Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
258
result(s) for
"الحماية الفرنسية"
Sort by:
الإشكالية الإنسانية والاستعمارية في العلاقة بين فرنسا ومهاجري الحركة الصهيونية إلى فلسطين العثمانية
2024
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدوافع الحقيقية لحماية فرنسا لمهاجري الحركة الصهيونية إلى فلسطين العثمانية والكشف عن طبيعة هذه الحماية وحدودها كما تعكسه الوثائق الدبلوماسية السرية الفرنسية. وحاول البحث الإجابة عن إشكالية العلاقة بين فرنسا ومهاجري الحركة الصهيونية إلى فلسطين العثمانية سواء من فرنسا أم من مستعمراتها في شمال أفريقيا؛ وهل حماية فرنسا لهؤلاء المهاجرين تنبع من إيمان فرنسا العميق بحق هؤلاء المهاجرين بالعودة إلى وطنهم الأصلي وبدافع إنساني كما يشاع؟ أم أنهم كانوا مجرد أداة وظيفية تنفذ فرنسا من خلالهم على أرض فلسطين مشاريعها الاستعمارية في سياق تنافس استعماري؟ استخدمت الدراسة المنهج التحليلي والاستقصائي في قراءة وثائق أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية ذات العلاقة للإجابة عن الإشكالية تتضمن هذه الوثائق مراسلات وتقارير سرية بين القنوات والأطر الدبلوماسية الفرنسية المختلفة في فرنسا، وفي إستانبول وفلسطين. ومن خلال هذه المراسلات الرسمية تم الوقوف على حقيقة الحماية الفرنسية لهؤلاء المهاجرين. وخلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها: أنه لم تكن للدوافع الإنسانية في حماية فرنسا لمهاجري اليهود إلى فلسطين أي وجود؛ كما لم تظهر أي تصريحات للدبلوماسية الفرنسية تشير إلى حقوق اليهود الدينية أو التاريخية في أرض فلسطين؛ وبناء عليه لا ترى فرنسا ضرورة إعادة هذه الحقوق إلى أصحابها، بل على العكس تماما كان العامل الاقتصادي والتنافس الاستعماري هما الفيصل في حماية فرنسا لمهاجري اليهود إلى فلسطين؛ إذ تعاملت معهم بوصفهم أرقاما وزبائن ليس أكثر وفق حسابات اقتصادية بحته تستخدمهم أدوات لتنفيذ سياساتها الاستعمارية في فلسطين في ضوء تكالب استعماري متعدد.
Journal Article
النضال الفكري المشترك خلال فترة العشرينات
شكلت فترة العشرينات محطة تزاوجت فيها أشكال المقاومة بشقيها السياسي والمسلح، فأعطت تأججا للحركة الوطنية، وساهمت في انبعاث الوعي والشعور الوطني لدى الخاصة والعامة. وكانت منعطفاً هاماً على صعيد الساحة الدولية العالمية، بدأ بالحرب العالمية الأولى وانتهى بالأزمة الاقتصادية العالمية. انتقلت الحركة الوطنية إلى محطة الثلاثينات، واعتبرت كمحطة حاسمة في تاريخ النضال المشترك بين تونس والمغرب، ومرحلة حافلة بالخطب الرسمية والعمومية والمواقف الرسمية، في المناسبات والمؤتمرات.
Journal Article
الخلفية الدبلوماسية لحرب الريف
2023
كشفت الدراسة عن الخلفية الدبلوماسية لحرب الريف. وشملت إطارا مفاهيميا تضمن أهم المفاهيم، حرب الريف، التنافس الاستعماري، التاريخ الحديث والمعاصر. وأظهرت الخلفية الدبلوماسية لحرب الريف، جاء تطبيق الحماية الفرنسية على المغرب نتيجة لخطة طويلة فرضت نفسها أكثر على الدبلوماسية الفرنسية في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، كما واجهت الدبلوماسية الفرنسية معارضة من طرف إسبانيا بسبب طموحاتها المحبطة في تونس، بدأ الاندفاع الألماني في البحر الأبيض المتوسط يثير قلق لندن في الوقت الذي تم فيه محو الصراعات النسبية بين الدول المتوسطية. وأبرزت ما تميزت به المعارضة الألمانية على المستوى الخارجي بضرباته المتنوعة، كما أن الحكومة الفرنسية لم تتوقف عن استغلال كل الظروف، لتعزيز سلطتها في المغرب. واعتبر البحر الأبيض المتوسط مركز النظام الإمبراطوري البريطاني إن تأثير المملكة المتحدة في شرق البحر البيض المتوسط أم حاسم، أعرب (كليمنصو) عن رغبة الحكومة الفرنسية في إلغاء بعض أحكام قانون الجزيرة الخضراء، ولكن في نداء حماسي، نددت بيرتي ديليا، بموقف إسبانيا أثناء الحرب وطالبت بضم طنجة بعد انسحاب إسبانيا الجزئي أو الكلي منها. واختتمت الدراسة بالتأكيد على تحليل الخلفية الدبلوماسية لحرب الريف ويدل على استمرارية مواقف الدول في مدريد كما هو الحال في باريس ولندن وروما. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
السياسة الجبائية وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد التونسية خلال ستينيات القرن التاسع عشر
2023
شهد القرن التاسع عشر أحداث عالمية استفادت منها البلدان الأوروبية التي سلكت سياسة توسعية استهدفت بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط وتحديدا بعد انعقاد مؤتمر فيانا سنة ۱۸۱٥، وبدأت مع حملة اللورد إكسموث في ١٨١٦م وانتهت بفرض معاهدة الحماية الفرنسية على البلاد التونسية في ۱۸۸۱، تخللت هذه الفترة جملة من المعاهدات غير المتكافئة أهمها الموقعة في ١٨٢٤م وخاصة معاهدة ٨ أوت ۱۸۳۰ القاضية بتحرير المبادلات التجارية وفتح الإيالة أمام الغزو الرأسمالي والتجاري الأوروبي، وهي فترة خسرت خلالها البلاد التونسية أهم مواردها المالية المتأتية من القرصنة ووقوع البلاد في أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية ومالية ولدت الرغبة في الإصلاح والتطور. وقد حاولنا في هذا المقال تناول موضوع الإصلاحات التحديثية بالبلاد التونسية وعلاقتها بالإصلاحات الجبائية التي بدأت منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ولعل الإصلاح الواسع الذي شمل الضرائب الموظفة على التجارة الداخلية (ضريبة المحصولات) سنة ١٨٤٠م أهم مثال لهذه الإصلاحات والتحويرات التي أسست لإرساء نظام جبائي ارتكز على مجموعة من الأداءات القارة والمحددة ومهد للإصلاحات الجبائية والإدارية والدستورية بداية من سنة ١٨٦٠م التي تطلبت موارد مالية فاقت الإمكانيات الحقيقية للمجابين وأثرت على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإيالة، وهو ما أدى إلى تواتر الحركات الاحتجاجية ضد السياسة المالية للسلطة المركزية وأهمها انتفاضة ١٨٦٤م والتي مثلت شكلا من أشكال الممانعة والعصيان ضد السياسة الجبائية للدولة.
Journal Article
توافقات فرض الحماية الفرنسية على المغرب الأقصى 1902-1912
by
عيزوقي، رامي علي
,
لايقة، رامي كاسر
,
علاء الدين، إبراهيم
in
الاتفاقيات الدولية
,
الحماية الفرنسية على المغرب
,
المغرب
2021
يمثل المغرب الجناح الغربي للوطن العربي، وكان انضمام هذه البلاد إلى حظيرة الأمة العربية وانتشار الدين الإسلامي والثقافة والدماء العربية بها في وقت مبكر، فصبغت هذه البلاد بالصبغة العربية، وأدت بلان المغرب العربي للإسلام خدمات جليلة منها حمل شعلة الدين الجديد والحضارة العربية إلى قلب إفريقيا بل وإلى أوروبا. كان لموقع المغرب العربي أثره على تاريخه، فقد أتاح موقعه البعيد عن مركز الخلافة العربية في بغداد أو غيرها مجالا للعناصر المنشقة عن الخلافة، فإن المغرب الأقصى خضع على غرار الدول العربية إلى الحماية المزدوجة، والتي ظهرت بوادرها في المغرب الأقصى منذ بداية القرن العشرين، وقد شهدت هذه الفترة تنافسا استعماريا شديدا على المنطقة، مما جعل فرنسا تعتمد على سياسة الاتفاقيات مع الدول المنافسة والتي تريد إقامة إمبراطوريات استعمارية لها لتحقيق مصالحها، وقدمت فرنسا تنازلات لم تكن ضمن حساباتها من أجل الحفاظ على مستعمراتها في شمال إفريقيا، وإذا كان البرتغاليون والأسبان قد افتتحوا هذه الصفحة الاستعمارية في القرن الخامس عشر بهجماتهم المتتالية على الثغور المغربية المطلة على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، فقد شهد القرن التاسع عشر موجات أخرى متمثلة في نشاط القوى البحرية والدول العظمى الأخرى التي بدأت تدخل في ميدان الاستعمار، فقد تنافس الفرنسيون والإنكليز والإيطاليون والألمان على الخصوص في بسط نفوذهم على بلاد المغرب العربي وذلك لقربها من أراضيهم، ولكن الفرنسيون هم أكثر من عمل جاهدا لبسط حمايته على المغرب الأقصى لاستكمال سيطرته على جميع دوله.
Journal Article
من الأرشيف الرمزي للحركة الوطنية في المغرب على عهد الحماية (1939-1944)
2021
إن ما كان من حركة وطنية وراء ملحمة مطالبة المغرب بالاستقلال زمن الحماية مطلع أربعينيات القرن الماضي يمثل أحسن ما في تاريخ البلاد المعاصر، لكون ما حصل يقدم المغاربة ضمن أنبل عواطفهم ومواقفهم من خلال تجاوزهم لما كانوا عليه من واقع استعماري وإقبالهم على كفاح وتضحية من أجل الوطن. وعليه، فالقضية الوطنية لهذه الفترة الدقيقة من تاريخ البلاد 1939- 1944 ليست لا مسألة أشخاص ولا أحزاب سياسية، بل حركة شعب ووعي والتفاف وإخلاص وطني طبع مواقف الوطنيين على تباين نزعاتهم وقناعاتهم السياسية، وليست القضية الوطنية أيضا مسألة منطقة دون أخرى بل مسألة وطن في كل مكوناته ومجاله. ولعل الحديث عن ملحمة مطالبة المغرب والمغاربة بالاستقلال في كل تجلياتها وبإرادتها على عهد الحماية الفرنسية، يقتضي تساؤلات جوهرية ذات صلة بالحدث والرهان من جهة وبسياقه وما ترتب عنه من جهة أخرى، وعيا بما للأمر من أهمية تاريخية كمنعطف وطني دقيق وحرج معا خلال فترة الاستعمار وبما له من دلالات رمزية لا تزال بوقع واستمرارية في ذاكرة البلاد والعباد. والخلاصة أن من أهم المواقف في حياة الشعوب عموما هناك مواقف الرفض لتجاوز الظلم والهيمنة والعنف، ولولا ما سجل من رفض وموقف هنا وهناك ولولا ما حصل من معارك سياسية وفكرية وإعلامية وعسكرية أيضا لضاعت كثير من القضايا والحقوق ولما وجدنا من يؤمن بها ويساندها. فرفض الشعوب واتخاذها لمواقف معينة على أساس واقع ما، كثيرا ما يكون بروعة حدث وأشد إثارة وعجاب وإجلال وإكبار وتعاطف والتفاف وحضن ودعم، لا لشيء سوى لأنها تطرح موضوعا وقضية يكمن فيها ووراءها ظلم وعدم إنصاف وتجاوز وحرمان، بين طرف قوي يحتكر مقياس الحق وآخر ضعيف يرفض ما هو طغيان وذل وهوان، وكثيرة هي مواقف رفض ومواجهة ومقاومة خاضها الشعب المغربي لتجاوز ما تعرض له من تآمر وأطماع عبر التاريخ.
Journal Article
سياق تبلور الجمعيات الكشفية بالمغرب زمن الحماية الفرنسية
لا يمكن أن نسبر أغوار الحماية الفرنسية وإشكالاتها بالمغرب فيما بين 1912م و1956م دون التعرض للشأن الجمعوي كأحد الأشكال التحديثية التي مارسها المعمرون داخل المغرب وعبروا من خلالها على نموذج من نماذج الحداثة التي استقدموها للمغرب والمغاربة خاصة أولئك الذين كانوا يتماهون مع العقلية الاستعمارية بتوظيف إمكانياتهم في خدمة المستعمر، وهذا ملمس نجده في مجموع الجمعيات التي كان مشربها فرنسيا، فقد سمحت للمغاربة الذين لا مشكل لهم مع الحماية الفرنسية في الانخراط داخل صفوفها، ولعل الجمعيات الكشفية اعتبرت من هذا الضمن الذي عرف نشاطا استعماريا لتجميل وجه فرنسا الاستعمارية مع الوجود المحدود كما ذكرنا للمغاربة داخله، فقد لوحظ أن السلطات الاستعمارية سمحت بتأسيس عدد لا بأس به من الجمعيات الكشفية الفرنسية داخل المغرب لتبييض وجهها سواء على المستويين الداخلي والخارجي، وحتى تظهر بمظهر الراعي للأنشطة التربوية والشبابية، وأنها لا تمارس الاستغلال والاستنزاف ولا الاستعمار بقدر ما تسعى إلى نشر قيم التطور والحداثة. بيد أنه في الطرف الآخر كانت هناك حركة وطنية ترفض الاستعمار، وتسعى إلى محاكاة العمل الجمعوي الفرنسي بإنشاء جمعيات على النقيض تؤطر الأهالي من أجل نشر الوعي بضرورة الاستقلال، لذلك سنجد أن الحركة الوطنية من ضمن ما أقدمت عليه تأسيس جمعيات وطنية كان من ضمنها الجمعيات الكشفية حيث اعتبرت جمعية الكشفية الحسنية من الشواهد على ذلك.
Journal Article
التعمير والسياسة العمرانية الفرنسية بالمغرب خلال فترة الحماية الفرنسية
2021
تسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة ببعض جوانب السياسة العمرانية والحضرية للحماية الفرنسية بالمغرب، وذلك عير تسليط الضوء على الأسس والمبادئ العامة التي ارتكزت عليها تلك السياسة، وتحديد آلياتها والفاعلين الأساسيين فيها مع رصد أهم النتائج المترتبة عنها. وتكمن أهمية هذه المحاولة البحثية في تصورنا في كونها تتناول من ناحية جانبا مهما من جوانب المرحلة الاستعمارية بالمغرب، وتفسر من ناحية أخرى -وإن بشكل جزئي- التناقضات والتعقيدات التي تطبع واقع المدينة المغربية اليوم.
Journal Article