Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
81 result(s) for "الحكيم، توفيق، ت 1987"
Sort by:
الحيرة في مسرحية السلطان الحائر لتوفيق الحكيم
إن توظيف التراث الديني والاجتماعي لتكوين مادة خصبة للاستثمار بكتابة نصوص مسرحية معاصرة تحاكي الواقع، هي بحاجة لقدرات كاتب تكتمل فيه السمات الأخلاقية والإبداعية والمهارات الفنية لتشكيل الدراما الحديثة دون طمس هوية التراث العربي ورموزه الأسطورية، فجاء البحث ليقف على نص مسرحي يعالج قضية ذات امتداد تأريخي للإرث العربي ألا وهي الحيرة التي لازمت السلطة وقراراتها المصيرية، ولقد وفق توفيق الحكيم في تكوين دلالات جوهرية للحيرة عندما ربطها بالسلطان وسلطته، رأسماله بالنص صورة حكيمة بتوجهاته الصائبة، والملازمة على الدوم لدلالات مشبوهة تثيرها الحيرة التي ترافق البحث عن الحقيقة في كثير من العلوم والقضاء والأفكار والمعارف وغيرها من نواحي الحياة، فجاء النص المسرحي بصياغة درامية تعيد تأريخ السلطة الحكيمة المتوازنة الحاضرة بسير خلفائنا المسلمين، فيحيي الكاتب أمجاد أمة قام سلطانها على العدل والحق المبين، لنضع من خلال هذه الدراسة البحثية بمنهجيتها البنيوية إعادة توظيف الحيرة بنظرة حكيمة وبصيرة إنسانية تقود الأفراد والمجتمع لمزاولة سلطتهم التشاركية بروح النفع والإفادة، وتعزيز دعم سلطان الحق العظيم، وإبداع الإنسان المثقف الواعي الذي مازال يتعطش للجمال وسط معارك الحيرة المختلطة بالجهلة والحمقى والمتغطرسين من ذوي النفوس الضعيفة، ليكون البحث مدخلا جديدا يرتقي بالمهارات القيادية الناعمة المحاربة للفساد، ويعزز الحس الإنساني الملهم، ليقودها بحكمة متجاوزا تحديات حيرة العصر الحالي وذبذبات قراراتها، فيرسم الفرد ملامح جديدة في رحلة التغيير والتطوير تقوده ليتحكم بزمام السلطة الخيرة العظيمة.
الرسالة الأدبية في كتاب \زهرة العمر\ لتوفيق الحكيم
اختلف النقاد في تصنيف كتاب \"زهرة العمر\"، وبين الباحث أسباب ذلك الاختلاف، وذهب إلى أن الكتاب ينتمي لجنس الرسالة الأدبي، الذي يعد من الأجناس الأدبية التي ازدهرت في الأدب الغربي الحديث، مع وجود جذور له في الأدب العربي القديم. ودرس الباحث بنية الرسائل الواردة في ذلك الكتاب، وانطلق بدراسة المرسل \"توفيق الحكيم \" والمرسل إليه \" صديقه أندريه الفرنسي\" والظروف المصاحبة لإنشاء تلك الرسائل، ودوافع استمرارها لسنوات عديدة، ثم شرع بدراسة تفصيلية لبنية تلك الرسائل، وسماتها القارة، وجمالياتها المنطلقة من خيال مؤلفها، وعاطفته الجياشة تجاه صديقه الودود، والذي رأى فيه نموذج الأديب الغربي، وتبين بعد ذلك أن جنس الرسالة قادر على إتاحة المجال للأديب في طرق مواضيع مختلفة، وتتيح له مجالات متعددة لإطلاق مشاعره، والتعبير عن نفسه بأساليب متعددة قد تتغلب في بعض الأحيان على الأجناس الأدبية الأخرى، لما تمتاز به من عفوية في الطرح، حيث يخاطب المرسل متلقيا واحدا، دون أن يكون في ذهنه متلقين كثر، مما أثر ذلك على أن يعتمد الكاتب على الأسلوب الحواري بصورة كبيرة، ويوظفه في نقل أفكاره ومشاعره بطريقة جيدة، كما عكست تلك الرسائل ثقافة الكاتب وقوة أسلوبه وخياله الواسع، وتنوع مواضيعه الفكرية والأدبية، كما عكست صورة الانبهار بحضارة الغرب، ومقارنتها بحضارة العرب والمسلمين ومحاولة التوفيق بينهما في مجالات الأدب والثقافة بصورة خاصة.
سيميائية علامات الترقيم في الخطاب المسرحي
يعنى هذا البحث بدراسة علامات الترقيم في السيرة النبوية التي كتبها توفيق الحكيم (۱۸۹۸-۱۹۸۷م) بوصفها علامات غير لغوية ذات وظائف دلالية، دراسة سيميائية تداولية؛ لبيان دورها الدلالي في ذلك الخطاب المسرحي غير القابل للتجسيد على خشبة المسرح، وتتميز السيرة التي كتبها الحكيم بتناولها لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورسالته وبعثته في شكل حواري جديد ومتميز لم يسبقه إليه أحد. تهدف الدراسة إلى الكشف عن الوظائف الدلالية لعلامات الترقيم في الخطاب المسرحي، من خلال دراسة علامات الترقيم الموظفة في مسرحية \"محمد الرسول البشر\" بوصفها دوال غير لفظية أسهمت في تشكل هذا الخطاب عبر ما تحمله من دلالات ووظائف. وتتخذ الدراسة من سيميائية بيرس Peirce، التي تدرس العلامة وما يتولد عنها من دلالات، إطارا نظريا لدراسة علامات الترقيم بوصفها أيقونات بصرية وعلامات سيميائية دالة. تنقسم الدراسة إلى قسمين؛ قسم نظري يتناول السيميائية، وتاريخ علامات الترقيم في العربية، وتوفيق الحكيم (حياته وكتابته للسيرة النبوية). وقسم تطبيقي يدرس علامات الترقيم في المسرحية موضوع الدراسة، ويحللها في سياق توظيفها مبينا وظائفها الدلالية.
الاستلزام الحواري في مسرح الحكيم
جاء البحث بعنوان: الاستلزام الحواري في مسرح الحكيم \"السلطان الحائر نموذجا\"، ويهدف إلى الوقوف على ظاهرة \"الاستلزام الحواري\"، عندما يتم انتهاك قاعدة من القواعد التي تندرج ضمن مبدأ التعاون، القائم على مبادئ فرعية حددها الفيلسوف جرايس، هي: (الكمية، والكيفية، والمناسبة، والطريقة)، تلك القواعد التي تنظم وصول الرسالة اللغوية بشكلها الصحيح، والتي في ضوئها تتحقق قصدية كل من (المرسل والمستقبل)، وقد اختار البحث بعضا من المواضع التي تمثل انتهاكا لتلك المبادئ -سالفة الذكر -في مسرحية السلطان الحائر لتوفيق الحكيم؛ وذلك للوقوف على قصدية المتكلم فيما يقصده من معان ضمنية مستلزمه من حواره؛ إذ إن الاستلزام الحواري يبحث فيما يقصده المتكلم لا ما يقوله، وقد جاء البحث -بناء على هذا -في مبحثين تسبقهما مقدمة ومدخل ويلحق بهما خاتمة وثبت بأهم المصادر والمراجع.
التناص الديني في روايات توفيق الحكيم
يعد كل من \"القرآن الكريم\" و \"ألف ليلة\" و\"الشعب\" أو \"المجتمع\" هي مصادر التناص الثلاثة التي استلهمها فنيا في كتابة مؤلفاته: (المسرحيات -الروايات -الرسالات -المقالات... إلخ). - يتمتع \"توفيق الحكيم\" بثقافة دينية واسعة، فلم تقتصر ثقافته الدينية على القرآن فحسب، ولكن أطلع على الأديان الأخرى قبل التوراة، والأناجيل الأربعة. - \"زهرة العمر\" هي تلك الفترة التي قضاها \"توفيق الحكيم\" في باريس بين الفن والأدب، انقضت في مصر بتوليه مناصب القضاء العليا. - التناص القرآني، لدى \"توفيق الحكيم\"؛ يرجع لانفعاله بالجمال الفني، ولعل أول مظهر من مظاهره اتخاذه صورة التلاوة القرآنية الجميلة في الريف بأبي المسعود الشيخ الذي اتسم بجمال صوته، وحرص توفيق الحكيم على حفظ ما يتلى عليه من آيات القرآن الكريم فكان ما سبق ذكره حافزا له على محاكاته ليتلوها مثله بصوته الجميل.
أسطورة أوديب في المسرح اليوناني والمصري
هذا البحث عنوانه (أسطورة أوديب في المسرح اليوناني، والمصري: سوفوكليس، وتوفيق الحكيم أنموذجا) يدور حول تأثير أسطورة (أوديب) الإغريقية في الأدب العالمي، واتخاذ الأدباء هذه الأسطورة وسيلة للتعبير عن مكنوناتهم، وأفكارهم، وقضايا عصرهم من خلال القضية الأزلية التي ترتكز عليها هذه الأسطورة وهو الصراع بين الخير والشر، وعليه سيقوم هذا البحث بدراسة هذه الأسطورة في أصلها الإغريقي عند سوفوكليس وتأثيرها في الأدب العربي مقتصرة على مسرحية الملك أوديب لتوفيق الحكيم كنموذج للمسرح العربي الحديث. وسار البحث على (المنهج المقارن) في تحليل أوجه التشابه والاختلاف في تناول كلا الأدبين للأحداث الرئيسة، والشخصيات، والعقدة والحل وما أضافه توفيق الحكيم على النص الأصلي من إبداع يتناسب مع الثقافة العربية. قسمت البحث إلى تمهيد وأربعة مباحث التمهيد: التعريف بأسطورة أوديب، والمبحث الأول: الأسطورة في الأدب العالمي والعربي، والمبحث الثاني: أسطورة أوديب في أصلها الإغريقي عند سوفوكليس، والمبحث الثالث: أوديب في الأدب العربي عند توفيق الحكيم، والمبحث الرابع: أوجه التشابه والاختلاف بين أوديب سوفوكليس، وتوفيق الحكيم.
التناص في العادات الشعبية في روايات توفيق الحكيم
تعد رواية (عودة الروح) من أكثر الروايات التي تزخر بشتى ألوان التناص بخاصة تناص الأدب الشعبي أكثر شيوعا في هذه الرواية، كذلك العادات والتقاليد، والتناص الديني المباشر وغير مباشر. - لقد ألبس توفيق الحكيم الريف المصري ثوب الفقر والظلم وما يلقاه أبناؤه من عنت وعسف في روايتي \"يوميات نائب في الأرياف\" ورواية \"حمار الحكيم\" متمثلة في فساد الأداة الحكومية وعجز النظم الإدارية عن تحقيق العدالة بين جموع الفلاحين، كما زخرت كتابته بالسخرية اللاذعة من المرأة الريفية مقارنة بالمرأة الفرنسية. - تعد رواية \"عصفور من الشرق\" من أكثر روايته افتقارا للتناص فمن خلال القراءة الواعية المتأنية لهذه الرواية لا نجد تناصا للأدب الشعبي، فلعلنا نرجع ذلك إلى وصفه لحياته في باريس في تلك الفترة التي تنأى بشكل كبير عن مظاهر حياته في مصر.
The Real the Mythic and the Psychic in Edward Bellamy's Looking Backward 1887-2000 and Tawfiq Al-Hakim's People of the Cave
This research demonstrates the relationship between the real, the mythic and the psychic elements in Edward Bellamy's celebrated novel Looking Backward 2000-1887 and Tawfiq Al-Hakim's well-known play The People of the Cave. First, the research introduces various definitions of the term myth and how it constitutes a fertile soil for writers of all genres of literature. By resuscitating old myths, writers do not mean to imitate those myths but they seek interpretations and solutions to their contemporary issues. Moreover, the research examines the concepts of psychoanalysis, archetypes, collective unconscious as manifested in the writings of Thomas Bulfinch, Joseph Campbell, Sigmund Freud and Carl Gustav Jung for their direct relationship to mythology. While mythology is perceived as a means by which one can have a closer look at religion, culture, history and science, dreams embody the source book that provides one with the knowledge needed to understand the human psyche, its conscious and unconscious states. Then, the research traces the presence of the self, the shadow and the persona archetypes in Bellamy and Al-hakim's works mentioned above
النص المسرحي وجمالية التلقي
هناك علاقة جدلية بين النص المسرحي والمتلقي؛ إذ أن الاهتمام بالمتلقي قد انعكس على نحو واضح على الدراسات المسرحية، ولاسيما أن المسرح مؤهل لاستقبال مثل هذا الاهتمام؛ نظرا لطبيعته بوصفه فنا مرتبطا أشد الارتباط بالمتلقي، والمسرح هو الفن الذي تتحقق فيه أكثر تلك العلاقة الجدلية بين ما هو (إنتاجي)، وما هو (تقبلي). وقد أدرك توفيق الحكيم أن لعملية التواصل المسرحي لابد من وجود خمس قنوات رئيسة لا يمكن الاستغناء عنها، وهي المؤلف المسرحي، والمخرج، والممثل، والسينوغراف، والمتلقي؛ لذلك عمل توفيق الحكيم على تجسيد هذه القنوات في مسرحه على نحو عام، ومسرحية (أهل الكهف) على نحو خاص.