Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
28
result(s) for
"الحمامات الشعبية"
Sort by:
الحيزات الداخلية للحمامات الشعبية كمباني تراثية متكلمة
by
إبراهيم، دينا فكري جمال
,
حسن، سارة محمد بليغ
,
عبدالرحمن، أشرف حسين إبراهيم
in
الثقافة المعمارية
,
الحمامات الشعبية
,
العمارة المتكلمة
2023
تسلط هذه الدراسة الضوء على تفرد تصميم الحمامات الشعبية التراثية عن باقي المباني المعمارية، حيث يسهل التعرف عليها، فهي غالبا ما تستطيع بكل سهولة التعريف عن نفسها سواء بهيئتها المعمارية وتصميم حيزاتها الداخلية الفريد، أو بما احتوته وأفرزته من أرث ثقافي جعل من تلك المباني مباني حية ومتكلمة وأرث تاريخي زاخر بالكثير من الثقافة المعمارية والاجتماعية. ومع ذلك هناك عدم اهتمام بالحمام الشعبي وإهماله كارث ثقافي وتاريخي، وعدم انتباه او الأخذ في الاعتبار عند تصميم الحمامات الشعبية المستحدثة حاليا للإقبتاص والإستوحاء من فلسة تصميم الحيزات الداخلية له التي شكلت باعتبارها أحد ركائز الهوية له، ونحاول في هذه الدراسة التنويه عن بعض مميزات تصميم الحمامات الشعبية، وبعض ما أفرزه من تراث حي، في محاولة للمساهمة في الحفاظ على هذه الثقافة القومية والمحلية، بالإضافة إلى التوصية بتوجيه فكر التصميم الداخلي حاليا أن يكون من أنواع التشكيلات المتكلمة ويكون ذا هوية وشخصية معمارية، ليست كتل خرسانية متكررة لا تحقق البعد الوظيفي والثقافي والجمالي للمجتمع، في ظل الحداثة والعولمة من مسخ وتشويه واندثار.
Journal Article
حمام الصباغين \حمام سيدي بلحسن الغماري\ من روائع العمارة المرابطية بتلمسان
يعتبر حمام الصباغين أو حمام (سيدي أحمد بلحسن الغماري) حسب تداول أهل المدينة من العمائر المدنية العتيقة التي لها قيمة أثرية وتاريخية مهمة في نسيج المدينة القديمة بتلمسان. فعلى غرار دوره كحمّام يقصده العامة للاغتسال والطهارة يفضل البعض الأخر اللجوء إليه كمزار للتبرك بطيف الولي الصالح الناسك سيدي بلحسن الغماري، الذي مازال موضع جلوسه باق بقاء هذا الحمّام الذي هو مغلق منذ فترة طويلة؛ فحمام الصباغين هو امتداد للعمارة المدنية ذات الطابع المغربي الأندلسي الذي جلب إليه الاهتمام من طرف عدد كبير من الباحثين وخصوصا المستشرقين الفرنسيين يتقدمهم الإخوان جورج ووليام مارسي (Gorge et William Marcais) أوائل القرن العشرين. حيث سأحاول في هذا المقال تسليط الضوء على هذا المعلم الأثري المهم الذي يعاني من الإهمال مع إبراز جمال عناصره المعمارية الباقية؛ كما سأحاول تحديد فترة تشييده من خلال مقارنته بعمائر مرابطية أخرى وبعض المعطيات الأثرية والمعمارية الحديثة التي لم يتطرق إليها الباحثون من قبل.
Journal Article
فلسفة التدرج الحراري للقاعات الداخلية للحمامات الشعبية الإسلامية كقيمة صحية
by
إبراهيم، دينا فكري جمال
,
حسن، سارة محمد بليغ
,
عبدالرحمن، أشرف حسين إبراهيم
in
التراث الإسلامي
,
الحمامات الشعبية الإسلامية
,
الحمامات الصحية
2022
تتمحور هذه الدراسة البحثية حول نقطة هامة يتميز بها تصميم الحمامات الشعبية التراثية، وهي التدرج الحراري للقاعات الداخلية للحمام، وتأثير ذلك النهج والفلسفة التصميمية على وقاية جسد المستحم من التعرض لإي أذى بدني، نتيجة للتفاوت في درجات الحرارة بين المناخ الخارجي والداخلي للحمام، بينما حاليا اندثرت فكرة التدرج الحراري للقاعات الداخلية للحمام الشعبي التراثي، بالرغم من أهميتها وقيمتها الصحية والتراثية كهوية للحمام الشعبي، لذا كان من خلال هذه الدراسة نحاول إلقاء الضوء على تلك الميزة والسمة الهامة من سمات الحمام التراثي، والحث على الاهتمام بها عند تصميم وتشيد حمامات شعبية مستحدثة.
Journal Article
الحمام الشعبي المغربي بين الأمس واليوم الثابت والمتغير
2019
تمثل الحمامات أحد فروع الحضارة المغربية، والإنسانية، التي تختزن تراثا شعبيًا يكشف عن كثير من خبايا المجتمع. فقد ظلت مادة علمية يعتمد عليها الباحثون لتحديد العدد التقريبي لسكان المدن، ولمعرفة الكثير من العادات والتقاليد والطقوس التي انتشرت بين السكان، وللكشف عن بعض معالم العمران المغربي، وبالتالي قياس درجة تطور المجتمع. ومن جهة أخرى، شكل الحمام أحد عناصر التعايش والتماسك بين فئات المجتمع المغربي، رغم اختلاف دياناتها وأعراقها ومستوياتها المادية والفكرية؛ لأن الحمامات كانت فضاء تلتقي فيه جميع مكونات المجتمع، رغم بعض الاستثناءات. ورغم المخاطر والعادات السيئة التي ارتبطت بالحمامات قديما وحديثا، فإننا ندعو إلى تنظيمها أكثر، وحماية حقوق المشتغلين فيها، للحفاظ على ما تختزنه من تراث شعبي. إن المقارنة بين مقومات الحمام الشعبي قديما وحديثا تكشف أن تطور المجتمع المغربي ظل بطيئا.
Journal Article
فضاء الحمام المغربي
2012
من خلال تتبعنا للحمام كعادة وفضاء متعدد الأوجه، نلاحظ (تيبولوجية) مختلف لأصناف الحمام تختلف باختلاف الزمان والمكان. كما نسجل حضور الحمام في الطقوس والعادات المرتبطة بمناسبات المجتمع المغربي خصوصا على مستوي الارتباط الوثيق الحاصل بين المرأة والحمام بمختلف فضاءاته.
Journal Article
الحمام الشعبى التلمسانى
2011
إن الحاجة الإنسانية لترويض الموجود الطبيعي ولدت للوجود إبداعات فكر الإنسان في شكل من الملموس المادي ولعل قرب الجسد بالعقل والروح، ونعمة الإحساس والشعور والتأمل والتفكير والتجسيد التي ملكها الإنساني، جعلت من اهتمامه ينصب في مرحلة تاريخية أولى بذلك، فكان أن أبدع الإنسان طرق غذائه وروض الطبيعة وحيواناتها وصنع كساء عورته المكون في مرحلة أولى من ورق الشجر، ومن ثم بدأ يسمو فكره ليبلغ مرحلة العلاقة مع الماء لكن ليس كشرب وغذاء عبر حاسة الفم بل فوق كامل جسده (الغسل) حيث حاول تنمية ذلك ووفق تصورات وتمثلات بدأت للإنسان في مراحل لاحقة كللت بإبداع الحمام في مرحلة أولية من خلال علاقة الإنسان بالماء عبر فعل الاستحمام، ليعرف في مراحله اللاحقة طفرته العمرانية الممارساتية من خلال إنشاء معمار يسمى \"الحمام\". غير أن الحمام في منشئه التاريخي والعمراني ربطته الأسطورة كصناعة غير إنسية كانت من فعل الجن الذي سخر لسيدنا سليمان، في ما رأى آخرون أن أصوله فرعونية أو يونانية أو رومانية، هذه الأخيرة التي عرف فيها الحمام أعظم إبداعاته وانتشاره. من جهة أخرى فإن ترسيخ ثقافة الاستحمام والحمام، عرف تواصله عبر كل الحقبات الزمنية اللاحقة، خصوصا بعد استطانه بأرض الإسلام والعرب، الذين أبدعوا بدورهم في تصميمه وهندسته وتهذيبه وفق عقائدهم وشعائرهم الدينية والعرفية وموروثاتهم الثقافية، برغم أن صناعة الحمام اعتبرت من وجهة الخطاب الديني كبدعة إفرنجية، وخصت في ذلك الكثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة في محارمه وشروط ولوجه ومنافعه ومضاره... إلخ، غير أن ثقافة الاستحمام بعمومها تجاوزت الخلافات الدينية، وأصبح الحمام معيشا أساسيا في حياة المسلم، خصوصا بمنطقة دراستنا (تلمسان) التي عرفته في زمن تاريخي سابق صاحب مجيء الرومان وتأسيسهم بوماريا. بعد ذلك أصبح الحمام التلمساني من بين أميز وأحسن حمامات بلاد المغرب، وأصبح معه المجتمع التلمساني مميزا بدوره، بحيث ساهم الحمام كفضاء تطيقي - اجتماعي - ثقافي - خدماتي في ترسخ هوية المنطقة، بشكل أعاد إنتاج تراث وقيم وممارسات أهل تلمسان في أجيالهم اللاجئة، وطبع مخيالهم الثقافي والاجتماعي من خلال التأريخ لهم انطلاقا من مؤسسة الحمام. وإن كان الحمام كذلك في تلمسان من الناجية الثقافة، فإن دوره الاجتماعي تعدى ذلك في صناعة اجتماعية الإنسان التلمساني ووطد تضامناته سواء في فترات رخائه وهنائه، أو في فتراته التاريخية العصيبة، في المقابل دوره الديني كان ذا أهمية كبيرة، إذ ربط المخيال الشعبي بين الحمام والدين من خلال عنصر النظافة، أكثر من ذلك بين شطري الإنسان الدنيوي والقدسي الديني، من خلال رمزية الحمام في نظافة الإنسان التي تربطه بالإيمان والجنة، وعكسه الوسخ الذي ربطه بالشيطان وجهنم، ومن ثم كان الحمام أهم نافذة رمزية دنيوية - تذكار بالآخرة وبجهنم وبالمساواة والحشر من خلال ظلمة الحمام وحرارته والعري الجزئي المصاحب للاستحمام كما عد نافذة موصلة للراحة الدنيوية والجنة الأخروية، انطلاقا من اعتبار الحمام كأهم فضاء لإزالة جنابة الإنسان المسلم من نجاساته، ومن كل هذا عد كطقس ضروري للعبور لأداء الفرائص والشعائر الدينية. فب مقابل كل هذا يبقى الحمام التلمساني راسخا ضمن فضاء المكون الثقافي الهوياتي والممارساتي لهذا المجتمع المحلي، بشكل جعل منه فضاء مهما في الحياة الاجتماعية والدينية والثقافية والاقتصادية...، وكان تفاعل أهل تلمسان معه صانعا لنمط ثقافي وهوياتي مميز لمنطقتهم من خلال تاريخها وتراثها ومحتواها القيمي المرتبط بعلاقة إنسان المنطقة بالحمام، وتبقي حمامات تلمسان اليوم. رغم كل ما يؤخذ عليها من المشاكل التي بداخلها -آثارها لعلاقة حصلت في زمن سابق بين روح أوليائها وقداستهم التي تفيض على المدينة اليوم ببركاتهم بشكل يجعلها محروسة في المخيال الشعبي المحلى.
Journal Article