواد.
المختار من عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة
عين الأدب والسياسية وزين الحسب والرياسة\" كتاب هو من أمتع ما كتب في الأدب والسياسة. للأديب الأندلسي علي بن عبد الرحمن بن هذيل الفزازي. وهو من علماء الاجتماع المعروفين والمشهود لهم بسعة الاطلاع ورجاجة الرأي. وكان حافزه للعمل على كتابه هذا هو أن يكون تقدمة إلى السلطان محمد بن يوسف عام 763هـ. وقد صدره بالآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة التي تخدم الموضوع، وتضع له الأطر السليمة، وضمنه آراء العظماء، والحكماء، والعقلاء ووزعت في ثنايا الكتاب بأسلوب رائع ومشوق. ولم يغفل الكاتب دور الشعراء في بحثه هذا القيم، فهو يدرج لهم أشعارهم، ويناقشها، ويستنبط منها أجمل الحكم، وأبلغ المواعظ، بحيث تعيش القارئ مع هذا الكتاب وهو يستعرض أجمل الحكم وأبلغ المواعظ وأجدى النصائح، التي لو تقيد بها لوجد نفسه يصور في سلم الرقي، والرفعة، والعزة، التي نشرها الكاتب من خلال عباراته الجذلة، وأسلوبه المشوق، الذي يشد القارئ، ولا يستطيع ترك هذا السفر النفيس، حتى ينهيه قراءة وتفهما، في الوقت الذي يشعر فيه أنه بحاجة إلى إعادة قراءته مرات ومرات.